
= كنت عايزه تقوليلها ايه يا مليكه انك مش حامل علشان ملمستكيش
صاح بمرح فور ان رأي وجهها يشتعل بالحمره ليدرك علي الفور انها بالفعل كانت تريد ابلاغها بذلك
=عايزه تفضحيني يا مليكه……هتقول عليا ايه لما تعرف اني متجوزك اكتر من 6 شهور و ملمستكيش….. هتفت مليكه بارتباك محاوله الدفاع عن نفسها
=اومـــ ….. اومال اسيبها تفتكر انك…انك… غمغم نوح بينما يخفض شفتيه نحو شفتيها يلثمها بلطف
=اني ايه…..
تخضب وجهها بشده بينما تثاقلت انفاسها مما جعله يزمجر فور ان فهم قصدها
=مليكه انتى حالفه تجلطيني….
ليكمل بينما يسند جبينه فوق جبينها
= يا حبيبتي انتي مراتي….و لو الكل عرف انك حامل…فانتي حامل من جوزك……يعني لا هي حاجه عيب ولا حاجه حرام…….
وعمتاً علشان ترتاحي انا هبلغها بكره ان جبت الدكتور و قالي انه مجرد تعب عادي مش حمل … هزت رأسها بصمت لكن ازداد احمرار وجهها عندما زمجر بقسوه بينما يجذب جسدها ليلتصق بجسده بشده
=خدي بالك….انا مقدر بس انك مكسوفه….لان جوازنا لسه مكملش
ليكمل بصوت اجش صارم وانفاسه الساخنه تلامس شفتيها مما جعل رجفه تسري بجسدها بقوه
=لكن بعد الفرح…مش هسمح بكلامك الفارغ ده…انتي مراتي…وميهمنيش مين يفهم ايه…. فتحت مليكه فمها لكي تجيب عليه لكنه لم يتح لها الفرصه وانقض علي شفتيها يقبلها قبله عميقه لكنها سريعه في ذات الوقت….
ابتعد عنها ببطئ متمتماً بانفس لاهثه ثقيله..كأنه يحدث نفسه…
=يومين….هانت فهمت مليكه ما يقصده مما جعلها تد*فن وجهها بعنقه بخجل مما جعله يضحك علي خجلها هذا قبلها رأسها بحنان
=نامي يا حبيبتى و ارتاحي يومنا طويل بكره
ثم احاطها بذراعيه مشدداً من احتضانه لها ليغرقان بنوم عميق علي الفور !!!!!!****!!!!!!****!!!!!! في يوم الزفاف….
كان يوم حافل مليئ بالاعمال فقد كانت ايتن و راقيه معها خطوه بخطوه مساعدين اياها في كل شئ لم يتركوها ابداً…
بعد انتهاء خبيرة التجميل من عملها و ارتداء مليكه لفستان زفافها كانت واقفه ببهو القصر تنتظر قدوم نوح حتي يذهبوا لقاعه الزفاف كانت تولي ظهرها لباب حتي تفاجأ نوح بالفستان التي اصرت ان لا تريه اياه الا بيوم الزفاف كانت واقفه تملس بيد مرتجفه قماش فستانها شاعره بقلبها يكاد يقفز من داخل صـ,,ـدرها من شدة التوتر…
عم صمت غريب بارجاء المكان فجأه مما جعل مليكه تندهش
=ايتن ….؟!
هتفت متسائله بينما تلتف حتي تري ما الذي يحدث لكنها تسمرت في مكانها
عندما جاء صوت نوح الحازم من خلفها هاتفاً بصرامه
=خاليكي زي ما انتي متتحركيش…. شعرت مليكه بضر*بات قلبها تزداد بعنــ,,ـف فور سماعها صوته يأتي من خلفها مباشره
همست بارتباك
=نوح في ايــ…؟!
لكنها شهقت مبتلعه باقي جملتها عندما شعرت بذراعيه تلتف حول خصرها من الخلف جاذباً جسدها نحوه ليستند ظهرها الى صـ,,ـدره العريض الصلب
شعرت بشفتيه تلثم اذنها برقه هامساً بصوت اجش مثير
=غمضي عينك….
قاومت مليكه رغبتها في الالتفاف و مواجهته من اجل ان تشبع عينيها المشتاقه له…فقد اصرت زوجة والده علي ان يترك القصر و يذهب ليقيم بفندق او باي منزل من منازلهم الاخري حتي يوم الزفاف حتي يكون يوم زفافهم مختلف ومميز و يصبحوا مشتاقين لبعضهم البعض…رفض نوح في بادئ الامر لكن امام اصرار زوجة والده لم يجد امامه الا ان يوافق في نهاية الامر..
اغمضت مليكه عينيها بينما تجذب نفساً عميقاً مرتجفاً داخل صـ,,ـدرها شعرت بيده تمسك بيدها ثم نزعه لخاتم الزواج الذي كان باصبعها
هتفت مليكه بتوتر بينما تفتح عينيها
= نوح بتعمل ايه ده خاتم الجواز..
قبل اذنها بلطف ممرراً يديه فوق ذراعيها بحنان
=غمضي…. اطاعته بصمت مغلقه عينيها مره اخري تناول يدها ثم شعرت بثقل بارد يستقر فوق اصبعها ثم لاحقه بشئ اخر اثقل منه غمغم بصوت اجش
=فتحي عينك…
فتحت مليكه عينيها مخفضه نظرها نحو يدها لتشهق بقوه فور رؤيتها للخاتم والدبله التي استقروا باصبعها
فقد قام بتبديل الخاتم ذات الماسه المتوسطه التقليديه الذي اهداه اياها وقت عقدهم اتفاقهم بخاتم اخر يخطف الانفاس لم ترا له مثيل من قبل كان ذات ماسه كبيره تشع باشعاع الشمس و يصاحبه دبله بذات الشكل و اللون…
 

