فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال1 بقلم ندى المزين

انت في الصفحة 14 من 16 صفحات

نظر عاصم لدنيا بغيظ فرفعت له حواجبها جزا مره و نزلتهم باستفزاز فنظرت سحر لدنيا بدقه و نظرت لعاصم و لچليله بنظرات زو مغزه لا توحى لخير خالص بقلق احتل اعينها فجأه ليكن ما تفكر به صحيح و يضيع من يدها كل شئ فى لمح البصر بسبب ذلك الماضى اللعين الذى لو عرف رح يرميها هيا وابنتها فى التهلكه تحت جحيم عيلت العزيزه

ومر اليوم فى جو من المرح و الضحك ووجود دنيا اثر كتير على العائله فى ساعات قليله مثل ما حب الكل دنيا من اول نظره ولكن بردو قعدت تنا مسلمتش من استفززها كل شويه بتسليه لعاصم اللى كان هيو*لع منها و ماسك نفسه من ضرــ,,ـبها بالعافيه عشان غضب الفهد ابن عمه

فكانت دنيا اغلب الوقت تحكى عم شقيقتها يارا اللى اتحدت مثل اختها الظروف و خلقت نفسها انسانه جديده تمتلأ بالطموح و الكفاح و الجنون مثل شقيقتها دنيا لحد ما استطاعت تدخل كلية الطب و تدرس فى علم الطب النفسى بتمنى انها تكون دكتوره نفسيه كبيره فكان ماهر يستمع لحديث دنيا عن شقيقتها لمعرفت صاحبت الحكى ده و هل تلك الفتاه نفس جمال و جنون دنيا ولا تختلف عنها فى اشياء اخره فكان عنده فضول غريب لرأيت تلك النمروده و الطموحه…

وفى اليوم التانى… فى قصر عزام العزيزه… كان صوت الطبل و الزمر فى كل مكان و صوت ضرــ,,ـب النا*ر مع صوت المسيقى الصعيد ترن اركان القصر فاليوم مش يوم عادى اليوم يوم زفاف اولاد العزيزه مسند و ضهر عائلت العزيزه اكبر عائلات الصعيد كلها و كانو التالت وحوش متألقين بالزي الصعيدى الجلباب الابيض ووشاح على الرقبه بلون الاسود غير وسامتهم و جذبيتهم و هبتهم اللى ملهاش حد ولا زى

وكانو واقفين فى وسط كبرات البلد بغرور و شموخ لا يليق إلا بهم فقط وكان يقف معهم عاصم و ماهر بنفس الهيبه و الغرور و الكبرياء اللى لا يليق إلا باولاد العزيزه وفى القصر و بالزاد فى غرفه كبيره كانت تجمع كل نساء البلد و الفتيات وهم عمالين يغنو و يطبلو بفرحه وكانت التالت عرايس جالسين جنب بعض وهم يرتدون الفستان الابيض وهم ايه من الجمال و الرقه فكانت الستات عماله تمدح فى جمال العرايس و بزاد جمال دنيا اللى كان ميتوصفش فكانت اجملهم باعينها الروماضيه و ملامجهها الجميله جدآ

ولكن الكلام ده معجبش هناء اللى كانت تقعد امام دنيا بالظبط و كانت تنظر لها بحقد و غل ولكن فجأه تذكرت شى فابتسمت بخبــ,,ـث وهيا تنظر لدنيا بنظرات لا توحى لخير فتذكرت هناء الذى سمعته اليوم من فم ولاد العزيزه… Flash Back ★ هناء بضيق = عتشانه جوى جوى…ازاى كل الخدم اللى اهنه دوول و مش بيشوفو الاوضا اذا كان فيها ميا او لع…هه مشغولين بعرايس الهنا…بكره اوريهم مين هيا هانم القصر اهنه يا شوية رعاع

لتستمع هناء بالصدفه لحديث فهد مع الشباب و هم فى المكتب فتسللت هناء للمكتب بحزر وفضلت تسمع لحدثهم و هيا تنظر حوليها بقلق لاحد يراها هكذا… فقالت بشك = ياترا بيتحددو فى ايه دوول عاد لتستمع لحديث ماهر وهوا يقول = ياعينى عليكم يا ولاد العزيزه و خلاص راحت ايام العزوبيه و هتخشو قفص الزوچيه ههههههههه عز بغيظ = بس ياض…وملكش دعوه ماهر بصوت انثوى = ههههههههه ماشى ياشى عز يا وحش عاصم بسخريه = بس المفرد دلوقت كلنا لازم ندعى لفهد ههه دى كانت واحده بس و كانت  مطلعه عينه…امال لما يكونو اتنين بجا هههههه

سالم بضحك = لا و ما شاء الله اچن منها مشفتش دى واصل فهد بغيره = بس ياعم الخفيف انت و هوا…ايه نويين تحفلو عليا انهارده ايااااك عاصم = ياعم ولا نويين نحفل ولا حاچه ده انت والله صعبان علينا هه ياااه ساعات بقول يارتنى كنت زييك يا واد يا ماهر عازب اكده و متعقت من الجواز اصلآ بدل ما انا لبست فى البومه اللى اسمها صفيه دى ماهر = والله انت اللى خصاره فيها يا ابن عمى…صفيه دى اساسآ دخلت حياة واحد معقت زيك غلط مع انها تستاهل تعيش عيشه احسن من اكده

عاصم بغضب = ماااااااهررررر لم لسانك بدل ما اقطعهولك فهد بصرامه = بس بجا منك له…وخف يا ماهر من حديدك ده عاد ماهر بزهق = ماشى يا فهد بس قولت بس احزر ابن عمك قبل فوات الاوان عاصم بغيظ = واضح ان الحديد مش هيفيدك بحاچه فالدراع يمكن ينفع وكان هيهجم عاصم على ماهر بغضب ولكن بسرعه وقف سالم و عز مابنهم فاصل… فقال فهد بغضب = جرا ايه يا عاصم هييجى اليوم و نمد يدنا على بعض اياك…ما تلم حالك منك له و تقعدو سكتين

جلس عاصم بغيظ و جلس ماهر بضيق شديد وهم ينظرو لبعض بغضب فجلس البقيين بضيق… ففجأه قال عز = إلا صحيح يا فهد هيااا دنيا عرفه حقيقة چوازكم ففهد بغيره = عززززز متقولش اسمها اكده على لسانك عز رفع يديه باستسلام وقال = خلاص خلاص يا كبير هههههه…هيا مدااام فهد العزيزه التانيه تعرف حقيقة چوزكم…وانك مش هتتچوزها عشان تحميها وبس وحميتك ليها هتكون قصاد انها تجبلك ولي العهد و تمشى و تروح لحالها فهد هرش فى شعره وقال = لع مقولتلهاش لسه

نظر له الاربع شباب بصدمه فقال سالم بصدمه = معقول الحدِيد ده يا فهد…ازاى متقولهاش حقيقة چوزكم و تديها حريت الخيار ياخوى فهد بحيره = على اساس انكم مشفتوش چنونتها عاد…ولو كانت عرفت حقيقة چوزنا كانت اكيد هترفض من غير حديد فقال عاصم = طب هتعمل ايه بجا يا فهد فى اللى چاى…اكيد مش هتفضل مخبى عنها كتير فهد بحيره = لع طبعآ…ولكن همهد لها الموضوع واحده واحده بس بعد كتب الكتاب الاول ماهر بضحك = ربنا يستر حكم بحس كتير ان سلوك فيوزات عقل البت دى ضاربه هههههههه

ضحك الكل بشده عندما تذكره كلام دنيا فى المكتب و ما حدث انبارح و ازاى خلت الكل بسهوله يحبها بعفويتها و مرحهها… فابتسمت هناء بخبــ,,ـث وقالت = ههه اكده اللعب هيحلو يا هناء هههه وباكده نودع الزواچه دى بقلب مطمأن…لان السر مش هيدارا كتير يا قلبى هههه و تسلملى جوى جوى يا چوزى يا حبيبى انك مقولتلهاش هههههه…الخبر هيكون من لسانى احلا بكتير جوى Back ★ فجأه قامت هناء بخبــ,,ـث و جلست جنب دنيا اللى نظرت لها برفع حاجب و هناء تنظر لها بمكر…

فقالت دنيا بتعجب = فيه حاجه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى