انتي هوسي القسم ال6 بقلم شيماء فيصل

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات

ذهلت من حديثه وطريقته لتحاول أبعاده عنها سليم انت هههههههه أنت بتتكلم كدا ليه هههههه سليم وهو مازال يق.بلها من وجينتها : بمـ,ـوت فى الفراوله وبعشق العسل ياعسل انتى حاولت الابتعاد عنه بأى طريقه وهى تضحك بقوه على أفعاله وقبلاته التى يدغدغها بها فهو يق.بلها من وجهها وعنقها وكل انش بوجهها ” السناجل تشربوا اى هعزمكوا على واحد ” كان يجلس بجواره يبتسم بخبث فهو وعد نفسه أنه لن يتركها ابدا وسيجعلها زوجته رغما عنها لينظر لوالدها ويردف بثقه : انا جاى النهارده عشان اطلب ايد الانسه آسيا

سامى ” والد آسيا ” : اهلا بيك طبعا يابنى انت انسان محترم وابن ناس وانا عايز لبنتى راجل يحميها ويصونها وواثق فيك انك هتعمل كدا والده مازن بابتسامه : مش هنشوف العروسه بقااا دا مازن مجننى بيها كل شويه يكلمنى عنها سرقت النوم من عين ابنى عايزه اشوفها بقااااا اقترب سامر من مازن المبتسم بحب لذكرها ليهمس له بتشفى : والله يامازن انت تستاهل واحده زى آسيا اختى فعلا دى هتطلع عينك يابنى هتوريك النجوم فى عز الظهر وافتكر كلامى كويس

مازن بغيظ منه : اسكت انت بس ماتنبورش فيها الاااا انا عارفك وبعدين هى فين سامر بخبث : زمانها على وصول انا اول مره اشوف واحد جاى يخطب واحده من غير مايكون معرفها لا وكمان آسيا دا انت نهارك عنب كانت تدلف إلى الداخل وهى ترتدى بنطال جينز وتيشرت وترفع شعرها على هيئه “ذيل حصان” وتضع يدها بجيوبها وترتدى كاب وتضع الهاند فرى بأذنيها وتغنى بصوت عالى : اندااااال انداااااال اندااااال والله مافيكم جدعااااان بس اشهد ليكم رجاله كلكم لما بتحضر نسواااااان

طب بصوااا الخطه الجايه انا هشترى مركبه فضائيه اندفع سامر إليها سريعا وقام بسحب السماعات من أذنيها هامسا بغضب : يخربيتك هتفضحينا انا كنت عارف انك مش هتعديها على خير آسيا بصدمه من فعلته وحديثه : فى اى ياض مالك انت اتجننت ولا اى وضع يده سريعا على فهما يمنعها من الحديث اششش الله يخربيتك عندنا ضيوف بصى هناااك كداا شايفه دول كان مازن يكتم ضحكته بصعوبه على ماتفعله تلك المجنونه ليشعر بوالدته تهمس له بغضب : هى دى العروسه بقاا وانا مفكره انك هتجيبنى لبرنسيسه اى دا يامازن يابنى مين اللى وقعك الواقعه السوده دى

ليهمس لها مازن برجاء : ماما اهدى كدا بصى ياحبيبتى مش انتى عوزانى اتجوز وانا مش هتجوز غير دى انتى لسه ماتعرفتيش عليها عشان تحكمى عليها أهدى كدا وفى البيت هنتكلم توسعت عينيها بصدمه وهى تراه يجلس بكل راحه داخل بيتهم ومن تلك التى تجلس بجواره لتمسك رأسها سريعا ليس حقيقى ماخطر ببالها مستحيل يانهاااار اسود لا طبعا سحبها سامر من يدها واتجها بها اليهم ليردف بابتسامه : أهى آسيا جات يلاااا ياآسيا سلمى على الضيوف

ليدفعها من ذراعيها بقوه لتقف أمامه بغضب وتطالعه بعينين مشتعلتين لتمد يدها إليه وتردف من بين اسنانها : اهلا بيك اتشرفنا مازن بابتسامه لعوب : وانا اكتر لترسم ابتسامه مصتنعه على شفتيها تخفى ورائها غضبها وغيظها منه لتتجه لوالدته وتمد يدها إليها لكنها فجأتها بسحبها داخل أحضانها وتردف بفرحه وسعاده متناسيه اى شئ قالته منذ دقائق : اهلا بعروسه ابنى حبيبتى شهقت بغضب وعدم تصديق وهى تعيد حديثها بصدمه : عروسه ابنى نهااار اسود دى مستحيل تكون نهايتى اتجوز لا لا لا

لتنظر لوالدها بغضب لتراه يحذرها بنظراته حتى لا تفعل شيئا مجنونا من أفعالها لتصمت بغضب وتحاول الابتعاد عن والدته ولكنها لا تتركها لتشعر داخل أحضانها بالدفئ والحنان الذى افتقدتهم بعد وفاه والدتها لتدمع عينيها بآلم متذكر والدتها كان يتابعها بابتسامه حنونه ليردف مازن سريعا: بعد اذنك ياعمى ممكن اتكلم مع آسيا شويه ابتعدت عن والدته تطالعه بنيران من الغضب والغل ليبتسم سامى بحنان : طبعا يابنى يالاااا بينا احنا نسيبهم شويه يالااا ياسامر

مشوا وتركوهم وحدهم ليقترب منها بهدوء حتى أصبح لايفرق بينهم سم واحد لتتوسع عينيها سريعا وتهب واقفه ليبتسم مازن بخبث ويقترب منها اكثر لترفع اصبعها أمام وجه : انت بتقرب كدا ليه واى الجو اللى انت عمله دا انت مفكر انى ممكن اوافق عليه بتحلم انت تاخد نفسك ذى الشاطر كدا وتمشى زى ماجيت وضع يده بجيبه وابتسم بثقه : لا مش بحلم يانور عيني وهتكونى ليااا غصب عنك أو برضاكى بس انا رأى خليها برضاكى احسن انتى لسه ماتعرفتيش ولما بعوز حاجه بتكون عندى فى ساعتها

اشتعلت عينيها بالغضب والكره لتقترب منه وتسحبه من ياقته : انت اتجننت ياض ولا اى انت متعرفش بتكلم مين دا انا انسفك من وش الدنيا لو بس فكرت تضايقنى ….لتبتعد عنه وتشاور عليه باستهزاء : بقااا انت لما بتعوز حاجه بتكون عندك فى ساعتها هههههههههههه لا بجد ضحكتينى انت عبيط باين عليك سحبها من يدها بغضب يداريه بابتسامه خبيثه : مالك بس ياروحى أهدى كدا ماتخديش كل حاجه على نفسك كدا خليكى ريلاكس

سحبت يدها منه سريعا واقتربت منه بغضب ناظره لعينيه بشراسة وهى تمسك يده بغضب وقوه : ايدك لا توحشك اوعى تفكر تلمسنى مش انا اللى عيل زيك ي. سحبها من خصرها بقوه يلصقها به لترطم بصدره الصلب ليمسك وجينتها بقوه : مين دا اللى عيل قبل ماتتكلمى اعرفى انتى بتقولى اى سامعانى

لينهى حديثه مقبل وجينتها بهدوء ورقه جعلتها تصدم من فعلته ماذا فعل لتسرى رعشه بجسدها اثر اقترابه وانفاسه الحاره التى تلفح وجينتها أغمضت عينيها بتوتر لاول مره بحياتها تشعر بتلك المشاعر التى تحيط بها فاقت من دوامتها وقامت بدفعه بخجل لتردف بغضب دون أن تنظر : ابعد كدا اى قله الادب دى واحد مش متربى وقليل الادب انفجر مازن فى نوبه من الضحك لتغتاظ منه أكثر وتدبدب بارجلها كالاطفال.

قطع حديثهم دخول سامى وسامر ووالده مازن ليقترب سامى من ابنته ويلف يده حول كتفها بحنان لتح.تضنه آسيا بحب وتنظر لمازن وتخرج لسانها له لكى تغيظه ولكنه ابتسم بحنان لتلك الطفله نعم طفله ولكنها تمتلك شراسه أصبح يعشقها ليردف سامى بحنان وهو يمسد على خصلاتها :آسيا ياحبيبتى مازن جاى عشان يطلب ايدك قولتى اى يابنتى توتر مازن قليلا وجاء ليتحدث ولكنها اردفت بجمله جعلته يتصنم مكانه : وانا موافقه يابابا

تصنم مكانه غير قادر على الحديث ماذا قالت هل وافقت ليحتضنه سامر بحب ليبادله العناق وهو مازال مصدوم ابتعدت عن والدها وأخذت تنظر له بخبث : مفكر ان كدا خلاص انى وافقت عليك ووقعت فى دباديبك هههههه لا ياحلو دا لسه الجاى هيعرفك مين هى آسيا ووعد منى لاخليك انت اللى تطلب بنفسك وتقول خلاص تعبت ومش قادر اكمل وانا وانت والزمن طويل يامازن هههههههههههه عندما رأى ابتسامتها الخبيثه تلك فهم مخططها جيدا ولكنه لن يسمح لها بتنفيذ خطتها تلك أبدا

لقد عشقها وقضى الأمر. ركبت بجواره وقلبها سوف يخرج من مكانه من شده الخوف فهى تعرفه جيدا لن يمرر عملتها تلك أبدا لتتنهد بآلم ووجع قائله لنفسها : يااارب مش عارفه اعمل اى انا قولت ليه نروح للدكتور عشان يكون معايا وميقولش انى خبيت عليه بس مراد أنا عارفاه كويس هو مش هيعديها بس انا مقدرش ابعد عنه ولا اخليه يسيبنى اموـ,ـت لو بعد عنى

خرجت من تفكيرها تنظر له بابتسامه عشق تنظر لملامحه وتبتسم بحب لتميل عليه وتضع رأسها على كتفه دافنه وجهها بعنقه ليبتسم مراد لها ويلف يده حول خصرها يض.مها له واليد الأخرى يسوق بها لتردف لينا بصوت متحشرج خائف : مراد… مراد بعشق وهو يقبل خصلاتها بحنان : اى ياروح مراد وعقل مراد وحياه مراد والنفس اللى مراد بيتنفسه انتى اغلى حاجه فى حياة مراد

لتبتسم لينا بعشق وعينيها تلمع بدموع الخوف : بحبك اوى يامراد والله العظيم بعشقك ولو اى حاجه عملتها تزعلك بكون عملتها غصب عنى انا اسفه اسفه ….. لتنهى حديثها وتنهار فى بكاء حاد قطع نياط قلبه ليوقف السياره سريعا ويحاول أبعادها عن أحضانه ولكنها متشبثه به بقوه ليض.مها لصد.ره بقوه : لينتى حبيبتى مالك ياروح قلب مراد مالك ياحبيبى فيكى اى مسحت دموعها بأنامل مرتجفه وهى تبتعد عنه تنظر لمبنى المستشفى وقلبها يعتصر آلما لتمسك يده وتق.بلها بعشق : بحبك

التمعت عينيه بدموع الفرحه من فعلتها ليسحبها داخل أحضانه ويقبل خصلاتها قبلات متفرقه وانا بمووووووووووت فيكى ليبعدها عن ح.ضنه ويكور وجهها بين يديه ليخطف شفتيها بق.له رقيقه ناعمه اذابتها بين ذراعيه ليظل يق.بلها بنعومه وتلذذ وينهل من رحيق شفتيها بتمتع وهو يتذوق بادلته قبلته بلهفه وجنون وبداخلها احساس بأنها ستكون الق.بله الاخيره ليبتعد عنها ويلصق جبينه بجبينها : اتجننت خلاص بسببك شوفتى عملتى اى فى مراد الجندى اللى بيكره حتى اى سيره ستات تكون قدامه جننتيه ببرأتك وخجلك

وطفولتك وهدوءك ورقتك سحرتى قلبى وخليتنى مجنون بيكى مهوس بيكى يالينا انتى بجد بقيت ادمان بالنسبالي مش بعرف انام غير وانتى فى ح.ضنى مش بستريح غير لما تكونى جمب قلبى وايدك فى ايدى كدا قال جملته الاخيره وهو يشبك يدها بين يديه ابتسمت ابتسامه متسعه ماذا تريد أن تسمع بعد ذلك لا تريد شئ سوى المـ,ـوت بين ذراعيه براحه لتمسك يده التى يشابك بها يدها وتضعها على موضع قلبها وتردف بدموع ووجع : وانا والله العظيم مش عايزه غيرك بحبك يامراد والله العظيم عمرى ماحبيت غيرك انتى حبيبى وسندى وقوتى وفرحتى وكل حيااتى يامرادى

مرر يده على وجينتها بحب وبيده يمسح دموعها : ومرادك مش عايز غيرك من الدنيا دى كلها بس يالااا بينا بقا عشان هنتأخر لتمسك يده بلهفه : مراد انا خلاص بقيت كويسه مالوش داعى اننا نروح لدكتوره والله انا بقيت كويسه الحمدلله واصلا ماكانش فى حاجه انا كويسه يامراد استغرب مراد حديثها لينظر لها بدهشه : لينا فى اى مالك اى اللى حصل مش انتى قولتى هنتابع مع دكتوره عشان البيبى وبعدين ياحبيبتى انا عارف انك كويسه بس خلاص احنا جينا يبقا نطمن بقااا عليكى وعلى حبيب بابا يالاا ياحبيبتي

لتنهمر دموعها بغزاره وهى تهز رأسها بالنفى خوفا من فقدانه : لا انا كويسه ومش عايزه اروح فى حته…لتكور وجه بين يدها وشهقاتها تعالت : مراد عشان خاطرى خلاص مش عايزه اطلع فوق انا كويسه مراد بصدمه : أهدى بس فى اى ليه العياط دا كله اى اللى حصل لكل دا يالينا ليبتسم مراد بخبث ويقوم بسحبها إليه ليخرجها من السياره ويقوم بحملها بين يديه لتشهق لينا بتفاجئ وصدمه من فعلته ولكنه ابتسم بحنان وهو يقبل وجينتها : ماتقولى كدا من الصبح ياروحى بدل ماتعيطى وتوجعى قلبى عليكى

أغمضت عينيها بآلم مستسلمه لما سيحدث بعد قليل فهو حذرها جيدا الا تخفى عنه شئ ولكنها أخفت عليه شيئا وليس شيئا هين لينا بخجل من نظرات الناس إليهم : مراد ممكن تنزلى عشان الناس بتبص علينا مراد : لا طبعا انتى بتقولى اى خليهم يبصوا ياروحى اميرتى وبدلعها حد ليه حاجه عندى وصلوا أمام غرفه الطبيبه لتردف لينا بهمس : مراد احنا وصلنا نزلنى بقااا

انزلها مراد بحب وحنان ويده تحاوط خصرها بتملك ليدلفوا الى الطبيبه ويجلسوا أمامها ودقات قلبها تتعالى بخوف ورعب لتعنف نفسها فهى السبب بكل شئ سوف يحصل وتلعن غباؤها وتسرعها فهى من قالت له أن يأتي معها للطبيبه وسوف تحكى عن كل شئ حصل وأنها حظرتها ولكنها لم تفعل بتحذها البارت السابع والثلاثون 37

انزلها مراد بحب وحنان ويده تحاوط خصرها بتملك ليدلفوا الى الطبيبه ويجلسوا أمامها ودقات قلبها تتعالى بخوف ورعب لتعنف نفسها فهى السبب بكل شئ سوف يحصل وتلعن غباؤها وتسرعها فهى من قالت له أن يأتي معها للطبيبه وسوف تحكى عن كل شئ حصل وأنها حظرتها ولكنها لم تفعل بتحذيرها نظرت الطبيه لها بابتسامه : اهلا مدام لينا نورتى لينا بتوتر وخوف : شكرا يا دكتوره الدكتوره بطمئنينه ومرح : مالك يامدام لينا أهدى كدا اخيراا قررتى تيجى وتابعى معايا

نظر مراد لها بعدم فهم ولكنه أردف : دكتوره احنا عايزين نطمن على الجنين وعلى حبيبتى كمان الطبيبه بعمليه : استاذ مراد مش كدا مراد : ايوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى