ظلها الخادع القسم ال7 هدير نور

انت في الصفحة 18 من 18 صفحاتالصفحة التالية

رق قلب مليكه فور رؤيتها لهم بهذه الحاله مررت يدها بشعر طفليها بحنان
=اطمنوا انا مش زعلانه من بابي …بس برضو انتوا غلطتوا مينفعش تفتنوا او تكدبوا اياً كان السبب ايه …بعدين مش انا المفروض اللي تتأسفلوه…اتأسفوا لبابي…
اومأ طفليها رأسهم بموافقه قبل ان يتركوا والدتهم و يتجهوا مره اخري نحو والدهم قائلين بحزن فبقدر حبهم لوالدتهم و تعلقهم الشديد بها ..الا انهم متعلقين اكثر بوالدهم متخذين اياه مثلاً أعلي لهم محاولين تقليده في كل شئ يفعله…
=احنا اسفين يا بابي…

جلس نوح علي عاقبيه امام طفليه ممرراً يده بلطف فوق وجوههم مزيلاً الدموع العالقه بها من ثم احاطهم بذراعيه محتضناً اياهم بحنان قائلاً بحزم بعض الشئ
=خلاص…احنا رجاله و بنتعلم من غلطنا مش كده
اومأ طفليه برأسهم مما جعله يبتسم مقبلاً اعلي رأسهم بحنان قائلاً
=خلصتوا مذاكره….؟!

اجابوه سريعاً في ذات الوقت
=اها..
ابتسم لهم قائلاً بحماس
=طيب يلا يا ابطال اطلعوا غيروا هدومكوا و اسبقوني علي الجنينه علشان نلعب مع بعض ما.تش كوره قبل ما طنط ايتن تيجي….
اخذ طفليه يقفزون بين ذراعيه بحماس و هم يصرخون بفرح من ثم طبع كلاً منهما قبله علي خدي والدهم قبل ان يسرعوا لخارج الغرفه …
لكن اوقفهم صوت والدتهم القائله بلوم و هي تتصنع العبوث و الحزن
=الله الله يا سي زياد انت و زين نسيتوا مامي خالص….

اسرعا نحوها علي الفور وهم يبتسمون مغرقين وجهها بقبلات عديده بينما يهتفون لها بمدي حبهم لها من ثم قبلوا شقيقتهم التي بين ذراعي والدتهم قبل ان يسرعوا للخارج لارتداء ملابسهم…
وقف نوح يتأملهم بشرود و عينيه تلتمع بالفخر و الحب لكنه خرج من شروده هذا علي صوت صرخة مليكه المتألمه التف اليها ليجد طفلتهم تمسك بين اصــ,,ـابعها بشعر والدتها و تجذبه بعنــ,,ـف بينما تهتف بكلما.ت غير مفهومه…
اقترب منهم علي الفور محرراً شعر مليكه من يد طفلته قبل ان يحملها بين ذراعيه هاتفاً بغضــ,,ـب مصطنع بوجهها بينما يهزها بلطف
=لاااا كله الا شعرها يا ست ايتن…
انطلقت

ضحكه رائعه من فم طفلته هاتفه بينما تضع يدها فوق فمه و وجهه
=دادا….

قبل نوح خدها المكتنز بحنان
= قلب دادا..
من ثم التف الي مليكه الواقفه مراقبه اياهم بابتسامه مشرقه والسعاده تلتمع بعينيها مرر يده بحنان فوق شعرها التي كانت ابنته تجذبه منذ قليل قبل ان يجذبها بين ذراعيه محتضناً اياها بقوه مقبلاً أعلي رأسها…بينما يهمس بأذنها بشغف
=بحبك يا مليكتي…..
ارتفعت مليكه علي اطراف اصــ,,ـابعها هامسه باذنه فلا يزال رؤيتها له مع اطفالهم يجعل قلبها يرتجف داخل صـ,,ـدرها
=و انا بعش.قك و بمو.ت فيك يا جنزوري باشا….
ارتسمت فوق وجهه ابتسامه مشرقه قبل ان يد.فن رأسه بعنقها مقبلاً اياها بحنان و شغف…..

 نهاية الرواية      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى