
اومأت مليكه رأسها بينما تتناول واحده اخري من الشيبس
مما جعل ايتن ترتمي بين ذراعيها تحتضنها بقوه هاتفه بسعاده
=ربنا يخاليكي ليا يا موكا…. ابتعدت عنها ببطئ بينما تراقبها تتناول من كيس الشيبس مره اخري
=انتي مش قولتي مش هتاكلي علشان نوح…..
القت مليكه الكيس بفزع من يدها فور تذكرها نوح و تحذيره له نفضت يدها سريعاً من بقاياه بينما ترفع يدها باستسلام و براءه كأنها لم تفعل شئ…. ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛
دخل نوح الجناح الخاصه بهم ليجد مليكه جالسه فوق الفراش تتلاعب بهاتفها بصمت جلس بجانبها بهدوء مما جعلها تستدير نحوه فازعه لكت فور رؤيتها له اختفي فزعها هذا و اشرق وجهها بابتسامه واسعه القت هاتفها جانباً جانباً بينما تتراجع الي الخلف فوق الفراش مرتميه بين ذراعيه تحتضنه بقوه و شغف كما لو كان غائباً عنها منذ سنوات و ليست بضعة ساعات قليلة..
احاطها بذراعيه بينما يد.فن وجهها بعنقها ملثماً اياه بشغف…
ظلوا علي وضعهم هدا عدة لحطات قبل ان يبتعد عنها واضعاً صندوق متوسط الحجم فوق ساقيها هزت رأسها باستفهام…
اشار برأسه الي الصندوق قائلاً
=افتحيه…
اومأت بينما تمد يدها لفتحه وابتسامه مشرقه فوق وجهها لكنها شهقت بقوه فور ان رأت العديد و العديد من قطع الشيكولاته المغلفه بطريقه فاخره تملئ الصندوق همست بينما تنظر اليه باعين متسعه
=ايه ده….؟! انحني ملثماً بشفتيه خدها بحنان
=دي شيكولاته…مفيش فيها مواد حافظه زي التانيه…. صرخت بفرح بينما تنهض وتجلس فوق ساقيه تعقد ذراعيها حاول عنقه تضمه اليها بقوه مما جعله يبتسم
اخذت تقبل وجهه طابعه قبلات متتاليه متفرقه فوق وجهه هاتفه بسعاده
= ربنا يخاليك ليا يا حبيبي…
ضحك نوح بخفه علي فرحتها تلك احاط كتفيها بذراعيه بينما يرفع اصبعه بوجهها قائلاً بتحذير
=بس اعملي حسابك هي قطعه واحده بس اللي هتاكليها في اليوم علشان تعرفي تاكلي كويس ….. اومأت له بالموافقه من ثم نهضت من فوق ساقيه جالسه فوق الفراش تتناول احدي الشيكولاتات و تتناولها بلهفه و تلذذ بينما نهض هو ليبدل ملابسه متفحصاً اياها باعين تلتمع بالحنان والشغف…. في وقت لاحق…
كان نوح جالساً يسنتند الى ظهر الفراش يعمل علي الايباد الخاص به بينما كانت مليكه تجلس بين ساقيه مستنده بظهرها الى صـ,,ـدره ا تتصنع اللعب بهاتفها لكنها في الحقيقه كانت تحاول ايجاد طريقه تخبره به عن ايتن همست بتردد
=نوحي…
تجمدت يده التي كان تمسد بحنان بطنها المنتفخة باطفالهم بشرود اثناء عمله ابعد عينيه عن شاشة الايباد مركزاً انظاره عليها مغمغماً بمرح بينما يده تعود لحركتها فوق بطنها مره اخري
=نوحك..؟! يبقي في مصيبه استر يارب
التفت اليه حتي تستطيع النظر الي وجهه قائله بلوم
=بقي كده اخص عليك
لتكمل بتردد غارزه اسنانها بشفتيها
=هقولك حاجه…بس تحلف بحياة اغلي حاجه متتعصبش اعتدل في جلسته جاذباً اياها نحوه لتصبح مواجهه له قائلاً بجديه
= في ايه يا مليكه…؟!… هزت رأسها قائله بتصميم
=احلف الاول… زفر نوح بحنق قبل ان يغمغم يربعاً
=و حياة مليكه عندي مش هتعصب ابتسمت عندما سمعته يحلف بها هي كأغلي شئ لديه .. تنحنحت بينما تمسك يده قائله سريعاً قبل ان تخونها شجاعتها
=ايتن و رستم بيحبوا بعض….وعايزين يتجوزوا…
ظل ينظر اليها عدة لحظات بوجه جامد قبل ان يغمغم باقتضاب
=و مين بقي اللي قالك كده….. اجابته بينما تبتلع الغصه التي تشكلت بحلقها بخوف من التعبير الذي ارتسم فوق وجهه
=ايتن…ايتن قالتلي…و كانت عايزه تاخد موافقتك بما انها بتعتبرك اخوها و المسئـو…….. قاطعها نوح قائلاً علي الفور و زون تردد
=طبعاً موافق…. ظلت مليكه تتطلع اليه بصدمه عده لحظات ظناً منها انها اخطأت سماعه همست بارتباك
=مـو ….مـوافق ؟! اومأ رأسه قائلاً بجديه
=مالك مستغربه ليه…طبعاً موافق بعد اللي حصل من منتصر في حقها و اللي شوفته منه امبارح اي حاجه هتسعدها انا موافق عليها….
ليكمل بحزم و اصرار
=مادام بتحبه و عايزاه يبقي خلاص…ده غير ان رستم من الشخصيات اللي انا بحترمها وبقدرها و اعتمد علي نفسه لحد ما بني نفسه بنفسه… احتضنته مليكه هاتفه بفرح
=ايتن لما تعرف هتطير من الفرح…
لتكمل هامسه بشغف في اذنه
=بحبك..يا احن و احلي بني ادم في الدنيا…
ارتسمت ابتسامه مشرقه فوق وجهه قبل ان يد.فنه بعنقها ملثماً اياه بحنان هامساً باذنها بتلاعب
=طيب احن و احلي بني ادم ده…مالوش مكافأه….؟! قربت شفتيها من شفتيه ببطئ هامسه باغواء فوق شفتيه حتي لامسته انفاسها الدافئه
=طبعاً..له….
من ثم ابتسمت بمكر و حولت قبلتها الي خده باخر لحظه ..

