معاناة الصقر القسم ال2 أمل الهواري

انت في الصفحة 19 من 31 صفحات

بمكان مهجور هو نفسه الذي إحتجز به أمجد من قبل أوقف السياره بقوه فصدح صوتها ومن ثم ترجل منها وإتجه إليها وجذبها ب\ لداخل أوقف السياره وترجل مسرعاً خلفهم ولج سيف وهو يجرها خلفه للداخل ومن ثم دفعها بقوه وسقطت علي الأرض سيف بصوتٍ هادر :- دلوقتي بقا هتنطقي وتقولي كل حاجه ولج زين ومن ثم تحدث بصوتٍ فاق صوت سيف زين ب\ :- ما تنطقي فهمينا أي اللي بيحصل وإزاي بيقول إنك مراته جاء صوتها الضاحك بسخريه ولم تتحدث

إتجه إليها ومن ثم ج/ثي بجانبها جاذباً خصلاتها بقوه كان أن ي/عها مردفأً :- أنا كنت حاسس إنك مش وعد تصرفاتك فضحتك في فرق كبير بينك وبينها فرق زي النور والضلمه جذب سلسالها بقوه مردفاً :- السلسه دي وصلتك إزاي فين مراتي أخيراً تحدثت بكل قوه :- مش هتكلم غير بشروطي زين :- إخلصي وقولي عايزه أي رتيل :- أروح القصر بضغط بكل قوته علي فكها حتي كاد أن يتهشم مردفاً :- فين وعد تأوت من قبضته فتركها دافعاً إياها زدومن ثم إستتقام مردفاً :- إنطقي

رتيل :- قولتلك عايزه أروح القصر زين :- أنا مش قادر أستوعب اللي بيحصل سيف فهمني سيف :- قومي جذبها من يدها فصرخت ومن ثم سارت خلفه كالماشيه ومن ثم أكمل :- هناك هنفهم كل حاجه إستقلوا السيارات متجهين إلي قصر الجيار ♧♧♧♧♧♤♤♤♤ بقصر الجيار صدح هاتفه برقم أحد رجاله عزت :- أي الجديد المتصل :- في طريقه للقصر ياباشا ورتيل هانم معاه إستقام من مجلسه بصدمه :- بتقول أي رتيل أغلق الهاتف مسرعاً خارج القصر ، فلم ينتبه لمن تهبط الدرج وإستمعت إلي إسم رتيل وفزعه وخروجه بفزع خارج القصر

هرعت خلفه فبانهايه هي إبنتها ، تابعته إلي خلف القصر فلم تعلم ماذا هناك ولج للبدروم ومن ثم أخرج فتاه معصبة العينين مقيدة اليدين وجدها تقف أمامه بصدمه مردفه :- حصلت للخطف مين دي دفعه بقوه مردفاً :- إبعدي عني دي اللي هتخلص بنتنا شاهنده :- مين دي وفين رتيل وصلتها لأي لم تكمل حديثها حتي وجدت سيارتين يدلفوا من الباب الخلفي المقابل لهم هبط سيف و\ه قد وصل لذروته فقد شاهد هيئتها التي إ/ع قلبه لأجلها

فتح باب السياره جاذباً إياه مردفاً :- إنزلي ، صوب سلاحه بجانب رأسها ترجل زين خلفه بصدمه مما رأي تلك الفتاه المقيده التي تقف أمام عزت الجيار والذي صوب سلاحه تجاهها عزت :- حياة مراتك قصاد حياة بنتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى