
…هى من كانت ستكون زوجه اخاه…يا الله…الهمه الصواب
عمر وهو ينظر امامه يعنى دره تبقى مرات اخويا
عبله لاءه..هو ملحقش يتجوزها
عمر بعصبيه بس كانت هتبقى مراته…..ههههه…بقى الانسان الى انا اقعدت ادعى عليه واتمنى انها تمحيه من دماغها…يطلع اخويا..
عبله ادعى بقى دلوقتى انها تنساك انت كمان
عمر تنسانى…ليه وعلشاان ايه
حبيبه علشان ايه…علشان ديه من ساعه ما دخلت حياه اخوك وهو بيدمر..لغايه ما قضت عليه
عبله اه صح..امك عندها حق
عمر وهو بقف امامهم بأشمئزاز مش عيب عليكوا يا مثقفين يا بتوع الجامعات…مش عيب يا ماما يالى مبتفوتيش فرض
طأطأت حبيبه رأسها ارضا وهى لا تدرى ماذا تقول …اما عبله فقالت وهى تهم بالنهوض
عبله انا غلطت انى بنصحك…اعمل الى انت عايزه بس مترجعش تلوم حد على الى هيحصلك
تركتهم عبله ودخلت غرفتها..بينما حبيبه فقالت
حبيبه خالتك عندها حق ياعمر
عمر بعصبيه خلاص خليكى ماشيه ورا خرافات ..مع انك عارفه انها خرافات ومع ذلك مصدقاها
تركها عمر وذهب الى غرفته..ارتدى ملابسه سريعا واتجه الى الباب پغضب ومن ثم فتحه واغلقه خلفه بقوه
تجلس على مكتبها وتتابع مشروعها وتصوراته فى خيالها …رن هاتفهها المحمول..ابتسامه واسعه طغت على شفتيها عندما رأت المتصل عمر
ضغطت زر الاستقبال سريعا وهى تقول بأبتسامه
دره ايوه يا عمر
عمر بصوت دامع ينفع نتكلم شويه
دره مال صوتك….انت تعبان
عمر لا ابدا…انا بس عايز اتكلم معاكى شويه
دره بقلق حاضر..بس فين
عمر فى المطعم الى قدام العماره علطول
دره حاضر..عشر دقايق واكون عندك
نهضت دره سريعا من مكانها ومن ثم ارتدت ثيابها بسرعه رهيبه وهى فى غايه القلق
جلس على منضده خارج المطعم …اى على حافه الشاطىء…وبعد دقائق معدوده ..اتت دره لتجلس امامه وهى تلتقط انفاسها قائله
دره دورت عليك فى المكان كله..انت قاعد بعيد ليه كده
نظر اليها عمر بوجه حزين
عمر انتى خطيبك الاولانى كان اسمه هشام
دره بتعجب اااه…انت عرفت منيين
عمر كان عايش لوحده فى امريكا
دره لاءه كان معاه خالته….بس انت بتسأل ليه…ومالك مكشر ليه كده
عمر وهو ينظر لها اسمه هشام ماهر راسخ صح
دره بقلق وڠضب من عدم اجابته على اسألتها انت عرفت منيين المعلومات ديه..بتسأل ليه اصلا
عمر وهو يحاول كتم دموعه وينظر فى عيناها مباشره كنتى بتحبيه
تسمرت دره امام هذا السؤال…وتلألأت الدموع فى عيناها
عمر بتحبيه
دره وعيناها تلمعان من شده الدموع المحپوسه بها انا بحبك انت
نظر عمر امامه وهو يحاول ان يكون اكثر تماسكا
ثم اخرج من احد جيوبه بطاقته الشخصيه واعطاها لدره دون ان ينظر لها
تناولت دره البطاقه وهى لا تفهم شىء …ولكن عندمانظرت فها…وتحديدا خانه الاسم…ظهرت علامات الصدمه على وجهها …ونزلت الدموع من عيناها رغما عنها وهى تردد فى
صوت منخفض
دره لاءه..كدب..كدب
عمر وهو ينظر لها اخويا يا دره…هشام اخويا
نهضت دره من مكانها وهى فى حاله من الهستريا .وضعت البطاقه على المنضده وسحبت حقيبتها وركضت سريعا..اما عمر فوضه يده على رأسه وهو يبكى بحــ,,ـــــرقه…انه يعــ,,ـــــشقها پجنون…ولكن كيف….فلو كان الامر بيده لكان تحدى العالم اجمع من اجل ان يفوز بها وبقلبها…ولكن الامر ليس بيده….تيقن ما يفعله انه يبكى فى مكان عام…جفف دموعه سريعا وانطلق نحو بيته ..اما رده فأخذت سيارتها دون تفكير…كانت تقودها بسرعه چنونيه وهى تبكى تاره وتضحك تاره اخرى…وتصرخ تاره..وتغمض عيناها تاره اخرى…احسن انها ستصدم بالسيارات من شده سرعتها ..وحالتها الچنونيه ايضا…اوقفت السياره سريعا..ومن
ثم وضعت رأسها على مقود السياره وتجهش فى البكاء بشده…وكأنها للمره الاولى تشعر بمراره الحياه…للمره الاولى تشعر ان الحياه ترفضها…ترفضها بشده..فهى لم تمنحها فرصه من الصغر لكى تفرح…حتى اذا اعطتها الفرصه…اخذتها منها سريعا…تمنت فى هذه اللحظه ان تخسف بها الارض…فأذا كانت الحياه ترفضها..والسعاده تغلق ابوابها فى وجهها..فلمن ستعيش..ولماذا ستعيش…
……………………………………..
دخل الى شقته ومن ثم الى غرفه اخيه ..واغلقها خلفه بالمفتاح ..وقف امام صوره هشام ..وهو ينظر له بدموع …
عمر هشام….انا عارف انك حاسس بيا دلوقتى….انا…انا عمرى ما فكرت اخونك …ولا هفكر…بس…بس انا بحبها..والله العظيم بحبها..يمكن من قبل ما انت تشوفها كمان… اكمل وهو يجلس على ركبتيه انت خونتها…ومقدرتش قيمتها…مع انك كنت بتحبها..بس انا ايه ذمبى…وهى ايه ذمبها … اكمل وهو ينهض من مكانه ويجفف دموعه فى اصرار انا..انا مش هعلق نفسى بماضى انتهى..ماضى انت الى خليته ماضى اليم بالنسبه ليها وليا انا كمان…انا هتجوز دره..ڠصب عن عين اى حد..ان شا الله اهرب انا وهى لاى مكان بعيد عنكوا
كلكوا
فتح باب الغرفه سريعا فى حاله من الامل الشديد…ركضت نحوه حبيبه وهى تبكى قائله
حبيبه رايح فين يا عمر
عمر پغضب هتجوزها يا ماما..ودلوقتى..انتوا فاهمين …دلوقتى
ازاحها عمر من طريقه ومن ثم اتجهه الى الخارج ليصعد الى شقه دره ويطرق الباب عده طرقات ولكن ما من مجيب..اخرج هاتفه من جيبه واتصل عليها ..ولكنه لم يسمع صوت الهاتف بالداخل…نزل درجات السلم فى سرعه شديده..اخذ سيارته وظل يطوف بها فى جميع اركان المنطقه من حوله وهو يبحث هنا وهناك عن سيارتها …حتى وجدها اخيرااااا
…………………….
كانا يجلسان امام التلفاز ..هو بيده فنجان من القهوه
وهى تنظر له فى معاتبه ولوم وهى تحدث نفسها
ليه عايز تعمل فيا كده يا حازم…انا عمرى ما فكرت أأذيك ابدا…ليه عايز تمــ,,ـــــوتنى انا وابنك كمان..ليه
لاحظ حازم شرودها فقال وهو يبتسم
حازم سرحانه فى ايه
نسمه ها..لا ابدا …الاحدات بس بتاعه الفيلم شدانى
حازم ديه مسرحيه مش فيلم
نسمه اه اقصد احداث —
المسرحيه
حازم هههههههه..واضح انك فى عالم تانى خالص
الټفت حازم الى التلفاز مره اخرى وبعد دقائق …اغمض حازم عيناه وهو يمسك برأسه فى الم..لاحظت نسمه ذلك فقالت فى قلق
نسمه مالك يا حازم..فى ايه يا حبيبى
حازم صداع رهيب
نسمه وهى تهم بالنهوض هطلع اجبلك قرص
اسبرين
حازم وهو يمسك بيدها خليكى انتى..هطلع انا وبالمره استريح شويه
تركها حازم وصعد الى غرفتهم ليفتح الدرج المجاور للسرير..ويبحث فيه عن اقراص الصداع…..ولكن ما جعله يفتح عيناه بأنتباه..هو شريط من الادويه..لم يراه من قبل…امسك بالشريط وهو ينظر اليه من جميع الجوانب لعله يجد اهميته ..ولكن ما
جعله ينصدم ..ويزداد جحوظ عيناه هو كلمه
Narcotic pills
نظر امامه وهو يقول
حازم حبوب مخډره
تدور هنا وهناك فى غرفتها وهى ترتدى لانجرى قصير…تفكر فيما ستفعله مع هذا الكريم هذا الشخص الحقېر الذى دائما ما يستفزها ويثير چنونها
تناولت هاتفها وهى تصل به ليأتى صوته وهو
يقول ببرود كعادته
كريم حبى…تصدقى وحشتينى اووى اووى
سلمى بصوت ناعم
وانت كمان وحشتنى اوى اوى
كريم الله الله الله…ده ايه الجمال ده
سلمى ايه مش كده احلى يا كيمو
كريم وكيمو كمان…ده ايه الدلع ده كلو
سلمى وهو انا عندى
اعز منك ادلعه
كريم وهو يصطنصنع الغباء هو انتى كنتى بتتصلى ليه
سلمى كنت عايزه اجيلك..نتكلم شويه..وندردش شويه
كريم للدرجه ديه وحشتك
سلمى اوى اوى..ها قلت ايه
كريم طبعا مستنيكى وهى ديه فيها كلام
سلمى اوك…ربع ساعه واكون عندك
اغلق الهاتف وهو يضعهه على شفتيه وهو يعلم ما ترمى اليه..فهى تريد ان تجعله يتخلى عن ما يريده ..بطريقتها المعهوده….ولكنه يعلمها جيدا فقال بصوت ماكر
كريم فكرانى اهبل يا سلمى…ماشى انا وانتى والزمن طويل انا هخليكى تندمى على اليوم الى فكرتى تلاعبىنى فيه
نزل من سيارته وهو يقترب من سيارتها فى قلق …نظر
من النافذه ليجدها واضعه رأسها على مقود السياره ..وصوت بكائها يزداد شيئا فشيئا…وضع يده على كتفها وه يقول
عمر دره
رفعت رأسها لتنظر له فى تعجب …ثم تحولت نظرتها الى جديه وقالت
دره بعد اذنك يا عمر…روح عربيتك وابعد عنى
عمر طيب ممكن تنزلى نتكلم شويه
دره ابعد عنى يا عمر…لو سمحت
عمر كلمتين بس
نزلت دره تحت رغبته …ووقفت امامه وهى تقول بصوت باكى ..يكاد يكون غير مسموع
دره نعم
عمر انا بحبك…ومش هستغنى عنك
دره لو بتحبنى فعلا زى ما بتقول…سبنى وامشى
عمر مقدرش اسيبك….فى حد يسيب روحه
دره بدموع مره اخرى سبنى وعيش حياتك زى م كنت عايش..
عمر حياتى قبلك مكنش ليها طعم
دره وحياتك معايا برضو مش هيبقى ليها طعم
عمر حياتى معاكى زى الميه…مملهاش طعم زى ما بتقولى….بس منقدرش نستغنى عنها
لم تجد دره ما تقوله له…فما كان بها الا ان ترتمى على صدره وتجهش فى البكاء وهى تقول بصوت ملىء بالدموع
دره بحبك
رسم ابتسامه على وجهه…وهو للمره الاولى يشعر بالارتياح وهى داخل احضانه…رفع يده فى بطىء واحاط بها وهو يحاول تهدئتها فى صمت
الحلقة 24
نزل درجات السلم بخطوات بطيئه ووف امامها لتنظر له بتعجب قائله
نسمه انت منمتش ليه…مش بتقول انك تعبان يا حبيبى
حازم بنظره خبــ,,ـــــث المهم تكونى انتى مش تعبانه
نسمه بعدم فهم ما انا كويسه اهو
حازم متأكده
نسمه وهى تهم بالنهوض اه كويسه
مرت نسمه من امامه وهى تستعد للصعود..امسك بزراعها فى قوه وهو يمسك بشريط المخدر قائلا
حازم ايه ده
نظرت نسمه عينه بأرتباك شديد…ثم قالت وهى تتلفت بعيناها فى جميع اركان المكان
نسمه ده …ده..زاه ده منوم كنت باخده اما مبيجليش نوم
حازم بصوت عالى منوم….ده مخدر يا هانم….يعنى حبوب مهلوسه
حدقت نسمه عيناها فى الشريط وهى تنظر على الكلمات الموجوده عليه والتى للمره الاولى تلاحظها …ازداد ارتباكها…وبدأت فى التوتر
بشكل ملحوظ قائله
نسمه اصل…ده…..
حازم وهو يقــ,,ـــــبض على يدها بشده وعڼف قائلا والڠضب يتطاير من عينه
حازم مدــ,,ـــــمنه يا نسمه….بقيتى مدــ,,ـــــمنه….انطقى بتاخدى منه امتى…. ثم اكمل وهو يهزها پعنف وصوت عالى انطقى بقولك
نسمه بدموع وارتباك والله ما بتاعى…الشريط ده مش بتاعى
حازم لا بجد…انتى مش لسه قايله انك بتاخدى منه اما مبيجلكيش نوم….انتى فكرانى اهبل
نسمه وهى تتألم من شده قــ,,ـــــبضه يده على زراعيها الشريط ده بتاعك انت
ترك حازم يدها وعلامات عدك الفهم مسيطره على جميع ملامح وجهه
اما نسمه فظلت تدلك زراعها من شده المها….
حازم بتاعى يعنى ايه
نسمه فى تردد وهى مخفضه رأسها للأرض انا كنت بحطلك منه فى الاكل ثم اكملت وهى تنظر له بس والله على انه منوم…والله ما كنت اعرف انه كده
حازم وهو يقترب منها فى ڠضب بتحطيلى حبوب مهلوسه فى الاكل…
نسمه وهى ترجع خطوات للخلف فى ړعب والله كنت فكراه منوم …مكنتش اعرف انه كده
حازم وهو يقترب منها ومين قالك انى محتاج حبوب منوم
نسمه فى خوف سلمى…سلمى هى الى قالتلى اعمل كده…
حازم وقد توقف فى مكانه سلمى…!!
نسمه هى الى قالتلى اتغدى بيه قبل ما يتعشى بيكى
حازم وهو يجلس على اقرب اريكه مجاوره وهو يدلك رأسه انا مش مصدق…انتى ..اكيد اتجننتى
نسمه وهى تقترب منه فى معاتبه مش انت الى كنت عاوز تمــ,,ـــــوتنى…كان لازم احمى نفسى انا وابنى
حازم وهو ينظر اليها فى عدم فهم امۏتك…انا امۏتك…طيب انتى فى داهيه لكن امــ,,ـــــوت ابنى معاكى
نسمه بدموع وڠضب ايوه انت اتفقت مع حبيبه القلب انك تمــ,,ـــــوتنى ..
حازم وهو ينهض من مكانه امۏتك ايه وحبيبه القلب ايه…ايه التخاريف ديه
نسمه پغضب انا سمعتك بودنى وانت بتتفق مع دره على كده
حازم دره….سمعتى ايه وامتى
نسمه على موبايل سلمى..هى الى سجلتلك من غير ما تعرف

