ظلها الخادع القسم ال7 هدير نور

انت في الصفحة 11 من 18 صفحات

=اكيد مستغربه ايه علاقتي بملاك مش كده….
همس بعين محتقنه بشده وقد بدأ وجهه ينضب بالعرق
=ملاك دي حب عمري…حب عمري اللي عشت طول ال 8سنين اللي فاتوا اتعذب بسببه…
ليكمل باعين شارده
=قابلتها في استراليا كنت وقتها شغال في شركة محترمه هناك كانت لسه عيله صغيره عندها 17 سنه و انا كان عندي 25 سنه…..

ليكمل وابتسامه مرتسمه فوق وجهه
=عارفه برغم صغر سنها ده الا انها قدرت توقعني في حبها…
فضلنا سنه بحالها مرتبطين كانت وقتها بتاخد مني فلوس كتير تقريباً كل مرتبي بس كنت مبسوط وقتها و سعيد حتي بده كل ده علي أمل انها وقت ما تكمل سن ال 18 سنه هنتجوز…
بس قبل عيد ميلادها باسبوعين اختفت تماماً دورت عليها كتير تقريباً مسبتش مكان في استراليا الا و دورت عليها فيه لحد ما يأست ان الاقيها في الاخر فضلت اشتغل و اشتغل و اشتغل مكنتش بعمل حاجه في حياتي غير اني اشتغل و كل ده علشان اقدر انساها و

برضو مقدرتش…فقررت انزل مصر و استقر هناك و فعلاً نزلت و قابلت ايتن
اول ما شوفتها ارتحتلها و قولت انها هي اللي هتنسني ملاك و هتخليني افوق من اللي انا فيه و اتخطبنا وفعلاً بدأت احس اني بحبها لكن بعد ما اتجوزنا ب3 سنين قابلت بالصدفه ملاك هنا في مصر… قاطعته مليكه التي اخذت تهز رأسها بقوه مصـ,,ـدره صوت مرتفع كتمه الشريط اللاصق حول فمها…
غمغم منتصر مجيباً اياها كما لو انه قد فهم ما تريده قوله
=ايوه في المره اللي نزلت فيها مصر ونصبت علي راقيه الكحلاوي…

اخفض نظره الي يده المسلطه فوق ساقيه بينما يكمل بصوت حزين
=وقتها بررت هروبها مني ان والدتكوا خدتها و رجعوا من تاني امريكا لما عرفت بعلاقتها بيا…انا…انا عارف ان دي مش الحقيقه بس انا صدقتها…صدقتها يا مليكه لاني بحبها …بحبها اكتر من نفسي……

رفع نظره اليها عندما اصـ,,ـدرت صوت قوي من فمها لكنه اكمل بشرود كأنه لم يسمعها
=وقتها قالتلي ان عليها ديون كتير بسبب والدتها بتلعب قمار و دبستها في الفلوس ادتلها حاولي 3 مليون جنيه… بس جت سفريه شغل كان لازم انا و نوح نروحها بنفسنا…
ضحك بسخريه بينما يكمل
=سافرت و سبتها في شقه كنت ماجرها ليها بس اكتشفت بعد ما رجعت من السفر انها هربت تاني لا وكمان مكتفتش بالفلوس اللي خدتها مني لا…كانت بتستغلني علشان تعرف مني معلوما.ت عن راقيه الكحلاوي علشان تقدر تنصب عليها…
عدت سنتين و انتي ظهرتي في حياة نوح…و نوح افتكرك

انتي اللي نصبتي علي راقيه…وقتها مكنتش لسه قابلتك ولا شوفتك بس اتفاجئت بملاك بتتصل بيا و هي بتعيط و بتطلب مساعدتي و قالتلي ان نوح عرفك وانك بتهدديها انك هتقوليله علي الحقيقه كانت خايفه ان نوح يصدقك و يسج.نها برغم انها كانت في الوقت ده عايشه في استراليا الا انها كانت متأكده ان نوح ممكن يقدر يجيبها من هناك…برغم ان عقلي كان رافض ان اساعدها بعد اللي عملته فيا الا ان قلبي مقدرش..مقدرش يرفض طلبها ده و ابعدها عني وافقت اساعدها وفعلاً كنت بطمنها كل فتره ان نوح مش مصدقك ولا مصدق ان ليكي اخت توأم من الاساس لكن بعد ما

عرفت ان انتي و نوح اتجوزتوا نزلت مصر و رجعنا لبعض تاني و قررت اسيب ايتن و اتجوز ملاك…و قررنا هنعيش في امريكا علشان كده سبقتها علي هناك علشان اشتري شقه محترمه و امهد لحياتنا هناك و هي فضلت في مصر لحد ما تخلص حقها منك زي ما بتقول سبتها تعمل اللي هي عايزاه علشان عارف انها مش هترتاح الا لما تنفذ اللي في دماغها….
بس اتفاجئت بعصام اخو رضوي بيكلمني وبيقولي ان ملاك كلمته وبتقوله ان نوح حابسها في القصر و رافض يسيبها….

رجعت مصر علي طول و اجرت بنتين ميسا و ناني وعملت ان ميسا مراتي علشان ابعد اي شكوك نحيتي لما اخطفك….
اكمل بعينين تلتمعان بالقسوه
=كان لازم اخطفك و اهدد نوح بيكي انتي نقطة ضعفه…لازم يرجعهالي انا مقدرش اعيش من غيرها يا مليكه…

اخذت مليكه تحرك قدميها و يديها بقوه في محاوله منها للتحرر مزمجره بقسوه مما جعل منتصر ينهض ويقف بجانبها قائلاً بأسف
=عارف ان انتي مصدومه فيا بس غصب عني انا بحبها اكتر من نفسي و دنيتي كلها و لو حياتي هتبقي مقابل انها تبقي مبسوطه هضحي بها علشانها….
ليكمل بينما ينحني عليها واضعاً يده فوق كتفها مخرجاً زجاجه صغيره من جيبه….
=حتي لو طلبت مني ان اجيب مية نا.ر و اشوه وشك علشان تنتقم منك و من نوح هنفذ ده….
ليكمل بصوت اجش مرتجف
=غصب عني لازم انفذ سامحيني يا مليكه انا عارف اني ضعيف وجبان…..

قاطعته مليكه التي اخذت تنتفض بقوه فوق المقعد محاوله التحرر بينما صراختها المكتومه تتعالي وقد شحب وجهه والتمع الخوف والرعب بعينيها دخل عصام المخزن صائحاً بحده
=مش يلا علشان نكلم نوح الجنزوري. اخفي منتصر سريعاً الزجاجه بجيبه مره اخري بينما يلتف نحوه قائلاً بصوت جعله ثابت قدر الامكان عالماً بانه يجب عليه ان يتخلص منه بعد ان يتمم مكالمته مع نوح حتي يستطيع ان ينهي أمر تشويه وجه مليكه
فدور عصام هو ان يتصـ,,ـدر مشهد الخطف امام نوح و يبقي هو خلف الستار حتي لا يكشف امره لنوح…
=يلا بينا…
ثم اتجهوا الي الخارج.. .

♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ وقف كلاً من منتصر و عصام بخارج المخزن يتحدث عصام بعصبيه بالهاتف
=لو عايز تشوف مراتك تاني….يبقي تسلمني ملاك…. وصل اليه صون نوح الغاضب
=طيب و لو مسلمتهاش هتعمل اي..؟! اجابه عصام بعصبيه
=يبقي تنسي انك تشوف مليكه او ولادك مره تانيه…. وصل اليه صوت نوح الغاضب يزمحر بقسوه
=تقدر تقولي هتعمل ايه بملاك…؟!. اعاد عصام سؤاله مره اخري بينما ينظر الي منتصر بارتباك لايدري بناذ يجيبه همس منتصر باذنه علي الفور باجابه مقنعه
غمغم عصام بارتبك بينما يهز رأسه
=علشان…علشان بحبها…..

غمغم نوح بهدوء
=بتحبها قولتلي…………
ليكمل بقسوه وحده
=طيب لو قولتلك ان مش هسلملك حد و الاتنين هيبقوا معايا… صاح عصام بقسوه وغضــ,,ـب
=يعني ايه انت فاكر ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى