
فراس : دماغ عره بصحيح..يبني بقولك مدايق من الهدوم علي ببساطه : مدايق من الهدوم؟! خلاص قل/عها.. وبثانيه كانت الكره مرتطمه بوجه المس*كين الذي لم يفعل شيء سوي النصيحه فراس : ده مش وقت تفهات.. علي بألم وهو يلعنه : يخربيت اللي يهزر.معاك تاني يـ اخي حيوان..عايزني اقولك ايه وانت نفسك بتنكر الحقيقه..انت بتغير عليها ايوه بتغير مش معقول ان ده واجب من واجباتك كزوج بس ولا رجوله لا دي غيره بتغير عليها وتفكيرك كله ان ده من حقك انت مش غيرك،،لازم تعترف قدام نفسك انك بتحبها..
فراس باستنكار : بحبها؟! علي : اه بتحبها..ألين خطفت قلبك من اول مره شفتها فيها.. ولو مش مسدق يبقي تفسيرك ايه بقي انك بتضعف قدامها ومش بتبقي عايز غير قربها منك..وض/ربك للحيوان التاني لما لمسها ووصفك دلوقتي ان الحياه مصممه تدايقك الحياه برضه ولا ألين ولا ألين بالنسبالك بقت حياه؟! هااا.. فراس : انت بتفسر علي مزاجك.. علي بابتسامه ويعلم انه امسك بفراس : اومال عايز ايه افسر ازاي اسأل اي حد كده..اصلا من علام\ات الحب الغيره ومتهيقلي جربتها..
فراس وهو يشدد علي كل كلمه : علي انا مش بحبها.. علي بابتسامه : طيب عايز مني ايه دلوقتي بتشتكي ليه من واحده قولت هتسبها قريب؟! اه وبتشتكي علي لبسها ليه هي مش فـ بيتك عشان تتكلم ولزما هتسبها يبقي ملكش دعوه بيها وسبها براحتها في النهايه وجودك زي عدمه وهي مسأله وقت وهتختفي من حياتها.. وتركه وذهب ليعالج الكدمه التي بوجهه بفضل تلك الكره..
بينما ألين كانت تركد دون ان تتوقف كادت انفاسها تنقط/ع لكنها كلما ابطئت قليلاً..تتذكر حديث الفتيات فتركد بسرعه اكبر من ذي قبل ولا تري امامها سوي الطريق لا اشخاص ولا شيء فقط طريق طويل امامها لقد ركدت في جميع انحاء النادي لن يبقي مكان لم تذهب إليه سوي امام المكان الذي كان به فراس لم تذهب إلي هناك ولو لمره واحده..
لكنه علم بطريقه او بأخري بسبب حديث الفتيان والفتيات من حوله انها سمعت فتيات تهمس بدوره المياه بأشياء وبعد سماعها كل هذا خرجت تركد مثل المجنونه..ظل يبحث عنها حتي لمح طيفها يركد فركد ليلحق بها حتي اصبح بجانبها..نظر لها ليقرأ تعابير وجهها لكنه وجد العرق بتصبب منها بغرازه وملامحها مرهقه إلي حدٍ كبير وقد شعر انها ستسقط قريبا ان لم يوقفها.. فراس : ألين..اقفي كفايه كده.. ألين وهي تحاول اخذ انفاسها : مـ..مـ…مش كفايه مش كفايه.
وزادت من سرعتها لكنها مقارنتاً به لا شيء فإن تحدثنا عن اللياقه فعنوانها فراس..سبقها هو وقد وقف امامها لترتطم به بقوه وهي تلهث بشده وتحاول اخذ انفاسها حتي انه قلق عليها فرفع وجهها بقلق ليراه.. فراس بقلق: ألين انتي كويسه ألين.. لكنها لم ترد لأنها سقطت بين يداه ولم تستطع الوقوف اكثر جلس بها أرضاً وج/ثي علي ركبتيه ليرفع راسها علي قدمه محاوله لجعلها تتنفس بانتظام.. فراس بقلق : ألين ألين..اتنفسي عشان خاطري هاااا اتنفسي
لكنها كانت تلهث وملامحها أصبحت شاحبه كالأموات.. لكنه لن ينتظر حتي تمو*ت بين يداه فرفع رأسها بيده ليقربها لوجهه ليصنع لها تنفساً اصطناعياً وما أجمل هذا العلاج..ابتعد عنها لكنها لم تتحسن كثيراً..فأخذ نفساً طويلاً وبعدها عاد لوضع شفتيه علي شفتيها مجدداً..وابتعد بعدها دون رفع راسه فقط التقط انفاسه وعاد لوضعها مجدداً.. شعر بأرتفاع جسدها دلاله علي عوده انفاسها،فرفع رأسه ووضع جبينه علي جبينها وهو مغمض عينيه يتنفس بسرعه مع ارتفاع صدره وهو يحاوط خصرها بينما رأسها علي قدمه تتنفس..
فهمس أمام شفتيها بهدوء : اوعي تعملي كده تاني فاهمه.. هزت رأسها بهدوء ومن دون ان تشعر ولا تعلم كيف فعلت هذا رفعت يدها لتضعها برقه علي وجهه وبالتحديد علي لحيته القصيره المغريه التي تدعوك للمسها ونظرت له وهي تتسائل بينما هو كان مغلق العينين يستمتع بملمس يدها علي بشرته.. ألين بهدوء : خُفت عليا؟!.. رفع جسدها إليه أكثر ولو كان هناك مسافه بين وجهيهما لكان اقترب..فعندما يتحدث شفتاه تلامس شفتيها.. ففتح عينه ليغرق بزرقاوتيها وهو يقول بأكثر نبره تحمل حنان وحب قد تحدث بها قبلاً..
فراس : انا مقلقتش بس انا كنت هم*وت لو حصلك حاجه.. أبتسمت بهدوء وهي تمرر إبهامها علي وجنته ولا تعلم كيف فعلت وكيف مازالت تفعل ولم تفق من كل هذا سوي علي ذاك الصوت الذي هتف.. جود : الله الله حلو اوي اللي انا شيفو ده.. لم يبدي فراس اي رده فعل سوي انه استفاق من حلمه وعاد للواقع ليساعدها علي الوقوف..تعجب جود لرده فعلهم اليس من المفترض ان ينتفضو عندما يروه جود بمزاح : مفيش حياء..
فراس ببرود : واحد ومراته عايزنا نقوم نجري يعني وبعدين حياء ايه مفيش حاجه اصلا.. جود : انا هنا من وقت التنفس الاصطناعي يقلبي..كان احلي تنفس اصطناعي ده ولا ايه.. فراس : يعني اسبها تمو*ت.. جود : يعني انت انقذتها بس عشان متم*وتش مش بتحبها زي محنا فاكرين فراس ببرود : وانتو تفتكرو ليه جود : تسدق عندك حق..المهم انتي كويسه.. اومأت له بابتسامه لكنه لم يكتفي فقال بتوبيخ..

