ظلها الخادع القسم ال4 هدير نور

انت في الصفحة 19 من 23 صفحات

التفت ببطئ بين ذراعيه هامسه بصوت مرتجف وقد امتلئت الدموع عينيها شاعره بكامل جسدها يرتجف عندما رفعت عينيها اليه و رأت النظره التي تشع من عينيه فقد كان ينظر اليها كما لو كانت كنزه الثمين…
=نوح…
رفع يدها بحنان الي شفتيه مقبلاً الخاتم ثم اخذ يلثم كل اصبع من اصــ,,ـابع يدها ببطئ وشغف حتي وصل الي راحة يدها طبع قبله عميقه بها
رفع رأسه اخيراً هامساً بصوت اجش
ممتلئ بالمشاعر
=اول ما شوفته فكرني بلون شعرك تحت الشمس….
هتف سريعاً ممرراً يده بحنان فوق وجنتيها عندما رأها علي وشك البكاء
=لا…اياكي مكياجك هيبوظ….

ليكمل بمرح جلب الابتسام الي وجهها بينما يبتعد عنها عدة خطوات
=انا ما صدقت خلصتي…
لكنه ابتلع باقي جملته عندما انتبه اخيراً الي مظهرها انحبست انفاسه داخل صـ,,ـدره فور رؤيتها فى ذلك الفستان الذى جعل منها كالاميرات…
ابتلع الغصه التي تشكلت بحلقه شاعراً بقلبه يتضخم داخل صـ,,ـدره و دقاته تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يغادر صـ,,ـدره من قوة دقاته.. اخذ يتفحصها باعين متلهفه متشرباً تفاصيلها بشغف مركزاً انظاره عليها فقد جعلها الفستان بيباضه اللامع كأحدي الاميرات الخياليه مبرزاً جمالها الخلاب الذي يخطف دائماً انفاسه و بياض بشرتها الحريريه الرائعة مضيفاً عليها براءة فوق برائتها..

   مرر عينيه ببطئ فوق شعرها الذي كان منعقداً في تسريحه انيقه خلابه اظهرت جمال ملامح وجهها و عنقها
تنفس بعمق محاولاً تهدئت النيران التى ضر*بت جسده…
همست مليكه بخجل بينما تمرر يدها بارتباك فوق فستانها
=ايه رأيك….؟!
اقترب منها مره اخري مغمغماً بصوت لاهث اجش
=مشوفتش في جمالك ابداً…. اشر وجهها بابتسامه رائعه وعينيها التمعت بسعاده فور سماعها كلمـ,,ـــاته تلك انحني مقبلاً جبينها بحنان…
ثم اخفض رأسه ببطئ نحو شفتيها لكن قطعه صوت ايتن الصاخب تهتف بمرح من الخارج
=نـــــــوح….المعازيم مستنيه في القاعه بقالها ساعه اتاخرتوا…

زمجر نوح من بين اسنانه بينما يعدل من شعر مليكه المنسدل فوق عينيها
=ربنا يصبرني الكام ساعه دول غمغمت مليكه بينما تهز رأسها بعدم فهم
=بتقول حاجه….؟! ابتسم بلطف بينما يمرر يده فوق ذراعها
=بقول يلا علشان اتاخرنا….
لكنه توقف عندما رأي التردد المرتسم فوق عينيها
=مالك يا حبيبتي…؟! همست مليكه بتردد
=نوح مش المفروض حد يدخل بيا القاعه ويسلمني ليك.. لتكمل بصوت منك*سر ضعيف
=بابا لو كان عايش…او لو كان في حد من اهلي موجود….بس انا معنديش اهل بابا كان وحيد

شعر نوح بق*بضه تعتصر قلبه فور سماعه كلمـ,,ـــاتها تلك امسك بيدها واضعاً اياه فوق ذراعه قائلاً بصرامه
=مش محتاج حد يسلمك ليا هدخل انا وانتي القاعه سوا
ليكمل بحنان بينما يحيط وجهها بيديه
=مليكه…من النهارده هنبدأ انا وانتي حياه جديده هكونلك فيها جوزك و ابوكي و اهلك و كل حاجه ممكن تحتاجيها في يوم من الايام……
انهمرت دمعه فوق خدها بينما تشهق بقوه متأثره بكلمـ,,ـــاته تلك مما جعله يجذبها محتضن اياها برقه قائلاً بمرح محاولاً التخفيف عنها
=برصو مُـصره تبوظي المكياج…
اصـ,,ـدرت مليكه ضحكه منخفضه بينما تشدد من احتضانها له فقد كان كل ما ترغب به من هذه الحياه….

!!!!!!****!!!!!!****!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى