فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال4 بقلم ندى المزين

انت في الصفحة 9 من 14 صفحات

فنظرت صفيه و دنيا مع بعض خلفهم ليتفاجأون بفهد و عاصم و ماهر و يارا اممهم فنظرت دنيا و صفيه لنفسهم و تحولت نظرتهم للبرود فجأه و اللامبلاه فسعدو بسينه فى الوقوف و اجلسوها على الاريكه فراحت لهم يارا بسرعه و حضــ,,ـنت دنيا بسعاده و راحه لسلامتها… فقالت دنيا باستغراب = مالك يا يارا…دول يومين بس اللى عدو لحقت اوحشك يارا بدموع = انتى مش عارفه حاجه…ده احنا فكرناكم ميـ*ـتين…بعد الشر عنكم انتم الاتنين صفيه بصدمه = ازاى يعنى الحديد ده؟

عاصم بحده = ماهو لو مكنوش الهوانم مشيو اكده من غير اي حديد…مكناش اترعبنه عليهم اكده عاد صفيه ببرود و غيظ = والله محدش قالكم تترعبو علينا عاد وتركتهم صفيه ومشت بغيظ فتنهد عاصم بتعب وراح ورا صفيه فقترب فهد من دنيا ليتحدث معاها ولكنها معطتش له فرصه… وقالت لبسينه = بسينه انا نازله اجبلك بقيت حاجاتك…لما الجماعه يمشو من هنا ابقى عرفينى وتركتهم دنيا ونزلت بضيق فقال ماهر لفهد بسرعه = روح وراها يا فهد وحاول ترضيها و تتأسف منها على كل اللى حصل

اومأ فهد له و ذهب خلف دنيا فقالت بسينه = وانت مين يا حليوه انت؟ نظر لها ماهر برفع حاجب فقالت يارا بضحك = ده جوزى يا بسبس وجلست يارا و ماهر مع بسينه وهم يتحدثون معها بضحك من كلام بسينه الاسكندرانى شويه لحد ما تركتهم بسينه ودخلت اوضتها… فتنهد ماهر بتعب فقالت يارا بقلق = انت كويس يا حبيبى ماهر بحب = انا زى الفل طول منتى بخير يا قلبى ابتسمت يارا ليه بحب مالى عينها فبص ماهر حوليه وبسرعه خطف بوسف من شفايف يارا بعشــ,,ـق…

فقالت يارا بخجل = ماااهر…حد يشفنا ماهر بعشــ,,ـق = وايه يعني…مش مراتى حببتى…انا بحبك اوى يا يويو راحت يارا بيساه بجرائه وقالت = ونا كمان بمو*ت فيك يا ماهر ماهر بمزاح = يااارا…حد يشفنا هههههههه ضحكت يارا بشده و ماهر حاضنها جامد بحب مالى قلبه ليها… .. عند عاصم و صفيه .. اقترب عاصم من صفيه وقال = ممكن افهم ليه عملتى اكده؟ صفيه ببرود وهيا مربعه يديها تحت صدرها = عملت ايه بالظبط! عاصم برفع حاجب = ليه مشيتى اكده يا صفيه…انتى مچنونه ولا الحمل خلاكى متفكريش واصل عاد

صفيه بغيظ = انت كمان ليك عين تزعقلى يا استاذ انت…وبعدين ايه چابك…ما كنت خليك مع حببت القلب اللى اسمها نچلاء عاصم بابتسامه = والله اللى فى قلبى دلوقت انتى وبس يا صفيه…اما نچلاء لا كانت ولا هتكون فى قلبى واصل…لان قلبى ملكك انتى يابت والله العظيم صفيه بعتاب = امممم و فكرك انا هصدق الحديد ده عاد

عاصم بهدوء = والله انتى حره…بس انا بحبك جوى جوى يا صفيه…واليومين اللى عدو دول…عدو عليا كأنهم سنين…وحقيقى انا ملييش اي علاقه بنچلاء واصل…والحكايه ان نچلاء چت لتطلب السماح منى لترچع البلد من تانى و انا رفض…ولما حضــ,,ـنتنى كان فچأه لما لقتك چيه فحبت تغيظك و تنتقم منى باللى عملته ده…والله هيا دى الحقيقه يا قلبى صفيه بدموع = بچد يا عاصم ابتسم عاصم بحنان و مسح دمعها وهوا محاوض وجهها بعشــ,,ـق وقال = بچد الچد كمان يا قلب عاصم من چوه چوه اعماق قلبه

ابتسمت صفيه بسعاده و حضــ,,ـنت صفيه عاصم بقوه فتنهد عاصم بتعب من طفلته المجنونه و ضمها اكتر لقلبه بسعاده بأنها كويسه وفى حضــ,,ـنه دلوقتي… .. عند فهد و دنيا .. فهد وهوا بيحاول يلحق دنيا اللى مشيا بسرعه = دنيا…يابت هدى رچلك شويه چرتينى وراكى شوارع اسكندريه كليدها لفت دنيا لفهد ببرود وقالت برسميه = وانت عاوز ايه منى يا دكتور فهد؟ اقترب فهد منها وقال = هه دكتور فهد…من امته و كل الرسمه دى مابنا يا دنيتى

دنيا بسخريه = دنيتك ههه…انت مبقتش مفهوم خالص يافهد…مش كنت من يومين الانسانه اللى مو*تت ابنك فهد بندم = انا اسف جوى يا دنيا…انا عرفت الحقيقه…سامحيتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى