بإسم الحب القسم ال1 للكاتبة هاجر الحبشي

انت في الصفحة 15 من 15 صفحاتالصفحة التالية

جود : ميت مره قولنا متجريش بالهمجيه دي عشان مناعتك ضعيفه ومش بتستحملي مجهود الرياضة ده.. فراس باستفهام : ومناعتها ليه ضعيفه؟! جود بمزاح : اصلي خت اللبن بتاعها كوله.. فراس : تسدق انت ظريف.. جود : من غير متقول عارف.. فراس : مش هتقول مالها؟! جود : محتاجه قاعده بعدين اقولك..وانتي مقولتيش ليه انك جيه هنا.. ألين بوهن : معلش يـ حبيبي جت فجأه.. نظر لها فراس بستنكار اقالت له حبيبي الان ومن شقيقها الن ينقذها هو منذ قليل ويستحق هو ذاك اللقب..

جود : ايه يـ شب.ح بتبصلها كده ليه؟! نظر له فراس بنفس الاستنكار ولم يرد عليه لكن جود لم يكتفي بهذا فهو يريد مشاكستهم.. جود : ألين مش ملاحظه حاجه! ألين باستفهام : ايه جود : همه بيقولو عليها ايه فـ امريكاا..اه قبلتك الاولي اتسر*قت مش ملاحظه.. لم ترد عليه بينما شردت تفكر قليلاً..ان لم يأخذها فراس فمن سيأخذها سيكون زوجها بالطبع فهي ليست بأمريكا لتخوض بعلاقات لهذا لم ترد لكن قالت ما خطر ببالها فجأه..

ألين : انت بتسمي دي بو*سه؟! أبتسم جود رافعاً حاجبيه فهي لاتعلم معني مـ قالته الان..بينما فراس نظر لها لكنها لم تكن لتنظر له كانت تفكر بباقي الحديث لتردف.. ألين : دي متتسماش اصلا بو*سه او بالنسبالي مش بو*سه اصلا..
وصمتت تتابع نظره جود المتعجب لذاك الحديث فـ ألين ليست بتلك الجرأه.. جود : ألين!انتي عارفه انتي بتقولي ايه؟! ألين بتحدي : طبعا عارفه..انت بتسمي دي بو*سه ودي مش بو*سه دي عمل انساني بمعني ان انا لسه محتفظه بقبلتي الاولي للشخص الصح..

فهم جود حديثها ونظر لفراس الذي ينظر امامه بالفراغ وهو يتوعدها هذه ليست قبله وتحتفظ بها لمن يستحق إذاً سأريكي ما سيحدث وكيف تكون القبله.. جود : طيب في حاجه مهمه اعملها وابقي ارجعلكم تاني.. كانت ألين ستتحدث لكن فراس امسك يدها وسار بها إلي دوره المياه وادخلها ودخل معها واغلق الباب عليهم.. ألين ب\ : انت..بتـعــ.. لكنها لم تكمل بسبب تقبيل فراس لها بقوه وجموح حاولت ابعاده بيدها لكنه رفعها فوق راسها مستمراً بقبلته التي كان قد قرر انها ستنتهي سريعاً لكنه لم يستطيع الابتعاد ليس وهي امامه وبين يداه..

ابتعد يلتقط انفاسه بينما هي كان صدرها يعلو ويهبط بعنف كانت ستتحدث لكنه عاد يقلبلها مجدداً لكن برقه أذابتها بين يداه وجعلتها تتوقف عن المقاومه ليترك يدها لتحاوط رقبته..لكنه فصل القبله مجددا وتحدث بصوت متهدج امام شفتيها.. فراس بهمس : مكنتش عجباكي البو*سه!..دي عجبتك! اعتبرتيها بو*سه.. لم تكن تقوي علي الحديث بعد فوضي المشاعر تلك لم تستطع فعل شويه سوي انها محاوطه عنقه الان ومغمضه عينها بأنفاس مضطربه..لكنه اكمل.. فراس : لو اقنعتك انتي انها بو*سه فـ مأقنعتنيش..

وعاد ليقبلها مجدداً برقه لتبادله مع تغلغل يدها بخصلات شعره التي جعلته يفقد اخر ذره عقل كان يمتلكها بجانبها ليقربها اليه اكثر لتلتصق به بينما مازال يقبلها ويده تعبث بخصرها برقه جعلتها ترتجف بين يداه وكادت تسقط بسبب ارتجاف اطرافها لكنه رفعها إليه اكثر مستمرا بتقبيلها بتلذذ..ليسمع أناتها الرقيقة التي ستجعله يمزق شفتيها بشفتيه ان استمرت هكذا لكنه توقف لكي يتنفس..

استند بجبينه علي جبينها بينما يتنفس باضطراب وهو ينظر لها بينما نزلت يدها لتستقر علي صدره لتسمع صوت دقات قلبه.. بينما رفعها اكثر له بسبب ارتجافها وهول تلك المشاعر المتضاربه بداخلها الان.. فتحت عينها ببطء لتنظر له تلك النظره التي تغرقه ببحر عينها كل مره نفس النظره التي نظرتها له وهم يتراقصو اثناء رقصهم معاً في اول مقابله بينهم حاول فهمها تلك الليله لكنه لم يستطع لكنه فهمها الان وقد راقته تلك النظره كثيراً..

فهمس امام شفتيهاا بتهدج وهو يمرر يده علي وجنتها بنعومه : انتي ازاي كده ؟!ازاي كده؟!..ثم اخد نفساً طويلا..واكمل بتهدج’ انتي ملكي انا محدش هليمسك غيري فاهمه’ ثم مرر ابهامه علي شفتيها المتورمه وهو يقول..
‘محدش هيقدر يعمل كده غيري ومش هتكوني لغيري’..
وقبل رأسها بهدوء وتركها تسارع دقات قلبها وحدها.. لم تصمد واقفه لتجلس علي الارضية وهي تضع يدها علي قلبها..ثم رفعت يدها لشفتيها وقد ابتسمت وهي تتذكر ماحدث..فكادت تفقد وعيها بسبب مايفعله قربه بها.. نظرت ليدها التي كانت بشعره لتضعها علي انفها واغمضت عينها لتستنشق رائحه شعره المخدره..

بينما هو لم يختلف حاله كثيراً كان يقف امام المراه في الخارج يرتب ملابسه ويرتب شعره الذي بعثرته تلك الحوريه التي كانت بين يداه منذ قليل ابتسم وهو يرتبه وفجأه شده بقوه وهو يظفر بضيق وهو يفكر..

علي كان معه حق بكل شيء كل شيء هو لايريد الان سواها هي وليس شيء اخر بعد تلك المشاعر و الاحاسيس التي شعر بها معها لا يستطيع فعل شيء سوي انه يريدها وان ظلت هكذا وبتلك الرقه والنعومه امامه كل مقابله لن يستطع ان يكبح نفسه عنها اكثر فلقائهم دائماً مايكون به شيء يشده لها اكثر من ذي قبل واليوم كانت النهايه لذالك الانجذاب فقط كان اليوم بدايه شيء اكبر لن يستطع احداً إيقافه..وهو يحب هذا لكنه يكره ايضاً لايريد ان يحب مجدداً فلن ينال سوي الالم بالمره الاولي..ولا يريد التجربه ثانيتاً..

في احدي المستشفيات كان علي يجلس علي الفراش وهناك طبيبه امامه تعالج تلك الكدمه مع تعابير الحزن الباديه عليها التي لم تزيدها سوي جمالا فهي ليست قصيره كثيرا فكانت ترتدي زي الاطباء واكمامها مرفوعه قليلاً وترتدي ساعه بيدها تزين معصمها..

فكانت تنظر لكدمته بتركيز وهو يتابع نقاوه بشرتها البيضاء وهدوء ملامحها فنظر لخصلاتها القصيره التي تليق بوجهها كثيرا..ونزل لعيونها الناعسه التي كانت بلون العسل لكن الانهاك كان بادي عليها كثيراً بسبب مناوبتها وعدم النوم فانتقل لأنفها المدبب الذي اكتسي حمره محببه لقلبه بسبب بروده الطقس بينما شفتيها المكتنزه كانت تقضمها بأسي وهي تتابعه لقد كانت مغريه لكنه تخطي كل هذا ليبتسم ويقهقه لتنظر له بتعجب.. ساره باستنكار : انت بتضحك؟! علي بمرح : ده انا مش مدايق علي نفسي كده!طب اقولك اللي عمل كده فـ وشي متهزش اصلا..

ساره : مش ذنبي انكم متبلدين المشاعر.. علي بتفكير : متبلدين..امممم انتي شايفه كده ساره : اكيد الاحساس ده نعمه يـ… علي بابتسامة : علي..اسمي علي. ساره : الاحساس نعمه يـ استاذ علي واكيد لازم ادايق لما اشوف حد متصاب قدامي.. علي : انتي شايفه دي اصابه؟! ساره بإيجاز: جيت المستشفي ليه؟! علي : عشان اعمل فحوصات واشوف فـ مضاعفات ولا لا ساره : تبقي إصابه..اي حاجه تخليك تيجي المستشفي تبقي اصابه ومعنديش راي تاني غير كده..

علي بمرح وهو ينظر بالغرفه حوله: طيب كويس عشان هتشوفيني كتير هنا يمكن كمان احجز القوضه دي لياا اصل صحبي بيحبني اوي لدرجه ان هو بيخرج غلبه فيااا ابتسمت له برقه بينما تعود لعملها مجدداً..كانت تقف امامه تدلك بشرته بأناملها الرقيقه بذالك الكريم المسكن للألام..بينما هو تابع ملامحها المستكينه ويغلفها بعض الحزن الذي كلما نظر لها يضحك و ينظر بالاتجاه الاخر…بعد مده انتهت وكتبت له بعض الكريم\ات التي ستخفي الكدمه من علي انفه لتذهب لتباشر باقي عملها لكنه اوقفها بسؤاله…

علي : هو مش انتو كــ دكاتره قلبكم جامد والتفاهات دي مش بتفرق معاكم؟؟ ساره باستنكار : تفاهات؟!انت بتسمي ألم الناس تفاهات..علي العموم احنا مض/ربين بس لعدم الانهيار قدام اي حاله عشان لازم نتمالك نفسنا نجمد قلبنا يعني بمعني اصح..لكن متطلبش مننا ننزع الرحمه من قلبنا يـ استاذ علي احنا دكاتره مش جزارين.. وتركته وذهبت بينما هو ظل يحدق بطيفها الذي مر من امامه.. رواية بأسم الحب. بقلم هاجر الحبشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى