
مرت ايام صعبه على رؤى لقد تملكت مديحه امرها وصارت تعذبها بحرمانها من الطعام ليشتد الظلام على رؤى فما عادت ترى احد حتى تشتكى له اصبحت فى سجــ .
ــن حقيقى لا مفر منه ولا مهرب كلما همت لتخطو الى الاسفل نهرتها مديحه بحده وبوقاحه فتعود ادراجها بخزى والم وحزن بعدما عاقبها زيدان بغيابه عن الموقف تماما الى حد اسبوع انتظرته ليلا ونهارا حتى يأتى اليها حتى مره ليسئال عن اطفال اخيه ولكن نزع من قلبه الرحمه وتحولت الشفقه الى رغبه وقسوة فما عاد يهتم لامرها حتى ترضح له وتلبى رغباته متناسيا ان ما يعانون معها نفس الالم هم اولاد اخيه الذى اؤتمن عليهم مر الاسبوع كاملا حتى تأكد تماما من انها على وشك المو*ت جوعا فزحف فى المساء اليها حتى يرى صدى ما حدث لها هرعت عليه مع سماع
اغلاق الباب فأعجبه استقبالها الذى تحول من عتاب الى لهفه حتى وان كانت لا تعنيه فهو يستمتع بكون رؤى ترغبه فقط … هتفت تسئاله : _ الحمد لله انك جيت جاهد اخفاء ابتسامته وهدر : _ ايوه خير فى حاجه ولا ايه ؟ اؤمت فى حرج : _ اه فى تقريبا ما فيش اى اكل بيطلعلنا او بمعنى اوضح الاكل قليل جدا مش مكفى اى حد فينا رمقها دون مبالاه فهو يعرف ويتابع الامر الذى خدمته به مديحه دون ان تشعر … هم بالجلوس فى غرفة الجلوس بتعال واجابها اخيرا :
_ طيب انا مالى بشغل الحريم دا انا هقعد على الاكل اللى طالع واللى نازل احمرت وجنتيها وهى تشعر بالهوان وهى تطلب من حقير مثله طعامها فهتفت بضيق : _ طيب انا عايزه فلوس حرك رأسه نافيا ببرود :
_وانا ماعيش اذدات ضيقا من مراوغته وتنصله من كونه الفاعل لارغمها على ما ترفضه دحجته بضيق واولته ظهرها ووقفت فى البلكون تأبى اظهار ضعفها وقلة حيلتها بدئت بدق البلكون بيدها فى دقات ثابته متوتره بينما هو عينه لم تسقط عنها استمر بالتحديق بها بقلب مشتعل وجسد متحمم ابتلع ريقه ونهض اليها وقف ورائها يهدر بصوت لئيم ويده الغليظه امتدت الى خصرها بتودد : _ عايزه فلوس , سلميلى نفسك وارضى باللى قولت عليه تعالت انفاسها وحركت وجها باتجاه وجه وبسرعه دفعت يده عنها وهدرت بعنــ . ــف : _ يعنى لما اقولك ادينى يبقى ما معكش ولما اسلملك نفسي يبقا معاك.
اجابها وهو يعض شفاه بغيظ لقد ضاق صدره من معندتها واصبح يرغبها بقوه من فرط اصرارها على رفضه : _ هو دا اللى عندى عاجبك ماشي مش عاجبك يبقى ما تبعتليش تانى رفعت كفيها باتجاه وجها تمسح غضــ . ــبها بتافف وضيق : _ يبقى نطلق بقى لم يبدى أى تأثيرا على وجه وبدى هادئا وهو يجيبها : _ انا مش خسران حاجه انتى اللى هتخسرى زمت شفتيها وهدرت باستسلام : _ ماشى انا عايزه اخسر .طلقنى وادينى نصيبى وهاخد ولادى ونعيش بعيد عنكوا نريحكم ونرتاح ضيق عينه وهو يسد عليها منافس الحلم حتى وهدر بتعند :
_ ما عيش سيوله ادى لحد نصيبه وعايزه تمشى خدى نفسك بطولك وامشي تهجدت انفاسها واصبح صدرها الضيق لا يتسع للمذيد من حديثه فسئالته بنفاذ صبر : _ يعنى دا حلال اللى بتعمله دا … قاطعها هو بنفس السؤال : _ ويعنى انتى حلال اللى بتعمليه … وضعت يدها اعلى فمها وبداخلها انهيار ان ازاحت يدها ستسقط معنويا وجسديا ناشدته لاخر مره لعل يرق قلبه لصغارها : _ طيب سبلى فلوس دواء بس … قاطعها مجددا ببرود : _مامعيش ..
ظلت تحدق لقسوته الكامنه فى عينيه وكأنها تبحث عن شيئا ضال من رحمته ولكن ابدا لم تجد فهتفت اخيرا بصوت متهجد : _ طيب هشتغل واصرف على نفسي وعلى ولادى ضيق عينه بعند واجابها باجابته التى لا يغيرها : _ لا …ما فيش شغل ما عندناش حريم بتشتغل عادت لانفعالها وهدرت بصراخ : _ هو كل حاجه لأ لألأ استدار من جوارها وهتف مغطاظا : _ من كتر الا اللى بخودها منك … استمر بالتقدم نحو باب الشقه فتحركت من ورائه تسئاله : _ طيب هترجع لينا امته فتح الباب والقى اليها نظره ذات مغزى :
_ لما ترجعى انتى لعقلك … اغلق الباب من ورائه بينما هى دقت الارض بضيق وانتــ.
ــحبت بقهر لا تعرف سبيل للخلاص همت براسها فكره فراحت تنفذها امسكت هاتفها ونوت الاتصال بثريا ولكن لم يكن لديها اى رصيد لتتم المكالمه فعادت تنحب من جديد فكل شئ يعارضها __________________________________ السادسه عشر بات ليالى طويله جافها بها النوم ما بين بطن جائع وفكر شارد اصبحت هزيله حتى زحف اليها المرض فاصيبت بحمى ليله كامله تصارع فيها الحمى وحيده بينما هو تركها لا يسأل حتى عنها بقى اطفالها حولها لا يعرفن ما يجرى وان امهم اوشكت على خروج روحها المعذبه فى كل وقت كانت تفتح اعينها تلقى نظره على دموع اطفالها الحزنى على حالتها وتغمضها بدمعة عاجزه رحلت قواها وما
بقى منها سوى انفاس مرتعشه لا تقوى على فعل شئ اخير الهم الله الطفله الصغيره لتستنجد بأى احد فنزلت الى اسفل تستنجد بقلوبهم القاســ . ــيه والتى كانت احداهم زوجه عمها والتى اجابة طالبها بالصعود لامها هدرت بسخط ولا مبلاه : _ ما هواش طالع اقترب هو من الطفله يسئال بحذر : _ فى ايه ؟ اجابته الصغيره بحزن : _ماما تعبانه اوى يا عمو ومش بتقوم من مكانها دفعتها زوجة عمها بعنــ . ــف حتى اخرجتها من المنزل وهدرت وهى تصفق الباب :
_ يلا امشي من هنا قوليلها تبطل كهن رحلت الصغيره واعينها باكيه فما ابشع العجز وما اظلــ . ــم القهر تحمحم وهو يحاول عدم التأثر وهتف وهو يعدل من عباؤه : _ طيب انا رايح لاختى عايزه حاجه ضيقت عينها تساله بغضــ . ــب : _ رايح لاختك ولا طالعلها اجابها بضيق :
_ طالعلها دا ايه بعدين مش خلصنا من الموضوع دا انا بقالى اسبوع ما طلعتش عايزه ايه تانى عشان ترحمى دماغى خرج من الشقه وهو ينوى الصعود للاعلى ارد بالفعل الاطمئنان عليها لقد اشتاق رغما عنه فهى كفاكهة الجنه المحرمه وهو ادم الذى رغب الممنوع حتى وان كان هذا يسقطه من الجنه دخل سريعا يبحث عنها ليجدها تلتحف الغطاء وتتصبب عرق قلبه توجس وتفحص وجنتها المحمره ثم نزل بيده الى صدرها وبدء يستشعر حراراتها استدار يهرول باتجاه الطبيب يستشيره فوصف اليه حقن وادويه ..
_______________________ فى المساء وقف على رأسها يستمع الى همهماتها الغير واعيه بالبرد وبرغم حالتها الصعبه الا انها كان يشتهيها يشتهى تقبيل وجنتها المحمره وفمها بشراها ابتلع ريقه وهو يحدق بها لم يكتفى بالنظر فقد زاد كجائع يقف امام محل حلوى همست بصوت ضائع :
_ تعال يا رحيم خلع عنه جلبابه وانتهزها فرصه وحشر نفسه تحت الغطاء حتى وان كان ليس اسمه فسيوهم نفسه انها تناديه بدء يقترب منها تحت الغطاء ويجذبها اليه ويضمها بقوه لعل تنطفى نيرانه بحرارتها ولا يشي يجدى نفعا كلما اقترب كلما اذداد اشتياق ولا شئ يهدئه او يريحه نفذت يده من تحت ملابسها وراح يتلمس بطنها الساخن وكأن هذا ما يشعره بالحياه اجفل عينه وراح يتخيلها كيف تكون بين يده كيف تكون ان كانت مستيقظه لوعت قلبه وذلته حشرت انفه تحت قدمها برفضها ومرواغتها كان يستمع لهمساتها باسم اخيه ويتمنى لو كان حروف اسمه مكانه لقد نال كل شئ وفضل
عنه وسبقه بكل شئ حتى هى امتلكها كامله قلبا وقالبا وحتى بعدما تزوجها هو اسمه لم تذكره ….
أه واهات خرجت من صدره بلا اخر اه ان نالها برضاها واه ان نام على نفس وسادتها واه على رغبته بها دس انفه فى عنقها وراح يستجمع طعم لم يذقه منها وسكن تماما تحت استسلامها المرضى له … بالطبع لم يتجاوز اى خط تجاهها برغم امنياته ولكن ارد فقط عيش لحظات مزيفه بانهم عاشقين فهذه اللحظات اغلى مما عاشه مع زوجته لسنوات بينما تجاوز ت رؤى كل الخطوط واصبح طوع بنانها ان اشارت له جعلت منه عبدا طائعا ولكنها تظن نفسها ضعيفه وهى قادره عليه دون شعورها معاندها وعدم تمكنه منها هو ما يزيد اصراره عليها كانت هوسه ومراهقته المتاخره شئ
من وراء عقله وخرف شيخوخته اصر ا يملكه كل شئ حلال الا هذه هى الجنه والنــ . ــار ,الارض والسماء …تفعل ما يحلو لها تبتسم فتنسيه العقاب نزع نفسه بصعوبه بعدما استشعر حرارتها المتذايده وهتف باسمها قائلا : _ رؤى رؤى قومى …لازم تاخدى دش فتحت عينها بثقل واجفلتهم سريعا عن هيئته التى تبغضها فعاد يهدر بخـ . بث : _ لو ما قمتيش هحميكى انا لم تبدى لسخافته اهتمام واسترسلت فى اغماض عينيها ولكن لم تهنء فقد شعرت بيده تمتد تسحبها عن الفراش فشهقت بفزع عندما شعرت بجسدها بين يديه معلقا فى الهواء :
_ ايه دا نزلنى تحرك بها وكأنه لم يعيرها سمعه فاذدادت فى الصراخ : _ بقولك نزلنى تركها على اعتاب الحمام وهدر بجفاف : _ خلصى خدى دش جسمك سخن حدقت له بريبه وهو تنظر لهيئته بشك وتلائلات باعينها الدموع اذا كان يقف بملابسه الداخليه هتفت بصوت لاهث _انت لابس كدا لى ظلت نظراته ثابته عليها وهدر : _ البس ايه وانا نايم جنب مراتى تزايد قلبها فى النبض وعادت تسئاله بصدمه: _انت كنت نايم جانبى اؤماء سريعا حتى يضايقها : _ اه …وخلصى بدل ما ادخلك انا توارت سريعا واغلقت الباب بينها وبينه وراحت تلطم ركبتيها بعنــ .
ــف وهى تهدر ببكاء :
_ يارب لا يارب ما يكون حصل حاجه انا كنت تعبانه العهد يارب نقض العهد عديم الدين كان يستمع لنشيجها من خلف الباب ويبتلع حسراته بخيبه هى حتى لم ترضح وان كان حدث ولم تفكر فالامر من الاساس وان كانت فى امس الحاجه مجرد تذكرها انه حدث شيئا بينهم جعلتها تنهار الى هذا الحد فكيف سيناله برغبتها اذن ………………………………… ************************************************************************************** ما العمل اذا اذا هى رفضته بقوة وهو رغبها بنفس الدرجه لا تطيق رائحته ولا انفاسه ولم يكن زيدان بطل من ابطال الرويات انه شخص عادى الى درجة كبيره وتقليدى لم يكن به ما يجذب وما يلفت انتباه اى انثى لم
تستطيع حتى فى احلامها حبه او تخيل نفسها معه ….فكيف الخلاص منه لم تستطع طوال المدة الماضيه الهروب منه فليس لديها اى نقود للوصول حتى الى بداية الطريق ومازلت مديحه تنقص طعامها يوما عن يوم ولم تستطع ايضا اخبار اى شخص عن مدى حقارته وابتزازه لها فلن يصدقها احد وستخسر تماما بناتها الى الابد. اقتراحتكم وحلولكم يا متابعين ,,,, كانت معكم سنيوريتا يا سمينا احمد السابعه عشر /الثامنة عشر/التاسعة عشر (رغبة تحولت لحب ) *********************************************** عض شفاه بتوتر وهو يستمع لنشيجها ومع كل غضــ . ــبه وتوتر ه ظل ينتظرها بفارغ الصبر وهو يمسح اثار غضــ .
ــبه الذى بدء يزيدا نحو اخيه وحنقا من تجاهلها اليه وتعلقها بذكراها عليه ان يخفى تلك الصوره لرحيم ويظهر هو بـأ ى طريقه ظل يعض اصابعه ويغدو الطرقه الموازيه للحمام ذهابا وايابا وصوت المياه المنهمر كاد يجنه اكثر تلك القريبه البعيده لا ترحمه …. فى الداخل كانت تغتسل بالمياه وكأنها اخر مرة تركت الماء البارد ينهمر على جسدها المتحم واكثر ما يؤلمها تخبطها بين الاتزان والجنون الى ايا تميل لقلبها الذى تعلق بزوجها ام لعقلها الذى يحتم عليها الاستسلام لهذا الجشع ….. ثوان وخرجت من الحمام وما ان ازحات الباب حتى وجدته يقف بمواجهتها رمقته بحنق وكأنها تسأله لما تبقى ؟
لكن هو اسرع بابتلاع ريقه هادر بنفى : _ على فكرة ما حصلش بينا حاجه انى كنت جلجان عليكى عشان كدا جولت ابات عندك عشان اطمن عليكى بس اؤمت وهى تجفل فهى تشعر بعدم اتزان مسحت جبتها وترنحت قليلا بسرعه اندفع نحوها يهدر بقلق : _ رؤى انتى كويسه ..
اختطفها بين ذراعيه فى سرعه وحاولت دفعه لكن وهنها سيطر عليها فرضيت رغما عنها وتيقن من اصفرار وجهها انها تعانى من سوء تغذيه اضافه الى ترنحها الذى يثبت انخفاض ضغطها تحرك نحو فراشها ووضعها عليه برفق وبسرعه جذب هاتفه واتصل باحد الاماكن القريبه التى تبتاع الطعام والمعروف عنها السهر الى وقت متأخر … بعد مده وقف يراقبها بصمت وضيق فى ان وحدا فحالتها السيئة تؤرق ضميره الى حد بعيد ويشعر بالم يتجاهله دوما ويحاول التماسك لخوفه من تحول رغبته الى ضعف او حب مازال طوفان المشاعر بداخله لم يستقر وكل ما فى رأسه متعلق بنقطة شائكه ان تخطها ستظهر مشاعره بوضوح
… بينما هى شعرت بالاسر تحت نظراته المطوله وظلت تحتفظ باغماض عينها دون نوم لكن قلبها يرتجف من بقاؤه عقلها تشوش بدرجه كبيرة بين القبول والرفض وقفز الى رأسها فكرة المساومه ان تساومه على الرحيل من هنا مقابل ما يريد ,, ظنت بذلك انها اذكى منه لتفتح عينيها على غفلة فوجدت نفسها وحيده بالغرفه زفرت بتعب وهى تظن انه رحل وماهى الا ثوان حتى وجدته يدخل عليها بصنيه محمله من الطعام الساخن الشهى وزعت نظراتها بريبه بينه وبين ما يحمل فهتف وهو يجلس الى جوارها : _ لازم تغذى انتى تعبانه رمقته بحنق زائد وهدرت بانفعال :
_ وانت مالك بالاكل والشرب مش دا كان ردك من قبل نفخ هو الاخر بتذمر وهدر محاولا تمالك اعصابه : _ يا بت الناس ما ضيجنيش انى خلجى على اخره معاكى كل ما اجى اعمل حاجه حلوة وياكى تعبينى حاولت تمالك نفسها لتطرح فكرتها التى طارئة عليها تحمحمت بخجل واستردفت : _ اااا… طيب انا عندى شرط برغم فهمه الى الشرط الذى ترمى به الا انه امسك الطعام وقدمه اليها قائلا :
_ الاول تاكلى وبعديها نتكلم ,, حركت رأسها بنفى وهمت لتعترض لكن يده سبقت كلامها وبدئ يطعمها بيده تناولت ما قدمه على استحياء بينما هو تمتع بهدوئها واستسلامها الى يده وبدء يخفى ابتسامته السعيده بانتصاره المبدئى عليها ,,, تناولت ما يكفيها واشار لها قائلا : _ شرطك ايه بجى يا ست العالين ابتلعت ريقها وهدرت بهدوء : _ اروح افكر عند والدى ولدتى فى مصر وارجع .. لوى فمه مصدر ايمائأ تبعه قائلا : _ امممم … عايزه تهربى منى يعنى اجابته بسرعه نافيه : _ لا لا انا عايزه افكر بهدوء ,, هدر وهو يناولها لقمه اخيره فى فمها :
_ ماشى وانى موافج .. اتسعت عينها وتسائلت بعدم تصديق : _ بجد ؟ فاجابها بابتسامه مرحه : _ بجد …بس هتروحى لوحدك فرغ فاها وسئالته بدهشه : _ ايه ؟. اجابها بذكاء : _ لو عايزة تثبتى حسن نيتك روحى لاهلك لوحدك وسيبى بناتك هنا حدقت اليه بضيق وكأنه قرأء افكارها ليستكمل هو : _ ما فيش خلاص منى يارؤى انتى مراتى بعجد وشهادة الشهود واذا فكرك ان ابوكى وامك هيسعدوكى تخلصى منى تبجى غلطانه انا لو استعصيتى عليا هجيبك من هناك بحكم محكمه انتى غلبانه جوى جدامى يارؤى …………… سكتت امام احباطه لمحاولتها واعصار من الافكار ضــ .
ـرب رأسها كيف ستخلص منه كيف ستزيح رغبته بها وطارئة على رأسها فكرة ان تبلغ امه واخته وكأنه قرأء افكارها فهدر بتحذير :
_ وكمان ماحدش هيصدجك لو فكرتى تقوالى لامى او اخواتى كلمتى جصاد كلمتك ماحدش هيكذب زيدان ويصدج المصروايه …اقترب منها ليهمس فى اذنها بفحيح … انى عارف كل اللى بيدور فى دماغك انى عايزك يارؤى …وعايزك برضاكى مش غصب عنك اهتزت مقلتيها بقلق من اقترابه وارعبها كلامه المحذر و المخيف قضى الليله معها لكنها ابدا لم يغمض اليها جفن رأسها يعج بالافكار التى لا حل لها وبرغم شعورها بالتحسن الذى هو سببا به الا انها ساخطه عليه كل السخط هو ايضا لم ينم قضى اليله يفكر فى كبريائها الذى يزيده اصرار اخير ا اذن الفجر فنهض عن الفراش وهم بالنهوض اجفلت
عيناها براحه فوجوده الى جوارها كمثل حجر ثقيل القى على صدرها …ارتدى جلبابه واستعد للخروج وهتف قبل ان يتجاوز الباب : _ لو عوزتى حاجه بلغينى وانى هجبهالك من غير علم مديحه كان ينوى الرحيل الا انها هتفت باصرار واهى : _ انا مش عايزه حاجه , ماهو مش عدل اللى بيحصل دا … توقف واستدار لها قائلا بكل ثقه : _ اصبرى عليا وانا وغلاوتك عندى هخليكى ست الدار دى كلتها حدقت اليه بدهشه فهدر مسرعا يستوقف عنادها البادى فى اعينها :
_ فكرى ,,ما تصرعيش بس حطى الشرط فى اعتبارك فترة والكل هيعرف انك مراتى شرعا بس اصبرى شويه كمان حكت جبهتها بتعب ثم زفرت انفاسها بتقطع فاحتضن وجهها بحنان مع قلق فى ان واحد : _ انا صعبان عليا اشوفك كدا ظلت نظراتها ثابته لا تبدى اى تعبير سحب انفاسه بتعب ثم هدر :
_ بلاش عند تانى يا مصرويه ,, ___________________________ الثامنه عشر لم تفكر رؤى فى عرضه كل ما كان عليها هو المقاومه فهى بكل عنادها وعشقها لزوجها لن تميل مع تأثيراته عزمت على تدبير خطة للخروج من هنا لكن كيف ستخرج من البلده فالجميع يعرفها ومن المؤكد سيصل الامر الى زيدان ففكرت انها تخرج فى اليل ولكن هى نفس النتيجه فالعربات لا تاتى ليلا للبلده كلهن فى الصباح عزمت رؤى على الهروب دون هدف المهم ان تنجوا من قبـ .
ــضة زيدان بقى لها المال الذى ستستغله فى التنقل من القريه الى بلدتها لا مفر فكل الامور تقف فى وجهها كادت تدق رأسها بالحائط من فرط الغضــ . ــب ولكن طرقات الباب قاطعتها فى ذلك تحركت بهدوء لتزيح الباب بينها وبين القارع لتجدها مديحه … تصنمت بدهشة وهى تحذر ما ورائها وقبل ان تفتح فاها انهال عليها وابل من السباب الاذع :
_ بيقول تعبانه ,, جرجرتيه لحد هنا عشان تجيبى رجله قسما عظما يا بت مصر انتى لو عينك زاغت على جوزى لكون خنجاكى بايدى واروح فيكى فى ستين داهيه همت رؤى لتصرخ بها بحده لكن هى لم تسمح لها بهذه الفرصه واحتدت من جديد قائله :
_ انتى اخرك تجعدى على جنب قصادى انا بس اللى مراته وام عياله وعمروا ما هيفضلك عليا بس انا حبيت انبهك بس قبل ما اجولك ان حماتك عايزاكى انتى والعيال تحت ,, تركتها دون ان تسمح لها باهدار اى كلمه ان تلك الهوجاء لا تعرف التفاهم وتثق بزوجها او تنخدع بهيبته الكاذبه وجال فى رأسها ان تستثغيث بها لكن زيدان لديه حق كلمتها لم تصدق امام كلمه نفى منه وستول العواقب الى اسوء من ذلك ,,, نزلت عبر الدرج مصتحبة اولادها دخلت الى نصرة التى مازلت تجلس اعلى كرسيها المتحرك تهتف بترحاب :
_ يا مرحب يا مرحب بريحة الغالين تعالو فى حــ . ــضنى يا بنات استجبنا البنات الى نداء جدتهم بفرح بينما رؤى جلست فى طرف الغرفه بوجه ذابل وفكر شارد هتفت نصره : _ الف سلامه عليكى زيدان جالى انك تعبانه ,, اجابتها رؤى بشرود : _ الله يسلمك عادت تهدر بأسف :
_ معلش ما جدرتش اطلع اسئال عليكى زى ما انتى شايفه حالتى حركت رؤى رأسها غير مباليه تفكر فى اخبارها بالامر حتى تدفع ابنها عنها وبالفعل نوت التحدث فاسرعت نصرة تمد يدها الى كيسها الجانبى وتخرج مال ضئيل وتهديه الى بنات ابنها بسخاء هنا انتبهت رؤى وقطمت كلماتها لقد وجدت ما افتقدته للهرب قطمت كلماتها وظهرت سعادتها فى اعينها لقد اعطتها نصره حل لاازمتها دون ان تدرى … لعبت نصره البنات بلطافه بينما رؤى ليست معهم شارده بابتسامه نسيتها على ثغرها من تخبلها انها رحلت بعيدا عن هنا وافلت من قبـ .
ــضة زيدان وانتصرت عليه… مر الوقت وهى على نفس حالتها لم تعى قدوم زيدان وجلوسه قبالها لم تعى حتى تحديقه اليها والذى يحاول به معرفة ما يدور برأسها مل من متابعتها وصمتها فلوح بوجهها قائلا : _ ايه روحتى فين ؟ انتبهت على صوته الغليظ وحدقت اليه بريبه وكـأنه استشف ما تفكر ارتبكت قليلا وهى تهدر : _ انا …ما رحتش .. انا اهو فاجأها بيدة التى امتدت بهاتفه قائلا بغموض : _ اهلك بيسئالو عليكى من مدة اكمن خطك واجف عينها التقطت من عينه الخـ .
بث لقد اوقف خطها لذلك لم يجدى نفعا اتصالها المتكرر ولكن بقى اسئله لم تنتهى كيف يده طائله ليس لها اى حدود من الواضح ان زيدان دبر كل شئ وخطط بحيل حتى تنصاع لرغبته ظلت اعينها معلقة بظلــ . ــمة عينه فى شك حتى استمعت الى صوت والدها الذى اتى ملهوفا : _ رؤى ازيك يا بنتى وحشتينى التقطت الهاتف من يده واحتضنته بشوق وباعينها نزيف من الدموع : _ بابا …وحشتنى وحشتونى اوى اجابها والدها قائلا : _ وانتى كمان وحشتينى مش ناويه تيجى ولا ايه هتفت هى وهى تحدق الى عين زيدان الراصده :
_ انشاء الله ..انشاء الله قريب قطعت والدتها كلماتها قائلة بلهفه : _ انتى اللى وحشتسنى يا رؤى كل دا ما تسأليش علينا واحنا كل ما نتصل نلاقى غير متاح زاغ بصرها بضيق بينه وبين والدته التى تنشغال بالاولاد ليهدر هو بتحذير هامس : _ فكرى تعمليها .. هتشوفى زيدان هيعمل ايه ابتلعت ريقها وهتفت لوالدتها بهدوء عكس ما يجرى داخلها : _ مش عارفه تليفونى فيه ايه او من الشبكة..
الشبكة وحشة جدا هنا استكمت المكالمه وهو يقف على رأسها لا يسمح لها باى شكوى مره وقت قصير والتقطت منها الهاتف يناوله للصغيرتها كى يتحدثون الى جدتهم … بينما رؤى جلست مشدوده مما يحدث وبدت كأنها فى حلم اخرجه منه هو على صوته قائلا : _ شوفتى انا كريم معاكى ازاى ؟ عضت شفاها بغيظ وهمست هى الاخرى بضيق : _ انا كمان كريمه معاك بدليل انى قاعدة مع والدتك وما قولتلهاش حاجه مش انت بس الكريم هنا ,, رمقها بسخريه وهتف بصوت منخفض :
_ جولتلك جبل كدا ما حدش هيكدب زيدان ويصدجك خصوصا انى ما بطلعكيش اصلا اتسعت عينها وهى تنظر اليه بدهشة : _ لا بتطلع لوى فمه قائلا ببرود : _ما حدش بيشوفنى كانت والدته تتابع همساتهم دون ان تستطع تخمين ما يدور بينهم لكنهم بدوا فى عينها بينهم تجاذب ابتسمت بهدوء متمته : _ ربنا يهدى واستكملت لعب مع اطفال ابنها المتوفى … بفرحة وسعادة بينما بقيت النــ .
ــار مشتعله فى جانب رؤى وزيدان صفحة بقلم سنيوريتا ____________________________ صعدت رؤى الى شقتها وهى تنوى تنفيذ خطتها ليلا بعد الفجر مباشرا لم تنم طوال اليل ظلت تفكر فى اللحظة التى ستخرج فيها بعيدا عن قبـ .
ــضة زيدان لم تجهز ملابس لها او لاطفالها كل ما كان فى رأسها هو النجاة فقط دون اى شئ اخر وما اعتطه نصرة الى بناتها من مال سيكفيها للمغادرة عن هذه البلده بسلام … انتظرت حتى استمعت الى صوت انغلاق الباب السفلى من بعد زيدان وايقظت بناتها بسرعه وتحركت بهم تمشت على اطراف اصابعها وتسللت حتى وصلت الى بوابة المنزل وما ان تخطتها حتى ركضت باسرع ما لديها دون الالتفات الى الوراء هتفت الى بناتها كى تطمئنهم :
_ بصوا حبايبى احنا هنتسابق سواء وكل واحد يجرى باسرع ما عنده استجبن الاطفال بمرح دون علمهم بغاية والدتهم ركضت رؤى بهم فى سرعه وكأن يلاحقها ذئبا برى ركضت باقصى سرعه لتنقذ نفسها من شره … ____________________________

