سليلة السفير شيماء الجندي

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات

اتجه إلى الردهه و منها إلى غرفتهم لكنه لم يجدها ! هل تخاصمه حقاً ! تهجره ! شعر بانقباضه ما بصدره حين داهمته تلك الأفكار و ذاك الشعور و أسرع بخطواته إلى الغرفه المتطرفه بعض الشيئ يطرق بابها بهدوء لتأذن له بالدخول ..

دلف إليها ليجدها تقف تنظر إلي حركه السيارات بالشرفه بهدوء تام تستند برأسها و كتفها إلى الحائط بجانبها أحاط خصرها بلطف و هو يدسها داخل أحضانه يلصق ظهرها بصدره و هو يستنشق ذاك العبير الآخذ لجميع حواسه الخاص بخصلاتها المتمرده أعلى كتفها لملم خصلاتها ثم د.فن رأسه بتجويف عنقها يمرمغ أنفه أسفل أذنها و هو يهمس لها بلطف : -ريناد بلاش تزعلى منى منغير ما تسمعى أسبابى انا بعترف انى خبيت عليكِ بس خوف عليكِ صدقينى ..

تشنج جسدها و توترت للغايه بفعل قربه المُهلك لكنها حاولت الخروج من أحضانه و هى تقول بعب.وس : – لا أنا مش بزعل منغير سبب و أنت عارف كده ، أنت شايفنى عيله يايوسف و مشاعرى ناحيتك مشاعر أطفال بس أحب اقولك أنه مش بالسن اناا… قاطعها يدير جسدها ليلصق ظهرها بالحائط برفق و يطل عليها ملتصقاً بها يأسرها بأحضانه الدافئه و هو يضع إصبع الإبهام خاصته أعلى شفتيها يهمس لها بعبث : – طيب ما أنتِ طفله فعلا ..

أتسعت عينيها من فظاظته و كادت ترد عليه لكنها أكمل بابتسامه ماكره لاقت ب.وسامته المُلهبه لها ثم رفع يدها يقبلها و هو يعد على أناملها الصغيره : – طفله وقحه !! عاقله ! حنينه ! وقعت واحد يفرق عنها فى كل حاجه فى عش.قها ! ترك أناملها و أحاط خصرها حين بدأت نظراتها تلين و تبتسم لرؤيتها له بتلك الحاله لأول مره ! تطلعت إليه بأعين مذهوله مترقبه تنتظر المزيد و المزيد و لم يخذلها حين همس أمام شفتيها :

– تعرفى ياريناد لو كانوا حلفوا إنى هعش.ق بنت السفير للدرجه دى فى يوم من الأيام عمرى ما كنت اصدق ده ! أنا مش هنكر خوفى فى البداية من أى مشاعر بينا .. بس أنتِ حولتى الخوف ده لعش.ق ، بقيت أعش.ق كل حرف خارج من شفايفك ، بقيت اخلص كل حاجه و ارجع البيت جرى عشان الطفله بتاعتى اللى سايبها و عارف أنها عملت كل الكوارث و قلبت جو البيت كله و هتقولى فى محصلش ياحليوه أنا كنت قاعده ساكته ..

تعمد أن يقلدها بكلما.تها إليه حين تفعل إحدى كوارثها المشاغبه لكنها بعالم أخر تتسع عينيها مع كل كلمه يقوله و تلك الدموع تهدد بسيل جارف لن يتمكن من إيقافه ، أكمل و هو يضع قبله صغيره على شفتيها : – أنتِ خلتينى لأول مره فى حياتى بتعلق بحد بالشكل ده ، متلومنيش عشان بحميكى ياريناد أنا بقيت خايف لدرجه بقيت مش فارق معايا تحصلى أى حاجه بس تفضلى فى ح.ضنى و معايا …

لم تنتظر حرف آخر وقفت على قدميه بأطراف أصابعها تدس جسدها بأحضانه و هى تُحيط وجنتيه تعبث بلحيته الكثه و تضع شفتيها على شفتيه تبثه مدى عش.قها و ولهها بذاك الرجل الذى يحمل داخله الكثير و الكثير ، ألا يكفيها ذاك الاعتراف ؟! ألا يكفى أن يعش.قها رجل الكهف بجميع حواسه ؟! أليس ذلك ما تمنته و سعت إليه ليالٍ طوال !!

أحاط خصرها بقوه يعود بها إلى الفراش حيث بدأت تلك الوقحه تعبث بخصلاته و شفتيها الناعمه تقوده إلى حافه الحنونه تُلهب جسده و تدفع الحرارة إليه بلا هواده بلحظه كانت تمارس وقحاتها و تحيط خصره بسيقانها تتعلق به الأطفال ، لم يكذب حين نعتها بطفله .. طفلته المدلله !!! -***- استيقظ صباحاً حين شعر بالبروده تحل محل دفئ جسدها الصغير بأحضانه استقام فوق الفراش يبحث عنها بعينيه بقلق و أعين نصف مغلقه مندهشاً من عدم تواجدها عاده ما تستيقظ معه أو بعده …

ابتعد عن الفراش خطوات و هو يرهف السمع إلى الصوت الخفيف الصادر من المرحاض المُلحق بالغرفه الخاصه بهم حيث استقرت الأوضاع بهم بتلك الغرفه منذ أسبوع و أكثر عانى معها قليلاً حيث كانت تُبدى تذمر واضح بأبسط الأمور من حولهم و أنه لم يشركها بقراره بالانتقال لكن مع الوقت و مراعاته لمعاملته معها بدأت تخفف من غضبها إلى ان تلاشى تماماً بأحضانه الدافئه .. هتف بصوت متحشرج يحمل آثار النوم و هو يطرق الباب بهدوء :

– رينااد !! لم يشعر سوى بجسدها يقفز بأحضانه و هى تصرخ بقوة و حماس صادم ، أحاط جسدها و هو يستعيد توازنه الذى كاد يختل و يسقط أرضاً بفضل مفاجأتها له ابتسم لحماسها اللطيف و ضحكاتها المرتفعه المتتالية و هى تُحيط عنقه و تشدد من احتضانها له ، اتجه إلى الأريكة و هو يحملها عن الأرض يجلس فوقها محتفظا بها بأحضانه و راحت أنامله تعبث بخصلاتها الناعمه يحاول ترتيبها ثم نفض رأسه يحاول التغلب علي شب.ح النعاس الذى كاد يطارده و هو يهتف برفق مقبلا وجنتها :

– ايه اللى مصحيكِ بدرى كده ياقلب الحليوه ؟! ابتسمت إليه حين همس بلفظها التحببى الخاص لتقبل شفتيه و هى تقول بحماس بلغ عنان السماء : – انا منمتش كتير يااحليوه ، كلمت الصيدليه و طلبت منهم حاجه و قعدت مستنياك .. أتسعت عينيه يراقب ملامحها جيداً هو يشعر بها منذ أيام مرهقه تعانى من الأرق ابتلع رمقه يهتف بتوتر ملهوف : – لييه مالك ياريناد ؟!! دوا ايه اللى جبتيه ؟! ابتسمت و د.فنت رأسها بتجويف عنقه تستنشق رائحه جسده الخاصه و تحر.قه بأنفاسها تقول بهدوء :

– لا مطلبتش دوا طلبت “Pregnancy Test” .. “اختبار حمل ” .. طلع “positive” ايجابي … !! انا هطير من الفرحه ياحليوه ! لحظات مرت عليه بصدمه و أعين متسعه تصلب جسده فجأه بدأت تلك الابتسامه التى تُزين ثغره تختفى تدريجياً و يديه التى كانت تحيط جسدها ترتخى عنها شيئاً فشيئ بالتأكيد تلك ليست مزحه من مزحاتها هى تحاد.ثه بحماس لم يسبق أن يراه عليها بتلك الدرجه ، تحمل بأحشائها طفله ! ليس الآن !!! ليس الآن ابدااااااااا !!

خرجت من أحضانه حين شعرت بيديه ترتخى عنها و جسده شبه متجمد ، رفعت عينها تراقب ملامحه التى شحبت و عينيه التى توترت شعرت بتلك الوخزه بصدرها و هى تعقد حاجبيها من رده فعله الغير متوقعه بل الصادمه لها !!!! الفصل التاسع “نبض !” …. “الأخير” منذ عدة ساعات و هى تلتزم غرفتها بصمت تام تحاول استيعاب تهربه الواضح منها بالرغم من أنه رسم ابتسامه مجامله و تحدث برزانته المعهوده و كأنها لم تخبره بنقطه فارقه بحياتهم … ارتباط وطيد بينهم … مصدر بهجه لهم !

Flash Back ابتسمت و د.فنت رأسها بتجويف عنقه تستنشق رائحه جسده الخاصه و تحر.قه بأنفاسها تقول بهدوء : – لا مطلبتش دوا طلبت “Pregnancy Test” .. “اختبار حمل ” .. طلع “positive” ايجابي … !! انا هطير من الفرحه ياحليوه ! لحظات مرت عليه بصدمه و أعين متسعه تصلب جسده فجأه بدأت تلك الابتسامه التى تُزين ثغره تختفى تدريجياً و يديه التى كانت تحيط جسدها ترتخى عنها شيئاً فشيئ بالتأكيد تلك ليست مزحه من مزحاتها هى تحاد.ثه بحماس لم يسبق أن يراه عليها بتلك الدرجه ، تحمل بأحشائها طفله ! ليس الآن !!! ليس الآن ابدااااااااا !!

خرجت من أحضانه حين شعرت بيديه ترتخى عنها و جسده شبه متجمد ، رفعت عينها تراقب ملامحه التى شحبت و عينيه التى توترت شعرت بتلك الوخزه بصدرها و هى تعقد حاجبيها من رده فعله الغير متوقعه بل الصادمه لها !!!! همست أخيراً بصوت مبحوح متسائلة و قد توترت ابتسامتها و بدأت الأحرف تخونها من فرط الضغط العصبى : – م .. مالك ؟!! حدق بها بهدوء ثم أبعد نظراته عنها و هو يبتسم بهدوء مقبلاً باطن يدها الصغيره يقول بنبره ثابته متزنه :

– مفيش يا حبيبتي أصل كنت فاكرك تعبانه إرهاق مش حمل .. مبروك ! نظرت إليه بحزن تردف باستنكار و قد تلاشت ابتسامتها تستقيم واقفه بغضب : – مبروك !! أنت زعلان إنى حاامل يايوسف ؟!! مكنتش عاوزه ده ! وقف يعقد حاجبيه باندهاش يقول بنبره محايدة يحاول امتصاص ذاك الغضب المتفاقم داخلها : – اهدي ياحبيبتى أنا مش كل يوم بتجوز و بستنى طفل أنا مقصدش …

نظرت إليه بامتعاض و هى على يقين أن ثمه أمر ما به ! ألا يريد الإنجاب منها ؟! أم أنه يخفى عليها أمر آخر كوظيفته و أمواله الخاصه ؟! راقبته و هو يتقدم منها يحبسها بأحضانه مقبلاً خصلاتها و هو يهمس بأذنها : – متزعليش بقاا ، انا بس عقلى مشغول أوعدك هخلص شغلى بدري و أجى نحتفل بليل سوا … خرجت من أحضانه بارادتها لثانى مره بل و رمقته بنظره آسى كانت بمثابه صفعه لقلبه لتهرب نبضه منه حين أعطته ظهرها و ولت خارجه من الغرفه بأكملها تُلقى ما بيدها بإهمال فوق المنضدة و تغلق الباب خلفها بهدوء !

Back رُبااه لما فعل ذلك لقد أوشك عقلها على الجنون منذ انصرافه الهادئ لعمله حتى أنه لم يخبر والدته و شقيقته بذلك الخبر المُبهج و كأنه لا يخصه كادت أن تصرخ باكيه به لكن خجلها من أهل البيت جعلها تلتزم الصمت مرغمه و تهرول إلى غرفتها بأقرب فرصه لها ليتثنى لها الاختلاء بحالها و البكاء بعيداً عنهم .. انتفضت فوق الفراش حين استمعت إلى باب الغرفه ينفتح فور طرقات خفيفه فوقه لتتسع عينيها حين وجدته يدلف إلى الغرفه كيف !! هل عاد الآن !!!! بذاك الوقت المبكر ؟!!

اتجه إليها مُبتسماً ثم توقف أمامها يمد يده إليها بدعوه لطيفه لخروجها من الفراش ! هل جُن ؟! هل يبتسم الآن ببهجه ؟! نظرت إلى يده لحظات ثم إلى عينيه بأعينها المنتفخه من البكاء ثم عبست ملامحها و رفضت مد يدها لتشهق حين أحاط خصرها يسحبها بلحظه خارج الفراش يحملها بأحضانه متجهاً إلى المرحاض و هو يقبل شفتيها بخفه هامساً باعتذار : – آسف ! بس كان لازم اخلص اللى بينا عشان اعرف استقبل الخبر حلو ، هنغسل وشك عشان عيونك الجميله دى تعرفى تشوفى بيها الهديه بتاعتك .. بتاعه البيبي !

لا تفقه حرف مما قاله ! هل يطلب منها الاحتفال ؟!! هكذااا و كأنه لم يفعل شيئ صباحاً !! لم تشعر سوى حين وضع قدميها أرضاً و هو يحتفظ بها بأحضانه و غسل يديه بالمياه و هو يمررها بخفه على وجهها و هى تنظر إليه بأعين واسعه من مدى تبجه هل ينعتها هى بالوقاحه إذا ماذا تقول عن تصرفاته تلك ؟!!

قبل أغلق الصنبور و أمسك المنشفه الصغيره يجفف بها وجهها و رقبتها و عينيه تشير برويه على ملامحه الآسره لعينيه بسحر خاص مُلهب ، قربها إليه يد.فن أنفه بخصلاتها و هو يشعر بصدرها يرتفع و يهبط بقوه ملتصقاً بصدره العريض ، ليمرمغ أنفه و شفتيه بخصلاتها متجهاً إلى وجنتها بقبلات صغيره ليصل إلى شفتيها و هو يبتسم بهدوء لتوترها و صمتها المندهش منه هبط على شفتيها و هو يجذبها إليه بقوه من خصرها ثم رفعها تدريجياً يُجلسها فوق طرف الحوض محتفظاً بها بأحضانه يزيد من تشبثه بها لتُمسك هى الأخرى ياقه قمصيه الغارقه برائحه عطره المختلط برائحه جسده ليتسلل إلى أنفها

ذاك المزيج المُسكر لعقلها و المتلاعب بأوتار قلبها بنغم خاص له هو وحده ! لتبدأ أنفاسها بالاختلال و ترفع يدها إلى صدره تنبهه بخفه إلى وضعها .. أفاق أخيراً ليترك شفتيها و يوزع قبلات خفيفه على ملامحها و هو يهمس بلطف تام : – تعالى شوفى الهديه و بعدها هنتفاهم و هصالحك .. عقدت حاجبيها مره أخرى و قد أعادها إلى أرض الواقع و لعب.وسها منه ومن أفعاله ليُخرج تلك العلبه الصغيره من جيبه و يضعها بيدها مُقبلاً رأسها يقول مبتسماً :

– طيب شوفى دى يمكن تفهمينى .. رفع حاجبها الأيسر باندهاش ثم نظرت إلى العلبه بفضول و هى تحاول تصنع إكمال عب.وسها منه لكن رغبتها بتبرير فعلته و فضولها جعلها تلتقطها و تفتحها باندهاش تقول بصدمه و هى تطالع فحواها : – خاتم ؟!! عملت كدا عشان تنزل تجيبلى خاتم ؟!!! ابتسم لها يُعيد صياغه كلما.تها قائلاً :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى