
ثم سلمه عبوه اخري من الدواء
=وحبايه من دي قبل اي وجبه…و ان شاء الله هتبقي كويسه….
غمغم نوح قائلا بينما يمرر عينيه عليها لثواني ثم يعود للطبيب
=يعني مفيش حاجه خطر عليها
ابتسم الطبيب مراعياً قلقه هذا
=اطمن…والله هي كويسه مجرد شويه تعب بسيط في معدتها و اول ما هتاخد العلاج كل ده هيروح
شكره نوح ثم قام باصطحابه للاسفل و عندما عاد للغرفه وجدها جالسه فوق الفراش اقترب منها بهدوء مخرجاً حبه من عبوة الدواء وضعها بيدها ثم تناول كوب المياه من فوق الطاوله مناولها اياه بصمت ظل واقفاً يراقبها حتي تأكده من تناولها دواءها
اخفضت مليكه الكوب من فوق شفتيها وهي تتطلع الي وجهه المتجمد المقتضب بحده همست بتردد
=نوح……
لكنه تجاهلها متناولاً منها الكوب واضعاً اياه بصمت فوق الطاوله مره اخري قائلاً بحزم
=نامي
علشان ترتاحي….
ثم ادار ظهره لها بصمت متجهاً نحو الحمام مختفياً به…
استلقت مليكه فوق الفراش بتعب فلازالت بطنها تؤلمها كثيراً امله ان ب
يخفف الدواء الذي اخذته الان بتخفيف ألمها هذا…
بعد عده دقائق.. تجمد جسدها عندما شعرت به يستلقي بجانبها فوق الفراش
اقتربت منه ببطئ واضعه يدها بحنان فوق صـ,,ـدره هامسه بصوت منخفض
=نوح..انا عارفه اني قولت كلام….. لكنه قاطعها بحده بينما يستدير مولياً اياها ظهره
=معلش انا عايز انام نبقي نتكلم بكره
ظلت مليكه تنظر الي ظهره الذي يوليه لها عده لحظات شاعره بالندم علي كلمـ,,ـــاتها السابقه التي جعلته يتحول معها من حنانه الي هذا الجفاف عادت مره اخري الي مكانها فوق الفراش تستلقي فوقه وعينيها الممتلئه بالدموع مسلطه عليه.. بعد مرور ساعه…
كان نوح لايزال مستيقظاً استدار نحوها محاولاً الاطمئنان عليها اقترب منها ببطئ حتى استراح رأسه فوق وسادتها دافناً وجهه بشعرها يستنشق رائحته بشغف محيطاً خصرها بذراعه ممرراً يده ببطئ فوق بطنها التي كانت تؤلمها مدلكاً اياها بحنان …
ففكرة ان شئ يؤلمها تكاد تمزق قلبه استمر بتدلكيه الناعم فوق بطنها غافلاً عن تلك التي لا زالت مستيقظه تستمتع بلمساته الحنونه تلك…
تجمد جسده بقسوه فور ان رأها تستدير بين ذراعيه لتصبح مواجهه له د*فنت وجهها بعنقه مقبله اياه بحنان مما جعل جسده يهتز بقوه فهذه هي المره الاولي التي تبادر بها بلمسه من تلقاء نفسها همست بصوت اجش بينما
لازالت تقبله
=متزعلش مني يا حبيبي….
لتكمل بينما تمرر يدها من اسفل ذراعه محيطه جسده بذراعها باسطه كف يدها فوق ظهره تضمه اليها بقوه
=غصب عني…لما سمعت ماما راقيه بتقول كده وشوفت وشك افتكرتك صدقت خصوصاً انك كنت مضايق و متعصب..
تنحنح نوح بينما يبعد بلطف رأسها من فوق عنقه حتي يستطيع التركيز في حديثهم هذا فقد كادت قبلاتها ان تذهب بعقله
=انا لو كنت متعصب او مضايق فده بسبب اهمالك في نفسك….
ليكمل بقسوه
=يعني ايه تفضلي تعبانه يوم كامل وترفضي ان الدكتور يجي و يشوفك افرضي كانت حاجه خطــ,,ـيره..و كان ممكن يحصلك حاجه….ده غير ان كلمتك اكتر من مره النهارده و مقولتيش انك تعبانه… همست مليكه بصوت منخفض
=خوفت تقلق….بعدين يا نوح ما انا طول عمري بتعب بس متعودتش ان كل ما اتعب اطلع اجري علي الدكتور……. قاطعها بحده بينما يحيط خدها بيده
=انا ماليش دعوه بزمان… من النهارده اي تحسي بيها تعرفينى…و تهتمي بصحتك و بأكلك اكتر من كده…
شعرت مليكه بقلبها يتضخم داخل صـ,,ـدرها عند سماعها كلمـ,,ـــاته تلك فلم يكن احد يهتم بها بهذا الشكل سوا والدها فقط…اخذت تنظر اليه باعين تلتمع بالشغف بينما انحني هو عليها قائلاً بحزم بينما يتفحصها بنظراته الثاقبه
=مفهوم…..
هزت رأسها بالايجاب و ابتسامه مشرقه ترتسم فوق وجهها ببطئ..
مرر يده بحنان فوق بطنها
=لسه بتوجعك…
اجابته واضعه رأسها فوق صـ,,ـدره متنعمه بحنان هذا
=لا….الحمدلله العلاج خفف الوجع…
اومأ برأسه بصمت بينما يلف ذراعه حولها جاذباً اياها نحوه اكثر حتي اصبحت ملاصقه له…
مقبلاً اعلي رأسها بحنان لكنها انتفضت مبتعده فور تذكرها زوجة والده و ماحدث بالاسفل
=انت ليه صحيح تحت لما كنت كل ما اجي لقول لماما راقيه اني مش حامل تسكتني …ومخلتنيش افهمها كده هتفتكر اني حامل بجد اجابها بهدوء بينما يمرر يده فوق تقطيبة حاجبيها

