بإسم الحب القسم ال1 للكاتبة هاجر الحبشي

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات

فقالت ألين بح/رقه وهي تبكي بألم : إبعد عني يـ حقير يـ حيوان إنت شخص واطي وقذر ومينفعش يتقال عليك غير كده… فضحك بسعاده وهو يستمع لها : ههههههههههههههه بجد هوريكي القذر ده هيعمل إيه وقرب وجهه يحاول أن يقبلها لكنها كانت ترجع رأسها للخلف بعنف وهي تحركها بهستيريا كي لا يستطيع تقبيلها وهي تنت/حب بضعف وقاربت علي أن تفقد وعيها فلا تستطيع التحمل أكثر وكادت تستلم وتتوقف مقاومتها لكنها وجدت من يلكم هذا الشاب بعنف أوقعه ارضاً وأخذها من يده وجعلها تقف خلفه..

ولم يكن سوي فراس الذي تنكر هو وعلي ليذهبوا لكنهم سمعوا صوت صراخها فجائوا ركضاً ليرو من الذي يصرخ وماذا يحدث لكنهم تفاجئوا بها وهذا اللعين يحاول تقبيلها ويقب.ض علي خصرها بقوه دون تجاهل ملامحها المتألمه والتقزز البادي عليها وهي تبعده وضعفها الذي لم يساعدها بشيء سوي أنها كانت تبكي وتنت/حب وستفقد نفسها بعد قليل.. لاحظ فراس كل هذا من نظره واحده قد ألقاها عليها فشعر في تلك اللحظه أن عفاريت العالم أجمع تقفز أمامه مخرجه لسانها له أيضاً فتوجه إليه ب\ جامح ضاماً قب.ضته بقوه ثم لكمه بعنف بينما علي إتجه يساعد جود

لم يتركه فراس سوي عندما إنتبه علي صوت بكائها الرقيق فأغمض عينه بنفاذ صبر وزفر بعنف وقد أراد أن يخبرها أن تتوقف عن كونها رقيقه فقط وليحدث ما يحدث ، أعاد نظره للقابع بالأرض أمامه كالأموات وأنفهه ينزف بغرازه كان سيكمل لكنه وجدها تركض إلي شقيقها.. ركضت الي جود بلهفه كي تراه لكن قب.ضة فراس علي خصرها أوقفتها فأدارها إليه وتحدث وهو يتبادلو النظرات معها ب\ واضحاً علي ملامحه والقلق أيضاً : خليكي هنا متقربيش هناك

أومأت له بملامح منكمشه من الألم ودموعها تنساب علي وجنتها فكان يقب.ض علي خصرها الذي كان يقب.ض عليه ذاك البغيض فجعلها تتألم أكثر..

ظلوا يتقاتلون لبعض الوقت تحت أنظار ألين التي كانت جالسه تضم نفسها وهي تشاهدهم ودموعها لم تتوقف قط حتي أطرحوا أخر شخصاً أرضاً فركضت إلي جود لتراه فكان فراس وعلي يقومون بسنده فتوقفت أمامه تبكي بح/رقه ومدت يدها كي تمسك وجهه لكنها توقفت وأبعدت يدها عن وجهه بحزن ولا تعلم أين تضعها وجميع وجهه يغطيه الد.ماء خشيت أن تألمه أكثر لكنها لم تستطع أن لا تضمه فعانقته بقوه وبدوره إبتسم وهو يتأوه بألم فوضع يده حولها يضمها إليه هو الأخر..

فقالت ببكاء وهي تنت/حب علي صدره : إوعي تعمل كده تاني..أرجوك..عشان خاطري.. إبتسم وقال وسط تألمه : حاضر مش هعمل كده تاني.. فقال علي بهدوء : ألين معلش جود لازم يتعالج… رفع جود رأسها من علي صدره ليري وجهها فابتسم بحنان بالغ وهو يري حزنها ولهفتها عليه فلم يعلم أنها تحبه كل هذا الحب سوي الان فمحي تلك الدموع اللعينه وضمها مجدداً وقد نزلت يده إلي خصرها جعلها تتأوه بصوت مسموع وقد عادت للبكاء مره أخري
إبتعد عنها بخوف وقال بقلق بالغ وهو يقلب وجهها بين يداه ليري أين تتألم ويده الأخري تقب.ض علي خصرها دون إنتباهاً منه..

فقال بقلق : مالك إيه إيه اللي بيوجعك هاا ؟! كان فراس يقف علي أعصابه فقد قلقه صوت تألمها هكذا يريدها أن تتلكم فكان علي يتابع فراس بابتسامه فرفع يده ورلبت علي كتفه وهو يهز رأسه بابتسامه وكأنه يواسيه.. فأعاد جود بقلق : مالك ردي عليا وبطلي عياط !!… رفعت يدها عنه بارتجاف لأنها كانت تضمه ووضعتها علي يده التي علي خصرها تُحاول رفعها وقالت بأكثر نبره متألمه قد تحملهاوهي تبكي : أنت….بتوجعني… إيدك..بتوجعني.. رفع يده سريعاً وهو يراها مفتوره من البكاء بسبب الالم فقال ب\ : هو كان ماسكك ؟!

أومأت بألم وقد ألقت نفسها بأحضانه مجدداً تبكي فضمها مجدداً مع عدم أقترابه من خصرها يعلم انها لم تتعرض لتلك الاشياء من قبل وأين ستتعرض لها من الاساس ؟! وقد خطر بباله فجأه الفتيات الذي يتم التحـ,ـرش بهم يومياً يحمد ربه أنها لم تكن هُنا في تلك الخمس سنوات السابق فكانت هذه البدايه ليتم التحـ,ـرش بها بالطرقات أثناء طريقها لجامعتها وعودتها وأشياء من هذا القبيل.. بينما فراس كان يريد أن يفتك بذالك اللعين الذي كان يمسكها فهمس علي بأذنه : إهدي كده وإعدل ملامح وشك دي !

نظر له فراس بضيق وزفر وهو يتابع الفتي والفتاه الذي دخلوا إلي عالمه فجأه هما معاً هذا مثير للسخريه لقد كان يسمع عنهم فقط لكنه الان أنقذهم وهاهم يقفون أمامه يضمون بعضهم بحميميه.. أبعدها جود وهو يزيل دموعها بتقطيبه حاجبيه : كفايه بقي البحر لسه مخلصش ولا إيه ؟ إهدي تعالي أنا هخدك المستشفي ثم وضع يده علي جبهتها جعلها تتأوه مجدداً.. فزفر فراس وقال دون أن يكبت شعوره أكثر من هذا : حاسب..

إلتفتت إليه علي ونظر له بتحذير وهو يكاد يهشم وجهه بينما هو تحمحم وحدق بجهه أخري لكن جود نظر له بعدم فهم وقبل أن يتحدث تحدث فراس من قوله قائلاً : حاسب الصحافه بره هتخرجوا إزاي ؟!.. رفع حاجبيه وقد تذكر هذا : أه صح هنعمل إيه ؟! كانت ألين قد بدأت الرؤيه تتشوف لديها ولكنها ظلت تُعاند أنها بخير وهذا بسبب تلك الكدمه أعلي جبهتها فظلت تفكر كيف ستخرج من هُنا..

وجود كان كل جزء بجسده يؤلمه حد الجحيم فجلس بالأرض وهو يفكر وجلست ألين بدورها بجانبه ووضعت رأسها علي كتفه بينما جود نظره محدقاً بفراس وعلي فقال : إنتوا لابسين كده ليه ؟ إنتوا ماكنتوش كده لما كنت بكلمكم من شويه ؟! نظر فراس وعلي لبعضهم ثم إبتسموا فجأه وكأنهم أدركوا هذا الشيء معاً فقال فراس : ده تخفي كنا هنخرج من هنا ودلوقتي هنجبلك زي اللبس ده عشان نخرج من هنا…

وذهبوا لجلب الملابس بينما ظل جود وألين علي وضعهم هذا حتي رفع جود يده يمررها بخصلات ألين فوجدها رطب لهذا سأل مستفهماً : شعرك ماله مبلول ليه كده ؟!
قهقهت برقه لقد علمت أنه سيقوم باستجوابها لكنها ندمت لأنها تخطته لو كانت ذهبت إليه لكان الوضع الان يختلف ربما ماحدث حدث وهو يبحث عنها… فقال جود بتعجب : بتضحكي علي إيه ؟! فقالت ألين بحنان : مفيش يـا حبيبي والله بس كنت عارفه إنك هتفتح تحقيق معايا..

فقال مأكداً قولها : أكيد طبعاً…ها..إيه إللي حصل بقي ؟! ألين بعدم اهتمام وهي تهز كتفيها وتحاول أن تنسي ماحدث :
مفيش كنت حرانه حطيت دماغي تحت الميه بس… جود باستنكار : حرانه ! هنهزر احنا فـ الشتا يـ ماما فقالت بإيجاز : سعات بحس بحجات كده بحس بالحر فـي الشتا وبالبرد فـي الصيف عاتشي جينات وراثيه… قهقه جود عليها وصمت فظل الهدوء يخيم علي المكان حتي قاطعه عوده فراس وعلي…

نظر جود باستنكار لتلك الثياب ثم قال بتألم بسبب الجروح علي وجهه : إنت عايزني ألبس ده !!..ثم أمسك الثياب بتقزز وتابع بغرور وعجرفه : أنا جود الجرحاوي ألبس دول ؟ فقال فراس بسخريه وهو يلقي الثياب علي وجهه : طب منا فراس الأناضولي ولابس نفس اللبس أهو !! أبعدهم عن وجهه قائلا باستفزاز : إنت قبلت إنت حُر.. فقال وهو يذهب : طيب خليك هنا لحد مـا الصحفيين تمشي ويكون سعتها دمك إتصفي وتم*وت بسلام سلام..

فلكزته ألين بكتفه بخفه وهي تنظر له بضيق فتنهد وأردف بضيق : إستني هات خلاص هلبس..عاد فراس له ووضعهم بيده ثم إلتفت ليذهب لكن قول جود المتوتر جعله يقف : إسـ…إسـ…إسـتني…ساعدني ألبس الهدوم.. ساعده فـ الوقوف وإتجه إلي دوره المياه معه وذهبت ألين معهم أيضاً ولكنها كانت بمكان منفصل عنهم… أما فراس وعلي كانوا يعانون حقاً بسبب جود وقد تعرقوا في فصل الشتاء بسببه وهم يُحاولون تبديل ثيابه فكان يتلوي بين أيديهم يضحك بصخب جعل ألين تبتسم وهي فـي الداخل..

جود بضحك : لا…لا مش هنا…بغير…فراس لا….علي.. إخص عليك…لا بعد سماع ألين هذا ظلت تضحك فـي الداخل بينما علي كان يمسك ضحكته و فراس يكاد يلكمه لقد أرهقه حقاً.. وبعد معاناه كان جود قد إرتدي ملابسه وعلي وجهه إبتسامه رائعه ليس فقط لأنه ضحك كثيراً لا بل لأنه أول مره يشعر بمعني الصداقه الحقيقه ومعني الأخوه وهذا حقاً أسعده لهذا أردف باستفهام : إحنا ليه مش إصحاب ؟! نظر له فراس من أعلاه لأخمص قدمه قائلاً بسخط : مش بنصاحب حد بيلبس الهدوم بالمشقلب !!

نظر له علي وأنفجر ضاحكاً بينما ألين خرجت ورأته فشاركت علي ضحكاته برقه ونعومه جعلت فراس يضحك معهم فتنهد جود بضيق قائلاً وهو يعدل ياقته : ده عشان الحسد بس مش أكتر بعدين مش إنت اللي لبستهاني !! أنا جسمي وجعني ومش هقدر أتحرك تاني إقتربت إليه ألين بابتسامه وهي تعدل ياقته فبادلها الإبتسامه وهو يربت علي شعرها..فقالـ.. ببعض التفاجئ : شعرك نشف !! أومأت له فتابع قائلاً بتعجب : قال حست بالحر حطت راسها تحت الميه فـي الشتا ؟!..توترت قليلاً وكم تمنت أن تصف/عه لكنه كان يبتسم فبادلته إبتسامته بأخري بتسامه باهته

تعجب فراس قليلاً وقد تذكر مـا حدث وهيِّء له أنه قد فهم مـا قد حدث لها فنظر لها التوتر بادي عليها جلياً فابتسم أكثر وقد تعجب من هذا !! فكاد ينسي ماحدث بسبب تلك المشاج.ره اللعينه شعر أن مر علي هذا الموقف الكثير من السنوات ليس وكأنه لم يحدث قبل دقائق قليله فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى