غادرت هبه ا طبخ،وتركت أبراهيم يزفر أنفاسه ب . بينما هى إبتلعت غصه بقلبها،مازال ها ينزف،يكاد ي ها،لكن لن تم.وت،ستعيش من أجل أطفالها فقط كما رسمت برأسها.
….
بعد قليل خرجت من غرفة أطفالها،وجدت أبراهيم مازال يجلس با طبخ،
تحدث معها قائلاً:كان فى فلوس فى رف الدولاب أنتى أخدتى منها. ردت هبه أيوا أخدتها كلها وصرفتها. تعجب ابراهيم قائلاً:وصرفتى ا بلغ ده كله فى أيه.
ردت هبه ببساطه:دلعت نفسى،شويه عبايات جديده،ليا،وكمان أشتريت كم حتة صيغه،ليا،ولبس داخلى،وشويه قمصان نوم مدندشه كده،أدلع بيها نفسى أيه ماليش نفس،أدلع،عن أذنك هروح أنام،أصل النوم كابس عليا قوى،تصبح على خير،الصبح ابقى أنظف،واوضب ا طبخ.
قالت هبه هذا وتوجهت الى غرفة النوم
تاركه،أبراهيم متعجباً من طريقة هبه الجديده،فى التعامل معه،سابقاً
كانت تجلس جواره الى أن ينتهي من طعامه،وتقوم بتنظيف ا طبخ،قبل أن تنام، تكن تهوى صرف ا ال،على مظاهر،فارغه كما كانت تقول.
بينما دخلت هبه الى غرفة النوم،نظرت لها بأشمئزاز،تلك الغرفه التى شاركت بها إبراهيم احلاماً،وكانت شاهده،على ولادة أطفالهم،ولحظاتهم ا جنونه،كانها الآن تشبه القبر،وعليها،تحمل،وجودها معه بغرفه واحده
هى لن تتركه لأخرى تهنئ به.،فكرت وأستخدمت أسلحة حواء،القديمه،حين أخرحت أدم من الجنه،هى ستفعل هذا مع أبراهيم،لن يهنئ،بعد الآن،سيشرب من نفس الكأس،كأس الأ
….
بعد قليل
دخل الى الغرفه ورأئها ترتدى أحد القمصان العاريه والتى تشف جسدها،و تتجه الى الفراش، أزاحت الغطاء قليلاً، وتستطحت على الفراش، رمى السلام عليها كما كان متعودا،حين يدخل عليها غرفة النوم،بأى وقت .
ردت السلام ثم أغمضت عيناه لا تود الجدال معه، هى،فقط تتلاعب به،هى أصبحت تكره حتى مجرد التحدث أليه، لكن، لابد لهذا، أن ينتهى مع الأيام، هى تحاول جاهده، فى تقبل الحياه معه. بينما هو يشعر، بانها تضغط على نفسها، منذ أن عادت مره أخرى الى الشقه، عيناها التى كانت ت ع، له أنطفئت، لام نفسه، هو السبب، أخطأ، بلحظة، ضعف، وسار خلف نزوه، دمرت له حياه، كانت هانئه وهادئه، تبدل كل هذا، بلحظه، حين أخبرها، أنه، تزوج من أخرى.
دخل الى ا رحاض، أبدل ملا ، وعاد الى الغرفه، وأغلق بابها، أنضم الى جوارها بالفراش، أقترب أكثر منها، ودفس رأسه بين حنايا عنقها، يستمتع بعبقها الذى يفتقده،
ليعتلي جسدها، متودداً لها بالغرام. لكن هى أغمضت عيناها، تعتصرها بشده، تشعر ب ساته كأنها كرابيج تلسع جسدها، فجأه فتحت عيناها، وأبعدته عنها بيديها، قائله: أبعد عنى، مش قادره أتحمل قربك منى، كفايه. رفع رأسه ينظر لوجهها، وجد عيناها شارده بكل مكان، تحاول الا تنظر له، كأنها تنفر منه، تحدث كأن هذا أمر الزامى عليها قائلاً: مالك،تعبانه.
أبعدته عنها بيدها، ونهضت من على الفراش سريعاً، ووقفت تنظر له قائله:
لأ مش تعبانه، بس مش طيقاك. نظر لها وهو مازال نائم بالفراش قائلاً بغطرسه: يعنى مش طيقانى، أنتى مش حاسه بتقولى أيه، أنا جوزك، وده حقى عليكى.
ردت، ودموع عيناها تنزل غ.صباً منها دون شعور:
عارفه أنى مراتك وده حقك، بس أنا كمان أنسانه، عارفه أن عدم رضاك هيخلى ا لايكه تلعنى، بس مش بأيدى أنا أنسانه، مش قادره أتحمل قربك منى، بعد ما غدرت بيا، وصغرتنى مش قدام الناس بس لأ قدام نفسى
أنا من يوم ما أتجوزتك راعيت ربنا كنت لك زوجه، بشرع الله حاولت أكون، لك الدفا، والحنان،وا وده والرحمه، وكنت ليا السند الأمان.
بس فى لحظه
أكتشفت أن الدفا والحنان وا وده والرحمه بتوعى، مش مكفينك، حتى الأمان والسند الى كنت بحسهم معاك
طلعوا كدب، فى لحظه، كل شئ بنيته معاك فى أتناشر سنه أتهد
راجعت نفسى كتير، قولت يمكن غلطت، أو فياحاجه ناقصه خلتك تتجوز واحده تانيه عليا، أكبر منك بأكتر من تلاتشر سنه
قولى أيه الى كان ناقصنى
ولاد، وخلفتك البنين والبنات

