وسقطت بين يدي الشيطان القسم ال2 بقلم مي علاء

انت في الصفحة 20 من 21 صفحات

– حسب السؤال
– اثر الجرح اللي في ظهر الشيطان ، اية سببه ؟
نظر لها لبرهه و قال بمزاح
– بتجيبي الأسئلة دي منين ؟!
– اصل شفت الجرح دة
– شفتيه! .. شفتيه ازاي؟
قالها بذهول و من ثم قهقه على سؤاله الغبي فضحكت بخفة هي ايضا و من ثم ساد الصمت الذي قطعته هي
– هتجاوبني؟
– اسأليه هو
– مش بيجاوبني
– خلاص
– مش خلاص ، انا عايزه اعرف
قالتها بحزن مصتنع ، فإبتسم و قال
– عايزه تعرفي السبب؟

اومأت برأسها و الفضول ظاهر في عينيها ، فقال
– هو اللي جرح نفسه
– نعم!
قالتها بعدم تصديق و هي تكمل
– ازاي هو اللي جرح نفسة ؟

ازاي يجرح نفسة جرح كبير زي دة
نظر عبد الخالق لها بشرود و قال
– دي كانت البداية
رفعت حاجبيها ببلاهه ، لم تفهم شيء ، فتحت فمها لتقول شيء و لكن قبل ان تخرج حروفها قال هو
– متسأليش اكتر ، عشان مش هجاوب
نظرت له بخيبة آمل و لم تسأل عن شيء آخر ، ولكنها تمتمت
– شكل الشيطان دة مجنون !
ظلت ريحانة تتحدث معه عن امور عدة و من ثم نهضت و استأذنت للمغادرة .

خرجت و اغلقت الباب خلفها و إتجهت للسلالم و نزلتها
– بتعملي اية عندك؟
توقفت بصدمة و نظرت لمصدر الصوت و كان الشيطان ، فبلعت ريقها بصعوبة و هي تنظر له ، صعد السلالم و وقف امامها
– كنتي بتعملي اية فوق؟
– مش بعمل
خرجت منها كلما.تها بصعوبة و جزع ، فقال بصرامة
– كنتي بتعملي اية فوق؟
– كانت معايا
قالتها عايدة التي تقف في بداية السلم من الأعلى ، فألتفتت ريحانة لها بإستغراب ، بينما اكملت عايدة
– انت متعرفش اني قابلتها قبل كدة ولا اية؟

نظر لها و قال
– كنتوا بتعموا اية مع بعض
نزلت عايدة بضع السلالم لتصل لريحانة وتقف بجانبها و تقول بإبتسامة مصتنعة وهي تنظر لها
– كلام بنات ، عايز تعرفه
– عايدة
قالها بصرامة و حدة ، فنظرت له و ضحكت بخفة و قالت
– بهزر
رمقها بحدة و هو يقول لريحانة
– تعالي ورايا
و من ثم التفت و إتجه لجناحه ، في حين اومأت ريحانة برأسها و هي تنظر لعايدة و همست لها
– ساعدتيني لية؟

نظرت لها عايدة ببرود و قالت
– ليا اسبابي ، بس صحيح .. كنتي بتعملي اية هنا في الدور؟
نظرت لها ريحانة و قالت
– مكنتش بعمل حاجة
و نزلت بقية السلالم و هي تتنفس الصعداء بينما دخلت عايدة لجناحها

دخلت خلفه و إتجهت للأريكة و جلست عليها و هي تتابعه بعينيها حيث كان يقف امام الخزانة و بيده اوراق يقرأها
– كنت عايزني ليه؟
قالتها بهدوء ، فنظر لها من فوق كتفه و من ثم اعاد نظراته للأوراق ، فتنهدت بضيق و انتظرته حتى ينتهي مما يفعله
………………………………………………….
– خلاص اتفقنا
قالها جلال للطرف الآخر الذي يحدثه على الهاتف و من ثم انهى المكالمة و هو يتنهد براحة و يحدث نفسه
– كدة اتصرفت في نص مليون ، ناقصلي مليون .. هجبها منين؟

ظل يفكر كثيرا حتى قاطعة اتصال آخر فرد
– قررت ابقى معاك
قالها الطرف الآخر ، فرد جلال بذهول
– نعم!
– …………………..
إبتسم جلال بإنتصار و قال بعد ان انهى الطرف الآخر حديثه
– بتلف و بترجعلي ، عرفت ان ملكش غيري
– ………….
– كويس اوي ، دلوقتي عايزك تساعدني
– ………
– محتاج مليون جنية
– ………..
– نزورهم !
– ………….
– خلاص موافق ، هنزورهم
………………………………………………….
اغلق الخزانة و التفت لها و قال
– كنتي بتتكلمي مع عايدة في اية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى