وسقطت بين يدي الشيطان القسم ال2 بقلم مي علاء

انت في الصفحة 15 من 21 صفحات

مع بداية اشراق الشمس وصل الشيطان لقريته خاصا .. قصره
وضع يده على قبــ,,ـضة الباب و برمها و تلف للجناح و اغلق الباب ببطئ و من ثم التفت و نظر لها من بعيد ، اقترب ببطئ و هو يخلع جاكيت بدلته و وضعه على الأريكة ، توقف امام السرير و هو ينظر لها بتأمل ..

لونها شاحب ، ملامحها متعبه و حزينه ، و اثار دموعها مازالت على وجنتيها ، مال قليلا فسمع صوت تأوهاتها الخافت ، مرر يديه على وجنتيها ليمسح اثار دموعها و شعور غريب يراوده ، وجدها تفتح عينيها العسليتين و يبدو انها في مرحلة ما بين النوم و اليقظة
– بيجاد !

قالتها بخفوت يملأه اللهفة ، نظر ليدها التي ترتفع و تمسك بيده الموضوعه على وجنتيها و تجذبه لها بضعف ، فجلس على حافة السرير و من ثم استلقى على السرير بجانبها و نظراته معلقه بها ، فأقتربت منه و دفــ,,ـنت رأسها و جسدها الضئيل في صدره و هي تستنشق رائحته التي جعلتها تغفو مرة آخرى ، بينما كان هو … بارد ! .. هادئ! .. لا احد يعرف!
………………………………………………….
صباحا ،،،
فتحت عينيها العسليتين بهدوء و من ثم حدقت به ، متى اتى؟ ، شعرت بالسعادة ، بالسعادة! ، لاحظت اقترابها الشديد منه ، ولكنها لم تبتعد ..

ظلت محدقه به دون وعي و على وجهها إبتسامة صغيرة ، و من ثم ابتعدت عنه بإرتباك عندما وجدته يفتح عينيه ببطئ ، نظر لها بجمود و هو يمسح وجهه بيده و يعتدل قليلا و هو يقول
– مالك؟
مررت نظراتها حولها بإرتباك بعيدا عنه و هي تقول
– مفيش
دقق بها قبل ان يلتفت و ينهض و هو يقول
– اخر حاجة كلتيها اية يوم الخميس قبل ما تتسممي ؟
– نعم!

– مش اتسممتي
قالها و هو يفتح الخزانة و يخرج ملابس له ، فبلعت ريقها بصعوبة وهي تحاول انا تفكر بأي شيء تقوله .
………………………………………………….
– مش بترد لية
قالها جلال بغضب ، فرد الطرف الآخر
– مش عايز ارد ، براحتي
– يعني اية براحتك ، انا بتصل بيك عشان حاجة مهمه و حضرتك مش بترد
– كنت مشغول
استنشق الهواء بعمق ليهدء و قال بهدوء
– طيب ..

هطلب منك طلب
– خير
– عايز مليون و نص … و هبقى ارجع…
– لا
– لية .. مش انا شريكك
قالها جلال بغيظ ، فرد الآخر
– شراكتنا انتهت
– نعم؟!
هتف بها بعدم فهم ، فقال الآخر
– انا بقيت شريك … الشيطان
قهقه جلال بسخرية و قال بغضب يخفيه
– انت بتهزر .. صح ؟

– لا
احمر وجه جلال من كثرة غضبه و من ثم نهض و نزل السلالم بسرعة و هو يلهث من شدة غضبه ، فهو يكاد ان ينفجر بأحدهم ، إتجه لغرفة مكتبه و دخلها بعد ان صفق الباب بقوة كادت تكــ,,ـــــسره ، إتجه لمكتبه و بدأ يعبث في ادراج مكتبه وهو يبحث عن شيء ، فوجد ما اراد ، اخرج المسدس و امسكه و عينيه تشع شرا و غضبا ، و من ثم نهض و غادر سريعا و امر السائق
– روح لقصر الشيطان
………………………………………………….

نظر لها بطرف عينيه و هو يتجه للحمام و يقول
– لما اخرج هنكمل كلام
تنفست الصعداء و من ثم نهضت بسرعة فشعرت بالألم ولكنها تحملته و إتجهت للباب و فتحته و قالت للحارس
– ناديلي زهرة… حالا
اومأ برأسه و ذهب ، بينما عادت ريحانةللداخل و جلست على الأريكة و هي تنتظر زهرة
بعد مرور خمس دقائق كانت زهرة في الجناح مع ريحانة و كانوا يتحدثون بهمس
– مش هينفع نقله اي حاجة من اللي قلتيها
قالتها زهرة بعد ان اقترحت لها ريحانة الكثير ، فقالت ريحانة بملل
– لية
–

عشان هيسأل الحكيم
ضرــ,,ـبت جبينها و قالت بقلق
– طب هنقول اية؟ هنقول اية؟
– سيبي الموضوع دة عليا ، انا هتصرف
– طيب هيسألني
– اتهربي من السؤال
اومأت ريحانة برأسها و هي مازالت تشعر بالقلق و التوتر ، فنظرت ريحانة ل زهرة و قالت بحرج
– في حمام تاني؟
إبتسمت زهرة و قالت
– تعالي معايا
– طب ثواني
قالتها ريحانة و هي تتجه للخزانة و اخرجت ملابسها سريعا و ذهبت مع زهرة
………………………………………………….

في غرفة الطعام
قدمت الخدامه الطعام و من ثم غادرت ، نظر لها الشيطان و قال
– مستني الإجابة
بلعت الطعام الموجود في فمها بصعوبة و قالت وهي تنظر له
– إجابة اية؟

نظر لها بتعمق و إبتسم إبتسامة جانبية و كاد ان يقول شيء و لكن ذلك الصوت الغاضب الذي هتف بصوت عالي اعاقه ، التفت و نظر للباب و هو ينهض بهدوء ،
– يا شيطان … تعالالي يا***
نهضت ريحانة ايضا و هي تشعر بالخوف ، خرجوا من غرفة الطعام ، فصدمت عندما رأت ان جلال هو صاحب تلك الجملة ، بينما إبتسم الشيطان إبتسامة جانبية مستفزة و هو يضع احدى يديه في جيب بنطاله ، و قد ادرك سبب مجيء جلال ، اشار الشيطان للحراس الذين يقفون خلف جلال بأن يغادروا ، فنفذوا اوامره .

– انت زودها معايا اوي يا شيطان، وقت الحساب جه
قال جملته بغضب و شر في حين يخرج مسدسه و بوجهه بإتجاه الشيطان ، فشهقت ريحانة بفزع و هي تنظر لهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى