
مفكره انى مش عاوز اعملك فرح زى البنات ياشمس هعملك احلى واجمل فرح فى الدنيا هتكونى احلى عروسه ياروحى انتى تستاهلى كل حاجه حلوه فى الدنيا هعوضك عن كل حاجه وهخليكى اسعد واحده ليدفن هو الآخر وجه بثنايا عنقها يض.مها بقوه وحمايه ذاهبا فى ثبات عميق ينام لاول مره بعد ابتعادها عنه براحه
كانوا يجلسوا سويا يتناقشون فى القضايا التى أمامهم وبعد وقت انتهوا من عملهم لينادوا للأمين لكى يحضر لهم قهوه وبعد دقائق احضر لهم القهوه لينظر محمد له بكره وحقد شديد يكرهه بشده يمثل أمامه الحب والصداقه ولكن بداخله كره وحقد له على عيشته وعلى زوجته التى تعشقه لماذا أحبته هو ولم تحبه ليردف بخبث افاعى : صحيح ياسيف عملت اى الدكتور قال ليك اى
لتتبدل ملامحه إلى الحزن والألم ويضع الفنجان أمامه ويرجع إلى الخلف ساندا رأسه على الكرسى : قالى مافيش امل حتى لو واحد فى الميه عارف يامحمد لو كان فى امل بسيط بس انى ممكن اخلف كنت هعمل المستحيل عشانها عشان افرح حبيبتى واخليها سعيده احققلها حلمها نفسى بس مش بإيدى ليرسم على وجه ملامح الحزن بجداره ويردف بحزن مصتنع وبداخله سعاده لاتوصف : دى أرداه ربنا ياسيف واحنا مش بإدينا حاجه
سيف بحزن : ونعم بالله بس انا خلاص قررت انى مش هزعل نور تانى ولا اوجعها هى راضيه بكل حاجه معايا قالتلى مش عايزه حاجه غيرى من الدنيا مستحيل اظلمها ولا ازعلها تانى ليهتف محمد بلهفه جعلت سيف يتعجب : لااااااا غلط ياسيف اوعى تعمل كداااااا سيف بتعجب : مالك فى اى مضايق كدا ليه محمد بتوتر يحاول أن يخفيه : قصدى انت كدا بتظلمها وجامد كمان هى حلمها أنها تكون ام وانت مش بتخلف…دى الحقيقة ياسيف لازم تبعد عنها عشان تعيش حياتها
ليتابع بمكر وهو يرى تغير وجهه : ايوا لازم تبعدها عنك هى بتقولك كدا عشان ماتزعلش لكن من جواها عايزه كدا عايزه تخلف وتبعد عنك وتعيش حياتها تحولت ملامحه إلى الوحشيه والجنون : اخرس انت اتجننت ازاى تقول كدا نور مستحيل تبص لغيرى هى بتحبنى وراضيه بالوحش قبل الحلو معايااااا محمد بحزن مصطنع : كدا ياسيف انا بقولك كدا عشان عايز مصلحتك وعارف انك بتحب نور ومش هتتحمل تشوفها حزينها وضميرك هيأنبك على اللى بتعمله فيها اسمع كلامى وانت هتشوفها مبسوطه وسعيده
ليغمض عينيه بآلم ويطلق تنهيده حاره تعبر عن وجعه وآلمه فهو لايحكى شئ سوى مع محمد الذى يعتبره صديقه ولكنه كالشيطان والافعى يبخ سمه بخبث ومكر فهو شخص حقود ولديه نقص يريد امتلاك شئ كام سيف يمتلكه لكى يثبت لنفسه أنه أفضل منه الحلقه 36__37 البارت السادس والثلاثون 36
قضو ليلتهم وهى باحضانه لم يجعلها تبعد عنه انش واحد زاد هوسه وجنونه بها كان يحتضنها بقوه يريد إدخالها بين ضلوعه فتح عينيه بنعاس ليبتسم بعشق وهو يراها تتوسد صدره دافنه وجهها بعنقه وتلف يدها حول خصره وتضع ساقيها فوق ساقيه تحاصره من جميع الجهات ليقترب من وجهها ويبعد خصلاتها التى تغطى وجهها ويقبل وجينتها بقوه ليبتسم بخفه وهو يرى تذمرها لينحنى إليها خاطفاً شفتيها بق.بله جنونيه داميه جعلها تشهق بصدمه ليبتلع شهقتها بجوفه يق.بلها بجنون وهوس لتحاول أبعاده عنها حتى تستعيد أنفاسها التى سرقها منها ليبتعد عنها عندما شعر باختناقها ليضع جبهته على وجينتها متنفسا باضطراب ليهمس لها بصوت متحشرج
من كم المشاعر التى تحيط به : همس… أغمضت عينيها باستمتاع من قربه لتثقل أنفاسها وهى تشعر بأنفاسه تحرق بشرتها الحليبيه لتلف يدها حول عنقه تبادله عناقه بترحاب شديد فهى تريد قربه فقط فقربه منها يجعلها كالفراشه التى تحلق بالسماء كل شىء يفعله يفقدها صوابها يأخذها بلامساته وقبلاته الى عالم آخر لتهمهم بنعومه عندما سمعت همسه لها ليزيد من ض.مها أكثر واكثر لماذا تهمهم بتلك الطريقة سوف تجعله يجن ليبتسم بسخريه فهو مجنون بها اساسا ليس سيجن ليدفن وجه بعنقها مستنشق رائحتها بانتشاء وسكر : بعشق ريحتك
ريحه الياسمين دى بتجننى …ليزيد من دفن وجه بثنايا عنقها : همووووت منك ياهمس ومن عشقك اللى بيجرى فى دمى انتى نبض قلبي وشريانى وهوسى وجنونى انتى هوس ادم مش عايز منك غير انك تحبينى وبس وتفضلى جمب قلبى يابنت قلبى بتنفسك خليتى ادم الجارحى يرفع الرايه يابنت الجارحى وقعتينى فيكى خلاص ااااه ياهمس لو تعرفى بعشقك ازاى وقد اى
كانت تستمع لحديثه بابتسامه عاشقه لا تعرف بما تجيبه فهو قال كل شئ ماذا تفعل أو تقول ليرفع وجه لها يمرر أنامله على وجينتها بحب وهيااام لتحاوط وجينته بحب تسند جبينها على جبينه قائله بعشق خالص : طب اقول اى بعد الكلام اللى انت قولته اقول اى يااادم انا بمـ,ـوت فيك وبحبك اوى والله العظيم بعشقك وبجنون ومجنونه بيك ياروح همس رفعها بين يديه وجعلها تجلس على قدمه دافنها داخل أحضانه بقوه : مش عايزك تقولى اى حاجه عايزك تفضلى جمبى ماتبعديش عن ح.ضنى ابدا امـ,ـوت لو بعدتى عنى
وضعت يدها على فمه بلهفه ودموعها بدأت بالهطول : ششس اسكت اوعى تقول كدا تانى بعد الشر عليك انا امـ,ـوت لو بس حصلك حاجه انا كل اما افتكر لما كنت فى العمليات بمـ,ـوت ياادم انا من غيرك مش هكمل انت كل حاجه من غير ادم همس تمـ,ـوت ض.مها بقوه يعتصرها بين ذراعيه : بعد الشر عليكى ياروح انتى نبضى أهدى كدا مش عايز اشوف دموعك ابدا انا اسف خلاص أهدى ياروح ادم ولا ممكن اتخيل حياتى من غيرك لحظه واحده
هدأت قليلا وض.مته بقوه متسبثه به تمحى تلك الفكره من رأسها فهو لن يبتعد هو امانها وسندها فى الحياه فهى تمـ,ـوت به تعشقه بجنون تعملت الحب والحنان على يده هو من رباها وسهر بها لن تستطيع نسيان اى شئ فعله كان يض.مها بتملك ولهفه وبداخله سعاده أنها أصبحت ملكه وحلاله ليتنهد بعشق ويقبل خصلاتها بحنان يغمض عينيه مستمتع بقربها منه. كانت تتحدث مع الطبيبه فى الهاتف بخوف لتردف لينا بخوف : يعنى اى يادكتوره هو كدا البيبى ممكن يكون فى خطر
الطبيبه بعمليه : مدام لينا انا قولتك وحذرتك أن الض.ربه كانت جامده عليكى وكتبت ليكى على ادويه وانتى ماخدتيش حاجه من الادويه ولا جبتيها اصلا ودا غلط كبير وبعدين انتى لازم تتابعى عند دكتوره عشان تعرفى تعملى اى اللى انتى بتعمليه دا غلط وهيأثر على البيبى دا لو كان لسه مأثرش عليه اصلا….. وضعت يدها على بطنها بخوف من فقدانه لا لن تتحمل فقدانه لتبكى بقوه وانهيار خوفا على طفلها لتردف من بين شهقاتها : طب…اعمل… اى انا…..ممكن…اجيلك…حالا…وهجيب…العلاج…..
وهمشى..عليه..بانتظام….بس…ابنى…مايحصلش ليه…حاجه…انا…امـ,ـوت… لتحزن الطبيبه عليها وتردف بنبره مطمئنه : أهدى يامدام لينا انتى ممكن تيجى ليااا وهكتبلك على العلاج وان شاء الله هيبقى خير وكمان نشوف البيبى…. لينا ببكاء : حاضر …شكرا…لا…خلاص…انا هاجى ليكى … أغلقت المكالمه معها وانهارت ببكاء حاد ماذا تفعل تريد أن تخبره ولكن تترد بأذنيها جملته المحذره ” لينا انا اكتر حاجه بكرها فى حياااتى هى الكدب بكره الشخص اللى يكدب عليااا بحس أنه بيغفلنى وبيضحك عليااا ودى حاجه مش ممكن اسمح بيها ابدا لو حد كدب عليااا بخرجه من حياااتى وللابد ”
لتردف بوجع وهى تضع يدها على وجهها : اعمل اى…ياااارب…انا لو قولت ليه دلوقتي….هيبعد عنى …عشان خبيت …عليه من الاول بس انا كنت خايفه عليه أنه يزعل ولما عرفت أن اللى بعمله غلط …خايفه أقوله يبعد عنى انا ماقدرش اعيش من غيره لحظه انا بحبه اوى مراد هو حياااتى كلها مستحيل مش هقوله مش هسمح لحاجه بسيطه ذى دى أنها تفرقنا
شعرت به يحتضنها من الخلف بقوه دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بانتشاء ليقبل عنقها ق.بله رقيقه ناعمه اذابتها لتغمض عينيها باستمتاع وتمسح دموعها سريعا حتى لايراهم ليقوم مراد بلفها له ليصبح وجهها أمام وجه لتتوسع عينيه بصدمه وهو يرى احمرار عينيها ليكور وجهها بين يديه بلهفه : حبيبتى بتعيطى ليه ياروحى عينك حمرا ليه مين زعلك
شهقت لينا ببكاء تحاول السيطرة على دموعها لترمى نفسها داخل أحضانه تح.تضنه بقوه مستمتعه بحنانه ولهفته عليها تعشق حنانه ورقته معها لتهمس له بدموع و وجع : مراد انا بحبك اوى مش عايزه ابعد عنك ماتسبنيش يامراد من غيرك امـ,ـوت مش هتحمل بعدك عنى لتبكى بقوه على صدره ودموعها غرقت قميصه لتردف بوجع وصوت مخنوق : لما امـ,ـوت عايزه امـ,ـوت وانا فى ح.ضنك هاكون مرتاحه ومتطمنه
احت.ضنها بلهفه وجنون وأخذ يتمتم بلهفه : بعد الشر عنك ياقلبى بعد الشر عنك ياروح مراد أنا أعيش ازاى من غيرك هااا مراد ازاى يعيش من غير لينته حبيبته اوعى تقولى كدا تانى عشان خاطرى كفايااا اللى المـ,ـوت خادهم منى مش عايزه ياخدك منى ….. ليشدد على احت.ضانها بقوه : مش هسيبك ابدا مستحيل أنا بحبك يالينا بمـ,ـوت فيكى ليبعدها عن ح.ضنه ويكور وجهها بين يديه ينظر داخل عينيها بعشق خالص ليقترب من وجهها يمطره قبلات متتاليه قبلات شغوفه : انتى عشق مراد مستحيل ابعد عنك ابدا
لتتنهد براحه لتقترب منه وتضع يدها على وجه تمرر أناملها بنعومه على وجينته لتردف بتوتر من القادم : مراد انا عايزه اقولك على حاجه مراد بعشق : قولى ياروح مراد لتدمع عينيها بخوف شديد : انا عايزاك تيجى معايا للدكتور عشان…. ليقاطعها بلهفه وهو يتفحصها جيدا : ليه مالك ياحبيبى انتى كويسه ليدق قلبها بحب من لهفته وحنانه عليها : أهدى ياحبيبى مافيش حاجه انا عايزاك تيجى معايا عشان هنتابع معاها عشان البيبى لتمسك يده وتضعها على بطنها ليتوتر جسده قليلا ليحرك يده بابتسامه على بطنها لتهمس له بحب : هنروح عشان نطمن على حبيب ماما
ليرفع رأسه لها بغضب : مين دا اللى حبيب ماما انا وبس اللى حبيب ماما فاااهمه لتض.مه لينا بقوه وهى تبتسم بسعاده ولكن تحولت ابتسامتها الى الخوف والحزن من القادم
فتحت عينيها بانزعاج من اشعه الشمس لتنفخ بضيق…ولكنها ابتسمت سريعا وهى تراه يض.مها بتملك يحاوطها من خصرها بقوه لتقترب منه أكثر وتمرر يدها على وجينته بنعومه وهيام من ملامحه الجذابه التى تخطف أنفاسها لتمرر يدها على خصلاتها وتقترب منه تستنشق عطره الرجولى بسكر وتداعب أنفه بأنفها حتى اخطلت أنفاسهم معا لتنظر لشفتيه وتبتلع ريقها بتوتر ولكنها شهقت بفزع عندما دفعها على الفراش وأصبح هو من يعتليها ليهمس لها سليم بحراره وانفاس عاليه بسبب مافعلته به : انتى قد اللى كنت بتعمليه دا
ابتلعت ريقها بصعوبه لتضع يدها على صدره تحاول أبعاده عنها : س.. سليم..ابعد وبلاش جنان
ليمسك يدها ويرفعها لفمه يقب.لهم برقه وحنان وهو مغمض العينين ابتسمت له بعشق خالص ليفتح عينيه وابتسامه ماكره تزين ثغره ليقترب من شف.تيها برغبه عاشق ويمرر يده على شفتيها برقه لتتوتر شمس من فعلته وتحاول أبعاده عنها لكنها فاجأها باقت.حام شفتيها بقب.له جنونيه داميه ويده تتغلغل بين خصلاتها ليعاود تق.بليها بنعومه وتلذذ وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شف.تيها ذابت بين ذراعيه تلف يدها حول عن.قه تبادله قب.لته بعشق انتهى من قب.لته دافنا وجه بثنايا عن.قها يض.مها بتملك ليهمس لها بأنفاس لاهثه : شمس انتى لازم ترجعى ليااا مش هستحمل بعدك اكتر من كدا خلاص
كانت تمرر أناملها بنعومه على وجينته وتض.مه بقوه تخشى ابتعاده عنها مره اخرى لتبتسم له بدموع وهى تحاوط وجينته بكفيها : وانا مش هقدر ابعد عنك اكتر من كدا ياسليم سحبها داخل أحضانه وهو يستلقى بظهره على الفراش ويض.مها بذراعيه بقوه : مش هنبعد تانى ابدا ياقلب سليم هنرجع وقريب اووى وهعيشك احلى ايااام مش هخليكى تزعلى دقيقه واحده هتكونى ملكه واوامرك كلها مجابه اى حاجه تقولى عليها أو تطليبها هتكون قدامك عمرى ماهزعلك ابدا ماتعرفيش اتعذبت قد اى فى بعدك مش هسمح أننا نبعد تانى مهما حصل خليكى واثقه فياااا
ليقشعر جسدها من حديثه طالبه بالمزيد من حنانه ورقته هذه لتتشبث به بقوه وتردف بصوت متحشرج : بثق فيك اكتر من نفسى ليتنهد سليم بتعب وضيق : دلوقتي لازم ارجعك لابوكى وهاخد محاضره منه انا عارف بس مش هتفضلى عنده كتير يومين وهترجعى لح.ضنى ياقلب سليم قامت من جواره وجلست على الفراش بعبوس لينظر لها باستغراب ويقوم هو الآخر ولكنه احت.ضنها من الخلف بقوه ويده يلفها حول خصرها ويدفن وجه بثنايا عنقها ليهمس لها باستغراب : فى اى مالك
شمس وهى تحاول أبعاده عنها : ابعد كدا ياسليم انت بتاخد كل حاجه لوحدك وكأن ماليش رأى كل حاجه بتعملها على مزاجك زاد من ض.مها بقوه : انا عايزك جمبى ياشمس مش عايزك تبعدى ليه مش مستوعبه كلامى بحبك اعمل اى بقااا لو تعرفى خرجى حبك من قلبى التفتت له بشراسه وغضب وعينيها تلمع بنيران الغيره : وعايز تخرج حبى من قلبك ليه ياابن العامرى هااا مين عاجباك غيرى عارف لو بس نطقت الكلمه دى تانى مش هيكفينى مـ,ـوتك
ابتسم بغرور وثقه وقام بسحبها بقوه جعلتها تصتدم بصدره ليردف بغرور : ياقطتى الشرسه انتى فى كتير هيمـ,ـوتوا علياااا ونفسهم بس أبص ليهم بصه واحده بس انتى بقااااا اللى ملكتى القلب ياروح القلب انتى جزت على اسنانها بغيظ من غروره : قولتلك ميت مره بلاش غرورك دا ياسليم عشان بيعصبنى سامعنى وغلاوتك عندى ياابن العامرى مش هسكت غير لما اكسرلك غرورك دا ابتسم سليم بعشق وزاد من ض.مها وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه ليظل يقب.لها قبلات متتاليه ويردف من بين قبلاته : ااااه منك ياشمس هتمـ,ـوتينى يخربيت حلاوتك بعشقك يابت وبمـ,ـوت فيكى يخربيتك اى فراوله

