معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

انت في الصفحة 22 من 31 صفحات

فتحت عينيها محاوله عدم النظر إليه فأخفضت رأسها رفع وجهها بيده الأخري ولايزال واضعاُ يدها علي قلبه سيف :- ممكن أسألك سؤال أمأت بموافقه فك أسر يدها مردفاً :- إنتي حبيتي سامر الله يرحمه تحركت عنه بخطوات وتنفثت بقوه مردفه :- سامر الله يرحمه لما جه وإعترفلي بحبه وطلب مني الزواج ، أنا قولتله إني مش هعطي لقلبي الحريه إنه يحبه غير لو لينا نصيب مع بعض ، ولما إستخرت ربنا في الأمر دا شوفت رؤيا كانت غريبه وقتها بس لما إتكررت تاني معاك طلبك الزواج مني وضحت بالنسبالي

ضيق عينيه بتساؤل :- رؤية أي وعد بتنهيده :- أول مره شوفت إني وافقه في مكان فيه خضره كتير والشمس طالعه ، ولقيت سامر واقف بيبتسملي مشيت خطوات لعنده ، بس لقيته بيبعد وهو بيبتسم لحد ما إختفي ، ناديت عليه وأنا بدور في المكان علشان ألقيه وفجأه لقيت واحد واقف لابس بدله سودا بس بضهره جريت لعنده فكرته سامر ، ولسه هنادي عليه لقيتني صحيت من النوم علي أذان الفجر تاني مره لما إستخرت ربنا في طلبك شوفت نفس الرؤيا بس كانت كامله المره دي ناديت عليه بس اللي كان واقف لما بصيلي لقيته إنت

صحيت برده علي أذان الفجر وأنا بردد سبحانك يارب سيف :- سبحان الله يعني كل اللي حصل دا ربنا حكمته فيه إننا نكون لبعض أدارت وجهها تجاهه مردفه :- حكمة ربنا تفوق كل شئ الحمدلله علي عطاياه سيف :- علي فكره كنت قولت لولدتك إني هأجل الزفاف إسبوع علشان تفضلوا مع بعض فتره تقربوا لبعض أكتر ، شوفتي إزاي تفكيرنا واحد وعد بربكه :- ش شكراُ إقترب منها مردفاً :- قولتلك قبل كدا مفيش شكر بينا إنتي مراااااااتي حبيبتي ومن ثم قبل جبهتها

وعد بتوتر :- مم ممكن تفتح الباب سيف بإبتسامه سحرتها :- أوامرك أخرج المفتاح من جيبه وأعطاه إياها ففتحه وخرجت مهروله وهي تضع يدها علي قلبها وكأنها تمنعه من القفز خارج جسدها ……. سيف بصوتٍ خفيض :- والله بحبك ياوعد ، وعارف إن لاما أكيد حاسه ومبسوطه لانها إحترتك إنتي ليا
جهز حقيبته وأبدل ثيابه ومن ثم ودعهم وغادر ، إستقل سيارته متجهاً إلي شقة زين فقد عزم علي قضاء الفتره المتبقية على زفافه برفقته

طرقت باب غرفته والدتها ومن ثم ولجت بعد أن أذنت لها شاهنده :- حبيبتي إنتي تدخلي علي طول من غير إستأذان وعد بأدب :- ميصحش ياماما إبتسمت مردفه :- ربنا يجعل التربيه الحسنه دي في ميزان حسنات الاستاذ مصطفي والحاجه فاطمه الله يرحمهم وعد بحزن :- الله يرحمهم ، تعرفي ياأمي مع إني عانيت كتير في حياتي بعد وفاة بابا بس ربنا الحمدلله عوضني في الاول والأخر كمان شاهنده بتساؤل :- تقصدي بسيف يعني أمأت رأسها بنفي :- قبل سيف ربنا بعتلي أخوه الله يرحمه وكأنه ملاك من السماء

شاهنده بدهشه :- أخوه !!!!! وعد هحكيلك علي كل حاجه حصلتلي لحد ما قبلتك ، قصت عليها ما حدث بحياتها بداية من معرفتها برقيه إلي أن إنتهي بها المطاف إلي الصقر ومن ثم ظهور والدتها شاهنده بأسي:- ياحبيبتي أنا أسفه أنا السبب في اللي جرالك بس كان غصب عني وبالنهايه إتربيتي وإتعلمتي وربنا رزقك بزوج خلوق ومحترم ربنا يبارك حياتكم صمتت قيلاً ومن ثم أكملت والدموع تتلألأ بزرقاوتيها :- لو كنت عشتي في قصر الجيار كان هيبقي مصيرك زي رتيل أختك

ضمتها وعد ومن ثم مسدت علي ظهرها بشفقه علي حال تلك السيده التي حُرمت من حنان إبنتها عليها وهي علي قيد الحياه وعد :- إهدي يا ماما ربنا يرحمها ويسامحها علي أي حاجه وحشه عمالتها وإدعيلها بالرحمه دي دايماً لعل وعسي دعواتك ربنا يقبلها وهي مش محتاجه غيرها دلوقتي شاهنده :- بدعلها وبقرأ ليها الفاتحه كمان حاولت إخراج والدتها من تلك الحاله فأردفت بمرح :- عندي سؤال لحضرتك الفضول هيم\وتني ونفسي أعرف إجابته شاهنده بإبتسامه :- سؤال أي ياقلبي

وعد :- هو مش حضرتك أمريكيه أباً عن جد شاهنده بتعجب :- أيوه أيه بقي الفضول في كدا وعد :- فضولي مش علي جنسية حضرتك ، السؤال هو بقيتي ست مصريه أصيله كدا إزاي ؟؟!! ، يعني الشكل العام والعيون الزرقاء دي مش مصرواي خالص ، وربنا اللي يشوفك يقول أختي مش مامتي اللهم لا حسد إبتسمت علي مرح طفلتها فهي تعيش معها مراحل حياتها التي حُرمت منها شاهنده بتنهيده :- لما إتعرفت علي عزت في أمريكا وقتها كان كل علاقتي باللغه العربيه بعض الكلم\ات ومكس\ره كمان ، ولما إتجوزنا من كتر حبي ليه حبيت لغته وقررت أتعلم اللغه العربيه

أخدت كورسات فيها لحد ما أتقنتها ، وكنت بحب اتفرج علي أفلام ومسلسلات عربي كتير وإتعلمت منها لغة المصرين بجد ، وعلي فكره انا إعتنقت الإسلام عن إقتناع من قلبي وعقلي وكل كياني وعد بتردد :- ه هو حضرتك لسه بتحبيه بعد كل اللي حصل
صمتت برهه وتنهدت مردفه :- صدقيني مش عارفه مع إن هو طول السنين اللي فاتت فضل متمسك بيا ، ورفض يطلقني وكنت بشوف حبه ليا ظاهر في عنيه ، وهو بيترجاني أنسي اللي فات ونرجع نعيش مع بعض كأي زوجين

رغم كل دا مكنتش قادره أحكم علي مشاعري ، خلاص مبقاش يفرق معايا أهم حاجه في حياتي دلوقت هو إنتي وعد :- حبيبتي ياماما عارفه بجد مش مصدقه اللي أنا فيه شاهنده :- لا ياقلبي صدقي وخلينا ننسي اللي فات وفكري في اللي جاي وحياتك الجديده قبلت يدها مردفه :- ربنا يخليكي ليا ياماما ، عايزه أعرف حضرتك علي رحمه صاحبتي بتشتغل معايا اللي شوفتيها في المستشفي شاهنده :- أيوه فكراها دي بنت محترمه جداً

وعد :- طب أي رأيك تتغدي معانا النهارده شاهنده :- اوك كلميها وأنا هطلب أكل وكلمي سيف كمان يجي عالغداء وعد :- طب وليه نطلب أكل ما نطبخ إحنا شاهنده :- بس أنا مش بعرف أطبخ وإنتي هتتعبي من وقفة المطبخ ، خلاص انا قررت وعد بإبتسامه :- ماشي ياست ماما ، طب ممكن حضرتك تكلمي سيف علشان أنا لو كلمته ممكن يتحجج ومش يجي شاهنده :- خلاص هكلمه هو الأول وبعدين أطلب المطعم ♧♧♧♧♧♤♤♤♤

صف سيارته أمام العماره التي يقطن بها زين ومن ثم صعد إلي الطابق الثالث ، رن جرس الشقه ولكن لم يستجيب أعاد مره أخري دون جدوي وكذالك الهاتف لا يجيب عليه سيف لنفسه :- طب هيكون راح فين حتي الشغل واخد منه أجازه ، صمت لدقيقه ومن ثم أردف :- معقول يكون هناك هبط للأسفل وقاد السياره حيث وجهته ♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ عند رحمه صدح هاتفها بإسم وعد فأجابت علي الفور رحمه بإبتسامه :- السلام عليكم وعد :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أي يابنتي فينك مفيش حتي رنه

رحمه بأسف :- معلش ياحبيبتي غصب عني والله ضغط الشغل ، وكمان أستاذ مازن أخد أجازه يعني كله علي دماغي ، إنما إنتي بقا مروقه وواخده أجازه ماشي ياعروسه ضحكت مردفه :- حيلك حيلك أي كمية النق دي اهدي شويه رحمه :- لا نق ولا حاجه علي العموم انا كنت ناويه اجيلك النهارده بعد الشغل وعد :- حم\اتك بتحبك ياختي إعملي حسابك انتي معزومه علي الغداء النهارده رحمه بمشاكسه :- وانا بم\وت في إبنها بس هو يجي هو فيييييييين يامين يعترني فيه
ضحكت برققه مردفه :- ربنا يكرم من عنده ، مش تتأخري بقا

رحمه :- بأمر الله خلي بالك من نفسك وعد :- حاضر وإنتي كمان أغلقت الهاتف ومن ثم عاودت لإتمام عملها ♧♧♧♧♤♤♤♤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى