ظلها الخادع القسم ال7 هدير نور

انت في الصفحة 10 من 18 صفحات

=خلاص يا نسرين اهدي يا حبيبتي ..سامحتك… هتفت نسرين بفرح رافعه وجهها من فوق صـ,,ـدره
=بجد…بجد يا نوح…

اومأ لها قائلاً بهدوء
=انا سامحتك في حقي انا….لكن مليكه لو قررت متسامحكيش دي حاجه ترجعلها انا مقدرش اغصب عليها….
ليكمل مبتسماً عندما رأي وجه شقيقته يشحب بشده
=بس متخفيش مليكه طيبه و هتسامحك….
اشرق وجه نسرين بابتسامه واسعه وقد لمع الامل في عينيها من جديد….
ابتعد عنها بهدوء متجهاً نحو الهاتف الذي فوق مكتبه
=ايوه يا زهيره…اطلعي لمليكه هانم في اوضتها وقوليلها ان عايزها في المكتب…
ليكمل سريعاً بلهفه
=بس لو لقتيها نايمه…متصحيهاش لانها لسه راجعه من برا و زمانها تعبانه من اللف مع ايتن….

بعد عشر دقائق…. دخلت زهيره المكتب بوجه شاحب هامسه بتردد
=نوح بيه مليكه هانم مش موجوده في اوضتها..
عقد نوح حاجبيه قائلاً بتوجس
=شوفتيها في الجنينه او عند ايتن في الاوضه….؟! هزت رأسها هامسه بصوت مرتجف
=دورت عليها في كل مكان في القصر مش موجوده تناول الهاتف سريعاً هاتفاً بقسوه جعلت كلاً من نسرين و الخادمه ينتفضان في مكانهما
=رستم…مليكه خرجت من القصر..؟! وصل اليه رستم علي الفور
=لا …ابداً محدش خرج او طلع من القصر

انتفض نوح واقفاً يهتف بغضــ,,ـب ضارباً المكتب امامه بقوه
=اومال يعني راحت فين… دور في كل مكان في القصر متسيبش مكان الا ما تدور فيه فاهممم
ثم اندفع خارجاً من الغرفه سريعاً كما لو كان هناك شياطين تلاحقه …. ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛

كان عصام جالساً امام مليكه المقيده بالمقعد الذي تجلس عليها يتفحصها بينما هي لازالت غارقه بثبات عميق لكنه عندما بدأت تستفيق انتفض واقفاً مقترباًمنها قائلاً بلهفه
=اخيراً فوقتي ….
اخذت ترفرف بعينيها بقوه محاوله استيعاب ما يحدث من حولها لكن فور رؤيتها لعصام الذي يقف بجانبها و علي وجهه ترتسم ابتسامه مراضيه…
صرخت بقوه لكن حجب صرختها تلك الشريط اللاصق الموضوع فوق فمها…
مرر عصام يده فوق شعرها هامساً
=اخيراً يا حبيبتي هنكون مع بعض….

ليكمل بينما ينحني عليها داساً انفه بين حنايا عنقها يشتم رائحتها بقوه
=هاخدك و هنهرب علي ليبيا بعيد عن جوزك….انا عارف انك مش بتحبيه و بتحبيني انا….مش كده
ابتعد عنها عندما رأي جسدها يرتجف بقوه متفحصاً كل جزء من جسدها بطريقه نافره لكن فور ان وقعت عينيه علي بطنها المنتفخه قست تعابير وجهه مزمجراً من بين اسنانه بقسوه
=بس طبعاً قبل ما نسافر هنروح لدكتور معرفه اتفقت معاه علي كل حاجه و هينزل اللي في بطنك دول

اخذت مليكه تصرخ بقوه بينما تحاول فك و ثاق قداميها و يديها مما جعله
ينحني عليها مقبلاً وجهها بقبلات متفرقه قائلاً بهوس وعينين تلتمع بالجنون
=مش هتخلفي غير ولادي يا مليكه اخذت مليكه تتراجع الي الخلف في مقعدها محاوله الابتعاد عنه حتي سقط المقعد بها الي الخلف مرتطماً بالارض بقوه
دخل منتصر المكان هاتفاً بقسوه عندما رأي وضع مليكه هذا
=انت بتنيل ايه يا غبي انت….. ابتعد عصام عن مليكه علي الفور قائلاً بحده
=و انت مالك….

اتجه منتصر نحو مليكه رافعاً المقعد الذي لازالت مقيده به حتي اصبحت تجلس بوضع معتدل مره اخري…
صاح عصام بغضــ,,ـب بينما يحاول ابعاده عنها
=قولتلك متلمسهاش….متلمسهاش
ثم اندفع نحوه لاكماً اياه في وجهه بقوه مما جعل منتصر يتراجع الي الخلف مترنحاً علي قدميه حتي كاد يسقط..لكنه سرعان ما استعاد توازنه علي الفور..

التف منتصر الي عصام الذي كان يتجه نحو مليكه مره اخري لكنه لسرع نحوه قابضاً علي قميصه من الخلف دافعاً اياه حتي ارتطم ظهره بالحائط بقسوه محاصراً اياه صاح بغضــ,,ـب ويده تلتف حول عنقه
=قولتلك يا حيوان مش هتلمس شعره منها لحد ما نكلم نوح….لانه اكيد هيطلب يشوفها…بعد كده اعمل اللي انت عايزه ان شالله تولع فيها….
ثم دفعه نحو باب المخزن
=غور برا… راقب المكان كويس
خرج عصام من المكان و هو يعدل من ملابسه زاجراً منتصر بنظرات قاتله حاده متوعداً اياه بداخله…

جذب منتصر مقعد و جلس امام مليكه التي اخذت تصـ,,ـدر اصوات غير مفهومه بسبب اللاصق الذي حول فمها كأنها ترغب بقول شئ.. ابتسم منتصر ببطئ بينما يراقب انفاعلاتها و حركاتها تلك
=تعرفي ان زمان نوح قالب الدنيا عليكي…..
استمرت مليكه في اصدار تلك الاصوات المنفعله من فمها بينما تتحرك بقوه فوق المقعد مما جعل منتصر يبتسم بسخريه
=زمانه دلوقتي عنده استعداد يبيع نص عمره علشان يرجعك…..
ليكمل بحقد و عينيه تتسلط فوق بطنها البارزه
=و يرجع ولاده…….

ابعد نطره من فوق بطنها لتتسلط فوف وجهها المحتقن المرتسم عليه معالم الالم و الخوف…
=عارفه انا عملت كل ده ليه علشان عارف انه بيحبك و عنده استعداد يضحي بكل ملياراته و شركاته علشان يرجعك…
اقترب منها هامساً بصوت مرتجف بعض الشئ
=بس انا مش عايز فلوسه ولا شركاته…انا عايز ملاك…. قرب وجهه من وجهها متأملاً اياها ببطئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى