
فقربتها من أنفها تستنشق تلك الرائحه التي عرفتها إنه عطر فراس عطره الذي يضعه فواح كثيراً هذا ماكان يجول بخاطرها وهي تمسك الكره وتقلبها بيدها حتي ألقت بها في الارض وخلعت سترتها التي كانت ترتديها وربطتها حول خصرها وظلت بتلك الكنزه البيضاء ذات الحمالات الرقيقه وبدأن باللعب بتلك الكره وتسابقها مع الرياح هي وخصلاتها التي كانت تُعيقها حتي تطّر أن تعيدهم للخلف بيدها زافره كان كل هذا تحت أنظار فراس الذي عاد ليكمل ما بدءه فوجدها قد إحتلت مكانه هُنا فظل يتابعها بصمت عاقداً يديه أمام صدره وهو يتفرس كل جزءٍ بجسدها الذي لايوجد به أي عيب يخل بها إنها خُلقت
كامله !! لكنه يظل يقول دائماً أنه مـا من أحدٍ كامل حتي هو ! لكن هذا ليس بوقت المواعظ والفلسفه فاليستمتع الان بمشاهدتها ويقرر فيما بعد.. رأها وهي تحاول أن تدخل الكره بتلك الحديده الدائريه وهي تقفز لكن محاولتها بائت بالفشل فإنها قصيره لتصل لها زفرت بضيق فظل يقهقه عليها لأنها بالنسبه لطوله ضئيله ولسيت قصيره فقط وهو بالنسبه لشخص يمارس تلك اللعبه منذ طفولته خبيراً بها بخلافها هي من بدأت تجربها الان مع الأعتماد علي الافلام التي رأتها علي التلفاز لممارسه كره السله فكيف ستلحق به وبمستواه ؟!..
ظلت تحاول بعند وإصرار حتي أدخلت الكره بها وتعلقت بيدها علي الحديده الدائريه ممسكه بها لكن يدها إنزلقت ووقعت علي الارض فتأوهت بألم وهي تمسك بمعصمها : أووتش….أوه..ياربي بقي !! ظلت ممكسه بيدها قليلاً بألم لأنه نفس المعصم الذي كان يضغط عليه والدها صباحاً..
بعد أن مسدته قليلاً وقفت مجدداً ورفعت رأسها محدقه ب\ لتلك الحديده الدائريه وكأنها السبب بسقوطها فأمسكت الكره مجدداً بعند أكبر من ذي قب وظلت تحاول الوصول مجدداً ومجدداً ومجدداً لكنها فشلت توقفت تنظر للأعلي بأنفاس لاحثه وهي تضع يدها بخصرها فأدركت أن المره الاولي التي أدخلت الكره بها لم تكن سوي حظٍ جيد لها ليس إلا…
فأردفت ب\ وصوت مرتفع نسبياً وهي تنظر للأعلي وكأنها تحدث شخصاً ما : أنا مش بسيب حاجه ومبكملهاش للأخر ومش بتعجبني حاجه ومبخدهاش وعشان كده مش همشي غير لما الكوره دي تدخل جوه..
ثم تابعت برجاء وخفوت : ولو علي الأقل مره واحده !!
أمسكت الكره مجدداً وظلت تض/ربها بالارض لترتفع للأعلي وتض/ربها مجدداً وترفتع لتض/ربها حتي أمسكتها وقفزت معها فوجدت يد تحاوط خصرها برقه ترفعها للأعلي لتصل للدائره فوضعت الكره بتلك الدائره وهي تبتسم لكنها قطبت حاجبيها وتنبهت علي تلك اليد التي تنزلها بنعومه وقد نست كيف تم رفعها بتلك السرعه بسبب إدخالها للكره بسعاده ولم تكن تلك اليد سوي يد فراس الذي رق لها قلبه لأنها قصيره فقرر مساعدتها قليلاً ولا ينكر أنه ندم لأنه إقترب منها مجدداً..
أنزلها برفق ونعومه إلي أن لامست قدمها الارض فالتفتت لتقابل وجهه فهربت شهقه خافته من شفتيها فتيه المكتنزه عندما وجدته هو !! فكانت أنفاسهما قريبه رفعت رأسها ونظرت إليه فكانت ملامحها هادئه كالبحر وهي تتأمله بزرقاوتيها التي تشبه السماء في صفائها
فكانت عينها تتجول علي ملامحه بنعاس ورموشها الطويله كانت تتحرك للأعلي والاسفل جابله له الرياح
غرق هو فـي بحر عينيها وقد توقف الزمن به وهو يبادلها النظرات فوقعت عينه علي كتفها العاري بفضل تلك الحماله الرقيقه التي إنسدلت لتظهر جمال كتفيها مع نظره الذي وقع علي ترقوتها التي توشمها بطريقه تثير كل من يراها إبتلع ريقه وسار بنظره علي عنقها البِض الذي يزينه بعض الشام\ات فأعطتها مظهراً رائع مُحبب إلي قلبه
فكانت ومازالت تتابع ملامحه الرجوليه ولحيته القصيره وعينيه الكحيله التي تتأملها مع رموشه وخصلات شعره الناعمه التي ترغب بملامستهما الان
نفت تلك الفكره ورفعت يدها المرتجه تريد إبعاده عنها بهدوء لكن إنتهي بها الامر تضعهم علي صدره شاعره بخفات قلبه ومازال الأتصال البصري قائم بينهم.. ضمها إليه اكثر جعلها تضطرب وقلبها يدق بعنف مع إرتفاع صدرها وهبوطه بقوه مما دل علي توترها الذي لاحظه أراد أن يبتعد لكنه لم يستطيع..
حاولت دفعه مجدداً مع إنخفاض وتيره أنفاسها لكنها فشلت بسبب إقتراب رأسيهما وتنفسهما العنيف معاً فكادت أنوفهما تتلاصق فرفعت رأسها ونظرت له برجاء
أن يتركها لكن إحدي خصلاتها إنزلقت فرفع يده بهدوء وأمسك خصلاتها وأعادهم خلف أذنها وهو يلمس بشرتها برقه هبوطاً حتي شحمة أذنها وأنزل رأسه ببطئ مقترباً أكثر من شفتيها متجولاً بنظره بين عينها وشفتيها كي يقبلها مع إرتفاع وتيره تنفسها وضم قب.ضتها علي صدره بقوه فكادت تغلق عينها وتستسلم له لكنها فتحتها بذعر وشهقت بخوف ثم دفـ,ـنت رأسها بعنقه قابضه علي ثيابه بقوه وكأنها تحتمي به فتعجب في بادئ الأمر لكنه أدرك ماحدث عندما شعر بالكره التي
إرتطمت بظهره بقوه جعلته يتأوه بألم نظر خلفه ب\ وتركها بهدوء وإتجه لذالك اللعين كما أسماه ولم يكن غيره علي الذي كان يدحجه بنظرات نا*ريه والشرار يتطاير من عينه فأردف بصوت مرتفع غاضب : لسه معداش أربعه وعشرين ساعه وعايز تعمل فضيحه جديده إنت بتعمل إيه ها ؟!لا وهي تاني مش بتحرم ! إفرض كان حد جه وشافكم كده كان هيعمل ايه ؟! أول حاجه كان هيفكر فيها طبعاً إنه يصوركم طبعاً ؛ طيب لو كان أخوها كان هيتصرف معاك إزاي ؟!
تنهد فراس بضيق وهو يمرر يده بخصلات شعره بعنف وتوتر يحاول أن يفكر لكن لم يطلع معه شيء ولايعلم ماذا يقول لايعرف !! فقال علي بتوبيخ : بتفكر في إيه يــ أستاذ ؟! هز رأسه بنفي وقال بضيق : معرفش معرفش.. تنهد علي بتعب بسبب إنكار فراس لما يشعر به : إنت بتعمل كده ليه؟ إبعد عنها أنا مش هقولك إنها شبه حد عشان هيه فعلا مش زي حد ومش هتكون فــ سبها فـحالها بلاش تعمل معاها كده وتخليـ….
لكن قاطعه فارس وهو يتكلم بعنف وصوت مرتفع : إنت مشفتهاش كانت واقفه ومستسلمه ازاي..انـ.. لكن قاطعه علي وهو ينظر إليه نظره ذات مغزي : أنا شفت كل حاجه وشفتك وإنت بتراقبها من غير متبقي مستسلمه ليك زي ما بتقول وشفت خضتك عليها لما وقعت وكنت هتروحلها ولما رفعتها عشان تدخل الكوره ولما كان من حقك تبعد عنها قربتها ليك أكتر ولما حاولت تبعدك بإديها مرتين لكن إنت اللي كنت مصمم تقربها..متجيش تظل.مها دلوقتي وتقول كانت مستسلمه إنت فاهم ؟!
فقال فراس بعصبيه فقد تم الإمساك به : معرفش إيه بيحصلي بس مقدرتش أبعد حاولت بس مش بقدر أبعد عنها لما بتكون بين إديَّا مش بقدر أسبها !! ــ مين دي اللي مش بتقدر تسبها لما بتكون بين إيدك ؟! نظر فراس بخضه خلفه ليري جود الذي ربما يكون قد سمع الحديث من أوله إلتفت علي وفراس خلفهم مكان ما ترك فراس ألين لكنه لم يجدها فزفر بارتياح لأنها لم تسمعه ولم يرها أخاها.. فقال علي بضيق وهو ينظف حنجرته : إنت ماشي ورانا ولا ايه ؟!..
فقال جود بضيق أكثر منه : علي فكره بدور علي ألين مع نفسكم..وتركهم وغادر.. فقال علي لفراس بسخريه : كنت زي القطه لما سمعت صوته وراك..تخيل لو كان شافك بقي ؟! قال فراس بازدراء بسبب سخريته : مبدئياً كده بقي أنا مبخفش ومخوفتش عشاني أغمض عينه ممسداً جبهته لاعناً نفسه عندما رأي إبتسامه صديقه التي إتسعت وتمني لو قال أنه خائف أهون عليه من تلك النظره التي يراها بعين صديقه الان فقال علي بخب/ث : أديك إعترفت أهو !!
قال فراس بضجر : إعترفت بـ إيه؟ غمزه بمرح : خوفت عليها.. قلب عينه بضيق : ده عادي وبيحصل مع أي حد أنا إنسان برضه وعندي قلب ؟! فقال علي بسخريه : وأظن برضه إن أي حد ممكن يروح يرفعها عشان تدخل الكوره يااه وأي حد ممكن يعمل كده حتي ممكن أشوفك قُريب جداً بتعمل لسجي تنفس إصطناعي عشان كانت بتغرق !!.. نظر له فراس وهو يقلب عينه فباغته علي بقوله : عذراً قصدي ألين..
فقال فراس بضجر : عايز توصل لــ إيه ؟! قال علي بنبره جديه : فراس إنت مش شايف نظرتك ليها ولا إبه ؟! أنا متأكد إنك لحظتها والإنكار مش هيفيدك دي نفس نظرتك لـ نور ويمكن تكون دي أقوي منها كمان !! فقال فراس بعصبيه : دي عمرها مـا هتكون نور دي ألين وعمرها مـا هتكون نور إنت فاهم ؟! فقال علي بابتسامه : عارف إن ألين مش زي نور ألين أحلي من نور !!
فقال فراس متهكماً : وإنت فاكر إن أنا بيهمني الجمال ؟! فقال علي بتعجب ممزوج بسخريه : نعم ؟! معلش فهمني كده ! متهيقلي إن نور كانت أحلي حد فـي حياتك قبل ما تقابل ألين ولا أنا غلطان ؟! فقال فراس مستنكراً : ده مش مبرر ! إنت عايز تقول إن أنا بجري وري الجمال ؟ يعني معايا نور فــ ألين تدخل حياتي أسيب نور لمجرد إن ألين أحلي منها !!
فقال علي بهدوء : لا طبعاً أنا بتكلم بُناءاً علي إن نور خلاص مش موجوده فـي حياتك مش إنك بتجري وري الجمال بس ده ميمنعش إنك بتجري وري الجمال فعلاً و أي راجل بيجري وري الجمال ودي حقيقه محدش يقدر ينكرها !! سجي بقالها سنين قدامك وبتتمني منك كلمه واحده مع إنها جميله برضه بس ألين أحلي منها إتمنت أكتر من مره إنك ترقص معاها رقصه واحده مع كده روحت عرضت علي ألين الرقصه صح ولا لا ؟!
فقال فراس بضيق : سجي عمري مافكرت فيها كده هي زي أختي وأكتر من كده لا وبعدين حتي لو مش بعتبرها أختي مش بحب البنت المدلوقه عليا وده إزلي شيفه من سجي وغيرها وغيرها كتير مفيش غير نور اللي كانت شيفاني عادي حتي لو مكانتش شايفاني عادي بس كانت بتسيطر علي نفسها علي الاقل قُدامي هيه و..توقف ولم يكمل فابتسم علي قائلا بدلاً عنه : هي وألين مش كده ؟! حتي يمكن تكون ألين مختلفه عنها كل الاختلاف مش كده برضه ؟!
أومأ له فراس بشرود يفكر حتي قال محدثاً علي : إنت إيه إللي مخيك متأكد منها أوي كده وبتدافع عنها كمان ؟! فقال علي بابتسامه : إنت مش فاكرها ومش هتفتكرها دي كانت معانا فـ ثانوي يعم.. تعجب فراس وقطب حاجبيه يحاول تذكرها لكنه لم يراها من قبل كيف تكون جميله ولم يلمحها من قبل غريب !! فقال له علي عندما لاحظ ملامحه : متتعجبش أوي كده إنت مكنتش ملاحظها أصلاً كان كل اللي شغلك لمه البنات حواليك بس..
فقال فراس هو يحك مأخره رأسه : هي مكنتش من البنات دول ؟! ضحك علي وهو يبتسم بحنان متذكرها كيف كانت : عمرها ما كانت زيهم ! تعجب فراس لهذه النبره التي مستحيل أن تخرج سوي من شخصٍ عاشق فنظر له بنصف عين وهو يلكزه بكتفه : ايه يـ عم انت هتتحول ؟! فقال بابتسامه : لا أصلها كانت حبي الاول..
نظر له فراس بتعجب أنه لم يسمع منه هذا من قبل لكنه أخبره أن هناك من هي معجباً بها فألح عليه فراس كي يخبره أكثر عنها أكثر من مره وأنه يريد أن يراها لكن علي كان يغير الموضوع ولم يرها يوماً.. فقال فراس بعدم تصديق وهو يشعر بالخـ,ـيانه : هي دي إللي كنت بتكلمني عنها ومردتش تخليني أشوفها ؟! أومأ له بهدوء وثواني قليله هب واقفاً يتأوه بسبب صف/عه فراس له علي مأخره رأسه بقوه وهو يتحدث ب\ : ومقولتليش ليه ومعرفتنيش عليها ليه ؟!
فقال علي بألم : إيدك تقيله يـا حيوان إنترأقولك إيه وأوريك إيه أنا كنت خايف لتحبك لما تشوفك أصلاً ! وبعدين انا شخصياً عمري ما إتكلمت معاها أعرفك عليها إزاي ؟! فقال فراس بتعجب : يعني إنت مقولتلهاش إنك بتحبها !!

