الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 12 من 16 صفحات

جلست همس على السرير وهى مصدومه ووقف آدم أمامها وقال بس.خريه وبرود ها إيه رأيك فى العقاب جميل مش كده يا سجينتى الخرساء وعلى الأقل كمان أنام وأنا مطمن إنك مش هتهربى منى تانى نزلت دموعها بغزاره وترجته بعينيها أن يتركها وشأنها فهز رأسه رافضاً لما تود قوله وقال أنا قلتلك قبل كده إن أنا مش هسيبك وعن إذنك بقى لأنى عايز أنام وارتاح وتركها وأراح جسده على السرير وهو ينظر إليها بس.خريه فشعرت بالحزن يسرى فى قلبها من ما يفعله بها وأغمض آدم عينيه وقامت همس من مكانها من على السرير ووقفت تتأمله وهو نائم وهى تقول لنفسها بأسى ياترى

هفضل كده لغاية إمتى وهفضل محبوـ,,ــــسه كده على طول ولا إيه ثم صمتت من شرودها الحزين وقالت لنفسها مره أخرى إحكيله يا همس وقوليله كل حاجه يمكن يسيبك فى حالك ثم رجعت وتأملته وقالت طب وإذا سابك فى يوم من الأيام مش هتشتقيله مش هتحنى ليه مش هتقولى أرجعله تانى طب وإذا سابك هترجعيله على أى أساس يعنى إنتى مثلاً حبيبته ولا خطيبته ولا مراته علشان ترجعيله خلاص يا همس إذا عرف ممكن يسبيك ويطلعك بره حياته للأبد ومش هترجعيله تانى وأنا مش هقدر على بعاده علشان علشان بحبه بحبه قالت هذه الجمله بتردد وجلست على الأرض واستندت إلى الحائط وراؤها

تتأمله وهو نائم وض.مت قديها إليها وتستند بيديها الموجوده داخل الكلبشات على ركبتيها ولم ترفع عينيها من عليه وفكرت ماذا سيفعل بها بعد أن كلبش يديها مثل المجرمين .
وفى اليوم التالى كانت همس نائمه على الأرض واستيقظ قبلها آدم فقام من مكانه من على السرير واقترب منها وتأملها وهى نائمه بتساؤل كبير وقال فى نفسه ياترى مخبيه إيه وراء برائتك دى وابتعد ودخل إلى الحمام وخرج بعد قليل ولم تستيقظ بعد فاتجه ناحيتها فجأه وحملها بين ذراعيه ونيمها على السرير وجلس بجانبها وهو يتأملها وبيدها الكلبشات الحديد فى س.خريه وقال بس لما تقومى من النوم هنستأنف اللى بدأناه .

اتصل آدم على مراد وقال له عاوزك تجيللى النهارده وتجيب معاك أوراق واقلام فسأله بدهشه ليه فيه إيه فقال بس.خريه أبداً هكمل تحقيقى فقال باستغراب التحقيق مع مين فقال آدم بخ.بث يعنى هكمل مين ما انت عارف وهكمل ربايتها على إيدى فقال مراد بتحذير آدم إوعى تتهور وتأذيها فضحك آدم وقال إنت مش هتبطل حنيه بقى ميبقاش قلبك مرهف كده فقال مراد يا آدم إنت مش هتبطل شك فى بقى والعاده اللى فيك دى فقال آدم ببرود مش هبطل ده طبعى وانت عارفنى ساعة ما بحب أحط حاجه فى دماغى لازم أنفذها فقال مراد باستسلام خلاص يا آدم أنا هعدى عليك

بعد ما أخلص شغل فقال آدم وأنا فى انتظارك .

تململت همس فى الفراش وشعرت أنها ليست نائمه على الأرض مثلما كانت نائمه ففتحت عينيها ببطىء وبرعب بعض الشىء ورأته جالس بجانبها وهو ينظر إليها فشعرت بالأحراج وقامت تجلس فى مكانها على السرير فابتسم بس.خريه وقال حمدلله على السلامه أخيراً قمتى ده إيه النوم ده كله فارتبكت وقامت من مكانها بسرعه وابتعدت ووقفت بعيد عنه فضحك وقال أنا مبسوط إن أنا بخوفك كده فانزعجت همس بشده وقالت فى نفسها أنا مش مطمنه أنا مش عارفه هيعمل فيه إيه النهارده وقام آدم من على السرير واقترب منها ببطىء وهى خائفه وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت فى نفسها ياترى هوه بيقرب منى ليه كده

ولمحت الخبث فى عينيه وفجأه وجدته واقف أمامها بالضبط ومد يده وأمسك بيديها وقال بخ.بث ها إيه رأيك فى الأساور الحديد دى حلوه مش كده نظرت إليه بخوف ولم تستطع مواجهة عينيه أكثر فأنزلتهما إلى يديها التى بيد يده واستكمل يقول بس.خريه يالا ياقطتى خليكى شاطره واسمعى الكلام علشان إنتى عارفه نتيجة غ.ضبى وفجأه أتى بمفتاح من جيب بنطلونه وفك لها الكلبشات وقال بس.خريه واستهزاء ها عجبك كده أنا بس فكيتك علشان تدخلى الحمام وبعد كده نفطر وهكلبشك تانى فاهمه يا يا سجينتى الخرساء علشان فى كلام كتييير هيتقال شعرت بأن يديها تحررت أخيراً فابتسمت بالرغم عنها لأنها ستتحرر ولو دقائق

فلمح آدم ابتسامتها الجذابه فهذه تعتبر تانى مره له يراها تبتسم هكذا كانت أول مره وهى نائمه هنا وتانى مره الآن فابتسم بس.خريه وقال باستخفاف إوعى تفرحى كتييير إحنا لسه ما بدأناش شغل فانزعجت همس من تليمحاته لها . دخلت همس الحمام وأغلقته وراؤها وكان لو عليها لاتريد أن تخرج إليه من خوفها منه وتذكرت نظراته إليها وتسائلت بأسى ياترى هيعمل فيه إيه بعدين ياترى بيفكرإزاى وكانت متردده فى الخروج من الحمام ولكنها حزمت أمرها وخرجت فلابد من مواجهته الآن .

خرجت همس ووجدته يجلس على السرير وبيغير على جرح كتفه فوقفت فى مكانها محرجه منه فقد كان قميصه مخلوع بجانبه ويرتدى تيشرت كات وهو يغير جرحه فشعرت بالأرتباك وتراجعت عدة خطوات فرآها فابتسم بس.خريه وقال إيه مالك يا قطتى مرتبكه كده ليه أول مره تشوفينى كده فاحمر وجهها من الخجل من كلمـ,,ـــاته صحيح لقد رأته من قبل هكذا ولم تحرج منه هكذا لأنه وقتها كان مريض وبحاجه إليها والآن فهو بدأ يتعافى فأحرجت منه وخجلت فوجدته محتاج إلى مساعدتها مثل المره الماضيه فاقتربت منه ببطىء وهى تشعر أنها مسلوبة الأراده ومشاعرها وحدها هى التى تحركه إتجاهه ووجدها تأخذ منه الضماده النظيفه

وهى تتحاشى نظرات عينيه الثاقبه التى تخترقها ومالت عليه متردده ناحية كتفه الأيسر وهو جالس على السرير ومستسلم لها هو الآخر ومستسلم للمسات يديها الرقيقه على كتفه وضمدت جرحه برقه متناهيه حتى شعر هو بأنفاسها المحرجه بجانب أذنه فشعر بداخله بالأرتباك ولكنه تمالك نفسه وقال بضيق ها خلصتى فاعتدلت مرتبكه ووقفت بجانبه وهزت رأسها دليل على أنها انتهت وناولته القميص ليرتديه فأخذه منها ووقف أمامها ليرتديه وارتدى بذراعه الأيمن السليم وحاول أن يرتدى بذارعه الآخر فتألم بعض الشىء فلاحظت عليه ذلك فاقتربت منه بلهفه لتساعده وساعدته فى اتداؤه بالرغم من أنها قصير بالنسه إليه إلا أنها استطاعت ان تساعد ووقفت أمامه

لتقفل له أزرار قميصه وعينيه عليها وبدأ يشعر بأن نبضات قلبه فى تزايد من لمساتها على قميصه فأمسك بيدها فجأه بقسوه و قال بغ.ضب كفايه كده مش عاوز مساعدتك فخفق قلبها بسرعه من الحزن والخوف وترك يدها بعنف فترقرت عينيها بالدموع ورأى دموعها فزاد هذا من غ.ضبه وـ,,ــــسخطه فابتعدت عنه وهى حزينه وقلبها يبكى من حبيب قاسى ليس له قلب واقترب هو منها بغ.ضب وقال لها بانفعال بعد كده لو لقتينى أدامك بموـ,,ــــت إوعى تساعدينى مش محتاج مساعدتك ولا مساعدة حد تانى فاهمه وأمسك بيديها بقسوه وألبسها الكلبشات مره أخرى وقال بس.خريه غاضبه ولبستهملك تانى أهم علشان سجينتى الخرساء محتاجه تتربى

من الأول فنزلت دموعها على يده الممسكه بيديها تجاوبه على قسوته معها فنظر إليها بغ.ضب انتى لسه ما شفتيش حاجه منى وفرى دموعك دى لبعدين .

وفجأه رماها آدم واجلسها بقسوه على السرير ووضع قدمه على السرير بجانبها ووقف على قدمه الأخرى وقال بغ.ضب وهو يقرب وجهه منها فأغمضت عينيها برعب أنا مش هسيبك النهارده إلا لما أعرف إيه حكايتك بالضبط عارفه يعنى إيه وإيه اللى جابك فى منطقه زى دى ثم صمت وهو يقرأ تعبيرات وجهها واستكمل وقال أكيد إنتى هربانه من حاجه وبحكم شغلى وأظن إنتى عرفتى أنا بشتغل إيه وبشك على طول فى أى حد غامض وأخرج لها مسدسه من جانب بنطلونه وأراها إياه ليهددها ويبث الرعب بداخلها وقال وده كمان يأكدلك صحة كلامى فارتعب قلبها وفزعت واتسعت عينيها بفزع وخوف وأسرعت نبضات قلبها

وقامت من مكانها واقفه بسرعه فأمسكها من ذراعها بقسوه ووضع ظهرها إلى الحائط وأخذ يلمس وجهها بفوهة مسدسه وقال بخ.بث مالك خايفه ولا إيه يا قطتى فنزلت دموعها غزيره فقال بهمس ساخر تؤتؤتؤ مش عاوز أى دموع من عينيكى وفريهم قلتلك ومال بجانب أذنها وقال بهمس النهارده هعرف حكايتك فاهمه يا سجينتى الخرساء فأغمضت عينيها بألم ودموعها تنزل فتأمل وجهها المرتعب وهمس مره أخرى بتلذذ من دموعها تصدقى شكلك حلو أوى وانتى بتعيطى ياقطتى فنظرت إليه تستعتطفه أن يتركها وحاولت الأبتعاد فقربها من وجهه أكثر وقال بخفوت عارفه ياقطتى أنا بفهم أشكالك كويس وأنا خبره فى الحاجات دى من خلال شغلى

بعرف الناس وبفهم وشوشهم من قبل ما يتكلموا ….. وفجأه رن تليفونه وكان مراد فبادره آدم وقال ها يا مراد جبتلى اللى قلتلك عليه فقال آه طبعاً وهعدى عليك كمان شويه بس بالراحه على همس وتركته همس مسرعه ودخلت إلى الحمام تجرى خوـ,,ــــفاً منه وانشغاله مع مراد وحبست نفسها فيه فقال آدم بس.خريه بقولك يامراد سيبك منها دلوقتى ومتدخلش فى الموضوع ده وابقى إطلع لماما وهاتلى منها لبس ولو سألتك ليه قوله آدم محتاجه ضرورى وقولها هوه يومين وراجع .

تركها آدم تحبس نفسها فى الحمام وأعد لنفسه أكل وجلس يأكل وبعد أن أكل و أخذ علاجه قام واتجه ناحية همس التى مازالت تبكى فليس لها إلا دموعها وهمست لنفسها حرام عليك أنا تعبت من صغرى وأنا تعبانه وبرغم وجود أختى إلا ومازالت تعبانه وحبيت واحد قاسى وقدرى وقعنى فى طريقه جيت أهرب منه لقيتنى رجعتله تانى ومفيش مهرب منه وأحست أن الباب بدأ يهتز فقد كان آدم يهز عليها الباب وينادى همسسسس مش هتفضلى مستخبيه على طول يلا إفتحى و….

وفجأه سمع صوت مراد بالخارج يطرق عليه الباب ففتح له الباب بسرعه وأخذ منه الأشياء الذى طلبها منه ولم يتركه يدخل فقال مراد بقى كده مش هدخلنى فقال آدم ببرود مصطنع ما ينفعش تدخل يلا روح دلوقتى خلينى أستأنف اللى بدأته فقال مراد بس بالراحه عليها الله يكرمك فقال آدم بس.خريه طب مع السلامه إنت دلوقتى لأنى مش فاضيلك إتفضل فضحك مراد وقال خلاص يا آدم أنا ماشى وربنا معاكى يا همس فاغتاظ منه آدم وقال هوه كل شويه مفيش على لسانك غيرها ولا إيه فقال مراد ليغيظه ياريتها كانت وقعت فى طريقى أنا وكنا عملنا أنا وهيه أحلى قصة حب

وهى عجبانى بصراحه رغم إنها ما بتتكلمش بس جمالها يتشفع ليها فأزاحه آدم وقال بغيظ يلا إمشى بدال ما أضايقك يالا فقال مراد طب يا آدم أنا ماشى عارف مش عاوز تضيع وقت بعيد عنها فقال بغ.ضب إنتى هتمشى ولا أضر*بك فقال له وهو يبتسم لأ ياعم ؟أنا ماشى قبل ماخد علقه سخنه .

اتجه آدم ناحية الحمام وطرق جامد على الباب فشاهدت همس الباب وهو يهتزففتحته قبل أن يك*سره عليها وسحبها من يدها بقسوه وأجلسها على السرير بقسوه فتألمت همس من قسوته وشعرت أن قلبها سيقف من الخوف وترجته بعينيها وهو تجاهل نظراتها المترجيه وأتى لها بأوراق وأقلام ووضعها فى يدها بعنف وقال بخ.بث غاضب ودلوقتى يا سجينتى الخرساء هعرف عنك كل حاجه ولا تحبى تاكلى الأول قبل ما يغمى عليكى من الخوف …… رواية الخرساء والوجه المقنع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى