
ابتعدت عنه ضاربه اياه بق*بضتها في صـ,,ـدره هاتفه بحنق
=بلبخ….
لتكمل بينما تضيق عينيها عليه
=تصدق اني غلطانه ان حبيت اأكلك من ايديا….
شدد من ق*بضته حول خصرها ملصقاً اياها به رافعاً يدها الي فمه مقبلاً اياها بحنان وشغف في ذات الوقت
=لا طبعاً ..تسلم ايدك يا حبيبتي….
ليكمل بمرح مغيظاً اياها
=بس برضو ده ميمنعش ان اخاف ….انتي ناسيه الحاجه الوحيده اللي شربتها من ايدك كانت القهوه و كانت استغفر الله العظيم….
انفجرت مليكة ضاحكة فور رؤيتها لتعبير الاشمئزاز المرتسم فوق وجهه
مررت اصبعها فوق انفه ثم اخفضته ببطئ فوق شفتيه لكنها ابعدته سريعاً ضاحكه عندما هم نوح بعضه غمغم قائلاً باعين تلتمع بالشقاوه
=طيب ايه رأيك تسيبك من الأكل ده دلوقتي…
ابتعدت عنه مليكه هاتفه بينما تتناول ملعقة الطعام الضخمه من فوق الطاوله مشيره بها في الهواء امام وجهه
=لا طبعاً عارف انا بعمل الاكل ده من امتي….
لتكمل واضعه يدها حول خصرها
=3 ساعات يا سي نوح….
كان يحاول كبت ضحكته علي حركتها الغاضبه تلك عندما رأها تقترب منه قائله بصوت مهدد بينما تضيق عينيها فوقه
=بتتريق…طيب ايه رأيك لو الاكل طلع حلو و عجبك هيكون ليا الحق في اني اطلب منك اي حاجه انا عايزاها …و انت هتنفذها علي طول لف ذراعه حول خصرها جاذباً اياها نحوه لترتطم بصـ,,ـدره الصلب انحني مقبلاً عنقها هامساً
=موافق…. ليكمل بينما يرفع رأسه نحوها مزيلاً بحنان بيده بقع الطحين من فوق وجهها
=بعدين انتي مش محتاجه ان الاكل يعجبني علشان تطلبي مني حاجه يا مليكه…اللي انتي عايزه تطلبيه وفي ثواني هيكون عندك….
ارتفعت علي اطراف اصــ,,ـابع قدميها مقبله خده بلطف وابتسامه رائعه تزين وجهها
=ربنا يخاليك ليا…..
لتكمل بينما تمرر يدها فوق كتفيه
=يلا يا حبيبي غير هدومك..لحد ما الاكل يجهز..
اومأ برأسه معيداً قبلتها فوق خدها قبل ان يتركها ويتجه لداخل غرفة نومهم… بعد مرور عدة دقائق…. عاد نوح للمطبخ و قد استبدل بدلة عمله بتيشرت ابيض بسيط و بنطال اسود مريح..قابلته مليكه بابتسامه رائعه هاتفه
=الاكل خلص..بس المكرونه البشاميل هتاخد وش تحت الفرن بس…
لتكمل بينما تشير الي الازرار الخاصه بالفرن
=مهمتك انت بقي…بعد 5 دقايق تقفل الفرن وانا هروح اخد دش و اغير هدومي بسرعه تمام..؟!
اومأ لها بحزم واضعاً يده بجانب رأسه كأنه يوافق علي اوامر رئيسه بالعمل
=تمام يا فندم…
انفجرت ضاحكه علي حركته تلك بينما تغادر المطبخ راكضه..
وقف نوح يتأمل الطعام الذي صنعته من اجله بانبهار و صدمه في ذات الوقت فقد صنعت العديد و العديد من انواع الطعام المختلفه من طعامه المفضل اغلق الفرن ثم اخرج المكرونه ذات الشكل الشهي و المغري و وضعها فوق الطاوله من ثم بدأ بتنظيم الطعام عندما وصل اليه رائحة مليكه التي اصبح مدـ,,ــــمنا عليها تملئ المكان مما جعل خفقات قلبه تزداد بقوه رفع رأسه سريعاً ليجدها واقفه بباب المطبخ ترتدي ذاك الفستان الذي اشترياه سوياً و الذي اخذ عقله وقتها ترك ما بيده سريعاً متجهاً نحوها….
 التفت حول نفسها قائله بحماس
=ايه رأيك….؟! اجابها بانفس ثقيله بينما يقربها منه
=زي القمر يا حبيبتي….
كادت مليكه ان تستسلم له لكنها ابتعدت عنه في اخر لحظه قائله بينما تتجه نحو طاوله المطبخ…
=يلا الاكل هيبرد…
زفر نحو بسخط بينما يتجه نحوها حتي يساعدها في تجهيز الطعام علي الطاوله…
=يلا يا اخرة صبري….
بعد وضعهم الطعام فوق الطاوله بشرفة جناحهم و لم يعترض نوح علي ذلك فقد كانت تطل علي جزء من الحديقه خاصه بهم فقط محظور علي اي شخص الدخول بها جلست مليكه امامه بتأهب تنظر اليه باعين متسعه مترقبه بينما تراقبه يضع اول قطعه من من المعكرونه بفمه….
اطلق تنهيده تلذذ فور ان ذاق المكرونه فقد كانت ألذ مكرونه بشاميل قد اكلها بحياته رفع نظره اليها ليراها علي حالتها من الترقب تلك ليقرر مشاغبتها قليلاً همس بينما يتصنع ابتلع الطعام بصعوبه راسماً الاشمئزاز فوق وجهه
=ايه ده يا مليكه….؟!
همست بصوت مرتجف بينما تهز رأسها وعينيها تنتقل من وجهه الي طبقه الممتلئ بالطعام
=اييه…؟! اجابها و لايزال الاشمئزاز مرتسم فوق وجهه
=استني ما ادوق الفراخ المشاويه…يمكن يكون فيها الامل شويه
قطع قطعه من الفراخ واضعاً اياها بفمه برغم جمال مذاقه الا انه هتف بغضــ,,ـب مصطنع
=ايه ده يا مليكه…فحم الفراخ عامله زي الفحم…
همست بصوت مرتجف بينما امتلئت عينيها بالدموع فقد صنعت هذا الطعام له خصيصاً من اجل اسعاده لكن لقد خربت الامر تماماً
=انا….انا…
لكنه لعن بصوت مرتفع بينما ينتفض واقفاً جاذباً اياها من فوق مقعدها عندما رأها علي وشك الانفجار بالبكاء احتضنها بين ذراعيه مقبلاً رأسها بحنان لاعناً نفسه علي فعلته الحمقاء تلك لكنه كان يرغب بالمزاح معها فقط
=بهزر معاكى و الله يا حبيبتي الاكل جميل و تحفه….
ليكمل عندما هزت رأسها المندس بصـ,,ـدره رافضه تصديقه
=و الله العظيم كنت بهزر… المكرونه روعه و عمري ما اكلت في حياتي مكرونه في حلاوتها…
همست بتردد بينما ترفع رأسها من فوق صـ,,ـدره
=بجد….؟!
اومأ برأسه قائلاً بحنان
=بجد….
تنفست بقوه مزيله دموعها بيدها قبل ان تتجه نحو الطاوله قائله بهدوء غريب يعاكس حالتها السابقه
=تمام يلا ناكل…..
وقف نوح يتطلع اليها بشك فاستسلامها بتلك السهوله دون تعنيفه علي خداعه لها لم يريحه راقبها بينما تعود الي مقعدها مره اخري بهدوء شارعه في تناول طعامها بتلذذ
=تصدق فعلاً عندك حق المكرونه تحفه….
جلس علي عقبيه امام مقعدها محيطاً وجهها بيده مديراً اياه نحوه بلطف
=زعلانه….؟!
ابتسمت بينما تطبع قبله فوق خده قائله بمرح
=هزعل من ايه يا حبيبي…انت كنت بتهزر عادي
لتكمل بينما تمرر يدها بحنان فوق خده
=يلا كل قبل ما المكرونه تبرد انا عارفه انك بتحبها سخنه…. امسك بيدها التي فوق خده طابعاً عليها قبله عميقه فوقها قبل ان ينهض مغمغماً بمرح
=و انتي بقي عرفتي كل الاكل اللي بحبه ده ازاي…؟! اجابته بينما تتناول طعامها بهدوء
=من ماما راقيه…قعدت معها النهارده وعرفت منها كل الاكل اللي بتحبه
المكرونه بشاميل…والفراخ و الكفته المشويه…و الحمام المحشي…و ورق العنب
لتكمل بحماس بينما تضع قطعه من الطعام بفمها
=ان شاء الله المره الجايه هعملك الحمام المحشي و ورق العنب
كان يراقب تحدثها بهذا الحماس شاعراً بقلبه يكاد يقفز من صـ,,ـدره من شدة دقاته فاهتمامها هذا مس مكان بقلبه لم يصل اليه احداً من قبل مد يده عبر الطاوله متناولاً يدها بين يده ضاغطاً عليها بحنان هامساً بصوت اجش ممتلئ بالعاطفه
=ربنا يخاليكي ليا يا حبيبتي….
ضغطت علي يده هي الاخري وقلبها يرقص من الفرح داخلها فبرغم عدم نطقه بحبه لها الا انها تراه دائماً في عينيه و نظراته لها وفي كل شئ يفعله من اجلها….
بعد انتهائهم من الطعام جذبها بين ذراعيه و بدأوا الرقص بخطوات بطيئه متمهله علي اصوات الموسيقي التي كانت مجهزه اياها مليكه من قبل اسندت رأسها فوق صـ,,ـدره عاقده ذراعيها حولهخصره متشبثه بظهر قميصه الابيض من الخلف بينما تستنشق بعمق رائحته التي تعـ,,ــــشقها…
احني رأسه متناولاً شفتيها في قبله عميقه لكن فصلت مليكه قبلتهم تلك هامسة
=هروح اجيب حاجه كنت عملهالك مفاجأه…
زمجر باعتراض بينما يجذبها نحوه مرة اخرى
=مش عايز حاجه…..
فصلت مليكه قبلتهم تلك بصعوبه ابتعدت عنه بينما تهتف بلهاث حاد
=لا لازم تشوفها….
لتكمل بينما تتجه نحو باب الشرفه الزجاجي اوعي تتحرك من مكانك…
زفر نوح بضيق بينما يفرد يده علي جانبيه باستسلام….
خرجت مليكه من الشرفه وابتسامه خبيثه فوق وجهها ثم التفت سريعاً مغلقه باب الشرفه الزجاجي بالمفتاح من الداخل شاهدت نوح بينما يستوعب اخيراً ما فعلته فقد قامت بحجزه داخل الشرفه
هتف من خلف الباب الزجاجي
=افتحي يا مليكه….
هزت كتفيها بالرفض هاتفه بصوت مرتفع حتي يصل اليه
=لا…خاليك عندك…علشان تبقي تهزر معايا براحتك
هتف بحده بينما يضر*ب الباب بق*بضته
=قولتلك افتحي يا مليكه……متخلنيش اتجنن عليكي …

