بإسم الحب القسم ال1 للكاتبة هاجر الحبشي

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات

فقال علي : تمام كده نمشي…أومأ الجميع لكن فراس إنتبه لشيء فقال : إستنوا..وقف الجميع متعجباً حتي أخرج قبعه وأعطاها إلي ألين وقال : داري بيها شعرك أخذتها منه مأومئه ولم تنظر له كاد يأخذها منها مجدداً بسبب غيظه… إلي الان لم تتحدث معه نصف كلمه حتي أنه لم يسمع صوتها سوي وهي تبكي وتنت/حب ولم يروقه هذا أبداً.. كل مقابله يراها بها ويكون قريباً منها يكون الصمت هو حليفهم وليس شيء أخر فقط الصمت والعيون هي من تتحدث عندما تتقابل وليس هم وهذا شيء أخر يروقه أيضاًن بين الأشياء الكثيره التي تروقه بها…

كانت تحاول لملمه خصلات شعرها بينما علي وجود أخذوا يتبادلون أطراف الحديث وفراس هو من كان يراقبها.. فاقترب منها وأخذ القبعه من يدها وقد وقف أمامها وقد بدت صغيره أمامه وأمام طوله الفارع وعرض منكبيه وعضلات صدره التي تجعله بغايه الروعه.. بدء بلملمه خصلات شعرها بهدوء فبدي مستمتعاً وهو يفعل هذا وقد أعجبه إسترخائها عندما بدأت يده تتغلغل بخصلاتها بخفه جعلتها تغمض عينها مستمتعه بذالك الإحساس هي بالعاده تحب أن يظل أحداً يفرك فروه رأسها لكي تنام وهذا كان مشابه له..

بدء يرجع الخصلات القصيره من الامام ثم وضع يده خلف عنقها ليرفع خصلاتها بيده وجمعه جميعاً معاً ككعكه ووضع عليه القبعه بهدوء وهذا أيضاً لم يمنع بعضاً من خصلاتها الناعمه أن تنسدل بجانب وجنتها لتعطيها منظراً ساحراً.. فتركها وإبتعد وقد تحمحم قبل أن يتركها لكي تنتبه وتفتح عينها ، فتحت عينها وبدئوا بالسير فأسند علي جود وألتفت وقال : هخرج أنا وجود الاول وإستنوا شويه لو لقيتوا الدنيا هدوء أخرجوا لو لقيتوا دوشه خليكم وأنا هتصرف…

وإتجه للخارج بهدوء فـي البدايه ركض إليهم بعض الصحفيين لكنهم إنتبهوا علي مظهرهم وملابسهم فعادوا أدراجهم مجدداً بإحباط لقد فسد السبق الصحفي لقد كانوا يرتدون ملابس عاملي النظافه.. كان فراس يلصق أذنه بالباب ليستمع لأي ضجه لكن لايوجد فاطمئن وأومأ إلي ألين وقال : هنخرج تبقي ورايا علي طول وخلي بالك

أومأت بخفه وقد خرجت ورائه سار قليلاً بهدوء وهي خلفه حتي جاءت رياح شديده أوقعت قبعتها عن رأسها وقد إنسدل شعرها خلف ظهرها وبدأ يتطاير فغطت وجهها سريعاً لكن أردف احد الجالسين وهو يحدق بهم : مش دي ألين ؟ هي ألين ؟!..وركض إليها ذالك الصحفي تحت تعجب الجميع حتي إنتبه له فراس
فنظر خلفه وجدها تحاول أن تخفي وجهها فعانقها بقوه حتي لا يراها أحد لكن القدر لم يكن معه فسقطت قبعته هو الأخر بسبب الرياح ليبدأ ذالك الحشد بالتجمع أمامهم تجمعوا متزاحمين وكل واحداً منهم يطالب بتفسير ؟!

كانت ألين قد بدأت تشعر بالالم بسبب قب.ضته عليها فقب.ضت علي ملابسه بقوه وهي بأحضانه.. وكان جود وعلي يراقبانهم من داخل السياره بحسره لقد ذهب تعبهم هباء بإسم الحب..4 زفر فراس بضيق بسبب هذا التجمع الذي بدء يخنقه..وقد قرر سيقولها الان وليحدث ما يحدث..فأردف بضيق وهو ينظر لتلك العدسات المصوره.. فراس بضيق : متهيقلي أن انا وحببتي لينا الحريه الكامله هنا..ده مش اسلوب فين الخصوصية احنا مش زي باقي الناس ولا ايه؟! لكنهم تجاهلو كل هذا وبدئوا بألقاء الاسئله عليه…

ــــ يعني الخبر صح وانتوا فعلا علي علاقه ببعض.. فراس ببرود وهو ينظر للكاميرا وكأنه يحا/دث والده بتحدي وليس ذاك الصحفي : مظبوط ـــ يعني مقابلتكم فـ النادي الليلي كانت متدبره؟! فراس : حاجه زي كده.. ـــ ايلي بينكم ده تقدر تسميه حب؟! صمت فراس لبعض الوقت ونظر لـ ألين المتشبثه بملابسه كطفلته، لا يعلم هل تسمع هذا الحديث ام لا بسبب عدم وجود ردات فعل بادره منها لكنه اكمل… فراس: متهيقلي دي حاجه ترجعلنا الصحافه ملهاش دخل فيها..

ـــ العداوه بين العلتين نقدر نقول انها اتحلت؟! فراس متنهداً : دي ملهاش علاقه بـ دي..انا وألين ملناش علاقه بالخلافات دي وده ايلي اقدر اقولو.. ـــ علاقتكم نهايتها الجواز ولا في رأي تاني… فراس : دي حاجه شخصيه برده ومحدش ليه إنه يتدخل فيها وكفايه كده.. شدد قب.ضته علي ألين وهو يسير ليخرج من ذاك التجمع الذي بغضه..حتي وصل لسيارته ليترك ألين لكنها سقطت كادت ترتطم بالارض فأمسكها بلهفه وقلق..ليحدثها لكنها كانت فاقده للوعي..فأدخلها سريعا وتوجه بها إلي المشفي..

بينما بالمنزل كان والدها قد أغلق التلفاز والقي بوحده التحكم بعنف امامه بعد سماع حديث ذالك اللعين الذي يتحدث بكل تبجح عن علاقته بها..حاول الاتصال بــ جود وألين لكن هواتفهم مغلقه..فظل جالساً علي أعصابه حتي يأتو ليريهم الجحيم… جود ب\ : غبي غبي ليه قال كده؟! علي : اهدي حصل خير.. جود : خير ايه انت متعرفش بابا..مش هيهمه بنت ولا ولد حتي لو بيحبها.. علي : يعني ايه؟! جود : يعني ممكن علي : لا لا لا متهيقلك ايه..دي بنته

جود : يبقي انت متعرفش حاجه.. علي : انت مكبر الموضوع ليه مفيش حاجه لكل ده..بعد فتره يخرج يقول معرفناش نكمل مع بعض صعبه دي…كان جود سيتحدث لكن رنين هاتف علي اوففه..تعجب علي لرؤيه فراس يتصل به … علي بتوجس شعر بشيئ بسبب ذاك الاتصال : انت فين احنا مستنينكم اول الشارع..ايــــــه…..جيين حالا.. جود بقلق : في ايه.. علي : ألين فقدت الوعي وفي المستشفي مع فراس.. جود بصدمه : نعم…اطلع بسرعه بسرعه..

بينما في المشفي كان فراس يجلس امام فراشها يربت علي شعرها بحنان وتاره اخري يتحسس وجنتها برقه حتي جفل ونظر خلفه بسبب اندفاع الباب بقوه ودخول جود وعلي.. جود وقد اقترب منها بقلق : هي كويسه ؟!حصل ايه وهمه قالوايه؟؟ فراس بهدوء وقد ابعد يده عنها وابتعد بالمقعد كاملات : ده إجهاد بس شويه وهتفوق.. جود : الحمد الله لو كان حصلها حاجه مكنش هيكفيني عُمر الحيوان ده..وأنت التاني ازاي تقول انك علي علاقه بيها..

فراس بهدوء : كنت عايزني اقولهم ايه وهي فـــ ح*ضني كده وشافوها.. لو مكنوش شافوها كنت قولت اي واحده ولميت الموضوع لكن شافو وشها بسبب الكاب إيلي طار.. جود بضيق وحزن : انت متعرفش بابا هيعمل معاها ايه لما يشوف الكلام ده.. فراس وقد اصابه القلق : هيعمل ايه.. جود وهو يمسح وجهه بضيق : معرفش بس كل ايلي أعرفه رده فعله هتبقي وحشه اوي..وإيلي عمله النهارده الصبح هيبقي ولا حاجه من إيلي هتشوفو.. فراس بتوجس: إيه إيلي عملو الصبح؟!

جود : كانــ ..ولكن اوقفه صوت ألين بهمس.. ألين بهمس : جود.. وقف سريعا وجلس بجانبها وأمسك كتفيها ليجعلها تجلس علي الفراش براحه.. جود بقلق : انتي كويسه؟! اومأت بابتسامه..ضمها إليه بقوه وهو يربت علي راسها..بينما أراحت رأسها علي صدره لبعض الوقت حتي قاطعهم علي بمزاح.. علي : هي كانت مخطوفه ولا إيه..إهدو شويه يــ جماعه احنا سناجل هنا.. قهقه جود بينما ألين أبتسمت وابتعدت عنه واراحت ظهرها علي جزع الفراش ومن ثم تذكرت حديث فراس امام الصحافه..
فنظرت لــ جود بقلق..فوضع يده برقه علي وجنتها وقال بحنان..

جود : مالك، بتفكري في ايه؟! ألين : جود..سمعت قال ايه للصحافه..ثم إرتجفت شفتيها وكادت تبكي وهي تكمل’بابا يـ جود بابا’..
ضمها إليه ليبث بها بعض الامان تحت انظار علي وفراس الذين تعجبو لخوفها منه كل هذا الخوف.. تنهد فراس قائلا : انا هروح دلوقتي عشان محتاج أفكر كتير.. علي : تمام ماشي..انا هفضل هنا شويه وهمشي..
اومأ له ثم اتجه للخارج ليذهب للمنزل..

بينما في هذا الوقت وبالتحديد في منزل فراس كان عادل والد ألين يجلس مع عزيز بمنزله..تجمعهم بنفس المكان كان من المستحيلات لكن الان لا وقت لتلك الخلافات،فهناك سُمعه علي المِحك بسبب طيش اطفالهم كمايظنو..تبادلو اطراف الحديث بــ دبلوماسيه وكأنهم اتفقو علي احدي صفقاتهم الناجحه ووقف عادل ليذهب فقابل فراس أمامه كان يدلف للداخل..قطب فراس حاجبيه متعجباً لكنه تكلم وعادل يوليه ظهره.. فراس سريعاً: ألين فقدت الوعي وفي المستشفي مع جود دلوقتي.. لكن عادل لم يلتفت وأكمل طريقه..تعجب فراس أ كثر ووقف أمام والده يهز رأسه بحاجه إلي تفسير..

فقال عزيز بدون تعبير : جهز نفسك كتب كتابك بكره.. نظر له فراس يحاول تصديق قوله اوحتي تخيل الموقف..لم يستطع فعل شيئ ظل ينظر له بتركيز فقط وكأنه يحتاج لتفسير ولكن والده ذهب للأعلي وتركه بصدمته.. ألين بأصرار : انت لازم تعالج جروحك الاول ودلوقتي..انا كويسه وعلي معايا اهو متخفش وروح عشان خاطري.. جود : حبيبتي انا مش حاسس بحاجه هغسل وشي وكولو هيبقي تمام..أنتي لو كويسه نمشي.. ألين بعند : مش همشي غير لما تعالج وشك الاول مش همشي معاك كده..

جود وهو يديق عينه مازاحاً : قولي بقي كده مكسوفه تمشي معايا وانا متشلفط صح.. أومأت بتحدي بينما علي يراقبهم بأبتسامه حتي رن هاتفه برقم فراس فتحدث سريعاً.. علي : علي إيه يــ وحش.. فراس : كتب كتابي بكره.. علي بتعجب : نعم؟!كنت كتاب ايه ده وشوفتها فين.. فراس بضيق وعصبيه : انا معرفش معرفش جيت لقيت عادل عندنا هنا بيتكلم مع بابا ومشي..بعدها لقيت بابا بيقولي حضر نفسك لــ كتب الكتاب! علي باستفهام : عادل الجرحاوي؟!

فراس : ايوه ايوه.. علي : تبقي ألين هي العروسه مفيش غير كده.. فراس بصراخ: هو انا بكلمك عشان تتوقع هي مين؟! علي : خلاص إهدي إهدي انا جيلك سلام.. أتجه للغرفه مجدداً ليخبرهم أنه سيذهب.. علي : جود انا همشي وهبقي أطمن عليك بعدين عشان في حاجه مهمه لازم اعملها… جود : مش هشوفك تاني؟! علي بابتسامه سخريه : لالا دنا هشوفك بكره.. جود باستفهام : بكره؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى