
رواية ” وسقطت بين يدي شيطان ”
قلم: مي علاء الفصل الحادي عشر – بجد!
قالها الشيطان بإستخفاف و هو يتقدم من جلال في حين ريحانة تنظر لما يحدث و هي مازالت تحت تأثير الصدمة .
– خايف!
قالها جلال بتهكم و على وجهه إبتسامة غاضبه ، و هو مازال على وضعه ، في حين وقف الشيطان مقابلا له حيث اصبحت سباطة المسدس ملاصقة لصدرة ، وقال بسخرية
-و انت فاكرني اني بالمسدس دة هخاف!
-ايوة لازم تخاف لأن روحك هتطلع دلوقتي
قهقه الشيطان بإستمتاع و من ثم نظر لجلال ببرود و هو يقول
– اخر حاجة اخاف منها ..
المــ,,ـوت
– هنشوف
قالها جلال و هو يسحب المطرقة بأصبعه للخلف فيصبح المسدس جاهز للإطلاق .
– خليك شجاع لمرة و اقف و واجهني بدون ما تستخبى ورا سلاحك
قالها الشيطان بطريقة مستفزة وهو ينظر لجلال بتهكم ، فأغتاظ جلال ولكنه اكظم غيظه ، فأكمل بتهكم ممزوج بالجمود
– مش هتقدر صح ! ، شكلك خايف
و ما لبث انا انهى جملته حتى كور قبــ,,ـضته و لكم جلال في وجهه بقوة .. فأرتد على اثرها جلال للوراء و سقط منه المسدس ..
و نزف انفه و لكنه لم يهتم بل ثبت نفسه بقوة و تقدم بخطوات غاضبة و هو يرد اللكمة بأخرى اصابت الشيطان .. الذي لم يهتم بضرــ,,ـبته.. و بادله الشيطان اللكمة بآخرى اقوى.. اسقطت جلال على الأرض ، بينما خرجت صرخة خافتة من ريحانة تلقائيا لما حدث و هي تعود بخطواتها السريعة للخلف.. فأصبحت تنظر لما يحدث من بعيد .. بخوف و ترقب و انفاس متسارعه.
رفع جلال نظراته للشيطان بغضب و هو يتلمس انفه و يرى الد.ماء ، فنهض بسرعة و حدة و هو يقول بحزم غاضب
– النهارضة نهاية حد فينا
و تقدم بخطوات سريعة إتجاه الشيطان و هو يكور قبــ,,ـضته ليلكمه ، فإبتسم الشيطان إبتسامة جانبية و قال بثقة
– لسه الوقت مجاش
و من ثم صدى لكمه جلال التي كانت موجهه له حيث امسك بقبــ,,ـضه جلال بين كفه ، و قال بثقة
– انت مش ادي يا جلال ..

