معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

انت في الصفحة 20 من 31 صفحات

سيف بهدؤ :- حياتها قصاد حياتك إنت وبنتك
ودلوقتي فك قيودها وسبها تتحرك عزت :- أي الهدؤ والثقة دي سيف :- نفذ اللي قولتهولك تأكد من هلاكه فإنصاع لطلبه ومن ثم فك قيودها وعصبة عينيها فتحت عينيها ببطئ حتي تعتاد علي ضوء النهار فقد سُجنت بعتمة الليل بداخل البدروم هرولت إليه مردفه سيف دفعها بقوه تجاه عزت ومن ثم جذب وعد لأحضانه فبكت بهستريا من خوفها سيف :- هششششش إهدي خلاص كل حاجه إنتهت وقف بصدمه أكبر ولكن إتضح الأمر أمامه حينما صوبت رتيل سلاحها تجاههم

أبعدها عنه ومن ثم أردف :- وبعدين رتيل :- فاكر نفسك هتخرج من هنا إنت واللي معاك خلاص جات نهايتك ياصقر سيف :- متأكده إنها نهايتي أنا ولا نهايتك إنتي وأبوكي البوص ضحكت بسخريه :- ههههاهه عزت الجيار مش البوص أنا البوص عزت بصدمه :- إنتي يارتيل وقفت شاهنده تتابع ما يحدث والصدم\ات تتوالي واحده تلو الأخري زين :- مش ممكن أنتي أكبر تاجر مخدرات في البلد رتيل بشم\اته :- وإنت المغفل اللي كان بيسهلي كل حاجه

زين :- أه يابنت ال …. خدعتيني وإنتي ح//ربايه بتتلوني كل شويه نهايتك علي إيدي سيف بشر :- يعني انتي اللي /تي مراتي رتيل :- أحب أضيفلك معلومه أنا اللي /ت سامر سيف بصدمه :- سامر ، وإنتي أي علاقتك بسامر رتيل :- اللي يُهين رتيل الجيار يبقي جزأءه ال/ ، وأخوك أهني قدام الجامعه كلها

أكملت بغل :- أخوك عجبني حبيت أصاحبه لما عرضت عليه الفكره ، عملي فيها محترم وأهاني لأ وكمان مد إيده عليه وكان جزأءه إني محيته من علي وش الأرض ، أما أمجد.اللي كنت فاكره خيط هيوصلك للبوص وهو صبي من صبياني ولما إنت كشفته بقي كارت محروق وخلصت منه

أما المدام :- فكانت قرصة ودن علشان تبعد عني ، لكن رجعت تنخور ورايا ، حتي المدام التانيه كنت ه/ها بس إستغليت الشبهه اللي بيني وبينها علشان أعرف تحركاتك عن قرب وتبقي تحت عنيه إنما الغبي إبن خالتك هو اللي بوظ كل تخطيطي ، وعلي فكره لو كنت إتأخرت كنت هخرج من القبر برده ، كل حاجه كانت مترتبه أكملت بشرر يتطاير من عينيها :- ودلوقتي بقا جه وقت النهايه هجم فريق الصقر مع بدايه طلقات الرصاص ومن ثم تم القبض علي عزت ورجاله ، فقد تم تتبع سيف منذ خروجه من مبني الإداره حسب تعليم\اته

هرولت شاهنده بصراخ تجاه من تتسطح الأرض غارقه بدماءها شاهنده :- بنتي لأاااااااااا عزت وهو مقيد بالأغلال ( كلبشات) :- رتييييييييييل فارقت الحياه علي أثر تلك الرصاصه التي خرجت من مسدس زين لتستقر برأسها فقد ضغط علي قلبه وليس مسدسه فقد حطمته بخطتها الدنيئه لإستغلاله شاهنده بصراخ :- قومي ياوعد لأاااااا مش هتروحي مني بعد ما لقيتيك لأااااااااااااه فقد وقفت أمام سيف وتلقت الرصاصه التي خرجت من مسدس رتيل فإستقرت بكتفها وقفت شاهنده تصرخ بهستريا مردفه :- منك لله ياعزت ضيعت بناتي واحده م\اتت والتانيه كمان بتروح مني منك لله

لم يستوعب ما قالته فعقله توقف عند رؤيه رتيل وهل تلفظ أنفاسها الأخيره أمام عينيه كم تمني أن لن تكون تلك النهايه ولكن ما فائده الندم حملها سيف مسرعاً إلي السياره ومن ثم تبعته شاهنده مهروله وضعها بالمقعد الخلفي ومن ثم فتحت شاهنده الباب لتدلف بجانبها سيف :- رايحه فين شاهنده بدموع متوسله :- أرجوك أنا ماصدقت لقيتها متحرمنيش منها هي كمان هفهمك كل حاجه بس نطمن عليها الاول مفيش وقت دلفت بجوارها ومن ثم وضعت رأسها علي فخذها وظلت تتمتم بدعوات إلي الله حتي ينجيها ويعوضها بها عن رحيل شقيقتها رتيل

إنطلق بالسياره إلي أقرب مشفي إتجه معتز إلي زين معتز :- إنت كويس يازين لم يتلقي رداً منه فقد صُوبت نظراته علي من فارقت روحها الحياه معتز :- زين رد عليه ، إنت من ضمن الفريق وإتعاملت مع الهدف لو ماكنتشعملت كدا أنا اللي كنت ه/ها حمل نفسه وإتجه إلي سيارته دون حديث فقد تحطم قلبه علي يد خُدعتها وتم القبض علي عزت ورجاله وكل هذا تحت قياده الصقر الذي إعتقد أن عزت هو نفسه البوص

♧♧♧♧♧♧♤♤♤♤ أوقف السياره أما المشفي ، ترجل مسرعاً وحملها بين زراعيه برفق ودلف للداخل وتبعته شاهنده سيف بصوتٍ هادر :- دكتور بسرعه أسرعت إلي إحدي الممرضات وتم وضعها علي حماله نقل المرضي ، ومن ثم فحصتها الطبيبه التي أمرت بتجهيز غرفة العمليات يقف سيف ومعه شاهنده أمام غرفة العمليات والقلق ينهش قلبهم ، فقد تناست ما حدث لزوجها ورتيل فلم تترك لها أي ذكري تستعطف بها مشاعرها تجاهها ، فقد دب بقلبها الحياه برؤيه وعد

خرجت إحدي الممرضات مردفه :- المريضه محتاجه نقل دم ، نزفت كتير وفصيلتها نادره شاهنده مسرعه :- خدي مني كل الكميه اللي هي محتاجه ليها أنا نفس فصيلتها الممرضه :- هناخد عينه من حضرتك ونفحصها الاول بعد فحص عينة الدم تأكدت من أنها نفس الزمره
نُقل منها كميه ليست بقليله مما أصابها هبوط وخضعت تحت الملاحظه ظل سيف أمام غرفة العمليات يدعو الله أن ينجيها فقد صرخ قلبه بعش/قها فلن يتحمل فقدها هي الأخري دلف إلي شاهنده ليطمئن عليها ولتطضح أمامه الحقيقه

طرق الباب فأذنت للطارق دلف للداخل مردفاً :- عامله اي دلوقت ، أنا متشكر جدا علي اللي عملتيه مع وعد شاهنده بضعف :- بتشكرني إني عطيت دمي لبنتي ضيق عينيه بتساؤل :- بنتك إزاي تنهدت بأسي مردفه :- دي حكايه طويله بدأت من أول ما جيت مصر بعد زواجي من عزت ومعرفتي عن طريق الصدفه بإن هو ووالده بيتاجرو في المخدرات

وقتها كنت ببدايه الحمل وعرفت إنهم توأم فقررت إني أهرب بس جلال كان عرف إني عرفت حقيقتهم فكان بيراقبني ، لحد ما جالي تعب مفاجأء والدكتور قرر إنها ولاده ، عزت وقتها كان بره مصر وجلال كان في الشركه ، جلال جه بعد ما ولدت ولحكمة ربنا إن بنت من الاثنين كانت ضعيفه وصحتها مش كويسه فدخلت الحضانه ، جلال جه وأخد البنت ومشي وقالي لو عايزه تشوقي بنتك تنسي اللي عرفتيه أحسنلك

طلبت من الممرضه متعرفش حد إني ولدت تؤأم ، والطفله التانيه فضلت في الحضانه إسبوع وكنت بتابع حالتها مع الممرضه ، لحد ما جه يوم خروجها
روحت علشان أستلمها ومش عارفه هوديها فين ، قررت أحطها في دار أيتام لما تعيش من غير أم وأب أحسن ما تعيش وسط ناس زي دي ، كنت فاكره إني عرفت أهرب من مراقبة جلال بس لحسن الحظ إن الممرضه كانت حطه البنت في شنطه هاند باج فمفيش حد عرف الشنطه فيها أي و إعتقدوا إنها هدوم

ركبت اتوبيس نقل عام وسبت الشنطه علي الكرسي وحطيت معاها فلوس وكنت لبستها السلسه اللي نصف القلب كان معايا ، بس الإسم اللي كان عليها هو وعد إتمنيت من ربنا إنه يجمعني بيها ومن وقتها وأنا عايسه علي الأمل دا بس منهم لله علي عملوه في رتيل وربنا ينجي وعد يارب سيف :- إن شاء الله خيروأحب أقولك إن بنتك ربنا رزقها بناس طيبه ربوها علي الإخلاق والأدب وربنا ليه حكمه في كل اللي حصل ، ياعلم لو كان عرف إنهم توأم كان مصيرها هيكون أي

شاهنده :- الحمدلله ربنا اراد يعوضني بيها ويعوضني عن كل الأسي اللي شوفته في حياتي مع الناس دي إستأذن سيف وخرج لينتظر خروج وعد من العماليات بعد ربع ساعه خرج الطبيب سيف بلهفه :- طمني يادكتور الطبيب :- الحمدلله الحاله مستقره وهتتنقل لغرفه عاديه متقلقش خرجت الممرضات بها إلي غرفتها سار بجانبها وهو ممسكاً يدها مردداً بهمس :- قومي علشاني ياوعد جلس بجانب فراشها وعي غائبه عن الوعي ظل يتحدث إليها ، وكيف لقلبه أن يعش/قها فهو الأن يريدها زوجه لها حقاً

أتت شاهنده بعد أن تحسنت بعض الشئ سيف :- كنت هاجي إطمنك إنتي لسه تعبانه لازم ترتاحي شاهنده وهي تتأملها بأعين دامعه:- أنا راحتي في وجودي بجانبها أجلسها في مقعده ومن ثم وقف جوارها أخرج من جيب سرواله السلسال ومد يده بها مردفه :- هي دي السلسله اللي كامت مع وعد تناولتها منه بدموع وهي تقبل يدي وعد :- أيوه هي نصف القلب والإسم لكن ….. سيف بمقاطعه :- لما وعد كبرت والدها كبر السلسه علشان كانت ضيقت علي رقبتها

شاهنده :- تفتكر رد فعلها هيكون اي لنا تعرف إنها بنتي سيف :- مش هقدر أتوقع قولي يارب مفيش أحن منه لما تتعافي انا هتكلم معاها شاهنده :- يارب ما توجع قلبي بكفايه اللي شوفته وقسوة رتيل عليه ، أكملت بتردد :- ه هي هتندفن إمته سيف :- لما النيابه تأمر بالدفن متقلقيش هتابع وأعرفك شاهنده :- ممكن اطلب منك طلب سيف :- إتفضلي شاهنده :- متاخدش وعد بذنب اختها وابوها سيف :- يامدام شاهنده وعد لا تنتمي لعائلة الجيار بأي شكل ، واللي حصل عمره ما هيأثر علي علاقتي بيها

شاهنده :- ربنا يوفقكم ويرزقكم بالخلف الصالح سيف :- بأمر الله بعد فتره بدأت بإستعاده وعيها ، فتحت عينيها بتاوه إتجه إليه بلهفه :- حاسه بأي وعد :- وجع في كتفي سيف :- معلش مكان الرصاصه ، كدا تضحي بنفسك علشاني فأكمل مشاكسه :- دا حب بقي وعد بخجل :- ل لو أي حد مكاني كان عمل كدا سيف بغمزه :- ياسلام أرادت وجهها لخجل للجهه اليسري وجدت من تتأملها بحنان فقد تشبهها كثيراً شاهنده :- حمدالله علي سلامتك ياحبيبتي

وعد :- الله يسلم حصرتك ، ومن ثم نظرت لسيف نظره تساؤل إقترب منها مردفاً هتعرفي كل حاجه اول ما تشدي حيلك وتخرجي من هنا وعد بصوت خفيض :- طب قولي بس مين دي أنا حساها شبهي أوي مع إختلاف لون عنيها الزرقه دي سيف :- قولت لما نخرج خلاص بقا متبقيش فضوليه أمأت برأسها بموافقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى