الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

انت في الصفحة 10 من 16 صفحات

وقف آدم بالخارج فى المطر يريد أن يقف تحته لعل ن*ار قسوته تهدىء وألام جراح قلبه تهدىء وتذكر عندما حاولت همس أن تهرب منه لتانى مره فقد فتحت الباب وجريت بسرعه وشعر بغيابها عنه هذه الدقائق البسيطه أنها لابد أن يأتى بها وأن تكون سجينته وخصوصاً أن سيارته ليست هنا فقد أخذها مراد بناء على رغبته هو فى إخفاء السياره علشان والدته فوجد نفسه يسرع فى الجرى خلفها بالرغم من تعبه شعر أن لابد من اللحاق بها بسرعه وأسرع وراؤها بدن أن يأخذ جاكيته ويحمى نفسه من التعب وجرى وراؤها ولمحها من بعيد وهى تجرى بدون أن تعرف الطريق الصحيح ووجدها

تنوى اللحاق بالعماره وتريد الوقوف بجانبها فأسرع هو من مكان آخر وسارع ليكون موجود قبلها ويفاجأها حتى لا تهرب منه إلى أى مكان آخر وكان من السهل عليه اللحاق بها لأنها أبطىء منه فى الجرى ومهما تجرى سيلحق بها ويجدها .

رن مراد على تليفون آدم لكى يطمئن عليه فوجد تليفونه مغلق فقلق وقال بصوت مسموع ماله ده يعنى قافل تليفونه ليه وهطمن عليه إزاى دلوقتى وتنهد بضيق وقال فى نفسه ياترى فيه إيه وكمان البنت المسكـ,,ــــينه اللى عنده دى وحابسها عنده بالعافيه دى مش هينفع كده لازم يسيبها أنا مش قادر أفهم هوه بيفكر إزاى لدلوقتى ولا إيه اللى فى مخه بالضبط .

دخل آدم فى مدخل العماره من الأسفل فوجد همس تستند على الحائط ونائمه من التعب وتأملها وهى نائمه واقترب منها ببطىء ووقف ينظر إليها وابتسم لنفسه بس.خريه وهو ينظر إليها وقال فى نفسه للدرجادى حاسه بالأمان وتنامى مكانك كده من غير خوف منى زى ما كنتى مرعوبه من شويه وجلس بجانبها وعينيه عليها وقال لنفسه الوقت إتأخر أوى والمطر لسه ما بطلش مش عارف هنفضل هنا لأمتى بالضبط وشعر بالنعاس هو الآخر وشعر بالتعب فى كتفه المصاب وتألم وتحمل الألم إلى أن ينقطع المطر وألقى على همس نظره وهى نائمه ثم أغمض عينيه بتعب ونام بجانبها .

وفى اليوم التالى فى الصباح الباكر استيقظ آدم قبلها وهو يشعر بالتعب فى كتفه وجسمه كله متعب من أثر المطر والبرد وشعر بثقل على كتفه السليم فوجد همس نائمه وهى تضع رأسها عليه وهى نائمه وذراعه السليمه حولها تحاوطها من وسطها فاستغرب من نفسه وتنهد بضيق وكاد أن يزيحها بقسوه لكنه لم يفعل ونظرإليها بشرود وبعد قليل وجدها تتململ ببطىء وشعرت همس أن شىء يحاوطها حول وسطها فصدمت عندما فتحت عينيها وتلاقت عيناهما فى صمت كبير فارتبك آدم ورفع ذراعه من عليها بسرعه وقال المطر طول لما بطل علشان كده نمت أنا كمان وموعتش لنفسى فارتبكت همس واحمر وجهها عند وجدت

نفسها بهذا الشكل وابتعدت بتردد وارتباك وقام آدم بعدها بسرعه وقال بصرامه ولهجه آمره يالا علشان نمشى فقامت من مكانها وهى مرتبكه وخائفه مما سيحدث لها بعد ذلك .

وصلوا آدم وهمس إلى البدروم بعد حوالى ساعه إلا ربع بعد المشى المتعب لهمس وخصوصاً من آثار المطر الموجوده على الأرض وصل آدم وقد اشتد به التعب وبدأت ترتفع حرارته واحتياجه ليغير على الجرح وقال لها بضيق يالا خدى لبس نضيف وغيرى لبسك فى الحمام عقبال ما أغير لبسى أنا كمان فهزت رأسها بطاعه وأخذت لبس من الملابس الجديده ودخلت الحمام وأغلقت عليها الباب وأول ما أغلقت الباب جلست وراء الباب تبكى فى خوف شديد مما سيعاقبها به بعد ذلك .

أما آدم فكان يغير ملابسه عند رأى آثار جرحه بدأ يلتهب وبحاجه إلى تغيير عليه بعدما حدث له من المطر وشعر أن جسمه بدأ يسخن وخرجت همس فى هذه الأثناء من الحمام وعينيها متورمه من كثرة العياط فنظر إليها آدم بتعب وبضيق وقال بس.خريه أخيراً خلصتى إيه كنتى نايمه جوه فارتبكت وشعرت بالأحراج من كلامه ورفعت نظرها إليه ورأت على وجهه آثار التعب ووجدت أنه مازال لم يغير بقيت ملابسه بسبب جرحه الذى يحتاج إلى تغييرووجدته يساعد نفسه ويريد بتغيير مكان لجرحه فسحب آدم الضماده الموجوده على كتفه بتعب وتألم وجهه بشده وخصوصاً أنه مر وقت طويل ولم يأخذ علاجه فرق

قلبها له وحنت إليه واقتربت منه ببطىء وهى خائفه عليه ومنه ورائها وهى تقترب منه وأمسكت له ضماده نظيفه وناولته له بتردد وارتباك وأخذها منها بضيق وحاول مع نفسه أن يضعها فتألم ولم يتمكن من وضعها فى مكانها الصحيح فودت أن تقول له أن تعملها له هى وحاول مره ولم يتمكن فاقتربت منه ببطىء مرة أخرى وأخذت منه الضماده النظيفه من يده وهو يتأملها بصمت وهو لايستطيع أن يمنعها من أن تأخذها لأنه متعب ويحتاج إلى الراحه ضرورى ووضعت يدها بتردد وارتباك على كتفه ولمسته برقه وقلبها ينبض بعنف وضمدت له كتفه وانتهت ولكنها لاحظت وجهه المتعب فتجرأت ووضعت يدها برقه

على جبهته لتعرف إذا كان يشعر بالسخونه أم لا فوجدت حرارته مرتفعه فانزعجت بشده واتت له بمياه بارده بسرعه فى إناء صغير ومنشفه ووضعت المنشفه فى المياه البارده بعد أن أراح جسده على السرير وعدلت له ثيابه وهى مرتبكه وأتت بالمنشفه ووضعتها على جبهته وهو مستسلم لها مثل الطفل الصغير ووجد نفسه يستسلم للنوم بعد أن أحس بالراحه بعض الشىء .

جلست همس تتأمله وهى تعمل له الكمادات وهى تحن إليه وتبتسم وهى تتأمله نائم مثل الطفل الصغير وبعد أن إطمئنت عليه بعض الشىء قامت من جانبه وأخذت الأناء ووضعته فى الحمام وعادت وجلست بجانبه وغفت عينيها ولم تعرف كم مر من الوقت عليها وهى نائمه هكذا واستيقظت فجأه وشعرت أن آدم يتكلم فى تليفونه وبالفعل ووجدته يتكلم مع مراد ورأته يتكلم بس.خريه وهو يقول عاوزك وانت جايلى النهارده يامراد تجيبلى معاك الكلبشات الموجوده فى مكتبى فى درج المكتب علشان محتاجها ضرورى وابتسم فى س.خريه ….

رواية الخرساء والوجه المقنع
الفصل السادس :

رأته همس يتكلم بس.خريه وهو يقول عاوزك وانت جايلى النهارده يامراد تجيبلى معاك الكلبشات الموجوده فى مكتبى فى درج المكتب علشان محتاجها ضرورى وابتسم فى س.خريه فقال مراد باستغراب وليه الكلبشات إنت لسه إجازه فقال بس.خريه واستهزاء علشان عاوزها لناس عايزه تتربى من جديد على إيدى فاندهش مراد وصدم وقال مراد آدم إوعى تتهور وتعمل للبنت الغلبانه اللى عندك دى حاجه فقال آدم بغيظ مراد إنت تنفذ اللى بقولك عليه من غير نقاش إنت فاهم وأغلق فى وجهه الخط فصدمت همس مما يحدث أمامها وقامت من مكانها بفزع فنظر إليها بس.خريه وابتسم ابتسامه شيطانيه وقال يعنى خوفتى منى يعنى سجينتى الخرساء

بقت بتخاف وببتفزع كده من أى حاجه ولا إيه فابتعدت ورجعت إلى الوراء بخوف ونبضات قلبها تزداد ولمعت عينيها بالدموع فلمح دموعها فقال باستهزاء والله بقينا بنخاف بجد أحب أأقولك وفرى دموعك دلوقتى لأنك هتحتاجيها بعدين فجريت ناحية الحمام وأغلقته عليها بخوف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى