
عاصم بغضب = انتى هتتبجحى فى وشى كمان يا قللت الربايه…وبعدين مالك او مش مالك…ازاى ابن عمك بيبصلك اكده صفيه بشجاعه لاول مره = وانت مهتم بيا ليه عاد…مش بتقول انى بومه و چلوس طين و انى مبفهمش وانك مش عاوزنى و انى مجبوره عليك مش اكده…فياريت تسيبنى فى حالى و تروح احسن تتفرچ مع كل الرچاله على حببت القلب نچلاء وهيا بتهز للرچاله برا يا راچلى فجأه صفعه قو*يه نزلت على وش صفيه من عاصم و مسكها من زرعها بقو*ه لدرجت انها تألمت بشده…
فقال عاصم بتحزير = لو حسك ده علا عليا تانى…قسمآ عظمآ يا صفيه لمكسرلك عضامك دى…و اسم نچلاء ميچيش تانى على لسانك ده لاقطعهولك…متجيش عيله زييك تعلى حسها اكده على عاصم العزيزى يا بنت الچنينى
صفيه بدموع و فخر = الچنينى اللى انت بتعيرنى بيه ده راچل عظيم تعب و شقا عشان يربى بنته الوحيده بلقمت عيش حلال من عرق جبينه…ونا بفتخر انى بنت چنينى يا ابن العزيزه عشان الچنينى ده هوا اللى ربانى و كبرنى و علمنى و شورنى و صرف عليا و كان بنسبالى الاب و الام و الاخ و الصديق و السند بعد الله…و يوم مما*ت الچنينى ده انا بقيت فى الدنيا لوحدى من غير لا سند او حمايه وبقيت مقطوعه من شجره…ويوم ما زوچونى ليك فكرت انك هتكون مكان ابوى بس بعد ما اتچوزتك يا عاصم عرفت انك عمرك مهتكون مكان الچنينى
عندى…مش عشان فقير او غنى ولا ده الچنينى و انت ابن حسين العزيزه…لع عشان عمرك ما هتحس بيتيمه زيي…زى ابوى ما حس بيا يا عاصم كان عاصم ينظر لها بصمت وقال = ملوش لازمه الهرى دى دلوقت يا حرمى المصون هاا…المهم دلوقت انك تغورى على اوضك و مش عاوز اشوف وشك فى اي مكان فى القصر انهارده عشان لو شوفت سحنتك دى…صدقينى هتندى يا صفيه…مافهوم صفيه بدموع = م مافهوم زقها عاصم بقسوه فمسحت صفيه دمعها و لسه هتمشى راح عاصم قال بخبــ,,ـث = و اه فكرتينى…اعملى حسابك يا بنت الچنينى…ان دخلتنا الليلاتى
نظرت له صفيه بغيظ وقالت بحده = بعينك ده يحصل يا ابن العزيزه…تمام وتركته صفيه و مشت بغيظ شديد فابتسم عاصم بسخريه وقال = هه عارف الحديد ده صوح الصوح كمان يا صفصف وذهب عاصم للرجاله مره اخره وكان فريد ينظر لعاصم بضيق شديد و عاصم يرمقه باعينه من الحين للاخر بنظرات حاده و كانت تنظر لهم صفيه من شباك غرفت نومها بقلق شديد من غضب عاصم و استهطار ابن عمها فريد
فمر الوقت على خير و اخذت فوزيه الثلاث عرايس و طلعتهم لغرف عرسنهم و البنات مكسوفين و متوترين بشده وهم يسمعون صوت الطبل و الزمامير الصعيدى و المسيقه الصعديه ورجالت البلد وهم بيترقصو بالاحصنا على صوت المسيقه فهم منتظرين بشارة عفت و شرف حريم اولاد العزيزه… فى جناح عز… كانت زهراء جالسن على ضرف الفراش بخجل شديد وهيا بتفرك فى يديه جامد و تنظر للارض بتوتر فقترب عز منها بعشــ,,ـق و نزل لمستواها و مسك يديها…
وقال بعشــ,,ـق = زهرتى انا مش مصدق انك خلاص بقيتى مراتى حلالى و مبقاش حد يقدر ياخدك منى مهما حصل…من دلوقت هتكونى مراتى و حببتى و بنتى و روحى زهراء بكسوف = وانا كمان مش مصدقه حالى يا سى عز اننا بچد اتچوزنا ابتسم لها عز بعشــ,,ـق و راح رافع الطرحه البيضاء عن وجهها لينظر لملامح زهرته بنظرات عاشق فراح عز اقترب من زهرته و طبع قبل رقيقه على خدها… وقال = لا معدش حاچه اسمها سى عز دى…فيه بس من دلوقت عز حبيبى (وحط اديه على خدها و كمل بحنان = عز ايييه
زهراء بخجل شديد = ع عز ح حبيبى ابتسم لها عز بعشــ,,ـق و راح فتح لها سوستت الفستان ووووو ( لتسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح ) واصبحت زهراء زوجت عز امام الله…………يتبع

