ظلها الخادع القسم ال5 هدير نور

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات

=بتحبيه…!! قولتيلي..
لتكمل بينما تهز ساقيها التي كانت خارج الفراش حيث كانت نصف مستلقيه فوقه و علي وجهها ترتسم علامـ,,ـــات التفكير
=لا…بس هو شكله بيحبك…و واقع فيكي اوي كمان ..يعني لو طلبتي منه عينه هيدهالك زمجرت مليكه بغضــ,,ـب بينما تعقد ذراعيه فوق صـ,,ـدره حتي تخفي ارتجاف يديها
=بس انا مش ناويه اطلب منه عينه….ولا هطلب منه حاجه اصلاً علشان تبقي فاهمه كده من الاول… انتفضت فردوس واقفه مقتربه منها بينما تهتف متصنعه البرائه
=مالك يا مليكه في ايه …اهدي احنا بنتكلم عادي…

ابتعدت مليكه عن يديها التي امدت نحوها مغمغمه بحنق و ضيق
=انتي عرفتي منين بجوازي من نوح…؟! اجابتها بينما تعاود الاستلقاء فوق الفراش مره اخري
=من الاخبار طبعاً…انا متابعه كل الاخبار اللي بتحصل في البلد هنا و طبعاً الصحافه الايام اللي فاتت مكنش وراها غير الزفاف الاسطوري للملياردير نوح الجنزوري.. قاطعتها مليكه بارتباك محاوله تجاهل نبره الجشع الواضحه في كلمـ,,ـــاتها..
=انتي فعلاً جوزك مـ,,ـــات…و اللي قولتيه ده حقيقي….؟! ابتسمت فردوس بسخريه قائله
=هو انا كنت اتجوزت علشان يموـ,,ــــت

غمغمت مليكه بحده
=اومال الفيلم اللي عملتيه تحت ده كان ايه…. اجابتها بينما تتناول خصله من شعرها تلويها بين اصــ,,ـابعها..
=يعني قولت ينولني من العز اللي انتي فيه ده جانب…ده غير ان اختك الزفته باعت كل حاجه و معرفش اختفت فين.. صاحت مليكه مقاطعه اياها بينما احتقن وجهها من شده الغضــ,,ـب المشتعل بداخلها…
=علي ج*ثتي لو طولتي من نوح جنيه واحد..مش هسمحلك تستغليه فاهمه
بقي راميني طول عمرك برا حياتك و يوم ما افتكرتينى علشان تستغلي جوزي….

لتكمل بقسوه بينما تقترب منها بخطوات متثاقله
= لو فاكراني مليكه العيله الصغير اللي كانت بتستحمل كلام اللي زي السم …ولا مليكه الهبله اللي بنتك لبستها مصايبها تبقي غلطانه اللي هايجي جنب نوح انا هاكله بسناني فاهمه… قاطعتها فردوس هاتفه بحنق بينما تشير لها بيدها
=اهدي….اهدي ايه قطر…بعدين انا مالي ومال اللي اختك عملته فيكي همست مليكه و قد شحب وجهها
=انتي كنت عارفه اللي ملاك عملته فيا..؟! اجابتها فردوس مرمقه اياها ببرود
=قصدك علي حوار الارض…و نصبها علي راقيه الكحلاوي..

غمغمت مليكه بصوت مرتجف شاعره بالبروده تتسلل الي جسدها
=يعني عارفه اللي هي عملته فيا…و كنت عارفه ان كنت ممكن اتسجـ,,ــــن مكانها و رغم ده مهنش عليكي تتصلي بيا او حتي تردي علي اتصالاتي تشوفني عملت ايه في المصيبه دي….و متقوليش غيرت رقمي لان انا وانتي عارفين كويس ان رقمي زي ما هو انا لو سكت علي كدبك قدامهم فسكت علشان مخاليش شكلك زفت قدامهم… اجابتها بارتباك بينما تمرر يدها بعصبيه خلف عنقها
=قولت هتتصرفي في الارض بتاعت ابوكي… و هتسدديهم

صاحت مليكه بينما تحاول كتم ب
الدموع المحتقنه بعينيها حتي لا تجعلها تري مدي الالم الذي سببه لها عدم اهتمام او اكتراثها بها
=الارض…؟!الارض اللي انتي عارفه كويس اني مقدرش اتصرف فيها قبل ما اكمل 25سنه… همت فردوس بالرد عليها لكن قاطعها صوت طرق فوق باب غرفتها و دخول صفيه الخادمه…
=راقيه هانم بعتتني علشان اوضب شنط حضرتك… هتفت فردوس سريعاً متنفسه براحه منتهزه الفرصه لكي تتخلص من هدا الحديث
=طبعاً…طبعاً اتفضلي…
لتكمل ببرود بينما تتجه نحو الحمام الملحق بغرفتها
= هدخل اخد شور…

راقبتها مليكه تختفي بالحمام باعين محتقنه بشده قبل ان تهتف خلفها غير مهتمه ما اذا كانت صفيه ستسمعها ام لا
=افتكري كلامي كويس….مش هسمحلك تقربي منه
ثم غادرت الغرفه مغلقه الباب خلفها بقوه !!!!!!!***!!!!!!***!!!!!!

بعد تركها غرفة والدتها دخلت مليكه الغرفه لتجد نوح غارقاً بالنوم و اللاب توب الخاص به لايزال مفتوح فوق ساقيه فيبدو انه قد سقط بالنوم اثناء انتظاره لها وقفت تتأمله عدة لحظات وقلبها يتضخم بداخلها من شدة حبها له اتجهت نحوه رافعه اللاب توب من فوق ساقيه مغلقه اياه واضعه فوق الطاوله قبل ان تجذب الغطاء فوق جسد نوح مقبله جبينه بحنان من ثم اتجهت نحو خزانتها مخرجه احدي قمصان نومها قبل ان تتجه نحو الحمام لكي تغتسل قبل نومها
خرجت من الحمام و قد استبدلت ملابسها اتجهت نحو الفراش بقلب مثقل حزين استلقت فوقه من ثم اقتربت من نوح

رفعت ذراعه بهدوء و خفه حتي تستطيع ان تدس جسدها بحضـ,,ــــنه لفت ذراعها حول ظهره تضمه اليها بقوه…
د*فنت وجهها بعنقه تستنشق رائحته التي تعـ,,ــــشقها واصبحت مدـ,,ــــمنه عليها فقد كانت مزيج مميز من عطره الخاص و سجائره فقد كانت تعلم بانه معتاد علي التدخين لكنها تنوي ان تغير له عادته تلك فصحته اهم من اي شئ …
مررت يدها بحنان فوق ظهره اجاذبه الغطاء فوقه مغطيه اياه بالكامل فقد كانت الليله بارده للغايه…
تجمدت عندما شعرت بيده تمر بحنان فوق ظهرها همست بينما تشدد من احتضانها له
=صحيت ليه يا حبيبي…نام لسه بدري عن ميعاد الشغل

غمغم بصوت اجش منخفض من اثر النوم
= انا كنت مستنيكي بس غصب عني نمت و انا قاعد…عايز اعرف مالك في ايه همست بارتباك بينما تشددت ذراعيها من حوله
=مالي…ايه مش فاهمه…؟! رفع وجهها اليه مسلطاً نظراته الثاقبه عليها
=ليه حاسك مش مبسوطه ان مامتك هتعقد معانا هنا…. زفرت بحنق بينما تد*فن يدها في شعره الكث الناعم متنعمه بملمسه الحريري اسفل يدها بينما تدلك رأسه ببطئ
=مش مضايقه انها هتعقد معانا…بس مش مرتاحه انا و ماما دايماً علاقتنا متوتره….

قبل انفها بحنان مبعداً بلطف خصلات شعرها الحريري من فوق عينيها
=يمكن علشان كانت دايماً بعيده عنك…بس مهما كان دي مامتك ولها حقوق عليكي..وتعتبر ضيفه في بيتنا…
قاطعته مليكه هاتفه بمرح
=جري ايه يا سي نوح انت بتوصيني علي مامتي…كأنك خايف ان أكلها.. ضحك بخفه مقبلاً طرف شفتيها بلطف
=لا….مش كده بس مش عايز حاجه تزعلك او تضايقك..اتفاقنا..
اومأت بالموافقة بصمت قبل ان تد*فن وجهها في عنقه ممرمغه انفها به مستنشقه بعمق رائحته لعلها تهدئ قليلاً الخوف الذي ينبض بداخلها…

!!!!!!!***!!!!!!***!!!!!! في اليوم التالي…. كانت مليكه واقفه بالمطبخ الملحق بجناحها الخاص هي و نوح تصنع له العشاء بنفسها… فوالدتها منذ الصباح الباكر غادرت القصر متحججه بمقابله اصدقائها القدامي و لم تعد حتي الساعه السابعه مما يعني انها سوف تحضر العشاء مع باقي افراد العائله لذا قررت مليكه ان تقوم بتحضير العشاء بالمطبخ الخاص بالجناح حتي تقوم بعشاء لطيف لها و لنوح علي الشرفه محاوله ان تضيف له بعض الاجواء الرومانسيه..

و كان هذا ايضاً هو الحل الامثل حتي لا تجمع بين والدتها و نوح فسوف تحاول علي قدر الامكان ان تقلل من اجتماعهم سوياً فلن تعطي لها الفرصه باستغلاله كيفما تريد كما كانت تفعل مع والدها فقد كان والدها يملك الكثير من المال قبل زواجه منها…وبعد زواجهم استغلت حب والدها لها و جعلته يكتب لها معظم املاكه و لم يترك سوا الارض التي ورثها عن جده تلك التي ورثتها مليكه عنه بعد وـ,,ــــفاته…..

دخل نوح الجناح الخاص بهم يبحث بعينه عن مليكه اول شئ كعادته لكنها لم تكن موجوده بغرفه النوم اندهش من هذا كثيراً فقد اعتاد علي استقبالها له كل يوم فدائماً تكون بانتظاره وعلي وجهها ترتسم ابتسامه مرحبه رائعه ترتمي بين ذراعيه تضمه بشده اليها كما لو كان غاب عنها عاماً كاملاً وليس بضعه ساعات قليله…
اتجه نحو الحمام لكنه وجده فارغاً هو الاخر لكنه تسمر عندما سمع اصوات تأتي من المطبخ الملحق بالجناح فبرغم تجهيزه باحداث الاجهزه والادوات الا انه يعد مهجوراً لا يدخلونه الا لملئ كوب ماء فقط…
اتجه الي هناك علي الفور ليصل اليه صوت غناء مليكه

مما جعله يبتسم لكنه تجمد بمكانه فور رؤيته لها واقفه امام طاوله المطبخ تقطع بعض الخضار و من حولها الادوات مبعثره باهمال فيبدو عليها انها تصنع الطعام لهم.. فهذه هي المره الاولي التي يراها بها تطبخ استند الي اطار الباب يراقبها باعين تلتمع بالشغف وعلي وجهه ابتسامه مشرقه مراقباً ادق تحركاتها لكنه لم يستطع الانتظار اكثر من ذلك و اتجه نحوها بخطوات بطيئه حتي وقف خلفها مباشره لف ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها اليه ليرتطم ظهرها بصلابه صـ,,ـدره صرخت مليكه فازعه لكن فور تعرفها عليه انقلبت صرختها تلك الي ضحكه مرحه
=حرام…عليك يا نوح والله قلبي كان هيقف…

ادارها بين ذراعيه لتصبح مواجهه له تأمل شعرها المرتفع لاعلي في كعكه مبعثره ولطخات الطحين علي انفها و جبينها همس بينما يخفض رأسه مقبلاً بشغف العرق النابض بعنقها.
=حبيبي بيلبخ في ايه….؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى