الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 11 من 16 صفحات

جلست همس وراء الباب تبكى بشده ومن الظلـ,,ــــم التى تعيشه كيف تتصرف مع هذا المتوحش كيف ستتعامل معه وبكت بصوت سمعه آدم فتنهد بضيق واعتدل فى سريره وجلس وقال بضيق إنتى لسه شوفتى حاجه وده العقاب لسه مجاش وشعر بالألم فجأه فى كتفه وتألم فجاء ليجذب ليأخذ كوب الماء الموجود بجانبه فوقع وك*سر فى الأرض فقال بغ.ضب وصرخ همسسسسسسسس فشعرت همس بأنه ينادى عليها فى الخارج ففتحت الباب ببطىء وأثار دموعها على وجهها فقرر نداؤه بغ.ضب وقال همسسسسس ففزعت وأشار إليها على الزجاج المكسور على الأرض وقال لها بنبره آمره هاتى أى حاجه من الحمام ولمى الأزاز ده من الأرض فهزت

رأسها بارتباك ودخلت إلى الحمام ونظفت المكان من الزجاج .

اتصل سمير على زوجته من رقم مجهول وسألها على إبنته وإطمئن عليهم فقالت باستغراب إنت ليه بتكلمنى برقم غريب يا سمير فارتبك وقال أصل التليفون وقع منى وملقتهوش فا علشان كده غيرت الخط فقالت هناء طب إنت هتيجى إمتى ساره كل يوم بتسألنى عليك فقال لها بتردد قريب أولى ما نتى عارفه إنى فى شغل يعنى هكون فين ده كله فقالت هناء خلاص ياحبيبى براحتك بس بردك مفيش أى أخبار عن همس أختى مختفيه ومش عارفه راحت فين فقال لها بضيق دلوقتى تلاقيها وتظهر يعنى هتروح فين ثم صمت وقال طب عن إذنك بقى دلوقتى سلميلى على ساره لغاية ما أرجع

فاهمه فقالت هناء خلى بالك من نفسك .
بعد أن انتهى مراد من عمله فى المساء اتجه ناحية سيارته ووجد آدم يرن عليه فقال له أيوه يا آدم أنا فى الطريق تويتى لسه مخلص شغل دلوقتى فقال آدم طب جبت اللى قولتلك عليه فقال مراد بضيق أيوه جبت بس أرجوك متتهورش وتعمل حاجه تندم عليها ….. وفجأه قاطعه آدم وقال بضيق مراد تعالى حالاً وكفايه حنيتك دى اللى مش نافعه معايه .

بعد قليل سمع آدم صوت وصول سياره أمام البيت فقال بس.خريه ونظر إلى همس وابتسامه مملؤه بالخبث الكلبشات وصلت ياقطتى فارتعب قلبها وشعرت بالفزع يملىء قلبها واتسعت عينيها بخوف وتحامل على نفسه وفتح الباب لمراد الباب فوجد مراد ينزل من سيارته ولمحه آدم وبادره بقوله أمال فين الكلبشات اللى قولتلك عليها فطلعها من جيب بنطلونه وقال إتفضل بس أرجوك بلاش عنف وناولها له فقال آدم إمشى إنت دلوقتى فقال مراد وهو يضحك هوه ده إستقبالك ليه حتى مش هدخلنى جوه كده من على الباب فقال آدم أيوه ده اللى عندى ولا أأقولك روح إطلع عند ماما وطمنها عليه علشان هيه أكيد

قلقانه وقولها هرجع بعد كذا يوم إذا سألتك هرجع إمتى فقال مراد بقى كده يعنى هتنفذ اللى فى دماغك بردك فقال آدم بتأفف وبعدين معاك ما تحل عنى يامراد يلا إطلع عند ماما وقولها زى ما قولتلك فتنهد مراد بضيق وقال حاضر هطلعلها وربنا يهديك .

دلف آدم إلى الداخل وأغلق وراؤه الباب فنظر حوله فلم يجدها فوجد الحمام مغلق فابتسم بس.خريه وجلس على السرير وهو يقول لنفسه يعنى هتروحى منى فين مفيش مهرب المرادى فانتظرها فلم تخرج فقال بس.خريه مفيش فايده فيها شكلها هتتربى من أول وجديد على أيدى ومشى باتجاه باب الحمام وأخذ يطرق عليها الباب فانزعجت همس وخافت ولم تتجرأ وتفتح الباب فتعصب آدم وقال همس إفتحى الباب فلم تفتح فقال بغ.ضب إفتحى الباب ياهمس وإلا هك*سر عليكى الباب وبالفعل أخذ يهز بالباب بكتفه السليم ونادها بغ.ضب هممسسسسسس إفتحى قولتلك وده آخر إنذار ليكى فمشت باتجاه الباب ببطىء وقالت فى نفسها ده أكيد ممكن

يك*سره ويقدر يعملها أدام بيهزه كده وفتحت له الباب بتردد وخوف وكانت مواربه الباب وواقفه وراء ه فابتسم باستهزاء وقال لأ شاطره فتحتيه قبل ما كنت هك*سره وطل عليها برأسه ففزعت وتراجعت ومد يده وسحبها وراؤه من معصمها خارج الحمام بعنف فانزعجت وخافت وترك يدها وأوقفها أمامه فجأه فخافت من نظراته الساخره والغاضبه فرجعت بتلقائيه إلى الوراء فافقترب هو منها وهو يبتسم بس.خريه واستهزاء وقال يعنى هتهربى تانى مثلاً برجوعك كده لأ طبعاً لأن إنتى جربتى هروبك بترجعيلى تانى واقترب منها أكثر وهمس بجانب أذنها وقال مستكملاً وفى حضـ,,ــــنى كمان فاكره ولا تحبى أفكرك فنبض قلبها بعنف وأغمضت عينيها عندما وجدت

نفسها تتذكر ما حدث معها عندما وجدت نفسها بين ذراعيه وقالت فى نفسها إهدى ياقلبى بالراحه عليه مش معقول تكون بتحب واحد بيحب تعذيبى بالطريقه دى أنا مش فاهمه هوه ليه بيعمل كده معايه وفتحت عينيها ببطىء ونظرت إلى عينيه بخوف وبقلق ورجعت للوراء مره أخرى إلى أن وجدت نفسها خبطت فى الحائط وراؤها فابتسم فى خبث وقال ياسلام أيوه كده هتروحى فين تانى أحسن حاجه إنك حبستى نفسك بنفسك قصادى وحاصرها بيده السليمه ووضعها على الحائط وراء رأسها فانزعجت واتسعت عينيها فى رعب وقال ليخوفها إيه رأيك كده مش اللى يشوفنى معاكى دلوقتى يقول الجميله والوحش فى فيلم رومانسى فخفق

قلبها بعنف وتأملت عينيه نظراته الساخره من وراء هذا القناع اللعين وابتلعت ريقها بصعوبه فى قلق وفجأه أظهر أمام وجهها الكلبشات فشهقت فى رعب فضحك بخ.بث من منظرها وقال لها أنا جايبها لناس ما بتسمعشى الكلام وبتهرب كتير وفى الآخر بتلاقى نفسها فى حضـ,,ــــنى والظاهر كده إنى هربى الناس دى من جديد لأنهم محتاجين يتربوا ويسمعوا الكلام ها يا سجينتى الخرساء وهعتبرك زي بنتى بالضبط وهربيكى فهزت رأسها بخوف ونظرت إليه بهلع وترقرقت عينيها بالدموع وترجته بعينيها وأشارت له بيدها أن لايفعل ذلك فضحك بلئم وهز رأسه رافضاً لها وقال بس.خريه شوفى يا قطتى إنتى مهما تعملى مش هتصعبى عليه لغاية

ما أعرف إيه حكايتك بالضبط وتابع كلامه بإمساك يديها الأثنين بيده السليمه ووضع الكلبشات فى يديها وهى تنظر إلى يديها الموجوده فى الكلبشات وغير مصدقه أنه يفعل بها ذلك ومن يفعل معها ذلك إنه حبيبها الوحيد ونزلت دموعها بغزاره وسحبها من يديها وأجلسها على السرير.

استقبلت والدة آدم مراد بترحاب وسألته بلهفه على آدم فقال مراد إطمنى ياطنط آدم كويس هوه بس عنده شغل ضرورى هيخلصه وهييجى كام يوم كده وهيرجع فقال والدته ربنا يحفظه مكان ما يبقى موجود فقال مراد آمين يارب يالا إنتى مش هتسقينى عصير ولا إيه فقالت بابتسامه لأ طبعاً هسقيك هوه أنا أأقدر ما أسقيكشى ده كان حتى آدم زعل فابتسم مراد وقال ولا كان زعل ولا حاجه فقالت والدة آدم بزعل مصطنع لأ طبعاً إنت تقصد إن آدم بخيل فقال مراد وهو يضحك لأ أبداً هوه أنا أأقدر أقول على المقنع بتاعنا كده .

اتصل سميرعلى إحدى رجاله وقال له حد إتكلم من الرجاله اللى إتق*بض عليهم فقال الرجل لأ ياسمير بيه محدش إتكلم منهم ولا نطقوا بحرف وهما عارفين كده كويس فقال سمير باطمئنان طب خلى بالك كويس عينين الشرطه مفتحه علينا من بعد العمليه الأخيره فخد بالك كويس إوعى تكون متراقب وانت متععرفش فقال الرجل بسرعه ما تخافش ياسمير بيه محش مراقبنى فقال سمير مفيش أخبار عنها فقال الرجل والله ياسمير بيه إحنا مش مبطلين بحث عنها فقال سمير إوعى تبطلوا بحث عنها الا لما تلاقوها فاهم فقال الرجل فاهم يا ساعة البيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى