ظلها الخادع القسم ال1 هدير نور

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات

=نحترم مين ….نحترمك انتى….
ليكمل بصوت قاسى حاد بينما يرمقها بنظرة ممتلئه بالازدراء
=نحترم واحده نصــ,,ـابه حراميه سر.قت فلوس ارض عارفه انه هيتبنى عليها دار للايتام… اهتز جسدها بعنــ,,ـف كمن ض.ربته الصاعقه فور سماعها كلما.ته تلك فهى لم تكن تعلم بان زوجة والده ارادت الارض لبناء داراً للايتام همست بصوت مرتجف ضعيف
=دار ايتام……؟!

قاطعها نوح بقسوة و هو مرمقاً اياها بغضــ,,ـب
=ايه هتعملى نفسك مكنتيش تعرفي…انا فى حياتى كلها مشوفتش فى قذارتك…
شعرت كما لو ان احدهم طع.نها بسكي.ن حاد بقلبها عندما رأت الاحتقار الواضح في عينيه قبل ان يلتف ويتبع زوجة والده داخل مكتبه
انهارت مليكه فوق مقعدها تحيط جسدها المرتجف بذراعيها محاوله تهدئت ذعرها فما مرت به منذ ان التقت بنوح الجنزورى لم تتعرض له من قبل اخذت كلما.ت زوجة والده تصدح بداخلها كسكي.ن حاد يمزق قلبها
فقد نعتتها بالسارقة تجمعت دموع غبيه كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها و رفرفت رموشها المبلله محاولة كبت دموعها تلك

حتى لا تنهار و تتسبب فى مشهد يمكن ان يذلها اكثر ما هى تشعر بالذل والمهانه… !!!!****!!!!****!!!!!! فى مكتب نوح… هتفت راقيه و قد التمعت عينيها بفرح
=يعنى بعد ال٧ شهور دول الارض هترجعلى..؟!

اومأ نوح رأسه بهدوء
لتتابع راقيه و قد التمعت عينيها بالدموع
=ربنا يخاليك ليا يا نوح انت مش عارف انا اتعرضت لكميه تريقه و سخريه ازاى من اعضاء الجمعيه ولا صحابتى اللى فى النادى زى ما يكونوا كا صدقوا….
نهض نوح وهو يبتسم بهدوء مقترباً مربتاً بحنان فوق ذراعها فهو يكن لها كل الحب والاهتمام فبرغم انها زوجة والده الا انها دائماً كانت تعامله كابن لها
=انتى زعلانه ليه دلوقتى لو على الجمعيه جبنالهم ارض اكبر واحسن من الارض التانيه…..

قاطعته راقيه وهى تضغط فوق يده
=برضو لما ارجع الارض هرجع مكانتى و هيبتى وسطهم
مينفعش رئيسة مجلس ادارة اكبر جمعية خيريه فى البلد يتنصب عليها و من حته عيله….. لتكمل وهى تعقد حاجبيها
=بس قولى يا نوح البنت دى بتعمل ايه هنا…؟!
ابتعد عنها ملتفاً حول مكتبه عائداً الى مقعده و هو يجيبها بهدوء
=مليكه تبقى السكرتيره بتاعتى….
هتفت راقيه بحده
= يعنى ايه يا نوح بعد كل ده وشغلتها معاك هتأمن لها ازاى دى حراميه……..

قاطعها نوح رافعاً يده كاشاره لعدم اكمالها كلامها
=متقلقيش النفس مش هتقدر تاخده من غير ما اعرفه ……
اجابته راقيه وهى تعتدل فى جلستها
=المهم تاخد بالك منها البنت دى انا اللى اتعاملت معها وعارفه قد ايه انها مش سهله…
لتكمل وهى تبتسم بحنان
=ايه رايك تروح معايا و نتغدا سوا النهارده بقالنا كتير متجمعناش دايماً الشغل سارق كل وقتك
اومأ لها نوح بهدوء وهو يبتسم متناولاً هاتفه الذى يصله بالمكتب الداخلى فيجب عليه ان يجعل مليكه تغادر قبل ان يخرج مع زوجة والده حتى لا يتسببوا بحدوث مشكله اخرى بينهم
=ايوه يا مليكه

تقدرى تروحى …
ثم اغلق الهاتف دون ان ينتظر حتى ان يستمع الى ردها….
ثم نهض ببطئ لكى بجهز اشياءه حتى يغادر مع زوجة والده الى المنزل…. !!!!****!!!!****!!!!****!!!!! وقفت مليكه ببهو الشركه تتلملم فى وقفتها بضيق
=ايوه يا رضوى انا خلصت شغل قدامك قد ايه … ؟!
لتكمل بهدوء
=١٠دقايق تمام خلاص هستناكى برا مش هينفع استناكى هنا لتكمل بضيق شاعره بالاختناق يجتاحها
=هبقى اقولك يا رضوى بس لما تخلصى و تنزلى..سلام

خرجت مليكه الى خارج الشركه تتنفس بعمق محاوله تهدئت النيران التى تشتعل بداخل صـ,,ـدرها التفتت بحده عندما سمعت شخص يهتف باسمها
=مليكه…
شعرت مليكه بالارتباك عندما رأت عصام شقيق رضوى يقترب منها وعلى وجهه ترتسم ابتسامه مشرقه
=اخيراً خرجتى ده انا مستنيكى بقالى ساعتين … قاطعته مليكه تهز رأسها بعدم فهم
=مستنينى……؟!
اجابها عصام بارتباك
=قصدى…قصدى يعنى مستنيكى انتى و رضوى…..
ليكمل و هو يتفحصها بعينين تلتمع بالشغف
=انتى غيرتى لبسك و قلعتى النظاره شكلك بقى حلو اوى يا مليكه

تنحنح قائلاً بينما يتلفت بعينيه حوله
=اومال فين رضوى…؟! اجابته مليكه بهدوء
=لسه قدامها شويه… قاطعها بينما يلتف عائداً الى موقف السيارات الخاص بالشركه
=طيب تعالى نعقد فى العربيه لحد ما تخلص

اتبعته مليكه على مضض فهى لا تريد التواجد معه بمفردهم
هتفت بارتباك فور ان رأته يقف امام سيارته يفتح لها بابها
=لا يا عصام معلش مش هينفع اركب معاك العربيه لوحدنا لما… لما رضوى تنزل..
ثم اخذت تتلفت حولها تدعو الى الله ان تأتى رضوى فى اقرب وقت وتنقذها من هذا المأزق
تجمد جسدها بصدمه عندما رأته يقترب منها يقب.ض على يدها بين يديه قائلاً بانفاس لاهثه
=ليه غاويه تعذبينى….مليكه انا بحبك بقالى اكتر ١٠ سنين من و انتى ف الثانوى بحاول اقنعك و انتى مفيش فايده فيكى…..

***فى ذات الوقت*** كان نوح يتجه نحو سيارته مع زوجة والده لكن تجمد فى مكانه يهتز جسده بغضــ,,ـب عندما رأى مليكه تقف مع احد الرجال بموضع حميمى فقد كان هذا الشاب يمسك بيدها بين يديه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى