
أبعدها عنه مكور وجهها بين يديه : أهدى بس الاول لينا كويسه ياحبيبتي هى مع مراد ومراد بيحبها ومش هيزعلها ابدا انا واثق فيه انا هاتصلك عليها دلوقتي وهتكلميها أهدى بقا عشان خاطر حبيبك ابتسمت له بعشق تمسح دموعها بأنامل مرتجفه طب يالااا اتصل بيها بقاا عايزه اطمن عليها ادم وهو يض.مها لصدره : حاضر يامغلبانى أخرج هاتفه من جيب سترته واتصل بها لتجيب عليه لينا بصوت مرهق : الو ياادم ادم بابتسامه : عامله اى يالينا
لينا بابتسامه : الحمدلله ياادم انتوا اخباركم اى ادم وهو يزيد من ض.م همس : انا كويس الحمدلله بس الاخت همس عماله تعيط وتقولى انا حاسه ان لينا تعبانه قلبى واجعنى عليها خدى كلميها وطمنيها خطفت همس الهاتف من يده لتردف بقلق وخوف : لينا حبيبتى عامله اى كويسه ياقلبى ليه مش بقيتى تتصلى عليه وليه مش بتيجى ردى يالينا ساكته ليه ابتسمت لينا بحب تجاهد أن لا تسقط دموعها انتى وحشتينى اوى ياهمس عاوزه أجى اقعد معاكى عاوزه اشبع منك ياقلب اختك
شعرت همس بوجعها وحزنها لتردف بلهفه : طب تعالى ياحبيبتى ماجتيش ليه سقطت دموعها بآلم لتردف بصوت متحشرج : طب ماتيجى انتى ياهمس تعالى اقعدى معايا انا محتجالك اوى ياهمس انتى اللى هتحسى بيا وبوجع قلبى عشان خاطرى ماتنسيش وتعالى ياهمس تعالى اقعدى مع اختك وشوفيها بلاش تنسينى ياهمس انتى نصى التانى ياهمس انهمرت دموعها من حديثها : حاضر ياحبيبتى والله هاجيلك بس متعيطيش انا مستحيل انساكى يالينا انتى كل حياتى ياروحى
كان ادم يستمع الى حديثهم بعدم فهم ولكنه شعر أن لينا يوجد شئ يخزنها ليسحب الهاتف من همس ويض.مها إليه بقوه لتبكى همس بقوه داخل أحضانه : لينا انتى كويسه لينا بحب : كويسه ياادم الحمدلله مافيش حاجه همس بس هى اللى بتعيط من اقل حاجه ادم بعدم راحه : هو مراد عامل معاكى اى لينا بكذب : كويس يااادم انت عارف مراد بيحبنى قد اى ومش بيزعلنى ابدا سلام بقاا عشان ورايا شويه حاجات
ادم بغموض : سلام يالينا احت.ضنها ادم بقوه ويده يمررها على خصلاتها بحنان ليقبل خصلاتها بحب : همس انتى كلمتيها اهو اى بقا ياروحى هتفضلى تعيطى كدا همس ببكاء : خلاص مش هعيط اهو هسكت ادم بضحك : هتسكتى ازاى وانتى عماله تعيطى كدا ض.ربته بصد.ره بغيظ وابتعدت عنه : انت بارد وانا مخصماك ابعد كدا يارخم ليبتسم ادم باستفزاز ويشاكسها لكى تنسى حزنها : انتى بتعملى كل دا عشان تهربى من المذاكره بس مش عليااا الكلام دا
صرخت همس بضيق وغضب : بااااارد ومستفز والله يااادم انت بارد اوى ليهب واقفاً ينظر لها بغضب وجمود جعلها تشعر بالخوف والذعر لتنظر له بحزن وهى ترى نظراته الجامده لها شهقت همس بفزع عندما حملها بين يديه يدور بها بسعاده وعشق لتبتسم همس بسعاده وتلف يدها حول عنقه وصوت ضحاتها يعلو ويعلو يسرقون من الزمن لحظات جميله ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن تصدقى ياشمس الواحد مش عايز يطلع عند ابوكى دا ” قال سليم جملته بغضب وغيظ وهو يقف أمام منزلها ”
لتبتسم شمس بخبث وتشفى وتقترب منه ببطئ مثير ودلع ويدها تتحسس ذقنه بحب : ليه بس ياسولى بتقول كدا هو مش انت مستعد تعمل اى حاجه عشان شمسك حبيبتك وبعدين بابا طيب اوى مش عارفه مش بتحبه ليه علت أنفاسه من افعالاها الذى تفعله به ليمسك يدها ويرفعها لفمه يقب.لهم برقه وحنان ليقرب وجه من وجهها بهمس بجانب أذنها : عشانك مستعد امـ,ـوت ياشمس اعمل اى حاجه عشانك اى حاجه تتخيليها فى الدنيا انا بعشقك ياشمش وانتى عارفه سليم العامرى لما يعشق
كانت تغمض عينيها باستمتاع من قربه لها ولكنها دفعته بغضب وغيظ : اوووف بقااا كل حاجه تقولى سليم العامرى سليم لتقترب منه وتقوم بسحبه من ياقه قميصه تجذبه لها تنظر داخل عينيه بشراسه : بقولك اى ماتقولش تانى سليم العامرى دى قدامى عشان ماارتكبش جـ,ـريمه سامعنى ياسليم لف يده حول خصرها بتملك ونظره متعلق على شفتيها التى تتحرك أمامه بشراسه اثارته ليضع إصبعه على شفتيها يمنعها من الحديث : ششش اسكتى بقااا انتى اى مش بتفصلى ياشمس حرام عليكى يا بنتى اسكتى بقااا وريحى نفسك وريحى دماغى اللى انتى وجعتيها بكلامك دا
ليتحسس شفتيها برقه جعلتها تتوتر وخاصه أنهم أمام باب منزلهم جن جنونه عندما رأى خجلها ووجينتها الحمراء ليندفع لها حابسا شفتيها بين شفتيه يق.بلها بجنون ويده تض.مها بقوه تفاجأت من فعلته ووقاحته ولكنها حاولت أبعاده عنها ولم تستطع لتهدأ مقاومتها وتبادلته قبلته بعشق ويدها تتغلغل بين خصلاته ليظلوا على هذا الوضع لدقائق ولكن شهقه خرجت من نعمات وهى تفتح باب المنزل جعلت شمس تنتفض بعيدا عنه ليزفر سليم بغضب وغيظ من تلك التى تقف أمامها تضع يدها على فمها لتردف نعمات بغضب : اى يابت ياشمس اللى انا شفته دا هى وصلت بيكى
لكدا قدام الباب كدا خلاص مافيش خشا ولا حيا ليصرخ سليم بها بغضب ونبره جعلتها تنتفض من الخوف : لما تتكلمى معاها تتكلمى باحترام انتى سامعه وبعدين انا مش غريب …. ليلف يده حول خصرها يض.مها بتملك : انا جوزها ليرجع خصلاتها للخلف وهو يبتسم بعشق : وقريب اوى هكون ابو عيالها وهى هتكون ام العيال وانتى هتكونى جدتهم للاسف اشتعلت عينيها بالغضب وأخذت تنظر لشمس بكره وحقد لينظر لها سليم بغضب وهو يرى نظراتها الوجه لشمس ليسحب شمس معه متجه بها للداخل يتخطى نعمات الواقفه أمامهم ببرود
دخلت نعمات خلفهم وقامت بصفع الباب بقوه كان احمد يجلس أمام التلفاز ولكنه شاهد سليم وهو يحتضن شمس من خصرها لتشتعل عينيه بالغضب والغيره على ابنته ليتقدم من سليم بغضب : انت بتعمل اى هنااا ليقوم بسحب شمس من بين يديه : ابعد كدا عن بنتى إياك تقرب منها تانى سليم بغضب : هو اى اللى إياك تقرب منها انا مش بس هقرب منها انا هعمل حاجات كتيره اوى مش هينفع اقولها قدامك ياحمايا
ليض.م احمد ابنته إليه بحنان وينظر لسليم بغضب : جاك حما الدبب مين دا اللى حماك يابنى ادم انت شكلك اتجننت انت زى مادخلت تطلع بالذوق احسن جلس سليم على الأريكة بأريحيه واخذ ينظر لاحمد الذى ينظر بغيظ بابتسامه مستفزه : تؤتؤ أهدى ياحمايا العزيز عشان صحتك بالدنيا وبعدين انت لو مت ازاى هتجوز المسكينه شمس بغضب وخوف على والدها : اخرس ياسليم انت بتقول اى بعد الشر عليه حبيب قلبي ربنا يخليه ليا ولا يحرمنى منه ابدا دا انا امـ,ـوت لو حصله حاجه هو سندى وكل دنيتى
احت.ضنها احمد بحب وحنان ودفنت شمس نفسها داخل أحضان والدها تبتسم له فعناق الاب يختلف تماما عن اى عناق اخر نظر لهم سليم بغيره وغصب وأخذ يحمحم حتى يبتعد عنها ولكن ولكن والدها كان يتعمد اغاظته ليقوم سليم من مكانه ويسحبها بغضب : فى اى انتوا ماصدقتوا ولا اى لتحاول شمس كتم ضحكتها على مظهره ليتقدم سليم من والدها ويقف أمامه بكل بثقه انا هقولك كلمتين بنتك اتخلقت عشان تكون ملكى وبتاعتى ومش هتكون لغيرى ابدا غير فى حاله واحده لما امـ,ـوت ومش بعيد كمان لما امـ,ـوت امـ,ـوتها معايا عشان مافيش حد يفكر يبصلها بس
هما يومين تشبع من بنتك فيهم وهتكون فى بيتى اليوم التالت سامعنى سلام ياحمايا العزيز لينهى سليم حديثه ويخرج من المنزل لينظر أحمد فى أثره بغضب : شايفه البيه بيقول اى مستحيل ترجعى ليه ياشمس هتيجى مع ابوكى اللى رباكى وتعب عشانك ولا مع واحد غريب
نظرت له شمس بابتسامه واقتربت منه بحب : اكيد هكون مع بابا حبيب قلبى بس يابابا انت عارف انى بحب سليم وانا وهو اتعذبنا اوى حرام عليك لو تبعدنا عن بعض عشان خاطرى وافق يابابا وبعدين مش انا قولتلك كل حاجه وانت عرفت هو كان بيعاملنى كدا ليه وشوفت حالته كانت عامله ازاى لما كنت فى الغيبوبه وشوفت جاب حقى ازاى من فريد نظر احمد لها وابتسم بحب وسعاده لفرحتها التى تشع من عينيها : حبيبتى انا اعملك اى حاجه عشان تكونى مبسوطه وسعيده ياروحى
ليضيف بغيظ : بس المصيبه انك هتكونى سعيده مع المغرور اللى شايف نفسه دا

