سقوط الهيبه القسم ال1 بقلم سنيوريتا

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات

مرت ايام على هذه المقابله
ولكن رأس زيدان اشتعل بالتفكير فى رؤى اخذت حيذ من رأسه لتجعله شارد باستمرار دوما كانت
بعيده عنه كالسماء ويراها غالية عاليه وايضا لا يستطيع الاقتراب ابدا وكـأن الحاجز عاليا بينه وبينها
حب , شغف , رغبه , جنون التملك ,امتلاك …. كل شيئا يريده المهم ان يسكت رغبته المستعره
تجاه استكشافها ان بصره يظل معلقا بشقتها فى غدوه ورواحه ان لمح طيفها خلف النوافذ فى المساء
يظل شاردللصباح الشئ العزيز الغالى الذى لا يستطيع الاقتراب منه السهل الممتنع والحلال المكروه

**************************************
بقلم سنيوريتا يا سمينا احمد ….سقوط الهيبه الحادية عشر/الثانية عشر/الثالثة عشر

فى ليله من ذات اليالى تحسست رؤى جبهة ابنتها المتعرقه لتلاحظ حرارتها المرتفعه همت من مكانها
لتحاول خفض الحراره بالطرق التقليديه وبدئت بالكمدات ولكن ابد لم تنخفض الحراره وتسرب القلق
فى نفسها وهى تحدق الى الساعه التى اشارت لتو للواحده بعد منتصف اليل وتحيرت ماذا تفعل
واين تذهب فهى وحيده بلا عائل ولا سند حاولت افاقة ابنتها ذات الثلاث اعوام ولكن كانت الطفله
لا تستجيب مطلقا واذداد الامر سوء بعدما انتابها نوبه من التشنجات الحراريه
اسرعت رؤى لتوقظ ابنتها الاخرى ذات الخمس اعوام حاولت السيطره على اعصابها وهى توقظها :

ميرنا ميرنا ..قومى يا ميرنا _
فتحت الطفله عينها بتكاسل وهمهمت لتسرع رؤى بنضح وجهها بالماء لافاقتها وهتفت وهى تعدها لنزول :
_انزلى الشقه اللى تحتنا حببتى نادى على عموا ناجى حركت طفلتها رأسها بالموافقه وفتحت لها وانتظرتها بالاعلى وصلت الطفله الى الشقه واستخدمت
جرس الشقه الموازاى للسلم لتستجيب منى التى انتابها التعجب من رؤيتها ميرنا فى هذا التوقيت
وهتفت متعجبه :
_ ميرنا انتى عايزة ايه دلوقت
اجابتها الكفله بصوت ناعس :
_ ماما عايزه عمو ناجى
اجابتها باامتعاض وضيق :

_ عايزه دلوقتى ,,, اطلعى قوليلها بايت فى المصنع
تركت الصغيره على اعتاب شقتها واغلقت الباب بوجهها لتعود الطفله الى امها بدئت دموع العجز
تنساب من اعينها وهى ترى محاولة مساعدة ابنتها تفشل وحتى السائله لم تهتم لامرها ولو بسؤال كاذب
مسحت وجه طفلتها برفق وقالت لها :
_ معلش يا ميرنا اختك منــ . ــار تعبانه واحنا لازم نساعدها انزلى تانى وخبطى على شقة عمو زيدان

عادت الطفله الى حيث امرتها امها بينما وقفت رؤى تدعوالله ان بستجيب اليها احد حتى تنقذ ابنتها
بالفعل استجاب الله لدعائها فتحت لها مديحه وهى تتثائب من النعاس ولكن سرعان ما قطع تثائبها
دهشتها بوجود ميرنت وسئالتها سريعا :
_ عايزه ايه يا بت ؟
هتفت الطفله ببرائه :
_ ماما عايزه عمو زيدان يطلعلها
شهقت بغضــ . ــب : نفضت كلمات الصغيره اثار النوم عنها تماما و
_ عايزه مين ؟ وبعتالوا فى انصاص اليالى لى ؟ عايزه منه ايه ومين قالها وعشمها انه هيخرج من حــ .

ــضنى
عشانها الصايعه الضايعه اللى مش عارفه تعيش من غير راجل السايبه

كلماتها الغاضبه وصلت لاذان رؤى واذتها بشكل مضنى نادت الى ابنتها :
_ميرنا اطلعى
استيقظ زيدان على صوت مديحه العالى والذى استمر بعدما استمعت الى صوت رؤى
_ عايزه ايه يا خطافة الرجاله يا سايبه يا عايبه بعته لجوزى لى فكرتى ان ليكى عنده حقوق
ولا الشوق حكم
سارع زيدان بتجاها وهو يرتدى جلبابه متسائلا بتعجب :
_ فى ايه يا مديحه صوتك طالع لى فى نص اليل
هتفت والغضــ . ــب يسبقها :
_ نص اليل اللى الست هانم بعتالك فيه
لم يستوعب كلمتها وكرر دون فهم :

_ ست هانم مين ؟
سرعان ما تفهم انها رؤى واتسعت عيناه وهم بالنفاذ من امامها نحو الباب ولكنها منعته بيدها قائله :
_ رايح فين
اجابها وهو يدفع يدها :
_ يا ستى سبينى اكيد عندها حاجه
امسكت يده بقوه وهدرت :
_والله والحاجه دى ما تستناش لصبح
دفع يدها وهو يغمغم بضيق :

_ يا ستى سبينى اعرف ايه هى واجى اجولك
تخلص من يدها بصعوبه وهرول نحو شقتها دس المفتاح بالباب ليصتدم برؤى التى ارتدت عباء سوداء
تحمل ابنتها على كتفها مستعده للخروج ووجهها باكى لم تستجب لنظراته المدهوشه و رمقته بنظرات مشتعله فاسرع اليها هادرا بقلق
ودون ان يشعر دفعه القلق ليمسك وجنتيها بين يده:
_ مالك يارؤى فيكى حاجه
ابعدت وجهها عن يده وهتفت بضيق :
_ بنتى تعبانه
تفقد حررارة الطفله الممدده بين ذراعيها لينتفض سريعا وهويحاول نقلها الى يده قائلا :

_ هاتيها اروح بيها المستشفى
ازاحت يدها بعيدا عنه وهدرت باصرار وغضــ . ــب :
_ لا انا اللى هروح بيها
ابتلع ريقه امام اصرارها وهتف :
_ خلاص تعالى معايا انا هنزل البس واجيب فلوس ونروح سواء
لم تجبه بل ظلت تشيح ببصرها عنه بغضــ . ــب ادرك هو وتجاهله الان …

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< عاد الى شقته ليجد مديحه تتربص له بشر حاول ان يتجاهل غضــ . ــبها عى الاخرى الان ولكن هى تحركت من ورائه وهو يخرج ملابسه وماله قائله : _ ايه كل دى غيبه اجابها وهو يرتدى ملابسه فى تعجل : _ يا شيخه حرام عليكى هو انا لحقت وضعت يدها الى جانبيها وهدرت بعنــ . ــف : _ ايه دا انت ما بتحسش بالوقت معها كمان نفض ملابسه تعبير عن ضيقه وهم بالخروج لتقاطعه هى قائله :. _ رايح فين ؟ اجابها بضيق دون ان يلتفت اليها :

البت بتها سخنه مولعه رايح المستشفى _ لم تتحرك عندها ذرة من الامومه وهدرت بعنــ . ــف واصرار : _ وانت بيخيل عليك الحجات دى هتف وهو يحاول تهدئة نفسه من مشاحنتها : _ يا ستى انا شفتها بنفسي حاول النفاذ من قبـ . ــضتها الا انها عادت تمسك به : _ مش هتخرج اليله دى من شقتى رمقها بنظرات مشتعله وهو يسألها : _ وهتمنعينى ازاى بقى ؟ تحركت لتغلق باب الغرفه عليهم ولكن يده سبقتها ودفعها بغضــ . ــب وهو يهدر بحده : _انتى شكلك اتجنتى خلاص تركها وغادر ليستمع الى صوتها الحاد يهدر بغضــ . ــب :

_ الله فى سماه لو مشيت وياها لسانى مهو مخاطب لسانك استمر زيدان بالتحرك غير عابها بها ولا حتى بما تهدر صعد الى شقة رؤى وحمل عنها الطفله بينما هى حملت الاخرى لتتركها مع جدتها استقل معا السياره وانطلق باتجاه المستشفى صمت قاتل خيم على المكان دموع رؤى المنهره منعتها من رؤية الطريق وجع وقهر لا اخر له مما استمعت له من فم مديحه وتحول غضــ .

ــبها كله من مديحه الى سخط على زيدان كيف تركها تتجبر لهذه لدرجة انها لم تعد تخشى وجوده من عدمه كيف ترك لها الحبل الى اخره حتى اصبحت تطاول فى وجوده وغيابه دون ان ترهبه مثقال ذره تابع زيدان صمتها ونشيجها هو الاخر بصمت ظل يوزع نظره بين الطريق وبينها وهو يعرف ما يغضــ .

ــبها ليس فقط حالة ابنتها التى لا حول لها ولا قوة ولكن حديث مديحه البذى واتهامها اتهامات شنيعه دون اى سبب …….اثار الصمت هو الاخر وصل الى المستشفى وترجل من السياره وتبعته هى فانتقل الى ناحيتها يلتقط ابنتها من يدها ويحملها عنها دخل الى الطبيب المباشر فى هذه الورديه اليليه ليتابع عمله بهدوء وهدر يطمئنهم : _ معها التهاب جامد فى اللوز كويس انكم لحقتوها اتجه صوب مكتبه وكتب روشته بها حقن واستردف :

_ هتجيب لها الحقن دى من بره تاخد هم فى المحلول من الاستقبال التقطت زيدان سريعا الورقه وتحرك باتجاه الصيدليه لينفذ ما طلب الطبيب بينما رؤى جلست بجوار ابنتها تسرسل فى البكاء طاره على ابنتها وطاره على نفسها وتذكرت زوجها وحبيبها رحيم ان كان موجود لم تكن هذه حالتها واصبحت تلعن حالها انها ارتضت بذلك الوضع هذه الجاهله تغفل عن مدى عشقها ووفاؤها لزوجها حتى تتهمها بانها تريد زيدان لشئ منحط كما فى رأسها لم تعد تتحمل كل هذا الضغط والعيش فى ذلك الجو المشحون دون يدا تحنوا عليها ولا اذن تتسمع لمشكلاتها …..

تابعها زيدان عبر الممر وتابع شجنها المحزن وهو يخطوا باتجاها اخير وقف امامها وهو يقدم للممر ضه الحقن والتف الى رؤى التى حتى لم تلاحظ وجوده مد يده وقدم اليها عددة مناديل فمن الواضح انه جهزهم قبل الوقوف امامها من تابلوه السياره رفعت وجهها باتجاه واعينها تمتلئ بالغضــ . ــب تأبى تماما الاستجابه ليده الممدوده فهتف مغمغما : _ امسكى امسحى دموعك تابعت رؤى اتمام الممرضه لوضع المحلول وانتظرت خروجها من الغرفه ومن بعدها امسكت من يده المناديل وقذفتها بعنــ . ــف فى الارض و لم تتمالك نفسها وهى تنفجر فى وجه بغضــ . ــب :

_ انا مش عايزه منكم حاجه ومنك انت تحديدا , انا مش رخيصه عشان مراتك تقول الكلام اللى قالته انا بت ناس ومتربيه احسن تربيه وفوق كل دا بحب جوزى رحيم وهيفضل عايش فى قلبى للابد انتوا جبرتونى على الوضع دا انا ماليش ذنب تحترمونى غصب عنكم لانى احترمتكم لحد دلوقتى بما فيه الكفايه,,,,, انا اصلا بعدت لعمو ناجى قبلك انا ما كنتش عايزك كلماتها اشعلت النــ . ــار بدخله غضــ . ــبها صوتها المحتد جعله يذدا غضــ . ــب حديثها الذى بدى فى عينه تعجرف وكبرياء وحديثها عن غيره اثار غيرته ايضا فهدر بصوت محتد:

_ ايه العك اللى بتقوليه دا انا ساكت ومقدر الظرف اللى انتى فيه انا معاكى ان مديحه غلطت فى كلامها لكن الباقى كله مش موافق عليه ما حدش قلل من احترامك واظنى انا وعدك ووفيت انتى قاعده فى شقتك بقالك مده ماحدش بيضايقك ولا بيقل ادبه عليكى جايه عشان كلمتين فارغين ساعة غضــ . ــب تهبى فيا زى الوبور ….استرسل باستنكار مع مزيج من الغضــ . ــب ….وايه تبعتى لناجى دا انتى مستقله بيا لدرجادى لدرجاتى انا قليل فى عينك كدا انا قبل ما اكون كبير الدار وعامودها ,,,,,انا جوزك اشهرت اصباعها فى نفى وحده :

_لأ … انا مرات رحيم وهفضل مرات رحيم وخلى بالك من النقطه دى وياريت تفهمها للمدام عض شفاه بضيق وهو يحاول تمالك نفسه وكبح جماح غضــ . ــبه امام نكرنها اليه ومعاملته كالغريب ذادت ولعه بكبريائه المهدور على يدها وحدق اليها بضيق وهو يرها تتكبر عليه وتعامله بكبرياء وكأنه لا شئ يذكر وصاح بغلظه : _ انتى مرتى دلوجت ….

رضيتى ولا ما رضتيش … رحيم الله يرحموا اسمه المرحوم دلوجت همت لتعارضه ولكن استوقفها بيده وبنظرات محذره وعلى عقبيها التفت من امامها دون ان يهدر حرفا اخر ابتعد بهدوء بطياته عواصف الثانيه عشر انتهى الامر وخرجت رؤى بيدها ابنتها الى خارج المستشفى لتجده يقف بجوار سيارته يعقد ساعديه امام صدره ساقه تلتف بالاخرى وما ان رأها حتى اعتدل وتحرك باتجاها يحمل عنها الطفله لم تحاول رؤى قرأت تعابيره او حتى النظر فى عينه لقد افضت ما فى صدرها بعنــ .

ــف لكنها هدئت قليلا لاحظت انه وضع الطفله بالكنبه الخلفيه وربط عليها الحزام همت لتجلس بجوارها ولكن يده مناعتها بصمت فعادت تجلس بجواره وانطلق فى صمت …. وبعد مده قصيره توقف امام احد الغيطان وترجل من سيارته وفتح اليها باب العربه يدعوها للخروج لم تقوى على الاعتراض فقد كانت بحاجه لتنفس الهواء وتحركت معه سبقها بخطوات قريبه داخل الغيطان وبرغم توجسها من صمته الا انها شعرت بالسـ . ــكينه من هذا الهواء الصابح الذى يخترق رئتيها فقط كانت بحاجه الى هذه التمشيه منذو وقت طويل انفرج فمه اخيرا قائلا بهدوء:

_ ما حدش فينا يقدر ينسى المرحوم لكن الحى ابقى من الميت والوضع بيقول انى انا زوجك لما تحتاجى لحاجه تيجى تطلبيها منى على طول مش تبعتى لناجى تتضجرت تعبيرها وهى تذكر ان ما خشته من غضــ . ــب مديحه وجدته وهتفت : _ انا ما استحملش انها تهمنى الاتهامات دى توقف فجـأه واستدار بمواجهتها حتى زاحم طريقها الضيق قائلا :

_ هى دى مديحه بقالك خمس سنين عايشه معانا وعارفها الواحد بيحاول يهديها بس بيفشل زى ما انتى شايفه نكدها انا بتجنبه فحقك عليا انا المره دى لمعت عينه بغموض وهو يتقدم امامها فتراجعت هى امام صمته ومحاولة اقترابه ليهتف وهو يرفع طرف ذقنها اليه بنعومه : _ وانا عندى أمل ان انتى اللى تريحينى حركت رأسها بعدم فهم فمال بجبينه الى جبينها هامسا بتودد: _ ايوه انتى اللى هتريحينى اتسعت عينها امام اعينه الساهده وترجعت خطوات عده حتى تبتعد بالقدر الكافى عن يده وهمست وكأنها تستغيث: _ رحيم ..

برغم صوتها الهامس الا انه وصل الى مسامعه فأغمض عينه وكور يده وهو يحاول تهدئة نفسه : _ المرحوم ….رحمه الله عليه فنح عينه واسترسل , الميت ما تجوز عليه الا الرحمه تهجدت انفاسها رغما عنها وهدرت دون تصديق : _ رحيم جوزى يا ابو عزيز وهيفضل جوزى عايش ولا ميت هدر هو بصوت مشحون بالغضــ . ــب : _ طيب انا ذنبى ايه ؟ انا اتجوزتك عشان تقوليلى رحيم انا جوزك على سنة الله ورسوله ما تظلــ . ــمنيش قاطعته قائله : _ لا ما تظلــ .

ــمنيش انا … انا اتجوزتك عشان بناتى وما تنساش العهد اللى اخدته على نفسك .. قاطعها هو : _ كان غفله منى ,,, تصنمت امام اجابته فى ذهول بينما هو استرسل وهو يقترب منها خطوة خطوه : _ ايوه كانت غفله غفله عن الجنه ونعيمها ما حدش هيريحنى غيرك يارؤى ركضت بعيدا عن خطواته المقتربه تنذر بخطر وشيك ولكن اين المفر فاليس هناك الا سيارته امسك يدها ليمنعها من التقدم لتصرخ هى بضيق : _ اوعى .. سبنى ..اوعى قبـ . ــض على يدها وهتف ليسكتها :

_ اهدى بس ماحدش لمسك عشان تصرخى احنا لسه بنتناقش ولا انتى شايفه نفسك عليا _ ايه اللى بتقوله دا نتناقش فى ايه انا مرات اخوك انا مرات رحيم فوق ,,قالتها بجنون اجفل فى غضــ . ــب وضيق وهدر من بين اسنانه : _ (المرحوم )…مالوش اسم غير كدا يا رؤى اوعك تنطقى اسمه تانى فاهمه انتى مراتى مرات زيدان وبس ماليش ذنب فى الماضى حاولت التملص من قبـ . ــضة ولكن لا فائده يده تعتصر يدها بقوه وما بيده حيله فامام هيبته وسطوه هى فى منتهى العجز استرسل قوله :

_ انا غلطت وعايز اصلح الغلط دا عايزك يارؤى عايزك مراتى بصحيح هتفت محذره : _ بس انا مش عايزه انتوا جبرتونى على الجوازه دى اجابها ببرود : _ واللى حصل ان انتى وفقتى احنا ما مضنكيش وانتى مغميه عنيكى ولا انتى جاصر (قاصر) انتى كبيره عارفه يعنى ايه جواز حركت رأسها بنفى وهى تشير بأصبعها تجاه : _ انت اخدت عهد على نفسك قدام ماما الحجه وقدمهم كلهم كانت محاولة فاشلة منها لتذكيره بالعهد الحاجز الذى جعله يصتبر كل هذه المده حتى لا تسقط هيبته هتف باستهزاء :

_ اممم ,, ما هو ما حدش هيعرف اتسعت عينها وجالت بعينيها فى هيئته باستحقار لم تعرف من اين اتت لها الجرأه به وهدرت بتحذير : _ انا هقول لماما الحاجه ضيق عينه وهتف بتحذير مماثل ويزيده شر :

_ اياكى …لو حد عرف باللى بنا اقسم بالله ما هتشوفى ولادك تانى مش هيطلع عليكى شمس فى البلد دى كلتها ,,عايزك يبقا عايزك بينى وبينك وبس انتشرت علامات الذعر على وجهها وهى ترى كم الشر بعينه حركت رأسها بالنفى وكأنها لا تصدق فأزدات فى عينه اغراء ضيق عينه وهو يستشعر بالقوة امام ضعفها وقرر ان يجرب مدى فاعليته اقترب منها ومال ليقطف فمها ولكنها دفعت يده بقوه عاد يطاردها ولكنها دفعته بأقوى ما لديها واتجهت نحو السياره وهى تظن انها ستحميها وفتحت الباب الخلفى وجلست امام ابنتها وكل عضلة فى جسدها ترتعش حاولت السيطره على انفاسها المتلاحقه ولكن لا فائده

خاصتا عندما لاحظت اقباله تجاه السياره فتح الباب وشغل المحرك دون اى تعليق ليهدراخيرامع الانطلاق :

_ هتيجى يارؤى وهتوافقى … لم تجيبه وتمنت ان تنتهى هذه الرحله القصيره لترتاح من كل هذا التوتر لم تدرى كيف مرت الطرق امام نظراتها الخاويه حتى توقف امام منزلهم نزلت تحمل ابنتها ببطء وركضت بسرعه حتى لا يستطيع الحاق بها فهى بمأمن طالما هى بجوار مديحه لا يستطيع هو االاقتراب فى وجودها يالها من سخريه تحتمى الان بغريمتها وعدوتها وصلت الى شقتها ووضعت ابنتها فى الفراش وعادت لاسفل حتى تأخذ ابنتها الراقدة عند جدتها لتتقابل معه فى منتصف السلم وهو يحمل ابنتها فى نيه واضحه الى الصعود اليها ولكنها حدقت اليه محذره وهى تلتقطت ابنتها من اعلى يده تركها تأخذها

بهدوء الاانه هتف بصوت هامس محذر :

_ هسيبك تفكرى هرعت الى الاعلى تفر من كل هذه المحاصرات اغلقت بابها لقد شاهدت اليله وجوه على حقيقتها بما يكفى وانحدرت فى البكاء ابدا لن تستطيع تقبله كزوج لانها من بادئ الامر لم تختار زيدان كزوج اختارته كساتر وغطاء فبينه وبين رحيم فرق بين السماء والارض اضافة انها تعشق زرجها بجنون وبالطبع ان خيروها بين اتمام زوجها ومو*تها ستختار مو*تها لايمكن ان يحل اى رجل فى العالم مكان زوجها وحبيبها تمسكت بالاصرار على الرفض مستغله ان مديحه يستحيل ان تقبل بأمر كهذا مهما كان الامر فهدئت عندما بدئت تشعر بالامان فى وجود مديحه ________________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى