انتي هوسي القسم ال6 بقلم شيماء فيصل

انت في الصفحة 11 من 13 صفحات

الدكتوره بتوضيح : مدام لينا من اسبوعين كدا كانت جات ليا قبل كدا ومعاها واحده كمان وكانت متأذيه جامد جدا وانا حذرتها وقولتها أنها تتابع مع اى دكتوره وكتبتلها علاج بس لما كلمتها اتفاجأت أنها ماجبتش العلاج ولا عملت اى حاجه من اللى قولتلها عليها …. لتكمل بحرج وكمان العلاقه بينكم ماكنتش المفروض تحصل فى اول شهور الحمل لان دا غلط وبيأذى الجنين والام كمان .

تحولت ملامحه إلى الصدمه والذهول غير مصدق بما قالته الطبيبه لينظر للينا الشاحبه أمامه ودموعها تهدد بالنزول ونظراته تحولت إلى البرود والقسوه والجمود من مافعلته دائما كان يلاحظ أنها تخبأ عليه شئ وحذرها كثيرا من أن تكذب عليه ولكنها لم تبالى ولاتهتم بحديثه ولا بصحه طفلها وصحتها لينظر ليردف قائلا موجه حديثه إلى الطبيبه : تمام يادكتوره ممكن تشوفيها وتطمنينى عليها وعلى البيبى واكتبيلى العلاج اللى هتابع عليه وكمان اى حاجه تنصحيها بيها هنعملها نظرت الطبيبه لها قائله بعمليه : اتفضلى معايا يامدام لينا على جوا

كانت لينا نظراتها متعلقه به ودموعها تتساقط على وجينتها بوجع وحزن ولكنها انتفضت على صوته القوى : ليناااا قومى مع الدكتوره اى مش سامعاها قومى خلصى

انتفضت لينا بخوف متجه مع الطبيبه تمسح دموعها بأنامل مرتجفه تأنب نفسها على مافعلته لتبكى بندم على غباؤها وتسرعها فهى لو قالت له قبل أن يأتوا إلى هنا اقتربت الطبيبه منها بحزن : أهدى يالينا أن شاء الله الجنين هيبقى بخير ماتقلقيش انتى غلطتى يالينا دى روح ياحبيبتى ومسؤله من ربنا ومنك ماكنش ينفع اللى انتى عملتيه دا وبعدين جوزك باين عليه بيحبك اوى وبيخاف عليكى أهدى كدا وكل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله

هدأت لينا قليلا وبدأت الدكتوره بالكشف عليها وبعد وقت خرجوا من الداخل لتجلس لينا مكانها تنظر لمراد بوجع وحزن ولكنه لم ينظر لها من الأساس كان يتحدث مع الطبيبه ويفهم منها كل شئ لتغمض عينيها بتعب فهى ستعانى كثيرا حتى يرجع مرادها إليها مره اخرى . خرجوا من المشفى وجلست معه بالسياره وهو لم ينطق بكلمه واحده وهى لم تتحدث فقط دموعها تنزل بصمت نزل من السياره بهدوء تحت نظراتها المدهشه لتجده يتجه إلى الصيدليه لتبتسم بتعب وبعد دقائق رأته يخرج وبيده الدواء جلس مكانه بالسياره لتحاول لينا الحديث وكسر ذلك الصمت بينهم لتردف بصوت متحشرج من البكاء : مراد

قاطعها مراد بقسوه وغضب قبل أن تكمل حديثها : صوتك مش عايز أسمعه شهقت لينا ببكاء تضع يدها على فمها تكتم بكائها ووجعها ليغمض مراد عينيه بآلم متجه الى بيتهم ليصل فى وقت قياسى الى الفيلا كان يطالعها بغضب جحميى غضب من الممكن أن يحرقها لماذا فعلت به كل هذا لماذا فهو لا يخاف إلا عليها هى فقط فبعملتها تلك كانت سوف تأذى نفسها ويخسروا طفلهم الذى حلموا به شهور وليالى ليصرخ بها بجنون وغضب جحميى جعلها ترتعد من الخوف : ليييييه ليييه

ياااااالينااااا ليه مااااقولتيش ليااااا كنتى هتخسرى اى لو قولتى هاااا ردى علياااا لينتفض جسدها برعب وخوف من طريقته معها لم يعاملها بتلك الطريقه من قبل ليزداد نحيبها وبكاؤها لتردف بنبره خرجت مرتجفه خائفه : ا..ا..انا…كنت…ا.. ليزداد غضبه من بكائها وخوفها منه ليهدر بصوت قوى حاد : انطقى انتى اى عاوز اعرف لتشهق ببكاء ودموعها تغرق وجينتها لتضع يدها على وجهها مستمره فى بكاء حاد مزق نياط قلبه ليقبض على يده بقوه حتى ابيضت مفاصله ليهمس بفحيح : بطلى عياااط يالينااا

لكنها لم تجيبه وصوت بكائها يعلو ويعلو ليمرر يده بخصلاته بتوتر وغضب : انتى مش هتسكتى ولا اى عاوزه اى يعنى عاوز اعرف لتبعد يدها عن وجهها وتمسح دموعها بقوه تنظر له بوجع لتطالع غضبه منها بسخريه لقد فعلت كل هذا وتحملت الوجع حتى لاترى خوفه عليها حتى لاترى الحزن فى عينيه المـ,ـوت لها اهون من حزنه وآلمه لتقترب منه أكثر قائله بجمود : انت اللى عايز اى يامراد

لتشتعل عينيه بالنيران عندما رأى نظره السخريه بعينيها ونبرتها الجامده التى تحدثه بها وكأن لم يحصل شئ ليقترب منها قابضاً على فكيها بغضب جعلها تتأوه بآلم لتنظر له بوجع ودموع تهدد بالنزول ليردف مراد من بين أسنانه : اى البجاحه اللى انتى فيها دى غلطانه وبتردى كمان انتى مش عارفه انتى عملتى اى مش واعيه لنفسك انك كنتى يتأذى روح عايشه جواكى اى دا مافيش عندك دم انتى اى انتى مستحيل تكونى لينا حبيبتى اللى حبيتها وعشقتها مستحيل انتى واحده اتغيرتى معايا وكنت بلاحظ كدا دايما بس بكدب نفسى واقول لا لينا بتحبك ومستحيل اللى انت بتفك فيه دا ابدا

ليزيد من ضغطه على ذراعيها بقوه جعلتها تتآلم ليردف بوجع وآلم : عارفه كنت بفكر فى اى كنت بفكر انك خلاص مابقتيش عايزانى ولا بتحبينى من ساعه ماعرفتى أن همس اختك وادم ابن عمك وانتى بقيتى قويه قويتى بيهم ونسيتى مراد اللى كان مستعد يضحى بروحه عشانك نسيتى مراد اللى وقف جمبك وماكنش بيزعلك ابدا ولا عمره قصر معاكى فى حاجه

لتلمع عينيه بدموع من الالم والكسره : نسيتى يالينا نسيتى كل حاجه كانت بينا نسيتى حبى وعشقى ليكى ليه كداااا ليه عملتك اى عشان تعملى فياااا ليه عاوزه تنتقمى منى كل دا عشان حبيتك طالما خبيتى عليااا وكدبتى مع انى حذرتك انى بكره الكدب وممكن نخسر بعض بس انا مش فارق معاكى اصلا ولا اهتميتى باى حاجه قولتها طب خلاص طالما قررتى تروحى للدكتوره كنتى قولى ليااا مش تاخدينى معاكى على عمايا كدا بقيت قاعد مصدوم مش مستوعب اللى انتى عملتيه يالينااااا

ليهزها بنعف وقسوه : ردى علياااا بكلمك عملتك اى عشان تعملى ليه بقيتى تكرهينى كدا ليه يالينا لييييييييه تحولت نبرته إلى القسوه والبرود ليردف ينبره جليديه : لو مفكره انك تغلطى وانا هعديها ليكى واسامحك تبقى غلطانه مراد الطيب دا ماااات عشان اللى زيك ماينفعش معاهم غير كدا غير المعامله دى وبس لتحدق به بصدمه وعدم تصديق ودموعها تزداد بالهطول لتدفع يده بغضب وقوه غير مهمته بأى شئ قاله غير مراعيه لوجعه وآلمه لتردف قائلة بنبره قويه لاول مره يسمعها منها : وانا مش هقعد مع واحد زيك ثانيه واحده احنا اللى بينا انتهى

لتتسع عينيه بغضب ونيرانه تشتعل من حديثها وغباؤها : قصدك اى يالينا لينا بقوه : قصدى انى همشى من هنا ومش هرجع تانى يامراد ليحدق بها بصدمه ماذا قالت هل ماقالته صحيح هل ستبتعد عنه وتتركه بعد عشقهم وجنونهم لايستطيع التنفس من دونها هى كالاكسجين اااه لماذا تفعلى بى كل هذا يانبضى لماذا توجعينى بتلك الطريقه نظر لها مراد بجمود قائلا بنبره جليديه : خاليكى عارفه انك لو خرجتى من هنا مش هترجعى يالينا نظرت له بغضب وتحدى : انت بتهددنى مش عايزه ارجع تانى

نظر لها مراد بآلم وابتسم بسخريه دلفت لينا إلى غرفتهم وقامت بجمع ملابسها وغضبها يعميها عما تفعله فهى تدمر سعادتها بيدها هى من ستتآلم وتعانى سوف تترجاه ولكنه لن يستمع لها سوف يرى وجعها ولن يداويها خرجت من غرفتها وبيدها شنطه ملابسها ألقت نظره عليه وخرجت من الفيلا لكن قبل أن تخرج قال لها جمله جعلت قلبها يعتصر آلما : اعرفى باللى عملتيه دا عمرى ماهسامحك انتى كدا خرجتى برا حيااااتى لينا انتهت من حياتى ومافيش حاجه هتجمعنا تانى ابدا انتهيتى من حياااتى زى ماادخلتى حياتى وحبيتك هعرف اخرجك منها واكرهك يالينا

وقعت الشنطه من يدها شعرت بكلماته كسكاكين تغرز بقلبها لترجع إلى الخلف بوجع تشعر باقدامها لم تعد تحملها تجلس على اقرب كرسى تنظر له بوجع من حديثه لتنهمر دموعها بغزاره وتعلو شهقاتها بقوه ليتقدم مراد منهم يطالعها بسخريه : اى دا رجعتى ليه ياحبيبتي لا لا متعيطيش لينا مقدرش استحمل دموعك ياحبيبتي هههههههههههه مفكره هرجع مراد المغفل تانى اللى بيحبك تؤتؤ كل شئ انتهى ياحياتى ليضيف بقسوه دمرتها :

انتى موجوده هنا عشان اللى فى بطنك وبس عشان ابنى يتولد فى ح.ضن أبوه وهو اللى يربيه مش حد تانى وانتى فاهمانى طبعا اوضتك هتبقى اللى هناك دى كل واحد هيعيش مالوش علاقه بالتانى قدام الناس انتى مراتى وحبيبتى ليسحبها من زراعيها بقوه : وهنا مش اكتر من ام لابنى وبس انتى اللى اخترتى يالينا انتى السبب فى كل اللى احنا فيه عاوزك تكرهينى اكتر انتى اصلا كدا كدا بتكرهينى فخلاص بقااا بلاش تمثلى دور الزوجه الصالحه المطيعه إللى بتحب جوزها

ليدفعها بغضب وقسوه ويردف بإشمئزاز وقرف: انا اللى غلطان انى صدقتك كلكم زى بعض صنف واحد زباله بكرهك يالينا أنهى حديثه متجه الى الخارج تارك خلفه قلب مات من الوجع والحزن ض.مت نفسها بقوه تبكى بهيستيريا وشهقاتها تعلو وكأنها لم تبكى من قبل غير مصدقه ماحدث بينهم لتصرخ لينا بوجع : اااااااااه مراااااد ليه كدااااا يامراد ليه تعمل فياا كدا والله العظيم خبيت عليك من خوفى انك تبعد عنى عمرى مافكرت فى الكلام اللى انت قولته دا

لتبكى بوجع وآلم وتتحدث بوجع وكأنه واقف أمامها تعاتبه : كدا يامراد كدا ياحبيبى بقاا انا زباله يامراد انا عمرى ماشوفت رجاله غيرك كدا يامراد كدا ياواجع قلبى بقيت تكرهنى خلاص مش هشوف حنيتك عليا تانى ولا هشوف لهفتك وحبك ليااا طب والله اموـ,ـت فيها لتظل تبكى بقوه ووجع تض.م نفسها بقوه تشعر بروحها تنسحب منها لتشعر بدماء تخرج من أنفها لتضع يدها على أنفها تتحس السائل الذى يخرج منه لتتوسع عينيها بصدمه وهى تنظر للدماء لتهرول إلى المرحاض تغسل وجهها سريعا وتمسح أنفها بالمنديل تنظر للمرأه وابتسامه وجع تزين وجهها : شكل لينا خلاص هتنتهى قريب يامراد

خارج الفيلا كان يجلس داخل سيارته عينيه تلمع بنيران من القسوه : أنتى السبب فى كل اللى حصل بينا غباءك ضيعنا يالينا مستحيل اعرف ارجع مراد القديم صحيتى جرح جوايا كنت بحاول ادفنه من سنين رجعتينى مراد القديم تانى يالينا . كانت همس تجلس في الجنينه تذاكر دروسها بضيق فيوجد اشياء كثيره لم تستطع فهما نفخت همس بضيق من كم المذاكره التى توجد عليها : اوووف بقااا كل دى مذاكره دا انا مذاكرتش حاجه خالص من اول السنه يالهوى هسقط كدا دا ادم يقـ,ـتلنى لو بس جبت مجموع مش حلو ياااارب صبرنى

كان يقف خلفها يتابع حديثها وتذمرها بعشق اقترب منها هامسا بجوار أذنها بنبره اذابتها : همستى زعلانه كدا ليه أغمضت عينيها بعشق مستمعه بعطره الرجولى الذى يأخذها لعالم اخر مستمتعه بهمساته لها سرت رعشه فى عمودها الفقرى عندما همس بأذنيها بتلك الطريقه جلس ادم بجوارها فكانت تجلس فى الجنينه و الكتب تحواطها من جميع الاتجاهات كانت ترفع شعرها على طريقه ( ذيل حصان ) أعطاها مظهر رقيق جذاب سحب ادم الكتاب من يدها : اى بقاا اللى مش فهماه وانا قاعد معاكى اليوم بطوله هاشوفك مش فاهمه اى وهفهمه ليكى

اتسعت ابتسامتها فرحا وسعادة لتقفز همس بفرحه : ياااااس احلى ادم فى الدنيا لتق.بله من وجينته سريعا ولكن قبلتها تلك أشعلت النار بجسده ليغمض عينيه بنفاذ صبر قائلا بنبره أوشكت على البكاء : همستى أهدى كدا وخلينا فى المذاكره بدل مااعمل حاجات تانيه تخليكى تكرهينى ياحبيبتى لوت همس شفتيها بضيق : خلينا فى مذاكره اى بس دا انا زهقت والله حرام كدا يادومى والله

لتردف باستعتاف لكى تتخلص من المذاكره : يرضيك يادومى همستك تزعل وتتعب والله المذاكره دى وجعه قلبى وانا قلبى رهيف ومش بيستحمل كل دا يادومى اهئ اهئ اهئ ياعينى عليكى يا صغيره على البهدله دى كلها ياهمس مسكها ادم من الخلف ” من قافها ” بغضب : بت ياهمس اى اللى حصلك انتى اتجننتى ولا اى وغصب عنك هتذاكرى يعنى هتذاكرى ياهمس يالااا ركزى معايا بدأ ادم يشرح لها المسائل التى لم تستطع فهما لتندمج معه فى المذاكره ولكنها شعرت بنغذه بقلبها ووجع لتدمع عينيها سريعا : لينا

ادم وهو مازال ينظر للكتاب : همس ركزى لينا هناك مع مراد ركزى معايا سقطت دموعها بآلم تشعر بوجع بقلبها يؤلمها بشده : ادم لينا اختى حاسه ان فيها حاجه التفت لها ادم بحنان لتتحول نظراته إلى الصدمه : همس بتعيطى ليه فى اى لم تجيبه بل ازداد بكائها ليحاوط وجهها بلهفه مالك ياروحى أهدى كدا فى اى مالك ألقت نفسها بين ذراعيه تستمد قوتها منها استقبل ادم احت.ضانها برحابه صدر ليمسد على خصلاتها بحنان : أهدى ياحبيبتى فيكى اى

همس ببكاء : لينا انا حاسه ان فيها حاجه قلبى بيوجعنى حاسه أنها مش كويسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى