
اقترب منه نوح الذي خرج من صدمته قائلاً بقسوه
=بس اللي في المخزن مش مليكه يا منتصر….
انقطعت ضحكات منتصر و قد شحب وجهه فور ان ادراك معني كلما.ت نوح
همس بصوت مرتجف
=ممـ…ملاك….
ثم ركض سريعاً نحو المخزن الذي نجح رجال نوح بفتحه اخيراً…
بينما وقف نوح يراقبه شاعراً بانقباض وألم حاد بصـ,,ـدره عند تخيله بان مليكه كان من الممكن ان تكون مكان ملاك…كان من الممكن ان يفقدها لو لم يقم الحرس بتفتيش حقيبه ملاك بليلة الحفل و وجدوا بها هاتف صغير للغايه أمر نوح وقتها بان يضعوا الهاتف بمكانه و مراقبته جيداً فقد كان متأكداً بانها سوف تحاول استخدامه للهرب….
لكن كانت مفاجأته عندما استمع لمكالمتها مع عصام التي اتفقت معه علي تنفيذ حطتهم الاولي الا و هي خطف مليكه لكن كانت صدمته الاكبر عندما طلبت من عصام ان يتصل بمنتصر و يخبره بأمر حبسه لها و ان يعطيه رقمها حتي يتصل بها…
وقتها كان يريد التأكد بمن منتصر هذا الذي تتحدث عنه غير راغب بالتصديق بانه منتصر ابن خالته…صديق عمره…رغم انه كل الدلائل ممن محاد.ثتها مع عصام تدل علي انه منتصر ابن خالته…صديق عمره الا انه لم يرغب بالتصديق حتي تأكد من انه هو بالفعل عندما اتصل بها واتفق معها علي تهريبها من خلال خطفه لمليكه و أمرته بحر.ق
وجه مليكه وتشويهها و ان يقوم باجهاضها قبل تسليمها له حتي تضمن بانه لا يوجد رابط قد يجمعه بمليكه بعد تشويه وجهها مما يجعله يطلقها علي الفور…
وقتها رغب ب..ها…لكنه حاول التحكم بنفسه حتي يستدرك منتصر الي العوده الي مصر و يتعامل معه هو الاخر لا يصدق بان من سمعه يتحدث بكل هذا الخضوع والتذلل هو صديق عمره…
وعندما عاد الي مصر و قابله حتي يعرفه علي زوجته و شقيقتها ادرك ان هذا جزء من خططته حتي يبعد اي شبه او شك عنه عند خطفه لمليكه…
لكن اضطر نوح بعد ان قام منتصر بمهاجمة ايتن و رستم بالشركه
ان يخبر مليكه بكل ما يحدث حتي يكون لديها علم فبرغم انه كان مشدد الحراسه من حولها جيداً الا انه اخبرها حتي تستطيع التعامل مع منتصر فقد كان متأكداً بانه سوف يحاول استعطاف مليكه بعد ما حدث بالمكتب… █■█■█فلاش باك █■█■█ بيوم الخطف… دخلت مليكه الي مكتب نوح بالقصر بوجه شاحب مما جعله ينتفض من فوق مقعده علي الفور ويتجه نحوها احاطها بذراعيه قائلاً بلهفه
=مالك يا حبييتي في ايه تعبانه….؟! هزت رأسها كعلامه بالنفي مما جعله
يجذبها بلطف مجلساً اياها فوق الاريكه قائلاً بينما يجلس بجانبها
=طيب ايه اللي حصل….فاهميني؟!.
ابتلعت الغصه التي تشكلت بحلقها
=منتصر كلمني…و طلب اني اقابله من وراك….
لتكمل بصوت مرتجف
=شكله قرر…ينفذ موضوع الخطف… قب.ضت مليكه علي يده بقوه هامسه
بضعف و انفس لاهثه
=نوح…انا خايفه اوي…..
جذبها نوح بين ذراعيه محتضناً اياها بقوه مغمغماً بالقرب من اذنها بصوت اجش قوي
=محدش يقدر يلمس شعره واحده منك….ده انا امحيهم من علي وش الدنيا
ثم د.فن رأسه بعنقها مستنشقاً رائحتها بشغف
ليكمل بهدوء بينما يرفع رأسه عن عنقها ببطئ عندما شعر بها قد هدئت
=اتفقتي معاه هتقابليه امتي…؟!
اجابته بصوت منخفض
=بعد ساعه…في الشارع الجانبي للقصر اومأ برأسه بينما يتناول هاتفه متحدثاً به..
=رستم…..نفذ اللي اتفقنا عليه قدامك عشر دقايق.. همست مليكه بارتباك و خوف
=نوح انت ناوي علي ايه….؟! جذبها بين ذراعيه مره اخري مقبلاً اعلي رأسها من ثم بدأ يخبرها بهدوء عن خطته غمغمت عاقده حاجبيها بعدم فهم…
=طيب و هتستفاد ايه لما تخليهم يفتكروا انهم خطفوني….
مرر يده بحنان فوق شعرها الحريري الذي ازداد لمعاناً وجمالاً منذ حملها بطفليه..
=عايز امسكهم متلبسين…عايز اخلي منتصر بجرب الرعب و الخوف اللي كان عايز يعيشني فيه لما يعرف ان ملاك هي اللي معاه و انه كان هيشوهها هي مش انتي …..
ليكمل بعينين تلتمع بقسوه تعاكس لمسة يده التي اخذ يمررها برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ..
=عايزين يشوهوكي…

