ظلها الخادع القسم ال1 هدير نور

انت في الصفحة 11 من 13 صفحات

تسلطت نظراته المظل.مه فوق يد هذا الشاب التى كانت تلتمع بها خاتم خطوبه شعور من الضيق سيطر عليه وفكره تض.رب برأسه كالصاعقه اهى مخطوبه لهذا الشخص..
افاق من افكاره تلك على صوت زوجة والده التى هتفت بقلق عندما رأته لا يزال واقفاً بمكانه و جهه مكهفر
=نوح مالك يا حبيبى فى حاجه…؟! اجابها بهدوء بينما يصعد الى السياره بجانبها
=لا ابداً مفيش حاجه….
ثم اشار للسائق لكى ينطلق بالسيارة… انتزعت مليكه يدها من يد عصام هاتفه بقسوة
=عصام ياريت متنساش حدودك فى تعاملك معايا….
بعدين احترم الدبله اللى انت لابسها فى ايدك وعيب الكلام اللى انت بتقوله ده….

قاطعها عصام هاتفاً بالحاح
=مبحبهاش و لو خطبتها فخطبتها علشان احاول انساكى و مش عارف بكلمه منك دلوقتى هتخلينى اسيبها و اسيب الدنيا دى كلها علشانك… همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف وهى تبتعد عنه
=احنا اخوات يا عصام مش اكتر….ياريت تقول لسما ان خدت تاكسى و روحت…
ثم التفت مبتعده عنه سريعاً كمن تلاحقها الشياطين متجاهله نداءه الذى ظل يلاحقها به…. !!!!!****!!!!!****!!!!! فى اليوم التالى… كانت مليكه جالسه خلف مكتبها تقطع بغل احدى الاوراق فهذه هى المره الرابعه التى تحاول فيها كاتبه هذه الورقه وتفشل بسبب عقلها الشارد

=طبعاً الورقه الغلبانه اللى بتتقطع دى مكان راس نوح الجنزورى مش كده
رفعت رأسها بحده عندما سمعت هذا الصوت الساخر لتجد رجل فى عقده الثالت يستند باهمال الى باب الغرفه و فوق شفتيه ترتسم ابتسامه لعوبه مد يده اليها عندما رأها تنظر اليه بارتباك
=منتصر امين…تقدرى تقولى الدراع اليمين لنوح
ليكمل و هو يغمز لها بعينه
= و ابن خالته وسطه يعنى
انفجرت مليكه بالضحك وهى تمد يدها تسلم عليه
=اهلاً بحضرتك و انا……

قاطعها بهدوء
=مليكه المحمدى…
تلاشت الابتسامه التى فوق وجهها ببطئ فبالتأكيد اذا كان الذراع الايمن لنوح فبالطبع يعلم عنها…
افاقت من افكارها تلك على صوت منتصر
=سرحتى فى ايه… كده ليكمل وهو ينحنى نحوها لكنها تراجعت للخلف مبتعده عن يده التى قام بمدها نحوها
=متخفيش…
ليكمل وهو ينتزع احدى الاوراق التى علقت بشعرها الاشقر الحريرى ليسلمها الورقه بيده قائلاً بمداعبه
=انتى بتقطعى الورق وبتحفظيه فى شعرك
انفجرت مليكه ضاحكه
غافله عن نوح الذى كان واقفاً بمدخل مكتبه يراقب ذلك المشهد و جسده ينتفض صاح بحده لاذعه
=منتصر…..

التفت اليه منتصر و هو يهتف
=ايه ده انت جيت اخيراً بقالى ساعه مستنيك يا راجل…. وقفت مليكه تراقب بدهشه وجه نوح المتصلب بغضــ,,ـب بينما يتجه نحو مكتبه بينما يتبعه منتصر للداخل مغلقاً الباب خلفهم
هزت كتفيها بلامبالاه فلا يهمها ما الذى اغضــ,,ـبه طالما ان غضــ,,ـبه هذا لن يطالها…. ⁦ فى وقت لاحق…

كان نوح جالساً خلف مكتبه ينقر اصــ,,ـابعه بغضــ,,ـب فوق سطح المكتب و ذهنه شارد بما اخبره به المحقق الذى كلفه بالامس بالبحث حول مليكه حتى يعلم ان كانت مخطوبه ام لا
فقد كانت غير مخطوبه اذا من هذا الشخص الذى كان يقف معها بالامس يمسك بيديها كالعاشق الولهان ثم اتى اليوم ليراها واقفه تتغزل بمنتصر و تضحك معه كالعا.هره ض.رب سطح مكتبه بغضــ,,ـب فهو لايعلم لما يهمه هذا… او لماذا يغضــ,,ـبه
سمع طرقاً فوق الباب لتدلف بعدها مليكه الى الغرفة اخذ يتأمل فستانها الاسود الذى يلتصق بجسدها مظهراً منحانياتها التى تخ.طف انفاسه
=ده الملف اللى حضرتك طلبت منى

امبارح اكتبه على الكمبيوتر….
لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته ينهض من فوق مقعده يقترب منها بخطوات متكاسله بطيئة بينما عينيه تلتمع بشئ بث الرعب بداخلها
اخذت تتراجع الى الخلف لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بالحائط يض.رب ظهرها من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين جسد نوح الصلب الذي اصبح يقف امامها مباشرة و اضعاً ذراعيه فوق الحائط بجانب وجهها محاصراً اياها
انحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ
مقرباً شفتيه من اذنها هامساً بصوت اجش مثير
=ايه رأيك لو نلعب لعبه جميله مع بعض….

همست مليكه بصوت مرتجف و هى تحاول ارجاع رأسها للخلف بعيداً عن يده
=ل..لعبة…ايه…ابعد ايدك دى…. همس باذنها مما جعل انفاسه الحاره تمر فوق عنقها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى