
لمعت الدموع فى اعين دنيا وقالت = اسمحك…معقوله انت جاي ليا هنا يا فهد لتطلب منى السماح…بجد ايه البجاحه دى…أأنت ضرــ,,ـبتنى و جبرتنى اخد حبوب منع الحمل و يعتبر ا.ـ*ـبتنى وكمان ظلــ,,ـمتنى قدام كل العيله…وجاي دلوقتي تطلب منى السماح…انا اللى اسفه يا فهد…بس مش هقدر اسامحك…مش هقدر اعيش مع الانسان اللى معندوش ثقه فيا…اللى مع اول اختبار اختابره الله لينا فشل فيه و بقداره…ارجع يا فهد مكان ما كنت…لانى مش هقدر اسمحك وجت دنيا تمشى راح فهد مسك اديه و الدموع تلمع فى اعينه بندم شديد…
وقال = ارچوكى يا دنيا لو تعطينى فرصه واحده بس…افتكرى الايام الحلوه اللى چمعتنا…انا فهد حبيبك اللى حبك من كل قلبه…ارچوكى متسبينى عشان حاچه عملتها فى لحظة غضب دنيا بدموع = اهي لحظة غضبك دى هيا اللى كسرتلى قلبى يا فهد لميت حته…انت ازاى تعمل كدا…ازاى هونت عليك تعمل فيا كدا يا فهد…ازاااى شدها فهد لحضــ,,ـنه جامد و دنيا بتحاول تبعد فهد عنها ببكاء شديد وفهد ضاممها جامد ويرفض تركها بألم و دنيا بتبكى بحر*قه وهيا مسكه فى ملابس فهد جامد و دفــ,,ـنه وجهها فى كتفه وهيا بتعيط بصوت عالى يمزق قلب الفهد العاشق…
.. فى الامس فى المينه .. كان صوت الاغانى و التصفيق فى كل مكان و الصيادين بيحتفلو بزواج كبير الصيادين على بسينه فتم كتب الكتاب فى جو جميل من الرقص و الغنى فكان عاصم ضامم حببته بعشــ,,ـق لقلبه و كذلك ماهر كان ضامم يارا بحب وكل شويه يضحكو عندما يتذكرون يوم كتب كتبهم اما دنيا و فهد فكانو ينظرون لبعض من الحين للاخر بنظرات حزينه فتنهدت دنيا باختناق و بعتت قليلآ عن صوت الاغانى و هيا تقف امام البحر بشرود…
فكان فهد يتابع دنيا بحزن فقال عاصم لفهد بتنهيده = روح ليها يا فهد…انت عارف انك غلط فى حقها…فحاول ارضيها يا فهد…عشان انت بتحبها يا ابن عمى ابتسم فهد لعاصم وقام ليذهب لها فكانت دنيا تنظر للبحر بصمت و هدوء مثل هدوء البحر…
فقالت لنقسها = اعمل ايه يارب…اسامح فهد و انسى اللى حصل ولااا مسمحوش و اطلب منه الطلاق و ارجع تانى وحيده زى ما كنت…انا بحب فهد اوى…بس قلبى موجوع منه اوى اوى…ازاى قدر فهد يعمل كدا فيا…ازاى هونت عليه…والله يا فهد لاوجع قلبك زى ما وجعت قلبى و مش رجعالك بسهوله كدا هه بقا…بسس مش هقدر اوجع قلبه…مش هقدر اجرحه…انا بحبه و هحاول اسمحه…بس والله يافهد لاوريك الويل على اللى عملتو فيا ده هه بقا
ولفت دنيا لترجع للفرح لتتفاجأ بيقرب منها وكان ينظر ليها بندم و كسره ووجع وشوق فرق قلب دنيا له وهيا تنظر له بعتاب ولكن قررت انها تسمحو و خلاص فابتسمت له دنيا برقه و حب فابتسم فهد بسعاده واخيرآ و اجو يقربو من بعض بفرحه
ولكن فجأه توقفت سياره سودا تفصل مابين فهد و دنيا و نزل منها رجلين و شدو دنيا بسرعه لداخل السياره و هيا بتصرخ و عماله تنده على فهد باستنجاد فجره فهد عليهم وجه يضرــ,,ـبهم لينقذ دنيا منهم ولكن راح احدهم ضرــ,,ـب فهد على راسه ضرــ,,ـبه قويه جعلت الد*م ينزف من رأس فهد و دخلو دنيا للسياره بالعافيه ومشيو و دنيا عماله تصرخ بأسم بأسم فهد برعب فمهتمش فهد بجرحه اللى كان بينزف وقبل ما السياره تتحرك راح بسرعه شد واحد من الرجاله
فلمح عاصم و ماهر فى اخر لحظه العربيه فجرو وراها بسرعه و يارا و بسينه وراهم و كمان الصياد برجلته فحاول عاصم و ماهر يلحقو العربيه لكن للاسف ملحقهاش ففضل فهد يصرب فى الراجل اللى مسكه بغضب شديد… وقال = قولى يا ابن ال******* اخدو مراتى على فين بدل ما اخد روحك فى اديه دلوقت عاد الراجل بخوف = حاضر…حاضر…هقولك وقال له الراجل على المكان اللى اخدو عليه دنيا فركب فهد بسرعه العربيه و عاصم و ماهر و يارا و صفيه معاهم و هم خائفين بشده على دنيا
مابين بلغ الصياد بسرعه البوليس و دلهم على المكان و الصيادين مسكــ,,ـين الراجل اللى مسكه فهد ليسلموه للحكومه و بسينه خيفه بشده على دنيا وووو..يتبع بعد وقت توقفت عربيت فهد امام مخزن صغير فى الصحراء فنزل فهد و عاصم و ماهر و يارا و صفيه بسرعه… فقال فهد = بصو خليكم انتم اهنه ونا هخش ولو اتأخرت ابجو امشو انتم من اهنه…فاهمين عاصم بحده = احنا معاك و مش هنسيبك واصل يا فهد…متنساش ان دنيا تبجا زى اختنا كمان
ماهر بتأكيد = ايوا مش هنسيبك يا فهد خالص…بس خليكى يا صفيه انتى و يارا اهنه…لان اكده خطر عليكم يارا بخوف على اختها = لا انا جايه معاكم ماهر برفض = مش هينفع يا يارا…ويلا خشى العربيه بجا و بلاش نضيع وقت فى الحديد ده عاد ودخلهم ماهر العربيه و يارا كانت مرعوبه على اختها وكمان صفيه فبعد ما اطمنو الشباب على مرتتهم تروهم و تسللو للداخل بشويش وهما بيدورو على دنيا فى المخزن كلو…
ففجأه سمعو صوت مألوف ليهم يقول = فهد العزيزه…انا عارف انك اهنه انت و عاصم و ماهر…ياريت تيچو انتم التلاته…ولااا مش حبين تنقذو مرتتكم منينا عاد وفجأه سمع الشباب بصدمه صريخ صفيه و يارا فخرج فهد و عاصم و ماهر بسرعه ليصدمون عندما لقو احمد الهريدى يقف و جنبه هناء وهم ينظرون لهم بشر و كان فيه راجل ماسك صفيه وراجل ماسك يارا والبنات عمالين يصرخو بأسامى ازوجهم بخوف… فقال عاصم بحده = سيب الحريم يا احمد يا هريدى و خلى حديدك مع الرچاله عاد احسلك

