ظلها الخادع القسم ال7 هدير نور

انت في الصفحة 17 من 18 صفحات

هزت مليكه رأسها بتصميم رافعه بوجههم ملعقة الطعام تشير بها بتهديد الي الدرج
=هتعقدوا تذاكروا ولا اطلع اصحي بابي و اقوله انكوا مش عايزين تذاكروا و هو بقي يتصرف معاكوا…. لتكمل بينما تضع ملعقه من الطعام بفم أيلن التي اخذت تصفق بيديها بفرح بينما تمرغ فمها بوجه والدتها
=بعدين كمان بكره هنقضي اليوم كله عند جده زاهر و تيتا راقيه وطبعاً هتقضوا اليوم كله في اللعب مع سما و تالين ولاد عمتكوا نسرين و مش هيبقي برضو في مذاكره…مش هضيع يومين من غير مذاكره..

وقف الطفلين يتطلعون نحوها بسخط قبل ان يقترب زياد من زين هامساً له بشئ باذنه مما جعل زين يهز رأسه بالموافقه علي ما قاله قبل ان يلتفوا الي والدتهم قائلين بصوت واحد كعادتهم عندما يتفقان علي شئ ما…
=طيب لو سبتينا نطلع الجنينه…هنقولك علي الست اللي باست بابي في المكتب النهارده…. كانت مليكه تضع الطعام بفم صغيرتها بينما تستمع اليهم بضجر لكن فور سماعها كلما.تهم الاخيره تلك القت الملعقه من يدها بينما تلتف اليهم تتطلع اليهم باعين متسعه تندلع منها شرارات الغضــ,,ـب
=ست…..ست ايه اللي باست بابي…؟!

هز زين و زياد كتفيهم قائلين بخب.ث
=هنقولك بس…بعد ما توعدينا نطلع نلعب برا…..

انتفضت مليكه واقفه هاتفه بغضــ,,ـب وقد اندلعت نيران الغيره بصـ,,ـدرها شاعره بالاحتراق بداخلها فور تخيلها لمشهد امرأه تقبل زوجها
=وانا هستني اسمع منكوا……
لتكمل صارخه بصوت مرتفع
=زينااااااااااات…..
دخلت مربية الاطفال الغرفه راكضه علي الفور قامت مليكه بتسليمها ايلن قبل ان تهرول سريعاً نحو الدرج لكنها التفت قبل ان تصعد الي طفليها الواقفين يراقبونها باعين متسعه بالصدمه من ردة فعل والدتهم الغير متوقعه
=ذاكرووووا….ذاكروا بدل ما اطلع غلي فيكوا …..
جلس زين و زياد فوق الطاوله علي الفور يرفعون كتبهم امام وجوههم بخوف ينفذون ما قالته دون ان ينطقوا بحرفاً واحداً فلأول مره بحياتهم يرون والدتهم بهذا الغضــ,,ـب و الانفعال…

♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡ دخلت مليكه غرفة النوم لتجد نوح نائماً فوق الفراش يستريح قليلاً بعد عودته من العمل….
قفزت فوق الفراش واضعه يدها فوق كتفيه تهزه بقوه بينما تصيح بغضــ,,ـب و حده
=نوووووووح……
انتفض فازعاً علي الفور من نومه هاتفاً بهلع بينما يرفرف جفنيه بعدم استيعاب و هو يتلفت حوله و لايزال النوم يسيطر عليه لكنه فور ان وقعت عينيه علي تلك القابعه فوقه بوجه محتقن هتف بلهفه و قد شحب وجهه
=في ايه….حصلك حاجه…الولاد حصلهم حاجه….

احاطت عنقه بيديها كما لو كانت تستعد لخنقه بينما تزمجر من بين اسنانها بشراسه
=لا….بس انت اللي هيحصلك لو مقولتليش دلوقتي مين الست اللي كنت بتب.وسها في المكتب…… اعتدل في جلسته مستنداً الي ظهر الفراش مغمغماً بصوت اجش من اثر النوم و قد هدأ الذعر بداخله…
=ست….؟! ست ايه اللي ب.وستها… صاحت بشراسه بينما تضيق من يدها حول عنقه
=متستعبطش….ولادك قالولي علي كل حاجه… اخذ يفكر قليلاً حتي تذكر ما تتحدث عنه قب.ض علي يدها التي فوق عنقه بحزم محرراً عنقه من قب.ضتها من ثم جذبها من ذراعها حتي استلقت بجانبه
=و انتي بقي صدقتي ولادك..و مش واثقه فيا….

قاطعته مليكه سريعاً بصوت حاد قاطع
=طبعاً واثقه فيك….
لتكمل باعين تلتمع بالشراسة و الغيره تنهش قلبها تتأكله حياً
=بس مش واثقه في اللي حواليك…. ارتسمت ابتسامه ملتويه فوق فمه فهو يعلم مدي جنونها عندما يتعلق الامر به خاصة و انها لا تستطيع التحكم في غيرتها عليه…
مرر يده ببطئ على ذراعها
=بتعمل ايه ….؟! اجابها بهدوء بينما يجذبها نحوه
=هثبتلك اني مكنتش مع واحده تانيه…

غمغمت مليكه بارتباك بينما عندما د.فن وجهه بعنقها يقبله بشغف قاضماً اياه بخفه
=نوح….
زمجر بينما يمرر يده بلهفه فوق ظهرها …قبل ان يستدير و يجعلها تركد بجانب همس بينما لا يزال يقبل عنقها
=كرستينا مندوبه اجنبيه ….معايا من اول ما بدأت اعمل اول شركه ليا…
شعر بجسدها يتجمد اسفله ليكمل سريعاً
=عندها فوق السبعين سنه…و جت النهارده سلمت عليها عادي قدام ولادك الشياطين…
شعرت مليكه بالراحه تتغللها فور سماعها ذلك ارتسمت ابتسامه مشرقه فوق وجهها احاطت عنقه بذراعيها هامسه بدلال محاوله تدارك غلطتها
=نوحي…..

اجابها نوح بينما عينيه تلتمع بالمرح
=دلوقتي بقيت نوحك…من شويه كنت عايزه تخنقيني
رفعت رأسها اليه مقبله بحنان عنقه الذي بوقت سابق كانت تقب.ض عليه بيديها راغبه بخنقه
=بعد الشر عليك يا حبيبي….انت عارف اني لما بغير عليك مش بشوف قدامي..
لتكمل بينما ترتفع بقبلاتها لوجهه الذي اخذت تقبله ببطئ و شغف…
=بعدين انا واثقه فيك…بس مشكلتي مع اللي حواليك كل واحده منهم عينيها تدب فيها رصاصه ….

اجابها بهدوء يعاكس النيران التي تشتعل بداخله
=عارف…بس المفروض تبقي واثقه ان اياً كانت مين اللي هتحاول معايا اني هصدها و مش هديها الفرصه…
ليكمل رافعاً يدها فوق رأسها مكبلاً اياها بيديه هامساً بصوت اجش بالقرب من اذنها
=علشان كده لازم تتعلمى الادب….

اصـ,,ـدرت مليكه صوت معترض بينما ينهض من فوقها جالساً فوق الفراش من ثم قام بجذبها بحزم نحوه رغم اعتراضها و مقاومتها
مرر يده بلطف على كتفها حتى وصل الى ذراعها يلويه خلف ظهرها يقربها منه بقوة لطنه تطلق صراحها عندما اطلقت صرخة متألمة مرة اخرى
من ثم قام برفعها بين ذراعيه واضعاً اياها بلطف فوق الفراش مره اخري و استلقي بجانبها يقبل ذراعها بلطف..

من ثم اخذ يقبل وجهها بقبلات متفرقه حنونه قبل ان يتناول شفتيها في قبله حاره…
فبرغم سنوات زواجهم التي تقارب للسبع سنوات الا ان حبه لها لم يقل يوماً بل كان يزداد بجنون كل يوم عن اليوم الذي قبله… بينما كان قلبه ينبض بحبه لها هي فقط…
فصلت مليكه قبلتهم بصعوبه هامسه بانفس لاهثه
=حبيبي الولاد تحت مش هينفع……
غمغم بينما يخفض رأسه مقبلاً خدها
=معاهم زينات و الخدم…..
همت مليكه بالاعتراض لكنه اسرع بابتلاع اعتراضها هذا في قبلة شغوفة فلم تجد امامها الا الاستسلام له و فقد نفسها به….

♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡ بعد مرور عدة ساعات ….. وقف نوح امام زين و زياد اللذان كان يخفضان رأسهم بخجل من والدهم
=هو انا باخدكوا معايا الشركه ليه…؟!.. رفعوا رأسهم سريعاً مجبين اياه في ذات الوقت بفخر
=علشان احنا رجاله…و هنتعلم الشغل من حضرتك…. انخفض نوح علي عقبيه امامهم قائلاً بحده و صرامه
=و هو في رجاله بتفتن… وبتكدب برضو…. احمر خدي طفليه عند ادراكهم ان والدتهم قد اخبرته همس زياد بخجل محاولاً تبرير فعلتهم
= اصل مامي مكنتش موافقه ان نطلع نلعب في الجنينه…

قاطعه نوح بحده
=و ده مش مبرر انك تكدب او تفتن علي حد….
ليكمل بينما يوجه حديثه لكلاهما….
=انتوا عارفين انكوا بعملتكوا دي كنتوا هتزعلوا ماما مني…و كانت هتحصل مشكله كبيره بنا…. تغضن وجه طفليه بالحزن فور ادراكهم مدي سوء فعلتهم همس كلاهما بصوت مرتجف بينما بدئوا بالانتــ,,ـحاب بصمت
=والله يا بابي مكنش نقصد نزعلكوا….

من ثم ركضوا سريعاً نحو والدتهم التي كانت واقفه باقصي الغرفه حامله شقيقتهم أيلن بين ذراعيها بينما تراقب المشهد بصمت تاركه زوجها يتعامل هو معهم…
قب.ض كلاً منهما علي ساق والدتهم بتشبثون بفستانها هاتفين بانتــ,,ـحاب و قد احمر وجههم بشده
=و الله يا مامي…بابي كان بيسلم عليها بس…متزعليش منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى