الطاعه، كنت بطيعك بدون تفكير ، نسيت نفسى، بقى كل همى أنت وولادى، لا أهملتك ولا أهملتهم فى نفس الوقت
أهلك، كنت مرمطون بمزاجى مش غ.صب، كنت براعى، ربنا فيهم علشان أنول الرضا من ربنا، لكن الرضا مش انك
تتجوز عليا
أنا بقولهالك مره تانيه،أنت بقيت بالنسبه ليا بنك يصرف عليا ولادى ما اهو متبقاش عندك العز ده كله وأحرمهم،واحرم نفسى،من عزك،،و أهو أسم زوج قدام الناس مش أكتر،لو سيبت البيت،أبقى بكفأك أنت وهى الشمطاء،أمال،أنا هفضل معاك وعلى ذمتك،بس علشان أنغص عليك حياتك،
،تقدر تعتبر كل الى كان بينا قبل كده،من حب،وسعاده،وتفاهم خلاص أنتهى، ا تلاقينى بنغض
عليك ،روح لها هى هتهنيك وتدلعك، كمل الى ناقصك معايا مع اللى أتجوزتها عليا بشرع الله،شرع الله مقالكش،أك.سرنى،وحتى ا حلل الجواز التانى والتعدد كان بشروط،مش با زاج،يا أستاذ يالى دارس شريعه أسلاميه،وعارف فى الدين،والشرع،وبيفتى،للناس كمان،واخد الدين رياء،بيستعمله لهواه،وفى التحليل زاجه
صمتت تبتلع حلقها الجاف، وقالت كأنها تترجاه،أن يبتعد عنها.
قالت هبه له بلوعه:
سيبنى،وروح لها،ومتقلقش هترجع تلاقينى،هنا،أنا مستحيل أسيب ا كان الى بنيته،بس مش هبقى،زى ما كنت قبل كده،معاك،ولادى،الى أنت مفكرتش فيهم،أنهم ممكن يضيعوا،يستحقوا،أنى أضحى،علشانهم،وميضعوش منى،هيشوفوا صورتنا،القديمه،
أب وأم بينهم أنسجام، لكن فى الحقيقه، تمثيل كذاب،
فكر فى يوم
بنتك،يجى لك واحد،يقولك أنا أتجوزت على بنتك،بشرع الله،زى ما قولتلى، فكر،فى شعورها،أنت ،ولا واحد من ولادك،يشوف،صورة أبوه الى أتهزت قدامه،بعد ما كان،بيجى له أخر اليوم،ويض.مه،ويسأله عن يومه، ا يسألنى عنك،وأقوله،عند مراته التانيه،أصل أمكم،بقت منغصه عليه حياته،فبيدور،على راحته.
رد أبراهيم بغرور،وليته ما رد كان أفضل:
أنا معملتش حاجه حرام،حرمها الشرع،أو حتى جرمها القانون،ده حق ربنا عطاه ليا،وأنا مش أول واحد يتجوز مره تانيه،وطا ا قادر مادياًّ،وجسمانياً،وأقدر أعدل بينكم.
ضحكت هبه قائله:فعلاً مكذبش ا ثل الى بيقول،الى يتجوز أتنين،يا قادر،يا فا,,جر،بس للأسف فى حاجه تالته،مقلهاش ا ثل
أنه غبى،ومنافق،وميعرفش مين الى قدامه،ومفكر أنه جاهل
أنا مش جاهله يا حضرة الشيخ،يالى حافظ كتاب ربنا،ودارس شريعه أسلاميه،أرجع وأقرى آيات كتاب الله،وأتمعن فيه كده،ربنا قال،”ولن تعدلوا “،كفايه تاخد من الدين والشرع الى يحللك هواك بدون فهم صحيح،ودلوقتي أنا بقدر حبك،الى كان فى قلبى بقيت بكرههك،بس أنا كان سهل أطلب الطلاق، وأهدم الباقى، بينا بس أنافكرت فى ولادى،مالهمش ذنب،يدفعوا غلطة منافق،كداب،ومُرائى،أنا معرفش حياتنا هتمشى أزاى،فى ا ستقبل،يمكن ترجع طبيعيه زى أى زوجين،وأشاركك،السرير،زى قبل كده،وأتحمل ساتك على جسمى،بس أنا النهارده مش طيقاك.
زفر إبراهيم نفسه ب قائلاً:عقلك جن،وتفتكرى أنا هصبر كتير،أنا بعد طريقتك دى، فى الكلام معايا سهل أطلقك،بس أنا باقى علشان….
قبل أن يُكمل تحدثت هبه بكبرياء أنثى،ناصجه،ومتع ه تقول بضحكة س.خريه:
تطلقنى،لأ والله خوفتنى تصدق،ومالو
هطلقنى،أنت وقتها الى هتخسر بالشرع الى حللك الجواز مره تانيه،أوضحلك شئ غايب عنك
أنت ا تطلقنى،أنا الشرع والقانون
هيحكموا ليا،بالشقه دى،بصفتى حاضنه لولادى،وكمان هيتحكملى بنفقه لولادى،وليا انا كمان،ما هو أنا الحاضنه،أنت بقى،،وقتها هيبقى ممنوع،بالشرع تعتب رجليك الشقه،بدون أذنى،وهتصرف عليا أنا وولادى،وميكونش لك أى وجود فى حياتى غير بنك،زى ما قولتلك،بس بنك للسحب وبس، وكله بالشرع،الى طبقته مظبوط،ولا هطبقه بس فى الى على مزاجكك،أظن بعد الى سمعته منى،مزاجكك أتعكر،ومحتاج، راتك التانيه،تروق مزاجكك،وتنسيك هبه الى منغصه عليك حياتك.
صمتت هبه تنظر،له وتبلل شفتاها الجافه،وتبتلع حلقها ا حر,,وق،ثم قالت
سيبنى يا أبراهيم،وروح لها،يمكن تلاقى عندها الى كان ناقصنى،الى هو الأم،أنا مقدرتش أكمل الناقص،عندك،واحد عاش مرار أنفصال أمه وأبوه،من وهو صغير،باباك حرم مامتك من ولادها لحد ما جالها حاله نفسيه،يا عينى،أنت أكتر،واحد فى أخواتك أتعذبت،وكنت شايف الحقيقه بعنيك،بس أنا مش زى،والداتك،وهسيب عقلى يتسحب منى،هى كانت ضعيفه،وجاهله،ومقدرتش تقف قدام طاغوت باباك، وتاخدكم منه،أنا لا جاهله،ولا ضعيفه،أنا،خلاص عرفت بداية طريقى،ورسمته،ولادى،ومن بعدهم الطوفان،وأنا همشى معاهم عالزمن،معاك،مش هحرمهم،منك،ومن صورتك الى أتك.سرت قدامهم هحاول أرممها، هما مالهمش ذ,,نب يتحملوا، الفجوه الى بينا
أحنا فى بدايه جديده،لحياتنا مع بعض،بس بقى فى تكافؤ،فى الواجبات،والحقوق،قد ما تدى
هتاخد،زمن التض,,حيه أنتهى. حديث هبه لأبراهيم،عرى الحقيقه أمامه،ليست كل النساء،كأمه،تس للقدر،بضعف،وتتقبله،،هو خسر،بك ة خا,,طئه تُردد،دون فهم،ووعى،وع بأصول
الشرع حين حلل له،، التعدد،فى الزواج.
تلك الك ه هدمت بيوت كانت هنيئه،بسبب رجل
مُخطئ،ظن أن حواء ضعيفه،وأنها من ضلع أعوج،هى خُلقت من ضلع أعوج،لتكون مرنه،وصعبة الك,,سر،حين تريد تفعل،مالا يقدر على فعله الرجال،فهى
أم الرجال،خرجوا من رحمها. وللأسف الحكايه هتفضل مستمره وملهاش أى نهايه،،،غير التض,,حيه من جانب ا رأه
دايماً الى بتحط اولويات قدامها قبل نفسها.
الى اللقاء….

