
خرجت شاهنده بحجه أنها ستأتي بالطبيب حتي لا تتحدث بأي شئ كما ارد سيف فهو لم يأمن رد فعلها فهي لن تتحسن بعد ♧♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ مرأ أربع أيام علي وعد بالمشفي ترددت رحمه عليها بعد ان أخبرها سيف كما أرادت وعد ، وأيضاً لن تاركها شاهنده التي علقت رحمه علي الشبهه الكبير بينها وبين وعد تم دفن رتيل بحضرو شاهنده وسيف بمدفتدن عائله الجيار أصدرت المحكمه حكم الإعدام علي عزت جلال الجيار إسناداً لما نُسب إليه من تجاره المخدرات والسلاح وجرائم أخري
تم التحقيق مع شاهنده التي قررت النيابه إخلاء سبيلها ، لعدم تورضها بأي من الجرأئم التي إرتكبها زوجها ♧♧♧♧♧♧♤♤ خرجت وعد من المشفي بعد أن تعافت تماماً ، أصر سيف علي ذهاب شاهنده معهم
بالشقه طرق سيف غرفة وعد ، ومن ثم دلف سيف :- ممكن أدخل وعد :- ما إنت دخلت خلاص جلس جوارها علي الفراش مردفاً :- عايز اتكلم معاكي في موضوع بس أوعديني إنك تفكري بعقل وعد :- طب ممكن تجاوبني علي سؤالي الأول
سيف :- إسمعيني بس وإنتي هتلاقي إجابه لكل الأساله اللي في دماغك قص عليها ما سردته له شاهنده بدايةً من زواجها بعزت حتي أن أخذها مصطفي المهدي وأصبحت إبنته قانوناً وعد ببكاء :- يعني كل اللي عشته في حياتي دا كان كذبه ملهاش أساس ، أنا أبويا تاجر مخدرات وأختي هي اللي /ت اخوك ومراتك سيف :- الجانب السيئ دا متفكريش فيه فكري في الجانب الإيجابي هو إن والدتك اللي إتحرمتي منها طول عمرك عايشه ، وإحمدي ربنا وإشكريه إن كل دا حصل وإلا محدش عارف كان ممكن حصلك أي لو كنت داخلتي العائله دي
أزال دموعها بأنامله مردفاً :- والدتك مستنياكي بره أخرجيلها دي كانت هتتجن عليكي الفتره اللي فاتت ،
قبل رأسها مردفاً :- متحرميش نفسك من حنانها إنتي محتاجا ليها زي ما هي محتاجالك الست دي شافت قسوه كتير من عائله الجيار ♧♧♧♧♧♤♤ خرجت وتركته بالغرفه كما أردا ومن ثم إتجهت لغرفة سيف حيث توجد شاهنده فقد تقل أغراضه بغرفة والديه طرقت الباب ومن ثم دلفت بعد إذن شاهنده قامت من مجلسا حين رأتها لن تتوقع رده فعلها بعد
تفاجأت من رد فعل وعد ، التي نطقت كلمة ماما وكأنها طفل صغير يتعلم نطق تلك الكلمه
وعد ببكاء :- م ما ما ما قابلتها شاهنده بدموع الفرحه ومن ثم إحتضنتها بقوه مردفه بصوتٍ متحشرج من البكاء :- قلب ماما وروح ماما ، ياه ياوعد أنا عمري ما سمعت الكلمه دي من حد وعد ببكاء :- أنا أنا عمر لساني ما نطق الكلمه دي ، أول مره في حياتي أحسها دي طلعت جميله أوي ، كل كل الأطفال كانت بتقولها وأنا معنديش حد أقولهاله شاهنده وهي تقبل وجنتيها ومن ثم عينيها :- خلاص ياقلب ماما من هنا وجاي مش هتبطلي تقوليها مش هسيبك أبداً يانور عيني
قبلت وعد يدي والدتها مردفه :- أنا اللي مش هبعد عنك أبداً هنعيش مع بعض شاهنده :- بس يابنتي جوزك ……
إ
ستمعوا ألي صوته يأتي من أما باب الغرفه :- مفيش بس هتعيش معانا ياحم\اتي بس تسمحيلي أطلب إيد الأنسه وعد من حضرتك شاهنده بعدم إستيعاب :- تطلب إيديها إزاي وهي مراتك إحمر وجهها خجلاً فلم تستطيع الحديث فقط تنظر للأرض سيف :- هتجوزها من أول وجديد بس من غير كتب كتاب لانه بالفعل مكتوب ، لكن كل حاجه هتم من جديد
ثم أكمل بمشاكسه :- ولا أي رأيك ياأنسه وعد خرجت من الغرفه مسرعه قبل أن تنفجر وجنتيها من شده الإحمرار شاهنده :- ينفع كدا البنت هتنفجر من كتر الكسوف سيف :- أعمل أي بحبها شاهنده :- ربنا يسعدكم يابني سيف :- طب ياريت تبلغيها إن الفرح بعد بكره فهو يعلم أنها تقف خلف الباب فشهقت بخضه مردفه :- أي دا بعد بكره إستند علي الباب فجأه مردفاً :- عندك مانع هرولت إلي غرفتها بخجل دون رد فأردف :- والله بحب مجنونه ……..
♧♧♧♧♤♤♤♤ بقلم_أمل_الهواري الفصل الرابع والعشرون
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ طرقت باب غرفته ومن ثم دلفت بعد أن أذن لها تاركه الباب مفتوح وعيناها متعلقه بالأرض ، فقد خجلت من هيئته حيث يرتدي تيشرت قط وشورت يصل إلي ركبته سيف :- هتفضلي واقفه عند الباب كدا حمحمت بخجل ومن ثم تقدمت للداخل بضع خطوات تحاشت النظر إليه وأردفت :- كنت عايزه أتكلم مع حضرتك في موضوع ، هستناك بره همت بالمغادره ولكن كانت يده أسرع فأغلق الباب بخفه وعد بتوتر :- ل لو سمحت إفتح الباب مينفعش كدا ماما بره
إقترب منها مردفاً :- واحد قاعد مع مراته في أوضته فيها حاجه دي كادت الدماء تتفطر من وجهها من شده الخجل ، تمعن النظر إليها فلن تُتيح له تلك الفرصه من قبل
رفع وجهها بيده مردفاً :- ليه مش بتبوصيلي وانا بكلمك تلاقت أعينهم لدقيقه ، فأشاحت وجهها للجهه الأخري إتجه إليها ليصبح مقابلاً لها فأخفضت بصرها فأردف بإبتسامه :- مكنتش أتخيل أن لسه فيه بنات خدودها بتحمر وهي مكسوفه ، لا خدود اي دا وجهها كله يحمر كدا ، بقيت بعش/ق خجلك دا
إتجهت إلي الباب كادت أن تفتحه ولكنه وقف أمامه مباشرةً فتراجعت للخلف وعد :- أي في أي سيف :- هتمشي من غير ما تقولي كنتي عايزه تكلميني في اي وعد :- طب لو سمحت إلبس هدومك نظر إلي ما يرتدي وأردف بدهشه :- هدوم أي هو إنتي شيفاني عريان !!! وعد بتوتر :- ق قصدي غير هدومك دي جلس علي الفراش ببرود مردفاً :- الدولاب قدامك أهو إختاري اللي يعجبك وانا ألبسه وعد بصدمه :- أنا لأ
سيف :- من هنا وجاي مش هلبس غير علي ذؤك إنتي اللي هتختاري لبسي وعد :- طب إلبس أي حاجه دلوقت وبعد كدا أبقي أختارلك إستقام من مجلسه وإقترب بخطوات غامضه :- طب وهتغمضي عيونك ولا أغير قدامك عادي حجظت عينيها بصدمه من كلم\اته أردف بجديه :- قدامك حل من إثنين يإما تقولي اللي إنتي عايزاه وانا كدا يإما… وعد بتوجس :- يإما أي سيف :- أغير قدامك عادي أدارت وجهها عنه مردفه سرعه :- كنت عايزه ءأجل الفرح لأخر الإسبوع علشان أقعد مع ماما فتره عايزه أشبع من ح*ضنها دا لو وافقت يعني
أدارها إليه وأردف بإبتسامه جذابه جعلت وسامته خياليه :- موافق أنا كمان فكرت في كدا ، وعلي العموم حم\اتي هتعيش معانا في الفيلا تحاشت النظر إليه وهي تتحدث :- إحنا مش هنعيش هنا سيف :- لأ هنعيش في الفيلا ، وبكره بأمر الله هأخدك إنتي ووالدتك علشان تشوفوها ، ويكون مهندس الديكور موجود وأي تجديد إنتي عيزاه هو هيعمله جلست علي المقعد للهرب من نظراته التي باتت تخجلها أكتر وعد :- ومين قال إني عايزه أغير أي حاجه من ديكورات الفيلا
سيف :- يعني أي وعد :- يعني أنا عمري ما هطلب منك تنسي لمار الله يرحمها ، لان ببساطه أول حب في حياة الإنسان بيفضل محفور في قلبه مهما طال الوقت ، وبالنهايه بيفضل ذكري جميله في قلوبنا ، والفيلا فيها كل ذكرياتكم مع بعض وصدقني أنا مش مضايقه من كدا بالعكس أنا بحب وفاءك ليها جداً إقترب منها ومن ثم جذب يديها لتقع أسيره يديه ،
فستقامت من جلستها ، إقترب منها أكثر حتي أصبح الفيصل بينهما سنتيمرات معدوده ، فزاد من توترها وشده خجلها
سيف بهمس :- بحبك لم تستوعب ما قاله فأعاده مره أخري مقترباً من أُذنها :- بحبك فغرت فاهها ببلاهه ودقات قلبها كالطبول سيف :- مش عارف حصل إمته وإزاي بس كل اللي أعرفه إن كل يوم بيعدي عليه حبك بيكبر في قلبي ، وضع يدها علي صدره فسارت رعشه بجسدها ، وأغمضت عينيها علي أثرها حتي لايري ما يكمن بداخلهم ، فحقاً عش/قته فقد أعلن قلبها عش/ق الصقر سيف :- قلبي دا بقا ملكك أنا عمري ما إتخيلت إنه ممكن يبنض بحب حد تاني غير لمار الله يرحمها، بس إنتي خالفتي توقعاتي
واكمل بعش/ق :- ممكن تفتحي عيونك مش عايزك تتكسفي مني

