
هز رأسه بنفي وهو يقول : ده كان في فتره المراهقه ولعب عيال وكده..ثم ابتسم واكمل : وخُوفت ترفضني عشان هيه مالهاش فـي الجو ده وبعدين هيه سافرت تدرس وأنا نسيت أصلاً ودلوقتي بحب واحده تانيه وأكتر حاجه كنت قلقان منها إنك تلاحظها وتخطفها مني ابتسم فراس وهو يعدل ياقه ملابسه بثقه : للدرجادي يـاصحبي !! فقال علي موافقاً : طبعاً يـ بابا إنت مكنتش بتشوف نفسك ولا إيه ؟! فقال فراس بابتسامه وهو يتذكر : إنت إللي كنت عايش دور الدحيح ومبتعملش حاجه غير أنك تذاكر متهيقلي حتي إنك كنت بتستحمي بالعافيه صح ؟!
قهقه علي وهو يض/ربه بقب.ضته بخفه قائلاً : مهو الدحيح ده هو إللي كان بينجحك ! قال فراس وهو يقهقه ورفع يده باستسلام أمام علي : وعمري مـا أنكرت ده وإنت عارف كده كويس ! قال علي وهو يأومئ : المهم هتعمل إيه بقي ؟! قال فراس وهو يتظاهر أنه لم يفهم : هعمل إيه فـ إيه ؟! فقال علي بضجر : أيوه فقره الإستعباط بقي ! قال فراس بضجر: علي أنسي وقولي بقي بتحب مين مش هتعرفني عليها ؟! وعد من بعيد مش هقربلها ولا هاخدها منك
لكن علي أبتسم بحزن وهمس لنفسه : إنت ختها من زمان زمان أوي. فقال فراس وهو يسمع تمتم\ات له : إنت بتقول إيه ؟! إبتسم علي بهدوء وقال : ولا حاجه أبقي أورهالك بعدين وطول منتا مش بتفهمني مش هريحك ويلا بقي نتصرف أو نتخفي ونخرج من هنا عشان أن زهقت أومأ فراس وذهبوا ليتخفوا معاً.. بينما فـ تلك الزاويه كانت تقف سجي بقلب مفتور وهي تبكي وتضع يدها علي فمها لكي لا يسمعها احد..لقد سمعت كل شيئ ..أدركت الان أن ألين معها حق وأنه لم يفكر بها يوماً كحبيبته..هي ليست سوي كشقيقه له وهذا مـ ألمها كثيراً..
بينما في تلك الزاويه القريبه منهم كانت ألين تجلس وتستند بظهرها ورأسها علي الحائط تستمع إليهم لكنها لم تستمع لكل شيء بالنهايه Flash back…
بعدما تركها فراس كانت ستسقط بسبب توترها وقدمها التي لم تعد تستطيع حملها كثيراً لكنها تحاملت علي نفسها كي لا تسقط أمامهم وإتجهت الي أقرب دوره مياه وسقطت جالسه عند بابها حتي إنها لم تصل للداخل فظلت جالسه علي الارض قليلاً حتي تلملم شتات نفسها وبعد بعض الوقت وقفت إتجهت للداخل وأول شيء قامت بفعله هو وضع رأسها تحت المياه وهي باضطراب بسبب تلك الحراره التي مازالت تشعر بها وتأكل جسدها تريد أن تبردها لا تريد أن تشعر بكل هذا لا تريد..
جلست تجفف شعرها ويدها ترتجف بأعصاب تالفه فشعرت أنها ستختنق إن ظلت هُنا أكثر فخرجت ولم تجففه بالكامل فكان رطب قليلاً.. لا تعلم أين تذهب كان الجو بدأ يصبح بارداً فنزعت الستره من حول خصرها بعنف وهي تتذكر مـا حدث وإرتدتها وأغلقت السحاب إلي أخره ثم فكرت أن تبحث عن جود الذي تركته وذهبت ! فرأته وهو يقف مع فراس وعلي فابتسمت برقه وهي تفكر أكل شخصٍ سوف تفكر به ستقابله مثل الان ؟!
لكنها فكرت قليلاً ووضعت يدها علي خصلاتها المبتله فأسرعت بخطواتها وهي تتسلل من خلفهم بهدوء كي لا يراها فكانت تسير علي أطرافها حتي وصلت لتلك الزاويه وجلست بها وهي تتنفس بحده واضعه يدها علي قلبها لأنها ظنت لوهله أنه ربما سوف يلتفت ليراها الان هي لسيت جاهزه لتقابل جود فسيظل يلقي عليها وابلاً من الاسئله التي لا تنتهي كيف ؟ ومتي ؟ ستمرضي ! وشعرك ؟ كل هذا وهي أرهقت حقاً ولا تستطيع أن تتحدث اليوم مجدداً..
End back… لم تسمع سوي حديث علي وهو يخبره أنها كانت معهم بنفس الثانويه ولم تتفاجأ كثيراً عندما أخبره أنه لم يراها من قبل فهي كانت تعلم بهذا.. هي لم تكن تلك الفاتنه كالأن لم تكن لتترك طابع لدي إحدي الأشخاص بعد حديثها معه مثل الان لقد كانت حقاً منسِيه مثيره للشفقه..
إبتسمت بألم وهي تهز رأسها يميناً ويساراً وهي علي وشك البكاء حقاً لكنها إنتفضت ووقفت بخوف عندما سمعت صوت عراك وأصوات تحطم وصوت جود فانقب.ض قلبها وإرتسم علي وجهها الذعر والخوف فـي أنٍ واحد وهي تلتفت تبحث عن جود خرجت من تلك الزاويه تركض تبحث هُنا وهُناك حتي رأته كان جود حقاً كما سمعت لم تخطأ بالتعرف علي صوته يوماً أينما يكون وأينما يذهب ومهما بَعَدَ عنها لطالما كانت تميزه بسهوله كان هُناك أربع أشخاق غيره فكان يتعارك بعنف وكلما أسقط أحداً كان الاخر يباغته بلكمه فالكثره تغلب الشجاعه كما دائماً
فكانت حالته مذريه والد.ماء تتقطر من كل مكان بوجهه إنقب.ض قلبها أكثر بحزن وهي تراه هكذا وإقتربت أكثر تحاول إبعادهم لكن أحداً منهم دفعها بعيداً أسقطها ارضاً علي وجهها فتأوهت بألم وقد جـ,ـرحت جبهتها بسبب إصطِدامها بالارض ولكنها تناست كُل هذا وركضت إليه مجدداً وهي تبكي بسبب ألمها وبسبب شقيقها.. وبعد رؤيه جود ألين بهذا الموقف ثا*ر أكثر وض/ربهم بعنف أكثر ولكنهم أكثر منه فتعنف هو الأخر.. فقالت وهي تبكي بصوت مرتفع أقرب إلي الصراخ : جود…جود..كفايه عشان خاطري….سيبوه إنتوا بتعملوا كده ليه سيبوه…جود…كفايه عشان خاطري..
وإقتربت مجدداً لكي تبعده فدفعها شخصاً أخر قائلا بوقاحه : إبعدي يـ قطه أحسن مانخليه يشوفنا وإحنا بنختصبك قودامه.. فقال جود ب\ جهوري وهو يلكمه : يـ ولاد**** إنتوا فاكرن إني هسبكم يـ ولاد****** إياك حد يلمسها إنتوا فاهمين ؟! ــ فأعاد بوقاحه و إستفزاز : متهيقلي إن وضعك مش لطيف خالص وإنت بتهددنا إنت الضعيف هنا والسنيوره جيالنا برجليها ! فأعاد بحده : أقسم بربي لو جيت جنبها ليكون أخر يوم فـي عمرك يـ*****
فضحك بسخريه وقال : هههههههههههه تصدق إنت إللي جبته لنفسك وجبته ليها هي كمان.. فتركه وإقترب منها وأخذ يتقدم إليها بخطوات تشبه الأسد قبل الإنقضاض علي فريسته فكانت بدورها تعود للخلف بخوف ودموعها تأخذ مجراها علي وجنتها فقالت بصوت مرتجف خائفه منه : سـيـ….سيـ…. سيـبوه..حرام عليك.. فابتسم وقال وهو يتفرس جسدها بوقاحه : مقولتليش بقي القطه رجعت من أمريكا أمتي ؟! فقالت ببكاء : أرجوك سيبوه..وهنمشي من هنا…
فرفع حاجبيه وقال : مين قلك أني عايزكم تمشوا من هنا ؟!..وباغتها فجأه وهو يقب.ض علي خصرها مقرباً إياها منه بقوه فصرخت بح/رقه وهي تحاول إبعاده بقوه لكنه كان يقب.ض علي خصرها أكثر وكأنها آله جعلها تشعر بالألم فصرخت بقوه وهي تدفعه بعنف لكنه كان يبتسم باستفزار وهو يتحسس خصرها بشهوانيه جعلتها تتقزز من منه ومن نفسها وقال وهو يتحسس وجنتها : أنا بحب الطرق الصعبه وبحب المقاومه بس مقاومتك دي زي مـا بيقولوا كده بتزغزني مش بتبعدني إتعلمي شويه متبقيش طريه وتوتو أوي كده
هههههههههه..

