
لكنه ابتلع باقي جملته بخوف فور رؤيته لعدة سيارات تتوقف امام المخزن و ينزل منها العديد من الرجال المسلحه يحيطون بهم في كل اتجاه…
بينما شحب وجه منتصر فور رؤيته لنوح يترجل من احدي السيارات و يتجه نحوهم وعينيه مسلطه فوقه تنطلق منها شرارت الغضــ,,ـب …
ركض عصام نحو المخزن علي الفور موصداً الباب خلفه من الداخل جيداً مانعاً رجال نوح من اللاحق به الي الداخل…
اتجه علي الفور نحو مليكه التي كانت لازالت مقيده بمكانها مرر يده فوق شعرها قائلاً بلهاث وعينيه تلتمع بالجنون
=متخفيش…متخفيش يا حبيبتي محدش هياخدك مني…محدش هياخدك مني
تراجعت مليكه برأسها
الي الخلف محاوله الابتعاد عن لمسته تلك لكن اتسعت عينيها بالذعر فور رؤيته يخرج مسدساً من جيبه الخلفي مصوباً اياه نحوها
=مش هسمحله ياخدك مني تاني…
المو.ت عندي ارحم ليا وليكي..
اخذت مليكه تنتفض بقوه في مقعدها بينما تصرخ صراخات يحبسها الشريط اللاصق لكن سرعان ما خرست صراختها تلك عندما انطلقت رصاصتين من مسدسه لتستقر احدهما بصـ,,ـدرها والاخري ببطنها البارزه التي تحتوي اطفالها…
من ثم وجه المسدس نحوه مطلقاً رصاصه لتستقر بجسده ويقع علي الارض كج.ثه هامده.
♥
.قبل اطلاق النا.ر…. شاهد منتصر فرار عصام الي المخزن بجسد متجمد بينما يراقب نوح يقترب منه ببطئ عابراً المكان نحوه مثل سكي.ن حاد يشق طريقه بجسد يوحى بكم الطاقه الغاضبه التى تثور بداخله بينما كانت عيناه باردتين كالجليد تسير الرعب بداخل من يراها….
خرج منتصر من جموده هذا هاتفاً بارتباك محاولاً ايجاد مخرجاً حتي ينفد من هذا الموقف
=نـنـ…وح انت عرفت المكان منين ده انا لسه كنت هكلمك و ابلغك اني قدرت الاقي المكان اللي عصام خطف مليكه فيه………..
لكنه ابتلع باقي جملته مزدرياً لعابه بخوف فور ان رأي التعبير المرتسم فوق وجه نوح الذي اصبح يقف امامه مباشرةً…تراجع الي الخلف عدة خطوات عندما همس نوح بفحيح لاذع و تعبيرات وحشيه مرتسمه فوق وجهه
= اديني سبب واحد يبرر وساختك و خيانتك ليا… غمغم منتصر بصوت مرتبك
=انت…انت فاهم غلط صدقني….
قاطعه نوح صائحاً بقسوه و عينيه تلتمع بالإزدراء
=فاهم غلط قولتلي……
من ثم اخرج من جيبه جهازاً صغيراً قام بالضغط به علي زراً ما…من ثم اندلع منه صوت منتصر
“” كان لازم اخطفك و اهدد نوح بيكي انتي نقطة ضعفه الوحيده…لازم يرجعلى ملاك انا مقدرش اعيش من غيرها يا مليكه… “”
شحب وجه منتصر فور سماعه لكلما.ته التي كانت تثبت ادانته لكنه قرر انه لا يوجد امامه سوا المواجهه و لا فائده من الانكار اقترب من نوح قائلاً بصوت لاهث مرتجف
=كنت ناوي ارجعهالك…انا مقدرش أذي مليكه….
اندفع نوح نحوه علي الفور قابضاً علي وجهه يعتصر فكه بقسوه هاتفاً بشراسه و غضــ,,ـب جعل عروق عنقه تنتفض بقوه
=أومال مين اللي كان هيشوه وشها علشان يرضي الزباله اللي انت زي الكلب بتاعها…. اصبحت قدمي منتصر كالهلام غير قادرتان على حمله عند سماعه ذلك و قد ادرك اخيراً ان نوح كان يعلم بخططتهم منذ البدايه فقد سمع كامل حديثه مع مليكه…
ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه مغمغماً بيأس بينما الالم بفكه الذي لايزال نوح يقب.ض عليه بقسوه يكاد يمزقه
=رجعلي ملاك يا نوح….و انا هاخدها وهسافر امريكا و مش هتشوف وشنا تاني صدقني…..
قاطعه نوح هاتفاً بشراسه و عينيه تلتمع بوحشيه مرعبه..دافعاً اياه الي الخلف بقوه مما جعله يسقط و يرتطم بقسوه بالارض الصلبه
=ارجعهالك…؟! ده انا هخاليكوا تندموا علي اليوم اللي فكرتوا فيه تأذوا مراتي…
ليكمل بقسوه لاذعه بينما ينحني نحو منتصر الملقي فوق الارض بوجه شاحب كشحوب الاموات….
=الوس.خه اللي انت سلمت دماغك لها دي هخاليها تقضي حياتها كلها في السج.ن…… انتفض منتصر واقفاً هاتفاً برعب بينما يقب.ض علي ذراع نوح…
=لا يا نوح متعملش كده…..
دفع نوح يده بعيدا عنه بازدراء
=متخفش ما انت كمان هتحصلها انت و الكلب اللي اسمه عصام…….
قاطع حديث نوح الذي شحب وجهه بشدة فور سماعه صوت اطلاق رصاصتين ثم لاحقتهم صوت رصاصه اخري من المخزن…
رأي منتصر عينيه مسلطه علي المخزن الذي كان راجل نوح يحاولون فتح بابه الموصد ثم بدأ بالضحك بهستريه بينما يلتف الي نوح هاتفاً
=مش كنت عايز تحرمني من ملاك…..
ليكمل بشما.ته من بين ضحكاته التي اخذت تزداد بطريقه جنونيه
=اهوو عصام مو.ت مليكه و حرمك منها…..

