
نظرت له و قالت بهدوء
– ما هي قالتلك
– و انا هصدق!
– ايوة صدق ، تحب اقولك كلام البنات ؟
قالتها ببرود ساخر ، فتقدم منها ببطئ و توقف امامها وفجأة جذبها من شعرها فصرخت بفزع و هي تتألم ، بينما قال هو بهدوء مخيــ,,ـــــف
– قلتلك اني هأذيكي لو طولتي لسانك ، مش خايفة؟
وضعت يدها على يده الممسكه بشعرها و حاولت ان تفلت شعرها من قبــ,,ـضته ، ولكنها فشلت ، فنزلت دموعها و قالت بألم
– لية بتعاملني كدة ، حرام عليك
– ما انتي مش بتسمعي الكلام ، فهتتعاقبي
– انت حقير .. شيطان حقير معندكش قلب .. أبعد….
خرجت كلما.تها منها بطريقة هستريه ، فهي قد سأمت من هذه المعاملة و هذا الإجبار ، و لكنها لم تكمل جملتها حيث صرخت عندما وجدته يدفعها على السرير بقوة و قسوة ، فرفعت رأسها و نظرت له و الخوف و الرعب يسكنان بحدقتيها ، فهو كان يتقدم منها وهو يخلع سترته و كانت نظراته مظلــ,,ـمة ، قاسية ، شيطانية .

