
=و انت مالك..؟! تجاهلها ملتفاً نحو مليكه
التي كانت تراقبه باعين متسعه هاتفاً بغضــ,,ـب
=و انتي يا ست مليكه واقفه تتفرجي علي المسخره دي و بتضحكي و فرحانه اوي…. قاطعته مليكه علي الفور بينما تهز كتفيها ببرود
=مسخرة ايه يا منتصر..
لتكمل قائله باعين تلتمع بالسخريه و الشما.ته به
=عايزني ادخل بين واحد و مراته و اقولهم ايع عيب متحض.نوش بعض….
هتف منتصر بغضــ,,ـب اعمي بينما يلتف الي ايتن التي كانت تتطلع اليه ببرود…
=مرات مين…؟! انتي اتجوزتي
ليكمل بينما يتجه نحو ايتن ممسكاً بذراعها جاذباً اياه بعيداً لكن اسرع رستم بالقب.ض علي معصمه معتصراً اياه بقسوه مزمجراً من بين اسنانه بغضــ,,ـب اعمي
=ابعد ايدك عنها…بدل ما اكس.رهالك… هتف منتصر بينما ينطر اليه بتحدي
=و لو مبعدتش هتعمل ايه…؟!
اندفع نحوه رستم علي الفور مسدداً له لكمه اطاحت به علي الارض نهض منتصر بتعثر ينوي الهجوم علي رستم
تدخلت مليكه بينهم جاذبه منتصر الي الخلف قائله بحزم
=منتصر مالوش لازمه اللي بتعمله ده انت اتجوزت و شوفت حياتك…و هي كمان اتجوزت…
لتكمل بصوت منخفض حتي لا يصل الي سمع كلاً من رستم و ايتن
=بلاش تبقي اناني…و سيبها تعيش حياتها مع الانسان اللي بتحبه… همس منتصر بانكسار
=بتحبه…؟! اجابته مليكه قائله باصرار
=ايوه بتحبه و بيحبها…زي ما نت بتحب مراتك بالظبط
اومأ برأسه بينما يلتف ينظر الي ايتن التي كانت واقفه تمسك بيد رستم محاوله تهدئته ناظره اليه نظره كان يعرفها هو جيداً بالسابق فقد كانت تنظر الي رستم كما لو كان عالمها بأكمله يدور من حوله..
استدار علي الفور منصرفاً مغلقاً الباب خلفه بقوه اهتزت لها ارجاء المكان ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ في اليوم التالي…..
كانت مليكه تتسوق مع ايتن عندما صدح رنين هاتفها اجابت مليكه ليصل اليها صوت غريب…
=مليكه انا منتصر….
ليكمل سريعاً
=منقوليش اسمي مش عايز حد يعرف ان انا اللي بكلمك….
نظرت مليكه الي ايتن التي كانت تبحث بين الملابس عن شئ يناسبها ابتعدت عنها قليلاً حتي لا تستمع الي محاد.ثتها…
=خير في ايه…؟!
اجابها منتصر بصوت مهتز
=عايز اقابلك….و اتكلم معاكي انا ماليش حد غيرك افضفض معاه… و بلاش نوح يعرف لأنه بعد ما عرف اللي عملته امبارح مع ايتن اتخانق معايا و هددني اني لو مبعدتش عنهم هــ……
تهدج صوته في اخر جمله كما لو كان سوف يبكي مما جعل مليكه تتمتم بصوت منخفض متعاطف
=حاضر هقابلك..
لتكمل بهدوء
=انا قدامي ساعه و هروح لاني مع….مع….
ترددت قبل ان تذكر اسم ايتن حتي لا يفهم بانهم يتسوقون من اجل زفافهلثا
لكنه غمغم بتفهم بصوت منخفض
=تمام يا مليكه….
تنحنحت مليكه بارتباك
=هقـ…هقابلك بعد ساعه ورا القصر غمغم موافقاً
=هكون مستنيكي في عربيتي….. ثم اغلقت معه عائده الي ايتن مره اخزي…. بعد مرور ساعه… خرجت مليكه من الباب الخلفي للقصر بجسد متشدد متصلب وجدت سياره منتصر مركونه بجانب سور القصر الخلفي صعدت اليها لتجلس بجانب منتصر بالمقعد الخلفي الذي امر بصوت حاد السائق…
=اطلع…
التفت اليها السائق ينظر اليها بابتسامه واسعه و الذي ما كان الا عصام شقيق رضوي وقبل ان تنطق بحرف واحد شعرت بمنتصر يضع لاصق فوق فمها و قيد من الحديد حول يدها…..
♡♛♡♛نهاية الفصل♡♛♡♛
تفاعل وتعليقات وحشه اوووووووووووي ياجــ,,ـماعه التفاعل #ط .أمام احدي المخازن المهجورة التي تقع بالصحراء اوقف عصام السياره ثم ترجل منها سريعاً متجهاً نحو الباب خلفي ليفتحه لكنه زمجر بغضــ,,ـب عندما رأي منتصر يهم بحمل مليكه التي كانت غائبه عن الوعي حيث قام بحقنها بمخدراً ما اثناء الطريق…
=متلمسهاش……
ليكمل بقسوه و عينيه تلتمع بشرارة الغضــ,,ـب
=انا اللي هشيلها….ابعد

