فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال1 بقلم ندى المزين

انت في الصفحة 15 من 16 صفحات

هناء بمكر = الف مليون مبروك يا ضرتى نظرت لها دنيا من تحت لفوق وقالت باستفزاز = الله يبارك فيكى يا مرات جوزى القديمه هناء بغيظ = بقك بينقط سكر يا قلبى دنيا بسخريه = ههههههه ما انا عارفه يا هنؤتى دنيا بخبــ,,ـث = اممممم بصى انا حبيتك و عشان اكده جيت اقولك حاچه اكده يا روحى دنيا برفع حاجب = وايه هيا بقا؟

هناء بمكر = يعنى كنت خيفه عليكى و جيت اقولك كلمتين من اخت لاختها…وحابه اقولك ان بلاش يا حلوه تتعشمى فى العيله دى كتير ولا تثقى فى فهد كتير لانك اهنه لمده قصيره جدآآ…ولما ياخد فهد منك اللى هوا عوزه هيرميكى علطول قدام الباب بعد ما تچبيلو الواد و يرميه فى حضــ,,ـنى انا دنيا بصدمه = انتى بتقولى ايه …ابن مين اللى هيخدو منى و ليه هيرميه فى حضــ,,ـنك انتى بالظبط؟

هناء بتمثيل الصدمه = افففف واضح انك مكنتيش تعرفى حاچه واصل ياقلبى…عمومآ اكملك حديدى…لو مفكره انك اهنه بس عشان فهد چوزى يساعدك فاحب اصلحلك معلمياتك يا روحى…انتى اهنه لتجيبى ولي العهد عشان انااا عندى ظروف فى الخلفه و اول ما ياخد فهد منك مراده و تجبيلو الواد هيطلقك علطوا و يرميلك كام قرش و هيچبلى انا الواد اربيه يا قلبى…و ساعدها لو قلبتى قرد مش هطول حاچه من فهد العزيزه إلا بمزاجه و لما تخرچى من باب القصر ده مش هترچعى تانى حته ابنك هتضرى تنسيه لانك عمرك مهتشفيه يا قلبى لانه وقتها هيكون ابنى ونا مأمنش على ضنايا مع واحده

زيك عاد…انا لو منك تقومى من مكانك ده و تمشى من اهنه خالص و تنفدى بجلدك بدل ما تخرچى منها من غير اي حاچه و من غير ضناكى كمان يا حبت قلبى كانت دنيا مصدومه بشده من كلام هناء و مش مستوعبه اللى سمعته منها الان فقالت = يعنى فهد اتجوزنى انا عشان يجيب منى طفل و بعد 9 شهور حمل و تعب و الذى منه…ياخده منى و يرميه فى حضــ,,ـنك انتى فى الاخر هناء بتشفى قالت = صوح يا عروسه…ايه شيفاكى انصدمتى اياك…بينك اكده يا حرام مكنتيش تعرفى واصل…صوح يا قلبى

كانت دنيا مش مصدقه اللى سمعته الان منها يعني فهد ضحك عليها و متجوزهاش ليحميها و ينتقم من اللى حاول يأذيها و يطلع عامل كل ده لتجيب ليه ولي العهد فكانت تنظر هناء لدنيا بتشفى ففجأه لمحت تقدم فوزيه و صفيه منهم وهم ينظرون لهناء باستغراب… فقالت بسرعه = و للمره التانيه بقولك من كل قلبى…الف مبروك يا عروست چوزى التانيه وسبتها هناء و مشت فجت فوزيه وقالت بصدمه = مالك يا بنتى…مال وشك مصفر اكده ليه…هيااا هناء قالتلك ايه قلب حالك اكده عاد

دنيا بمعالم الصدمه مزالت على وجهها = لا ولا حاجه يا ماما الحجه انااا كويسه صفيه بشك = مش باين اكده يا دنيا اكيد هناء بخت سمها فى ودانك لتخوفك او لتضفى فرحتك…انا عرفاها زيين بنت سحر و نسخه من امها…اسفه يا عامه…لكن مش عوزاكى تخدى بالك من حددها يا قلبى دى غيرانه منك و هتمو*ت من غيرتها كمان….عشان اكده عوزه تخلص منك باي طريقه عشان الچوازه دى متكملش دنيا بثقه من نفسها عكس اللى داخلها = متخفيش يا قلبى…مش دنيا اللى هتخلى هنؤه تشمت فيها او تضايقها ابدآ….متخفوش عليا تنا دنيا اللى محدش قدر عليها من قبل

فوزيه بقو*ه = باكده تستحقى تشيلى اسم فهد العزيزه يا قلبى…لازم تكونى قو*يه قدام هناء و امها لان دوول لو شافوكى ضعيفه هيكلوكى اكل ويأرأشوشى بسننهم عاد…فلازم تكونى قو*يه يابنتى قدمهم…ماشى دنيا براحه من كلام فوزيه و صفيه = ماشى يا ماما الحجه…انتى تأمرى يا ست الكل بــعــد مــرور وقــت… فى الاسفل… قال المأذون لفهد = فهد عزام العزيزه…تقبل انك تتچوز البكر الرشيد دنيا ايمن الاصلى على سنة الله و رسوله فهد نظر لدنيا اللى حطه الطرحه البيضه على وجهها فقال = موافق

نظر المأذون لدنيا وقال = دنيا ايمن الاصلى تقبلى انك تتزوچى من فهد عزام العزيزه على سنة الله و رسوله نظرت دنيا لفهد من تحت الطرحه الشفافه بحيره فمكنتش متخيله انه ممكن يعمل فيها كده فحصلت انه يخدعها و يستغل مشكلتها لصالحه للدرجاتى هيا كانت غبيه و ساذجه و صدقته بسهوله فجت اعينها على هناء و لقتها تنظر لها بخبــ,,ـث و مكر يملأ اعينها و هيا مربعه يديها تحت صدرها بثقه من رفض دنيا الجواز من فهد بعد ما عرفت الحقيقه فطال الصمت و دنيا لم تقول ردها فجاء فهد يتكلم باستغراب من صمتها ولكن فجأه قاطعه صوت دنيا…

عندما قالت بحزم = موافقه صدمت هناء بشده فقال المأذون = برفاء و البنين…بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير ضرــ,,ـبت النير*ان فى الهواء احتفلان بأتمام زواج فهد الصعيد من زوجته الثانيه و بعدهم تم كتب كتاب كمان سالم و چنات و عز و زهراء و رجعو الستات من تانى لغرفتهم مابين اتجمعو الرجاله فى الحديقه يحتفلون باولاد العزيزه و كانت الغزيه نجلاء بترقص للرجاله وعماله تغمز كل شويه لعاصم الغضبان بشده منها وهوا يرا نظرات الناس لها اللى بيكلوها باعينهم

فلاحظ عاصم نظرات فريد ابن عم صفيه لحد بتركيز و هوا مبتسم بعشــ,,ـق فنظر عاصم مكان ما ينظر و غضب بشده عندما تفاجأ بأنه ينظر لصفيه اللى كانت تقف مع الخدم و هم بيوزعو الشربات على الرجاله فقام عاصم و ذهب لها و سحب صفيه بهدوء و زوق و مشى بها و اعين نجلاء و فريد متبعينه بغيظ شديد… عند عاصم… ذهب عاصم بصفيه بعيد عن الناس و اوقفها امامه مباشردآ وقال بعصبيه = انتى ازاى تخلى الاسمو فريد ده يبصلك اكده طول الوقت

صفيه باستغراب = وانا مالى عاد…هونا اللى قولتلك بصلى ولا انت اللى عاوز تتخانق معايا و خلاص 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى