
الثالثه عشر بعد مدة من غيابه المطمئن لها بدئت ترتاح قليلا ويهدء توترها وبدئت تطمئن نفسها انها كانت فكرة عابثة فى رأسه وانتهت لتنام اخيرا براحه وهناء فى فراشها الدافئ الذى يخلد كل ذكرى سعيده بينها وبين زوجها … استسلمت الى النوم بعمق لليوم الثانى ….. اشارت الساعه للحاديه عشر ظهرا تسحب زيدان الى شقتها لقد استغل انشغال مديحه بالعمل فى الاسفل وتسحب الى الاعلى يستخدم المفتاح الذى انتظر استخدامه بلهفه وشوق استخدم ذلك المفتاح الذهبى لكل احلامه الطائشه وفتح الباب بهدوء حذر … لم يكن يظن انها مازالت نائمه لهذا الوقت المتأخر لكن سـ .
ــكينة الشقه وظلامها اوحى له بذلك تحرك فى الشقه حتى وصل الى غرفة نومها بعدما تاكد من خلودها للنوم … وظل يتقدم حتى وصل الى غرفتها وتابع نومها بصمت وتفحص ….. وقف فوق رأسها يتابع جسدها المرتخى اعلى الفراش بوقاحه فتحت اعينها بتثاقل فوجده امامها انتفضت برعب وراحت تسحب الغطاء الى جسدها المتعرى وهى تهدرت بضيق : _ انت ازاى تدخل كدا ؟. اجابها بلا اكتراث : _ اومال ادخل ازاى انا اجى وقت ما انا عايز هتفت توضح له وهى تسحب الر وب الى جوارها :
_ تيجى ا ه انما ما تدخلش عليا اوضة نومى ظل يتقنع بقناع البرود واستمر فى نكران الامر : _ برضوا ادخل فى المكان اللى يريحنى دا بيتى وكل حاجه هنا ملكى انتى مش عاجبك مشكلتك انتى فى النهايه ما حدش بيلمسك ولا بيجى جانبك مضايقه لى انى دخلت اصحيكى هو انا مش جوزك نزلت عن الفراش وهى تنفخ بضيق من مهاترته السخيفه وتمتمت بسخط : _ مش جوزى وانت عارف شعروه بالنقص منها اشعله فجذبها من ذراعها حتى اسقطها على الفراش ثانية وهدر بحده :
_ جوزك غصب عنك وهتمم الجوازه دى برضاكى او غصب عنك وخلى بالك من لسانك بدل ما اقصهولك تفاقم الغضــ . ــب بداخلها من فرض سيطرته وهدرت بنبره مشحون بالغضــ . ــب : _ رحيم بينى وبينك لو نسيتوا يبقا هطولنى فتح فمه وصاح معنــ . ــفا اياها بغضــ . ــب : _ ما تقوليش اسمه قولتلك ما فيش حاجه اسمها رحيم هتفت تجيبه باصرار : _ لا فى وان انت نسيته انا مش هنساه بدء يحركها بين يده بقوه وعنــ . ــف لقد اغضــ . ــبته كثيرا :
_ انتى ما اتجوزتيش غير زيدان فاهمه ولا لع زيدان وبس لو ما نستيش رحيم برضاكى هنسيهولك انا بطرقتى ما تنطقيش اسمه تانى واقسم بالله لو قولتى اسمه تانى ما هخلى الدكتور يعرف يصلح فيكى حته انهى كلماته بطرحها على الفراش وغادر يصارع الهواء من فرط غضــ .
ــبه وغيظه وغيرته تركها ترتعش من جنونه انه بعينها وصل الى قمة الجنون يريد ان ينسيها خمسة اعوام من الحب عاشتهم مع زوجها ودون ان يصل زواجها معه الى سنة واحده وكيف اذا ستمنحه دورا رحل صاحبه واخذه معه نبض قلبها ولهفتها وجنونها لا لم تقبل بما يريد ولن يجبرها على شئ لم يتفق عليه من وقت كتابه العقد لقد اغراها بعقد زائف حتى يصل فى النهاية الى مبتغاه ليلة تلو الاخرى وهو يغيب ويختفى وهى ابدا لم تختفى من رأسه وان لم يستطع الاختلاء بها لكن دوما بقيت فى عقله حتى ينفذ ما ارد حتى جائت اللحظة المنتظره ذهبت مديحه
الى بيت عائلتها لتبيت ليلة لديهم وكانت هذة فرصة زيدان ليتسحب فى منتصف اليل باتجاه شقتها من جديد وبقلبه تحفز شديد لخوض مغامرة جديده ترضى مراهقته المتاخره ,, دخل الى شقتها فى هذه الساعه المتاخره عن عمد حتى لا يلاحظ احد وصد الباب من خلفه بهدوء تماما كاللصوص واتجه نحو غرفتها وما ان رئها داخل الفراش مستسلمة الى النوم حتى خلع عنه عباؤه واستعد لقضاء اليله فى احضانها وهو يتخيل انها سترحب به وتفتح ذراعيه له رفع عنها الغطاء بوقاحه شديدة لتستيقظ هى سريعا فعينها التى كانت تشبع نوم من قبل اصبحت تنام واحدئهم مفتوحه خوفا من حضوره المفاجى الذى حسبته
انتفضت من مكانها تحاول تغطية جلبابها القصير لقدميها وتستر شعرها بيدها وضايقها استمرار وقوفه وعدم خجله حتى من نفسه امام احراجها هى فهدرت بحدة وعداء : _ انت ازاى تدخل عليا بالمنظر دا اطلع بره لم يتحرك وظل يقف بعدم اهتمام وبلا مبلاه كانت اجابته هى سحب الملائه من عليها : _ انا جيت اتمم اللى قولتلك عليه انتى هتبقى مراتى شرعا وقانونا اتسعت عينها وما عاد يهمها تسترها من عدمه فما يقوله بوقاحه اشبة بالصدمه بل هو الصدمه بعينها نهضت من مكانها وترجعت وهى تصرخ به فى جنون : _ انت مجــ .
ــنون انت اكيد مش طبيعى انا يستحيل اقبل بكدا انا مرات اخوك رحيم بينى وبينك تحرك بالتجاها واحتجزها بين الحائط والفراش وبعينه غضــ . ــب ووعيد من ذكر اسم اخيه على لسانها مرة اخرى واندفع قائلا بحده وهو يعتصر معصميها بين يده : _ قولتلك ما تقوليش اسمه تانى اسمه المرحوم مالوش اسم غير كده انا بس اللى جوزك وانتى حلال ليا لم تكترث لالمها الناتج من قبـ . ــضته وهتفت بحدة وكأنها تدافع عن زوجها بصمود وتفدتى روحه :
_ انت خدت منه كل حاجه فلوسه بيته ولاده حتى مراته ما فضلش حاجه تانيه عايز عضمه روح خدوه هو كمان وسبلى حاجه واحده انا عمرك ما هتلمسنى ولا حتى فى احلامك انا بعيده عليك يستحيل اسلملك نفسي اذدا ضيق وعنــ . ــف وهو يشعر بكبريائه المهدور ورفضها الصريح جرح كرامته بشكل مؤذى فاقترب منها اكثر حاول اقتصاص قبله من فمها وهو يهدر بعنــ . ــف : _ يبقى هيكون غصب عنك منعت وصول فمه اليها بدفعه بقوه وهى تهتف بتعند :
_ لا هيكون على جثتى ابتعد عنها وهو يرى اصرارها فى عينيه يلوح بشر ليستمر بالابتعاد عنها يلملم عباؤه وهو يهتف بتوعد :
_ لا هيبقى برضاكى وهتحايلى كمان عليه وهتشوفى يا ست العالين خرج من الغرفه لتسقط هى فى نوبة بكاء ,بينما هو جن جنونه كلما شعر بامتلاكها تطرده هى شر طرده هى الشئ الوحيد الذى استتعصى على هيبته بل هى من سسقطتت عنه هيبته ان علم احد الامر لقد نصب اليها فخا بعقد القران وارد تنفيذ غايته التى اصتبر عليها لسنوات لكن لا فائده هى تشعره دوما بالنقصان … سقوط الهيبه _بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد الرابعه عشر/الخامسة عشر /السادسة عشر ليلة تلو الاخرى لم يراودهم بها النوم على الطرفين ان كانت رؤى وان كان زيدان هى تفكر فى تهديده وتخشى دخوله فى
اى وقت وتفكر فى عجزها امام سطوه وهيبته لتقف مكبله امام واقع فرض نفسه عليها ليجبرها ان تكون زوجه حقيقيه ويفرض عليها علاقة ابدا لم ترغبها ولم تفكر بها فأين المفر وهى الاسيرة المنفيه فى بلده لاتعرف عنها شبرا خارج منزلها قلما ما خرجت الا الى القاهرة لتزور ابويها مع رحيم لتقفز الى رأسها فكره بان تتصل على والديها تخبرهم بما ألت اليه الامور اخيرا وهرعت الى هاتفها سريعا حتى تشتكى اليهم ولكنها اصتدمت بخلو هاتفها من الرصيد سرعان ما احبطت عزيمتها وانطفئ الامل بداخلها عادت تخبئ رأسها فى اعناق اطفالها بخيبة وحزن لمن الشكوى الا لله __________________________ عند زيدان لم
يكن يفكر الا برفضها اليه فيذداد تعند واصرار على ملاحقتها ناسيا ما عهد عليه فى السابق حتى يصل الى غايته ومن بعدها تعود غريبه كالسابق فقط رغبة ملحه بداخله تدفعه اليها الى تجربتها الى تخطى كل الحدود بينهم وتتويج زواجهم بالشرعيه ليترك ظن مديحه وخلافتها جانبا ويركز عقله الى رؤى رؤى فقط . ___________________ فى الصباح طرقات متواليه على باب شقة رؤى لتهرع من مكانها لا تصدق من الزائر احتضنته بشوق ولهفه وهتفت بترحاب : _ثريا عاش من شافك وحشتينى وحشتينى اوووى انت غبتى عنى كدا لى ؟ اجابتها ثريا وهى تدلف معها الى الداخل :
_ والله يارؤى كنت زعلانه من امى من يوم كتب كتابك انتى وزيدان من تمن شهور ما جتش جلستا معا فى الانتريه وسرعان اكتسى وجه رؤى بالحزن والالم وهتفت بمراره : _ يعنى انا كمان بقالى تمن شهور ما رحتش عند اهلى هتفت ثريا ببساطته : _ الله طيب ما تكلمى زيدان يوديكى رفعت عينيها الزائغتين بحيره فى وجهها وهى لا تدرى بأى شئ تخبرها فتحمحمت قائله : _ ااا.. ما اهو اصل …مش راضى امسكت ثريا بيدها سريعا وهدرت :
_ ايه اللى بتقوليه دا ……مش راضى ازى ……ثم استردفت بدهشه …لا هو انتوا ما حصلش بنكم حاجه حركت رؤى وجهها بسرعه فى نفى وكأنها تنفى تهمه خطره عنها لتقهقه ثريا دون ان تعلم مدى وجع رؤى الحقيقى ولاحتى المها المستحدث من تغير زيدان : _ انتى علانياتك قوى يا رؤى ياريتك تسحبيه ناحيتك وتحببيه فيكى وتنسيه البومه التانيه ادحلبى عليه وهو هينفذلك كل اومرك حتى لو طلبتى طلاق مديحه نفسها نهضت رؤى من مكانها وهدرت بحده :
_ ايه اللى بتقوليه دا يا ثريا انا ما اختارتش ابو عزيز زوج لان ما فيش حد هيعوضنى رحيم ولا يكون زيه لا فى الشكل والا الطبع انا وفقت عشان ضغطهم عليا بالبنات والعهد اللى خدوا على نفسه وبعدين اخوكى ما يتحبش ياثريا اخوكى فلاح صميم ما ينفعش غير مديحة وبس انما رحيم متعلم وانا وهو حبينا بعض تلات سنين قبل الخطوبه وفرق ما بنهم زى السماء والارض …اعرفى انى مستحيل اتمم الجوازة دى بأى تمن وبأى شكل فرغ فم ثريا وهى تستمع الى اصرار رؤى ومعادتها اخيها المفترض هو الان زوجها هتفت : _ ايه يارؤى …لى كل دا ؟
انا ما قصدتش حاجه انا كان غرضى يعنى …. قطمت رؤى كلماتها هادره : _ لا غرضك ولا غيروا غيرى الموضوع لو سمحتى همت ثريا بالنهوض لتمسك بها رؤى راجيه : _ انتى زعلتى انا اسفه والله معلش اعصابى متوتره اقعدى معايا انهارده اجابتها ثريا بتفهم : _ ولا يهمك يا رؤى انا عارفه اللى عندك بس هنزل اقعد مع امى لانها وحشتنى خالص فهتفت رؤى مجدداا : _ طيب اقعدى اتغدى معايا كلها شويه ويبعتوالى غدايه ونعمل سواء اللى تحبيه ضيقت رؤى عينها مستفسره : _ ليه هو انتى قاعدة لوحدك وبيطلعولك الغدء اجابتها رؤى وهى تلوى فمها بحزن :
– ااه ما هو المشاكل كترت بينى وبين مديحه فعمى زيدان طالب انى ما انزلش وهما يبعاتولى اكل يوم بيوم وانا اعمله همت ثريا للمغادره وهى تهدر : _ مش بقولك انتى علانياتك يا رؤى سايبالها حالك ومالك تبغدد فيه وانتى قاعدة مستنيه اللقمه اللى يحنوا عليكى بيها … عقدت رؤى حاجبيها وهى لا تدرك ما قالته هى فقط ارادت راحتها غادرت ثريا لترك فى رأس رؤى الف سؤال وسؤال. ______________________ فى الاسفل نزلت ثريا لتواجهها مديحه بسخطها المعتاد : _ هااا اطمنتى على السنيوره ضيقت ثريا عينيها وهبت لتضايقها كما تضايقها هى باستمرار :
_ ايوة اطمنت وهفضل مطمنه طول ما انتى متكاده كدا منها ومسيرها تاخد زيدان لوحدها وانتى اخرتك برة الدار اتسعت عين مديحه واشتعلت بها النــ . ــار وراحت تصرخ بها بغضــ . ــب : _ اطلعى بره , وخديها معاكى , يا جربيع انا ست الدار دى غصب عنكم والله لاخلى زيدان يعرف كل حد مقامه خرجت نصره على صراخها لتدافع عن ابنتها بهتاف صارم : _ مـــــــد يــــــــــحه حطى لسانك جوة بوقك واطلعلى شقتك ما عاش ولا كان حد يطرد بتى من بيتى وانا عايشه هدرت مديحه محتده :
_ وانا ماحدش يطردنى انا مرات الكبير هنا … عادت تحتد بها نصره قائله : _ وانا اللى خلفتلك الكبير فاذا كان ليكى عنده حاجه فانا ليا حجات لمى الدور واطلعى شقتك لم تصمت مديحه وبدئت بالهمهمه وهى تصعد خطوات نحو شقتها : _ ايوة هطلع هطلع ومش نازله الا لما ياخدلى حقى من كل اللى فى الدار انا مش هافيا وما حدش يغلط فيا صوتها انخفض تدريجيا حتى اغلقت باب شقتها عليها ليدخل زيدان متعجبا ويهدر الى والدته واخته: _ فى ايه صوتكم طالع كدا لى ؟ اجابته امه بغيظ وهى تشير الى ثريا :
_ مش عارفه اختك قالتها ايه خاله مديحه تتجن كدا اقترب منها وهتف لثريا متسائلا : _ فى ايه يا ثريا اجابته ثريا بمرواغه : _ ولا حاجه يا اخوى هى يدوبك شافتنى نازله من عند رؤى من فوق اتجننت لوحت امه فى وجه محذره : _ مراتك يازيدان طرتت بنتى وانا وكلتك انت تجيب حقها حدق زيدان بوجوهم المكفره حتى منى التى شاهدت الحـ .ــادثه من اولها لاخرها بصمت وكأنها تتشفى بسقوط زيدان فى مشكله بين زوجته وامه هتف بصوت هادى يتضح منه التعب :
_ طيب انا هطلع اشوف الحكايه دى ____________________________ فى الاعلى لدى مديحه لم يتعب ويسألها سؤال واحد بل هى من جرت تعاتبه بجنون : _ عايز تطلقنى عشان رؤى يا زيدان انا بعد كل اللى عملته معاك رؤى تقول عليا انا كدا زاغ بصرة وتحير مما تقول هى لا تعرف ما بينه وبين رؤى كيف تهدر هذا الكلام …تسأل بجنون : _ مين اللى قالك الكلام دا اجابته وجهها غاضب بشده : _ اختك نازله من عندها تقولى ان رؤى هتخليك تطلقنى وتاخدك منى مسح وجه بضيق وهتف :
_ استغفر الله العظيم …بصى يا مديحه الكلام دا مش حقيقى انا عمرى ما هسيبك واختى غلطت فى الحته دى لكن ما يصحش منك انك تطرديها ولازم دلوقت تنزلى تصالحيها لوحت فى وجه بغضــ . ــب وهدرت بحده : _ مين يصالح مين كفايا تيجى عليا اكتر من كدا انا فيا اللى مكفينى كفايا قابله ضره عشانك نفخ بضيق وهتف : _ يا مديحه استهدى بالله دى ما اسمهاش ضره …انتى بتشوفينى بطلعلها حتى ولا عينى بتشوفها الا كل فين وفين مرة قاطعته هى :
_ اسمها ضرة فى الاخر فى ورقه جمعاكم انا لازم اقلق من اللى بيتفقوا عليه ثريا ورؤى ربت على كتفها كى يسترضيها وتمتم قائلا : _ مش كفايا عليكى زيدان بحالوا يا بت ولا ايه انا هرضيكى قبلهم علقت بصرها ببصره فى انتظار حديثه قال : _ ايه رئيك تمسكى انتى الاكل والشرب اللى طالع لرؤى بنفسك ودا اثبات منى انك انتى بس اللى تهمينى زيدان الخبيث يريد الضغط على رؤى بمديحه لهدف برأسه وليس لمرضات مديحه فقط ) ثم لوح بأصبعه محذرا :
_ بس بشرط عايزه الغرض دا ينتفاذلك تنزلى لاختى تحت همت لتفتح فمها فاشار لها باصبعه عند فمها وقال : – فكرى لحد ما اطلع اشوف اصل الكلام دا تركها وصعد الى رؤى فى رأسه الكثير والكثير لها فسيبدء اسلوب جديد حتى ترضح له الخامسه عشر انتفضت من مكانها تبحث ع غطاء راسها بفزع فور سماعها باب الشقة يصفع وهتفت بضيق عندما شاهدته يقف فى وجهها : _ انا مش عارفه الجرس دا عاملينه لى ؟ صر على اسنانه بضيق وهدر يعنــ . ــفها بقسوه :
_ انتى هتحكمى عليا اخبط قبل ما ادخل بيتى ولا ايه لاحظت حدته فابتلعت ريقها بتوجس وسكتت تماما حتى لا يعنــ . ــفها جلس على الاريكه ومدد قدمه باريحيه فى نيه لبقاؤه لفتره حاولت التصرف بطبيعيه وانشغالت فى اولادها … وبعد برهة قليله نادها هو يعتدل فى جلسته فتقدمت تلبى النداء هتف وهو يشير الى جواره : _ تعالى اقعدى جانبى رمقته بريبه وهتفت تسئاله بشك : _لى ؟ حدق اليها بتعجب وكرر ما طلب بحده : _ قولتلك اقعدى جلست باستسلام والتصقت الى اخر طرف بعيد عنه فمد يده بغضــ .
ــب وامسك خلفية عنقها وصر على اسنانه وهو يهدر بغضــ . ــب : _ انتى اشتكيتى لثريا قولتلها ايه ؟ انتفض جسدها من حركته المباغته ولمسته التى اشقعر لها بدنها وهتفت نافيه : _ ما قولتش حاجه صاح يعنــ . ــفها من جديد : _ اومال مين اللى قال ان زيدان هيطلق مديحه عشانك حركت رأسها كى تتملص من قبـ . ــضته وهمت تدافع عن نفسها : _ مش انا ما قولتش حاجه والله وهات اللى قالك ووجهنى بيه جذبها باتجاه وهدر بغضــ . ــب :
_ اجيب مين واودى مين ما المشكلة خلاص خلصت انتى وقعتى الدنيا فى بعضيها واللى كان كان لوحت باصبعها فى وجه : _ والله ما عملت حاجه كانت ترتجف بين يده بينما هو ابد لم يرحمها ينفث بها غليله من رفضها اليه ويستمع لضعفها تحت يده هتف ليزيد من ارهباها : _ أعمل فيكى ايه امو*تك من الضــ . ـرب حركت رأسها نافيه بينما هو استمتع بفرض سيطرته ولو كان بالقوه سحب حجابها وخلل اصابعه بين خصلاتها فى نيه واضحه لايلامها تأوهت بتألم فارضتت نفسه المريضه وجذبها الى مقربه وهتف من بعدها : _انا ضــ .
ـربى غبى و مش هتستحملى هتفت ودموعها قد سبقتها بالكلام : _ والله ما قولت حاجه سئالها بمكر ودهاء : _ وايه اللى يخلينى اصدقك واكذبها بحثت عن دافع يجعله يرحمها من بطشه ولكن توقف عقلها وبدئت تدرك انه يضغط عليها كى تنصاع اليه بهدوء ابتلعت ريقها الجاف وهتفت :
_ عشان دى الحقيقه المسافه الفاصله بينهم جعلت نيرانه الرغبة تشتعل خاصتا امام ضعفها الان مال بجبينه الى جبينها وهم ليقبلها ولكن كانت هى متيقظه لما يريد فدفعتته وحاولت التملص من يده التى تمسك بخصلاتها اشدد غيظه من رفضها المتكرر حتى فى ذروة ضعفها وعدم تفهمها تهديده المبطن ..جذبها من جديد باتجاه وبوعيد هدر : _ ليلتك سوده انهارده نهض بها وهو يمسك بيدها بعنــ .
ــف واغلق الباب وبدء بالفعل فى نهرها يده الغليظه هوت على كل جسدها بقوه فى انتقام حقيقى انتقام من كبرياؤها وغرورها وعصيانها له كتمت هى صراخاتها واحتفظت بها فى داخلها حتى لا يسمعها احد وحتى لا تخيف صغارها بينما هو استمر بغضــ . ــبه وثورة كبريائه حتى شعر بتهويها شيئا فشيئا توقف فى النهايه وهدر وهو يلتقط انفاسه المتزاحمه : _ على الله تكونى عرفتى زيدان كويس وعرفتى هو يقدر يعمل ايه ؟
ويارب العلقه دى تكون انذار اخير لوفكرتى تقوالى اللى ما بنا لاى حد كانت فى عالم اخر من الالم والتوجع فهى لم تعرف اى شئ اكثر يوجعها وهمست بصوت متألم : _ انا عمر ما ابويا ضــ . ـربنى ولا حتى رحــيــم قالتها وقد اشعلت نيرانه من جديد اقترب منها بغضــ . ــب وامسك براسغيها وبرزت مقلتيه بشكل مخيف وهو يرهبها بكل ما تحمل الكلمه من معنى :
_ لو سمعتك بتجيبوا اسمه تانى على لسانك هتشوفى اسود ايام حياتك اوعى تنسي كلامى او تستقلى بيه انتى لسه ما تعرفنيش واللى شوفتيه دلوقت نقطه فى بحر من اللى هتشوفيه لو نسيتى اللى قولته ….. انتى على ذمتى ممنوع اسم اى راجل يطلع على لسانك كانت تكتفى بايماء رأسها امام جنون تهديداته فهى عاهدته قاسي متحجر وماتره منه لن يقل بشاعه عما يفعل هذا الظالم يريد ازالة اى ذكرى تخص حبيبها فى مخيلتها يريد محو اجمل سنوات عمرها بل احلى مارئت وتبقى له كامله حتى اللفظ يحاسبها عليه … **************************************

