
هتفت مجيبه عليه وهي تبتسم ببرود
=اتجنن براحتك و ريني هتعمل ايه……
سمعت زمجرته الغاضبه التي وصلت اليها عبر الباب الذي احتجزها و وصلت اليها كزمجره شرـ,,ــــسه فماذا اذا ستكون تلك الزمجره المرعبه اذا كان الباب لا يفصل بينهم…
اتجهت نحو الفراش ببطئ جالسه فوقه مربعه القدمين اسفلها تراقبه و هو يدور في الشرفه كأسد محتجز في قفصه تناولت صحن المقرمشات الموضوع فوق الطاوله ثم بدأت تتناوله وهي تشاهده باستمتاع كما لو كانت تشاهد فيلماً مسلياً…
لكن تشددت يدها بعصبيه عندما رأته يمسك باحدي المقاعد ويرفعها بالهواء ويهوي بها فوق الباب الزجاجي محاولاً ك*سره لكن فشلت محاولاته
العديده فقد كان الزجاج غير قابل للك*سر مما جعل مليكه تنفجر بالضحك القي بالمقعد بغضــ,,ـب بينما يتنفس بحده وعينيه المسلطه عليها تنبثق بالشراسه…
جلس باستسلام اخيراً فوق الاريكه التي بالشرفه وعينيه مسلطه عليها مراقباً اياها وعينيه تعصفان بالغضــ,,ـب وهي تتناول المقرمشات باستمتاع وبرود مرر ابهامه فوق خط رقبته بالعرض كاشاره لها بانه سوف ي*ها….هزت كتفيها ببرود كاجابة علي حركته تلك مخرجه لسانها له باستفزاز…
مرت ساعه وهم علي وضعهم هذا حتي نهضت مليكه و ذهبت الي الحمام وعند عودتها رأته قد استلقي فوق الاريكه نائماً يضم ذراعيه فوق صـ,,ـدره دلاله علي شعوره بالبرد…شعرت بقلبها يخفق بشده مؤلمه عندما شاهدته
نائماً بهذا الوضع
فتحت الباب سريعاً متجهه نحوه انحنت فوقه تهز كتفه برفق هامسه باسمه لكنها صرخت فازعه عندما ق*بض علي يدها جاذاً اياها فوق من ثم استدار جاعلاً اياها تستلقي اسفله هتفت بحده
=بتضحك عليا و انا اللي فاكراك نايم وصعبت عليا والله ما تستاهل ان………
ابتلعت باقي جملتها عندما اختكف شفتيها قبلة حارقة ممتلئة بالغضــ,,ـب ظل يقبلها بهذة الطريقة افرج عنها اخيراً حتي تستطيع التقاط انفاسها…
همس بصوت اجش بالقرب من اذنها
=ده جزء من عقابك…علي الجنان اللي عملتيه فيا
ليكمل عندما رأها تهم بالرفض
=ما هو لا ده لأما اك*سرلك دماغك
تختاري ايه.. ضر*بته في كتفه بخفه هاتفه بينما تضحك
=نوح انت اتجننت…. همهم بينما يخفض رأسه دافناً رأسه بعنقها
=مش انتي اللي قولتي اتجنن براحتك.. و اديني بتجنن..
ثم بدأ بلثم عنقها من ثم حملها بين ذراعيه متجهاً نحو داخل الغرفه واضعاً اياها فوق فراشهم ليغرقان بعدها في بحر شغفهم وعـ,,ــــشقهم…. !!!!!!!***!!!!!!***!!!!!! في اليوم التالي… كان نوح جالساً بغرفة المكتب الخاصه به بالقصر يراجع بعض الاعمال عندما
سمع طرقاً فوق الباب امر بصوت حاد الطارق بالدخول دون ان يرفع رأسه عن الملف الذي بيده..
دلفت صفيه الي الغرفه قائله بهدوء
=نوح بيه…في واحد برا اسمه مرتضي الزيان عايز يقابل حضرتك….
عقد حاجبيه قائلاً بينما يرفع رأسه من فوق الملف الذي امامه
=مين ده… عايز ايه ؟!
اجابته بهدوء بينما تهز رأسها
=معرفش حضرتك كل اللي قاله انه عايزك في موضوع مهم جداً هز نوح رأسه قائلاً بهدوء بينما يغلق الملف الذي امامه
=خليه يدخل..
اومأت رأسها يينما تنصرف بهدوء ليدخل بعدها رجل في الخمسينات من عمره غمغم بهدوء بينما يجلس علي الكرسي الذي اشار نحوه نوح لكي يجلس
=ازي حضرتك ..يا نوح باشا…
هز نوح رأسه مجيباً اياه بصمت
اكمل الرجل قائلاً بهدوء
=حضرتك متعرفنيش بس مدام حضرتك تعرفني كويس….
ليكمل بينما يضع ورقه امام نوح الذي تأهب جسده فور سماعه كلمـ,,ـــاته تلك
=انا مرتضي الزيان اللي مراتك نصبت عليه في حته ارض تساوي 4مليون…خدت مني مليون جنيه و بعدها فص ملح و داب
و ده العقد اللي نصبت عليا به لو حابب تتأكد من كلامي….
اهتز جسد نوح بعنــ,,ـف كمن ضر*بته الصاعقه شاعراً بالدمـ,,ــــء تنسحب من جسده فور سماعه تلك الكلمـ,,ـــات التي هزت كيانه باكمله….
.دخلت مليكة غرفة الاستقبال هاتفه بسعاده متجاهله والدتها التي كانت جالسه ترتشف قهوتها مع راقيه…
=نوح عجبه الاكل….
لتكمل بينما تجلس بجوار راقيه تحتضنها بلطف
=شكراً يا ماما راقيه…مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه….؟!
ابتسمت راقيه مربته فوق خدها بحنان لكن تلاشت ابتسامتها تلك عندما هتفت فردوس بينما تضع فنجان قهوتها بحده فوق الطاوله
=مـامـا راقيــه….؟!!!
غمغمت راقيه بارتباك بينما تمرر عينيها بين مليكه و فردوس بحذر
=مليكه متعوده تقولي كده بس لو ده هيضايقك بلاش…..
قاطعتها مليكه بينما ترمق والدتها بحده وتحدي في ذات الوقت
= لا طبعاً ايه اللي هيضايقها في كده مش كده برضو يا فردوس هانم
اجابت فردوس بارتباك و قد ادركت انها جعلت سخريتها واضحه امام راقيه و هذا ما لاتريده فهي تريد ان تكسب جميع من بهذا القصر
=طبعاً…طبعاً يا راقيه هانم…انا مش مضايقه خالص انا بس استغربت ان مليكه بتقولك ماما…
لتكمل بصوت منخفض ضعيف مصطنعه الحزن
=اصل عمرها ما قالتلي كلمة ماما دي بتقولي زي ما انتي شايفه كده بتقولي “فردوس هانم”……
قاطعتها مليكه بسخريه عندما وجدتها سوف تبدأ بتأليف كذبه جديده تظهرها بها قاسيه بلا قلب و هي الام المضحيه البريئه
=مش انتي اللي قولتيلي مقولكيش ماما…و اقولك فردوس…
لتكمل بسخريه لاذعه بينما تبتسم في وجه والدتها بتحدي ضاغطه علي كل حرف من كلمـ,,ـــاتها
=انتي بتنسي ولا ايه يا فــردوس هانــم غمغمت راقيه باستنكار بينما تضغط علي يد مليكه التي تستريح بين يديها
=ليه كده يا فردوس هانم حد يحرم نفسه من اجمل كلمه في الدنيا دي كلها
همست فردوس بارتباك بينما وجهها احمر من شدة الانفعال و الغضــ,,ـب
=اصل…اصل انا مبحبش حد يكبرني في السن…بعدين موكااا متعوده علي كده…..
قاطع حديثها صفيه التي دخلت الغرفه مغمغمه بتوتر
=مليكة هانم….نوح بيه عايز حضرتك في مكتبه..
انتفضت مليكه واقفه وعلي وجهها ارتسمت ابتسامه مشرقه فور سماعها هذا
=عن اذنكوا هروح اشوف نوح عايز ايه…
ثم اسرعت بمغادرة الغرفه دون ان تنتظر اجابتهم غافله عن نظرات والدتها الغاضبه التي كانت تتبعها حتي ان اختفت عن مجال نظرها …
!!!!!!!****!!!!!****!!!!!!! دخلت مليكه غرفة المكتب بعد ان طرقت الباب وعلي وجهها لازالت تلك الابتسامه المشرقه مرتسمه لكن تلاشت تلك ابتسامتها تلك ببطئ عندما وجدت انه لم يكن بمفرده كان يوجد شخص اخر معه….
تراجعت للخلف بقوه وقد دب الذعر بداخلها عندما رأت ذلك الرجل ينتفض واقفاً يهتف بحده بينما يندفع نحوها محاولاً مهاجمتها فور ان رأها تدخل الغرفه
=فين فلوسي يا نصــ,,ـابه يا حراميه….
شعرت بالخوف يشل اطرافها فور سماعها تلك الكلمـ,,ـــات اسرع نوح نحوهم واقفاً امام ذاك الرجل دافعاً اياه بقسوه بصـ,,ـدره مانعاً اياه من الاقتراب منها هاتفاً بشراسه بثت الرعب بداخل ذلك الرجل
=انت اتجننت عايز تمد ايدك علي مراتي…ده انا اد*فنك حي قبل ما تلمس شعره منها…. غمغم الرجل بارتباك بينما يفرك صـ,,ـدره مكان ضر*بة نوح له
=معلش يا نوح باشا…مقدرتش امسك نفسي لما شوفتها قدامي….
قاطعه نوح الذي كان علي حافة ان يهدم هذا البيت فوقه و فوق تلك الملتصقه بالباب و جهها شاحب من شدة بخوف
=اترزع اقعد مكانك…..
اومأ الرجل بصمت بينما يتجه نحو مقعده يجلس فوقه مره اخري
التف اليها ليجدها واقفه بجسد مرتعش و اعين محتقنه قاوم رغبته بجذبها نحوه و احتضانها حتي يختفي خوفها هذا لكنه لا يستطيع فعل هذا حتي يفهم ما يدور حوله زمجر بقسوه لها
=تعالي….
ظلت مكانها تنظر اليه بتردد لكنها تحركت بالنهايه مقتربه منه بخطوات بطيئه متردده حتي اصبحت تقف بجانبه احاط كتفيها بذراعه مقرباً اياها منه
=كنت بتقول ايه بقي يا استاذ مرتضي
هتف مرتضي بينما يرمق مليكه بقسوه
=من حوالي 3سنين جالي و سيط وقالي ان في حته ارض حلوه تمنها يعدي ال5 مليون و ان صاحبتها مستعجله وعايزه تسافر علشان كده هتبيعها ب4مليون جنيه وافقت و روحت شوفت الارض و عجبتني بعدها روحت قابلت صاحبة الارض اللي اسمها هناء متولي اللي هي مرات حضرتك طلبت مني 2مبيون جنيه في الاول لكن انا رفضت و ادتلها مليون جنيه وكتبنا العقد الابتدائي علي انها تاخد مني باقي الفلوس ال3 مليون جنيه وقت تسجيل العقد في الشهر العقاري بعدها اختفت..كأنها فص ملح و داب
معرفتش اوصلها غير لما شوفت صور فرحكوا بالصدفه في
الجرنال وقتها عرفت هي مين… و مرات مين
كانت مليكه تستمع الي ذلك شاعره بالدمـ,,ــــء تنسحب من جسدها ببطئ همست بصوت بينما تتراجع الي الخلف بعيداً عن يد نوح التي اشتدت بقسوه حولها
=و الله العظيم مش انا…..مش انا
لتكمل بهستريه اكبر عندما رأت مرتضي يخرج من جيبه هاتفه الخاص و يعرض عليه فيديو يبينها وهي تتفق معه علي بيع الارض فيديو مماثل تماماً لفيديو شقيقتها ملاك مع راقيه الكحلاوي عند احتايلها عليها
صاح الرجل بغضــ,,ـب بينما يشير بالهاتف الذي بين يده امام وجهها
=انتي هتستعبطي والفيديو ده ايه هااا ايه…
لم يدعه نوح يكمل
جملته واندفع يق*بض علي فكه يعتصره بقوه مزمجراً بشراسه و قسوة
=قولتلك صوتك ده ميعلاش عليها…. ليكمل بقسوه دافعاً اياه الي الخلف ليسقط فوق مقعده
=فلوسك هتاخدها…..و مش عايز اسمعلك نفس تاني فاهم اومأ مرتضي برأسه بصمت بينما يعتدل في جلسته علي المقعد
امسكت مليكه بذراع نوح عندما وجدته يتجه نحو مكتبه مخرجاً دفتر شيكاته من جيبه لتفهم علي الفور ما ينوي فعله
=بتعمل ايه يا نوح …والله ما خدت منه حاجه صدقني مش انا…..

