
حبيبه واد ايه بقى…ده بقى عريس دلوقتى وقرب يخطب كمان
عبله ايه ده يخطب كمان…ومن ورايا
حبيبه والله كان اول ما الموضوع ياخد خطوه جد…كنت هتصل بيكى وابلغك
عبله وياترى عروسته حلوه
حبيبه قمر 14…استنى انا هوريهالك عمر كان عنده صوره ليها جوه …هدخل اجبهالك
دخلت
حبيبه لتخرج بعد ثوانى معدوده وبيدها صوره
دره….فتعطيها لعبله ..تنظر فيها عبله واثار الصدمه على وجهها …وهى لا تصدق ما تراه
حبيبه ايه للدرجه ديه جمالها صدمك
عبله بأرتباك وتوتر وهى تلتقط انفاسها بصعوبه ها ..لا ابدا …بس
حبيبه بقلق بس ايه
لم تجب
عبله عليها بل ظلت تنظر الى الصوره بشده..لتتأكد من ما تظنه..ولكنها الان قد تأكدت بالفعل..انها.
الحلقة 22
علامات الزهول على وجهها ….عيناها معلقتان بأختها وهى لا تدرى..اتصدق ام تتجاهل الموقف….
عبله انا عارفه انك مش مصدقه…انا ذات نفسى مش مصدقه الموقف ده
حبيبه يعنى االبنت الى قلبه اخترها….تبقى خطيبه اخوه
عبله وياريتها خطيبته وبس…ديه هى السبب فى مۏته الله يرحمه
حبيبه وهى عاقده حاجبيها استغفر الله العظيم…ايه الى انتى بتقوليه ده
عبله انا مقصدش الى انتى فهمتيه…انا اقصد ان وشها نحس علينا …من يوم ما عرفها وهو حاله كان بيتغير ..شغله بيتدمر…ويوم ما فكر يتجوزها …ماټ
نزلت من عين حبيبه دمعه واحده…ولكنها ليست كأى دمعه…دمعه مليئه بالالم والحزن والاضطراب
دمعه حزن على ابنها هشام….ودمعه خوف على ابنها عمر….لا تعلم كيف تتصرف …اتخبر عمر بما علمته…ام
تصمت وتجعله يتمتع بحياته مع من اختارها قلبه…ولكن هل سيرتاح هشام اذا وجد من احبها فى حضڼ اخاه….يالله تكاد رأسها ان ټنفجر
لا حظت عبله سكوتها…وضعت يدها على كتف حبيبه وهى تقول
عبله حبيبه… انتى كويسه
حبيبه وهى تنظر لها بعينان دامعتان هتصرف ازاى
عبله خليه يسيبها…وهو لسه فى البدايه…وكويس انى جيت قبل ما يتخطبوا
حبيبه مقدرش اقولوا حاجه زى كده….بيحبها اووى يا عبله…بيحبها …مقدرش اكــ,,ـــــسر بقلب ابنى
عبله خلاص…عرفيها هى..وقوليلها تبعد عنه بأى شكل
لم تجب حبيبه وكأنها تفكر فيما تقوله عبله
عبله انتى مش مستغنيه عن ابنك …هى ضيعت الاول..حافظى انتى
على التانى
نظرت امامها وكأنها تفكر فيما تسمعه….فهى بالفعل لن تستطيع الاستغناء عن ابنها
سلمى نعم!!!!!!!
كريم ايه مسمعتيش…ولا يمكن ودنك مش واخده على المبالغ ديه
سلمى بعصبيه انت اكيد مچنون….
كريم انا ابقى مچنون لو مطلبتش المبلغ ده..وبعدين انتى فكرانى كريم الشاعر ..العاشق الولهان بتاع الجامعه…الى كان بيسهر طول اليل علشان يكتب فى شعر…ويقدمه لحبيبه القلب الى فى الاخر…ساببته علشان تجرى ورا واحد متجوز
سلمى كريم الكلام ده انتهى من زمان…وانا بحذرك لو فتحت الموضوع ده تانى
كريم پغضب تحذرينى ولا متحزرنيش…انا الى عندى قولته…وياتنفذى المطلوب..يا متلومنيش يا حبى
سلمى محاوله ان تهدأ قليلا كريم صدقنى انا ممعيش المبلغ ده
كريم وهو يهم بالنهوض معاكيش المبلغ ده…لا يا شيخه..المفروض انى اصدق….ولنفترض حتى انك معاكيش المبلغ ده.
دلوقتى…هيبقى معاكى اكتر منه بعد كده ثم اكمل وهو ينظر اليها بخبــ,,ـــــث ولا ايه
سلمى طيب خليها نص مليون
كريم وحياتك عندى ما ينفع…2 مليون مينقصوش مليم
سلمى بصوت عالى وعصبيه ..وهى تمسك بأحد الزهريات انت حيوان…وقذر ..ومش هتطول منى مليم واحد
كادت سلمى ان تقذفه بالزهريه الا انه اقترب منها…ودفعها نحوالحاتط ليمسك بيدها فى قوه …ويحدثها بهمس ووجه قريب من وجهها
كريم ليه كده يا حبى…ما كنا كويسين…عاوزه تمــ,,ـــــوتينى برضو..ويهون عليكى كييمو حبيبك ثم اكمل بنبره ټهديد وهو يقرب وجهه من وجهها اكثر واكثر انا ساكت عليكى لغايه دلوقتى…بعد كده هدوقك المر استكمل ببرود ووجهه
يكاد يكون التصق بوجهها او يمكن تكونى حابه تدوقى حاجه تانى
فهمت سلمى ما يرمى اليه كريم…دفعته بقوه وهى تنظر اليه بأشمئزاز…ومن ثم التقطت حقيبتها سريعا وفتحت باب البيت فى قوه لتخرج…وقف كريم امام الباب وهو يبتسم بخبــ,,ـــــث ويراقبها وهى تنزل درجات السلم پجنون…فقال بصوت عالى حتى تسمع
كريم هتوحشينى يا حبى..
يقف هو وحازم امام احد الغرف بالقصر ..وحاله التوتر والقلق تعم ارجاء المكان..الا ان خرج الطبيب من هذه الغرفه..تقدم نحوه صلاح وهو يقول فى قلق
صلاحكخير يا دكتور..طمنى..مايسه مالها
الطبيب متقلقوش خالص…هى بس ضغطها مش مظبوط….انا هكتبلها شويه ادويه تظبط الضغط وتهدى اعصابها شويه..وياريت تبعدوا عنها اى حاجه تزعلها الفتره ديه على الاقل
حازم وهو يتناول الورقه من يده شكرا يا دكتور ..اتفضل
اصطحب حازم الطبيب الى الخارج..بينما صلاح فتح باب الغرفه ليجلس على احد المقاعد وهو يطلق تنهيده قويه…دخل عليه حازم وهو يقول
حازم انا بعت عم ماهر يجيب الدوا وزمانه جاى
صلاح هنتصرف
ازاى دلوقتى
حازم بلوم انت بتسالنى انا برضو…زى ما عقدتها حلها
صلاح بصوت عالى انا مش ناقص ثم اخفض من صوته وهو ينظر الى مايسه ثم اعاد النظر الى حازم كفايه الى احنا فيه
حازم متقلقش طنط هتبقى كويسه اول ما نلاقى نسمه
صلاح افتكر كده معايا..اى شقه تكونوا اشترتوها ونسينها…شاليه..فيلا ..اى حاجه
حازم وهو يحاول ان يتذكر نسمه كانت هى الى بتشترى الحاجات ديه ..وانا مكنتش بسألها لانى مكنتش ببقى فاضى
صلاح ياترى انتى فين بس يا نسمه
……………………………
تناولت هاتفها المحمول …واتصلت بسلمى التى كانت تقود سيارتها وعيناها تشتعل ڠضبا من
هذا الشخص الحقېر المستفز…رن هاتفها فتناولته لتجد المتصل نسمه…ضغطت زر الاستقبال ..وهى تحاول ان تكون طبيعيه
سلمى الو
نسمه ايوه يا سلمى
سلمى ايه خير بتتصلى ليه..عاوزه حاجه يا حبيبتى
نسمه لا ابدا انا بس كنت عايزاكى تجيلى
سلمى دلوقتى
نسمه لو فاضيه
سلمى طيب طيب…انا فى السكه اهو..ربع ساعه واكون عندك
………………………
اوقف محرك سيارته…ونزل هو ودره سويا ..ليصعدا عمارتهم…وقف عمر امام شقته وهو يقول
عمر تعالى بقى اقعدى معانا شويه
دره لالالا مش هينفع والله
عمر بصى من اولها كده لازم تسمعى الكلام …زى منا سمعت كلامك
ووصلتلك..انتى كمان تسمعى كلامى وتدخلى
دره بأبتسامه طيب خليها وقت تانى او بكره حتى..بجد عايزه ارتاح النهارده وكمان ابدأ افكر فى المشروع الجديد
عمر ماااشى…سماح المره ديه..زبس ابقى كلمينى بليل
دره ليه
عمر ايه يا بنتى..هو انتى معندكيش فكره عن حاجه اسمها رومانسيه
دره هههههههههه
عمر والله قمر اما بتضحكى
دره علفكره منظرنا مش لطيفف خالص واحنا واقفين على السلالم كده
عمركمنا قلتلك تعالى ادخلى انتى الى عملالى فيها ست المشغوله
دره هههه..طيب يلا ادخل بقى وسبنىاطلع
عمر اتفضلى
صعدت دره الى شقتها بينما عمر فتح باب شقته ودخل ليتفاجىء
بوجود خالته ..ركض نحوها سريعا وهو يحتضنها ويقبلها .باشتياق قائلا
عمر وحشتينى يا لولو
جلست عبله وهى تحدثه بأهتمام
عبله وحشتنى اووى..طمنى عليك
عمر زى القرد قدامك اهو..المهم انتى وصلتى امتى
عبله وهى تنظر فى ساعه يدها من ساعه تقريبا
عمر حمد الله على السلامه..اومال فين حب
عبله حبحب مين
عمر ايه ده لحقتى تنسى..حب بيبه اختك
عبله انت مش هتبطل جنانك ده..اعقل بقى يا كابتن
عمر انا لو عقلت مبقاش عمر
دخلت هنا حبيبه وبيدها اكوابا من المشروبات ..لتضعها على المنضده وتجلس بوجه شاحب على غير عادتها..شارده الذهن..لاحظ عمر
ما ظهر عليها من شرود فبادر قائلا
عمر ايه يا حب..سرحانه فيه..تكونيش بتحبى جديد من ورايا
عبله محاوله تغيير زمام الموضوع لا ابدا..هى بس عرفت ان واحده صحبتنا .زتوفت فى امريكا فزعلانه شويه
عمر اااااهز ثم جلس بجانبها وهو يداعبها ايه يا بيبه الحى ابقى من المين..فرفشى بقى
حبيبه بأبتسامه انا هقوم احضر الغدا..تلاقيكى مكلتيش من الصبح يا بله
عبله وحتى لو كلت…هاكل تانى
نهضت حبيبه متجهه الى المطهى..بينما اصطحب عمر عبله الى غرفه حبيبه..حتى تبدل ملابسها
……………………..
دق جرس الباب ففتحت نسمه سريعا وقالت بوجهه عابس لسلمى
نسمه تعالى يا سلمى
وضعت سلمى حقيبتها على احد المقاعد ومن ثم اتجهت الى نسمه وهى تقول
سلمى ايه مالك..جيبانى على ملا وشى ليه
نسمه انا موافقه على الى انتى قولتيه
سلمى بسعاده ملحوظه بجد
نسمه وانتى مالك مبسوطه ليه كده
سلمى بأرتباك انا..لا ابدا انا بس مبسوطه علشان انتى اخيرا فوقتى
نسمه فوقت متاخر اووى..المهم دلوقتى عرفينى انا مطلوب منى ايه بالظبط
سلمى بصى يا ستى …اول خطوه..هترجعى بيتك
نسمه نعم..انتى بتخرفى تقولى ايه
سلمى اسمعينى للأخر بس…هتروحى بين
جوزك وتترجيه انه يسامحك..زعلشان ميشكش فيكى
نسمه بتفكير طيب..وبعد كده
سلمى هنبدأ بقى ساعتها ننفذ الى قلتلك عليه
نسمه يعنى من اول يوم كده ابدأ احطله المنوم فى الاكل
سلمى لا طبعا مش من اول يوم..ممكن بعد يومين تلاته فى الحدود ديه كده
نسمه سلمى انتى متأكده ان المنوم ده مش هيضره ابدا
سلمى لالالا ابدا…ده منوم عادى جدا
نسمه طيب ..بس انا لغايه دلوقتى مش فاهمه ايه لازمه المنوم ده
سلمى علشان يبقى علطول مش فايق..ومايخدش باله من اى حاجه بنعملها
نسمه طيب وبعد كده
سلمى بعد كده..ننقل للحلوه دره…
نسمه وديه هتعملى معاها ايه
سلمى وهى تنظر امامها لالالا …سبيلى انا دره ديه…انا هعرف اكــ,,ـــــسر عينها ازاى
اعدت حقيبتها …واستعدت لركوب سيارتها للتوجهه الى قصرها….وبعد ساعه كامله فى الطريق وصلت الى القصر….فتحت الباب ودخلت سريعا قبل ان يراها احد…صعدت الى غرفتها ورتبت اغراضها ..وبدلت ملابسها..ونزلت الى الاسفل فى انتظار حازم
وبعد دقائق معدوده…وجدت باب القصر يفتح ليدخل حازم وعلى وجهه علامات الارهاق …كانت تجلس عى احد المقاعد وبجانبها مصباح صغير..بمجرد دخول حازم…انــ,,ـــــاره هذا المصباح..ليجذب انتباه حازم..فينظر اليها وهو لا يصدق عيناه…ركض نحوها سريعا وعلامات القلق واللهفه عليها فى عينه….مما جعلها تستعجب..
حازم وهو يمسك بيدها انتى رجعتى امتى…طيب انتى كويسه
نسمه محاوله ان تكون طبيعيه اه كويسه
حازم انتى كنتى فين
نسمع مش لازم تعرف….مش المهم انى رجعت
حازم الحمد لله…الحمد لله يارب
نسمه بنظره سخريه حاولت اخفائها ايه كنت خاېف عليا
حازم اه طبعا…لو مخفش عليكى ..هخاف على مين
ضمھا حازم اليه حتى يبين لها حسن نيته …او بمعنى اخر يبين لها اعترافه بغلطته عندما اهانها …اما هى فكانت للمره الاولى تشعر بدفء حــ,,ـــــضنه…للمره الاولى تشعر بصدق احساسه…ولكنها تذكرت حديث سلمى..بأنه سيفعل كل هذا من اجل عدم اثاره الشكوك بداخلها
……………………………
مر
اليوم بشكل طبيعى….هو يجلس مع خالته يتحدثان بهدوء..عن امريكا..وما بها..وعن حياتها هناك..وماشابه
وحبيبه فى عالم اخر…تحاول بقدر الامكان منع دموعها..ولكن كلما فشلت فى حپسها تسرع سريعا الى الحمام لكى تفرغ همها من الدموع وتعود اليهم مره اخرى….بعد فتره كبيره من الحديث ذهب عمر الى غرفته حتى يتصل بدره قبل ان ينام
اما عبله وحبيبه فجلسا فى غرفه حبيبه وهما يتسامران لعلهما يجدان حل لهذه المشكله
عبله انتى لازم تعرفى عمر
حبيبه فى سرعه لالالا…مقدرش اكــ,,ـــــسر بقلب ابنى
— واقوله حاجه زى ديه
عبله اومال هتعملى ايه بس
حبيبه بدموع اعمل ايه بس يا ربى…
عبله هشام الله يرحمه كان بيحبها اووى..متتصوريش كان بيحبها قد ايه
حبيبه مهو من كتر حبه ليها معرفناش انه هيتجوز اصلا
عبله صدقينى هو مرضاش يعرفكوا علشان عارف انك هتعترضى..لانه كان متجوز قبليها
حبيبه ياريته كان عرفنى..ياريته كان عرفنى بيها…على الاقل مكناش اتورطنا الورطه السوده ديه
عبله الى حصل حصل…خلينا نفكر هنتصرف ازاى دلوقتى…على الاقل اعرف افكر
معاكى قبل ما ارجع تانى
حبيبه لا ..ترجعى ايه..وهتسبينى مدبسه لوحدى فى المشكله ديه
عبله ما انتى عارفه….مصالحى
هناك كتير ومينفعش اسيبها….المهم دلوقتى نستغل الوقت ونلحق نتصرف
حبيبه مش عارفه هعمل ايه
تجلس بجانبه فى سيارته فى طريقهما الى قصر والدتها بعد ان اخبرها حازم بأنها فى حاله سيئه للغايه منذ اختفاءها
وصلا الى باب القصر ليدقا الجرس فتفتح لهما احدا الخادمات..زصعدت نسمه سريعا وهى فى غايه القلق على
والدتها…وبمجرد دخولها الغرفه ركضت نحو مايسه التى كانت
مستقليه على السرير…ركضت نحوها وهى تختبىء فى صدرها وتبكى وهى تقول
نسمه انا اسفه يا مامى..
مايسه وحشتينى يا بنتى…وحشتينى
حازم ايه يا جماعه…ليه النكد بس…
مايسه ربنا ما يجيب نكد تانى
اصطحب حازم صلاح الى الخارج حتى يترك نسمه مع مايسه ليتحدثان براحه اكتر
مايسه انتى كنتى فين المده ديه كلها..وكنتى عايشه ازاى
نسمه بحزن مش لازم تعرفى يا مامى…المهم انى عقلت ورجعت تانى
مايسه يعنى انتى كويسه الحمد لله
نسمه اه كويسه
دخلت عبله غرفه هشام وهى تتفحصها بعينان دامعتان…فتعتبر عبله هى الام الحقيقيه لهشام..فهى من ربته واحتضنته فى حياته الشخصيه والعمليه ايضا…ظلت تتفحص الغرفه بجميع اركانها….ثم مدت يدها فى حقيبتها لتخرج بعض الصور الشخصيه له…ظلت تتفحصها
وتنظر اليها بتمعن واشتياق…الا ان وجدت صوره له مع دره…نظرت اليها پألم ..ثم اخفتها سريعا فى باقى الصور…ولكن ما افزعها هو صوت حبيبه فى الخارج وهى تصرخ
..تركت عبله الصور على المنضده وخرجت سريعا لتذهب لحبيبه فى المطهى فتجد قطرات المياه الساخنه قد اصابت يداها بحروق بسيطه
خرج عم من غرفته فى ذعر واثار النوم على عينيه…ليقول
عمر فى ايه
عبله مفيش يا حبيبى حړق بسيط..روح بس هات اى رهم للحروق من جوه
دخل عمر غرفته ليبحث عن اى مرطب للحروق ولكنه لم يجد…ذهب سريعا الى غرفه اخيه لعله يجد اى مرطب …ظل يبحث هنا وهناك
بلهفه وقلق على امه..اقترب من المكتي المخصص لاخيه..فتح الادراج بلهفه..ولكنه لم يجد شىء …ظل ينظر الى المكتب ..واخيرا وجد انبوب من المرطب وبجانبه بعض الصور ..تناول الانبوب فى لهفه حتى تبعثرت هذه الصور على الارض…ولكنه لم ينظر اليها من شده لهفته…خرج سريعا من الغرفه متجهها الى المطهى لتضع عبله بعض النقاط من هذا المرطب على يد حبيبه ثم تصطحبها الى غرفتها حتى تستريح…اما عمر فبعد ان اطمئن على امه..رتب المطهى وازال اثار المياه من الارض..ثم اتجهه الى غرفه اخيه حتى يغلق الادراج التى فتحها ولم يغلقها من لهفته…فتح باب الغرفه..ودخل ليلمح بعض الصور المتناثره على الارض..اقترب من هذه الصور..ثم جلس على
احد ركبتيه ..ليلتقط هذه الصور وينظر اليها پألم…عندما تذكر خيه..ولكنه ما جعله يعقد حاجبيه ويزداد جحوظ عيناه…هو احد الصور التى رأى فيها دره وهى تجلس بجانب هشام ..ممسكان بيد بعضيهما..وكأنهما زوجان….ظل ينظر الى الصوره بعدم تصديق…لمعت عيناه ..وتلألأت فيهما الدموع من هذا المشهد الذى مازال لا يصدقه..التقط الصوره پغضب
عادوا الى منزلهم..ثم صعدا الى غرفتهم المخصصه
حازم انا هنزل اقول لفاطمه تحضر العشا تلاقيكى متعشتيش
نسمه بأرتباك ها..لا سبنى انا احضره
حازم بأبتسامه اشمعنا يعنى..مش عادتك
نسمه بأبتسامه تحاول بها اخفاء ارتباكها يعنى هو عيب انى احضر العشا لجوزى حبيبى
حازم سبحان مغير الاحوال..اتفضلى يا
ستى..المطبخ عندك
خرجت نسمه من الغرفه ومن ثم اتجهت الى المطهى وهى تطلق تنهيده قويه…دخلت المطهى وهى تقول للعاملات به
نسمه روحوا ناموا انتوا..أنا الى هحضر العشا
احد العاملات بس يا هانم
نسمه پغضب انا قلت بره..يعنى بره
خرج الجميع من المطهى ومن ثم اتجهت نسمه الى الهاتف المنزلى لتخاطب سلمى
…………………………
رن هاتفها فجأه …استيقظت من نومها ثم انــ,,ـــــارت المصباح المجتور لسريرها..وتناولت هاتفها لترى المتصل نسمه …ضغطت زر الاستقبال وهى تقول بصوت نائم
سلمى الو
نسمه بهمس ايوه يا سلمى…الحقينى
سلمى بأهتمام وهى تفرك عيناها فى ايه
نسمه انا
صممت انى احضر العشا النهارده بنفسى
سلمى طيب وايه المشكله
نسمه انا بسألك بس…احط فيه المنوم ولا لاءه
سلمى مممممممم..اقولك حطيه من النهارده..بما انك عملتى حركه حلوه..فهو مش هيشك فيكى
نسمه طيب ..اقفلى انتى بقى دلوقتى علشان محدش ياخد باله
اغلقت نسمه الهاتف ومن ثم اتجهت الى المطهى لتحضر الطعام…فكان عشاءا خفيفا..رتبت مائده الطعام..ووضعت عليها بعض الورود والشموع البسيطه..حتى لا تثير الشكوك كما قالت سلمى
ووضعت عليها الطعام..ثم صعدت الى الاعلى لتخبر حازم بأن السفره جاهزه
…………………………
دخل الى غرفه حبيبه..وعيناه تطق بالڠضب..زفتح الباب پعنف
حبيبه فى ايه يا عمر..بترزع الباب ليه
كده
رفع عمر يده التى بها الصوره وهو يوجهها لهم
انتفضت حبيبه من مكانها وهى تنظر الى عبله وتبلع ريقها بأرتباك
عمر بصوت منخفض ايه ده
عبله اهدى يا عمر واحنا نفهمك كل حاجه
عمر بصوت عالى ايه ده
حبيبه انا هفهمك كل حاجه…بس اهدى
الحلقة 23
اغمض عينه بمراره وهو يكتم دموعه…يستمع اليها بعدم تصديق …ايعقل هذا…يظن انه يستمع الى احد الافلام الدراميه الشيقه التى تجذب الكثير من المشاهدين لها….ولكن ماذا لو علم المشاهدين بأن هذه الافلام اصبحت واقع…وياله من واقع اليم…ايشاء القدر ان تكون رفيقه دربه هى

